فنون  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

ناقشت قضايا الفن المختلفة مع مايك مبلتع وعمر العثمان

ليلى أحمد لـ «القايلة»: أغلب منتجينا «مييييح» ويفكرون بس في البزنس

2015/04/15   07:47 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 0/5
ليلى أحمد (تصوير: محمد العوضي)
  ليلى أحمد (تصوير: محمد العوضي)



عندنا «يهال» يكتبون نصوصا لمجرد حشو القصة واطالتها من دون خبرة

ما قدمه نجومنا الكبار في الآونة الأخيرة يحمل إساءة لتاريخهم

سعاد في «ثريا» تفوقت على عبدالرضا والفهد

لا يوجد شيء اسمه أزمة نص

في مسرح العلي والمسلم أصبح الارتجال استهزاء بالأم والمرأة

نص مسرحي سيجمعني قريباً مع «بو عدنان»




متابعة آلاء الوزان:
استضاف البرنامج الاذاعي «القايلة» رئيسة قسمي الفنون والثقافة بجريدة «الوطن» ليلى أحمد، قدمها مايك مبلتع وعمر العثمان، وأعدها نايف النعمة وصالح الدويخ، وأخرجها خالد ملك وجاسم محمد، والمتابعة والتنسيق لابتسام عبدالحليم، والهندسة الاذاعية لفاطمة القلاف، وصوت القايلة لحنان المهدي.
الحلقة ناقشت عدة قضايا فنية أهمها انحدار مستوى الأعمال الدرامية الخليجية، وما يقدمه مسرحنا الحالي، والتجارب السينمائية الكويتية التي قدمت أخيرا، ومساهمة بعض المنتجين في نشر ثقافة النجم الأوحد، وأزمة النص الخليجي النادر، وسبب تكرار القصص في مسلسلاتنا.
وعلقت ليلى أحمد على ذلك بالقول: «رغم ان تلفزيوننا في بداياته كانت امكاناته بسيطة الا أنه قدم أعمالا خالدة كان أغلبها يقدم بشكل كوميدي، أما الآن فأصبح المنتج يفكر في الربح المادي كبيزنس، لذلك نراه ينتج في العام أكثر من خمسة أعمال من دون الالتفات لمضمونها، وكذلك محددات الرقابة تقلص من القصص المقدمة على الرغم من ان الكثير من القضايا الاجتماعية تنشر بسهولة في الصحف، وأرى ان سقف حرية الصحافة أعلى من سقف الاذاعة والتلفزيون، وسبب ذلك الفكر الخاطئ عند الرقيب الذي يعتقد أننا نشوه المجتمع الكويتي بأعمالنا، ولكن أغلب القضايا تم نشرها في الصحافة فلماذا هذا الفكر اذن؟!».

يهال

وأضافت متسائلة: «ما خلفية الكاتب الشاب عندما يريد ان يكتب عن قضايا المجتمع، فمحدودية كتاباتهم وخبرتهم القليلة تصنع نصا دون المستوى.. فوحيد حامد ومحفوظ عبدالرحمن في مصر كرسا حياتهما في أخذ خزين معرفي كبير وبالتالي استطاعا ان يكتبا، ونحن للأسف عندنا «يهال» يكتبون لمجرد اطالة القصة وحشوها.
وتابعت: «طرح القضايا الاجتماعية بشكل سطحي يعتبر اثارة يفكر فيها من يريد الربح المادي فقط، والرقابة لا تقف دائما ضدك عندما تجد أنك تطرح قضايا حقيقية وجدا مهمة، وأن تستند على أناس يمتلكون خبرات، ولكن القنوات الفضائية تبحث عن «البنت المزة» حتى لو كان أداءها الفني ركيكا».
وتطرقت أحمد لبعض المخرجين الذين لا يملكون حق الاشتراط على النجمات ألا يضعن مكياجا صارخا لا يتناسب مع الدور، وللأسف بعض القنوات تطلب هذه النجمة بالاسم، وبالنهاية المخرج موظف لدى المنتج يخضع لما يطلبه منه، وأما عما قدمه نجوم كعبدالحسين عبدالرضا وسعاد عبدالله وحياة الفهد وهدى حسين من أعمال درامية خلال السنوات الأخيرة فقد قالت أحمد: «لا أعتقد ان ما قدموه أخيرا أعمال تناسب تاريخهم، بل أساءوا لتاريخهم جميعهم من دون استثناء، ولكن سعاد نوعا ما في مسلسل «زوارة خميس» كونت مجموعة حلوة وقصة جيدة، وتفوقت في «ثريا» على عبدالحسين وحياة».

مسرح

وعن المسرح أوضحت أنه كان هناك ضرورة لكوميديا الموقف التي كان يقدمها «بو عدنان» ويختلق افيهات كانت حاضرة معه وقت قراءة النص تخدم العمل ليست كما يقدم حاليا من ابتذال، وكان ردها عن عدم توافر نصوص مسرحية في وقتنا الحالي: «لا يوجد شيء اسمه أزمة نص، وكنا ندرس في المعهد العالي للفنون المسرحية نصوصا عالمية وعربية وقليلا من الكويتية، وما قدمه عبدالأمير التركي وعبدالحسين عبدالرضا وأعمال تم تكويتها، وفنانونا كانوا دائما مطلعين على ثقافات مختلفة».
وعن امكانية العودة لمسرح الارتجال أكدت أنه لا يمكن العودة الى الوراء، والارتجال ليس مسرحا حقيقيا، والعروض الموجودة حاليا كالتي يقدمها طارق العلي وعبدالعزيز المسلم اعتمدوا خلالها على الارتجال بشكل أكبر ويتم اختزال بقية النص، ويعتمد على مسرح النجم الواحد، وعلى موهبته في القاء الافيهات والتواصل مع الجمهور، ولكن للأسف صار الارتجال في مسارحنا استهزاء بالأم كمسرحيات العلي، أو المرأة كالمسلم، وبعدها أي طفل سيستهزئ بأمه لأنه رأى طارق يفعل ذلك، في حين نرى الفنان المصري محمد صبحي استطاع الجمع بين جدية المسرح القومي والتجاري بكوميديانيته عندما تعاون مع لينين الرملي فطرح قضايا مهمة، وصنع مسرحا عظيما.
ورأت ان بعض الفنانين يبررون ما يقدمونه من عروض ان «الجمهور عايز كده»، ولكن أنت كفنان من يقود المسرح، ومسرحنا جمع كل وسائل الترفيه للشاب كي يعوض ما ينقصه في ديرته والممنوعات، وما يقدم حاليا ليس عروضا مسرحية بمعناها، وتفتقد عناصر المسرح الصحيحة».
وكشفت ليلى أحمد من خلال اللقاء عن كتابتها لنص مسرحي منذ سنة 2010 سيجمعها قريبا بالفنان الكبير عبدالحسين عبدالرضا.
وحول التجارب السينمائية الكويتية في الآونة الأخيرة قالت: «التكنيك عال والقدرات الفردية ممتازة، ولكن «ماكو قصص»، ونحتاج الى دراسة الفكر بشكل أكبر».


أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

85.0008
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top