مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

القلم والحقيقة

ثبتنا الله وإياك يا جلالة الملك على القرآن!

نصار العبدالجليل
2015/04/16   07:16 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 0/5
writer image



الحكم بالقرآن هو الواجب والمخلص وهو السبيل لنصر الامة، فلا دستور ولا ديموقراطية متأسلمة (كالديمقراطية التي نمارسها في الكويت التي تعطي المشرع الحق في التشريع بما يخالف شرع الله) ولا غيرها سيعود بالأمة الى الجادة الصحيحة، والدولة التي لا تعمل بالقران ولا تحقق العدل والشورى لن يوفقها الله الى تحقيق الثبات والنصر على أعداء الامة، وستكون جهود كل من يبتعد عن تحكيم القرآن مبعثرة وغير موفقة وفاشلة.
فقد صح عن النبي صَلِّى الله عليه وسلم انه قال (تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا كتاب الله وسنتي) فندعو الله ان يثبت خادم الحرمين الشريفين على القرآن ويحقق العدل والشورى على يده، وان ينصره الله في قيادة حربه على من ظلم وقهر واستبد وطغى في اليمن، ونسأل الله ان يكون على يده وإخوانه حكام الخليج والعرب نصر المستضعفين في اليمن وغير اليمن، اللهم آمين.
قد يسأل سائل السؤال المعتاد، لماذا اذا انتم تمارسون الديمقراطية المتأسلمة هذه وتركبون قطارها؟ فنرد ونقول للمرة العاشرة وزيادة نحن نمارسها من باب تقليل الشر ودرء المفاسد التي قد تأتي من قبل بعض العلمانين والمفسدين، وكذلك للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فنسأل الله ان يكفينا شرها وشر ما قد تؤول اليه هذه الديمقراطيات كما آلت اليه الديمقراطية في تونس مثلا (فصل الدين عن الدولة).
لكن السؤال المهم والصعب والواجب ان نسأله لانفسنا نحن اولا كحركات إسلامية او كدعاة، هل نحن على الجادة الصحيحة لتحقيق دولة القرآن او الدولة الاسلامية التي تحكم بالقرآن؟ لأن ما نراه الان لا يبشر بالخير، فكل الحركات الاسلامية التي تركب قطار الديمقراطية المتأسلمة، ومنهم من وصل إلى الحكم لم يحققوا دولة القرآن او الحكم بالقرآن بل العكس أصبحت تلك الحركات تتفاخر بالدولة المدنية والعلمانية (فصل الدين عن الدولة) بل حتى الحركات الاسلامية التي أصبحت قريبة من الحكم أخذت تنادي بالتوجه نحو الدولة المدنية (فصل الدين عن الدولة) وتنادي بإلغاء شعارها السابق الذي خدعوا الناس به (الاسلام هو الحل) وهذا كله حتى يرضى عنهم الغرب والشرق.فهل من مدكر؟!
اما السؤال الأهم والاصعب الى كل الحركات السلفية والدعاة الذين يمارسون الديمقراطية، الى اين والى متى انتم راكبون وذاهبون بقطار الديمقراطية المتأسلمة هذه؟! وفي اي محطة انتم نازلون او هل انتم نازلون؟! أو هل قدمتم بدائل او رؤية واضحة للمجتمعات المسلمة في كيفية الوصول للحكم بالقرآن؟

< نافذة على الحقيقة:
كنا او كنت أظن ان ما يسمى بالربيع العربي او ان صح التعبير الفساد العربي قد فشل في دول الربيع العربي ولكن أظن أننا استعجلنا الحكم بنتائج الربيع العربي وهذا ما كان يفسره دعم الغرب وإيران لهذا الربيع الفاسد، فالربيع العربي حقق على أيدي دعاة الفتنة ودعاة المظاهرات والثورات ما لم تستطيع دول الغرب وإيران تحقيقه في سنوات طويلة، وهو انهيار تام او شبه تام لأكبر دول المنطقة (مصر وسورية والعراق واليمن) وانعدام الأمن وقتل مئات الآلاف من المسلمين وتشريد الملايين وو....
وللأسف مازال البعض من الاحزاب الداعية للمظاهرات والثورات والمؤيدة للربيع العربي ترى ان كل هذا القتل والتشريد وانهيار الأمن جائز ومبرر من اجل ان يصلوا هم إلى الحكم بالديمقراطية المدنية او المتأسلمة لتحقيق العدالة والتنمية كما يزعمون، لكن في النهاية نقول الحمدلله الذي ثبت المملكة العربية السعودية مملكة التوحيد والقرآن على الحق ونصرها الله بنصره المؤزر بإذنه تعالى لتحبط وتفشل مؤامرات الأعداء في اليمن وغيرها.
م.نصار العبدالجليل
@alabduljalil123
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

3282.4243
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top