فنون  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

فكرة من أحد أصدقائه كانت سبباً في دخوله الفن

فيديو||.. الفنان أحمد الصالح.. في ذمة الله

2015/04/11   12:01 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 0/5
فيديو||.. الفنان أحمد الصالح.. في ذمة الله



الفن بالنسبة له هواية وأعماله لامست المجتمع
 
تقلد المناصب في فرقة المسرح الشعبي حتى أصبح رئيساً لمجلس إدارتها

دخوله عالم التمثيل لم يكن بسبب تأثره بفنان ما

أقرب الأعمال لقلبه «افتح يا سمسم» و«حبابة» و«مدينة الرياح» و«الغرباء» و«بس يا بحر»

أحمد الصالح.. تاريخ حافل وأعمال خالدة


كتب ياسر العيلة:

فقدت الكويت فجر امس السبت واحدا من ابرز رواد الفن فيها وهو الفنان الكبير احمد الصالح الذي وافته المنية عن عمر يناهز 77 عاما في احد مستشفيات الولايات المتحدة الامريكية حيث كان يتلقى العلاج هناك.
وفي اتصال هاتفي ل«الوطن» مع السيدة هدى الصالح ابنة الراحل احمد الصالح عن موعد وصول جثمان والدها قالت: ربما يتأخر وصول الجثمان الى يوم الثلاثاء بسبب عطلة نهاية الاسبوع بأمريكا.
و«الوطن» تتقدم من أسرة الفقيد بخالص العزاء سائلين المولى عز وجل ان يسكنه فسيح جناته وأن يلهم آله وذويه الصبر والسلوان. {إنا لله وإنا إليه راجعون}.




متابعة ياسر العيلة:
الفنان الراحل أحمد الصالح اسم غني عن التعريف، فهو واحد من رواد الحركة الفنية في الكويت، قدم العديد من الأعمال الناجحة، وانطلق فنياً من خلال المسرح الشعبي.
عايش فترات التطوير والتغيير في المجتمع الكويتي التي بدورها انعكست على الحركة الفنية..طفولته هادئة وتعلم في الكتاتيب حتى بدأت المدارس في الظهور.
عمل في المسرح مدة طويلة وانتقل للاذاعة ثم التلفزيون..رحلة جميلة من العمل والنجاحات عاشها الراحل.

النشأة

ولد الصالح في منطقة فريج العليوة أمام دروازة عبدالرزاق عام 1938 وسط مجتمع كويتي بسيط.
نشأ وسط أسرة متحابة ومترابطة كأي بيت كويتي يعيش نمط حياته اليومي، الأب مشغول بمسؤولية تأمين ظروف العيش لأفراد العائلة، لذا غالباً كان خارج البيت أو في البحر والغوص أو السفر.
أما الأم فكانت مسؤوليتها البيت وأمور الأبناء وتلبية احتياجاتهم، وكانت ذات شخصية هادئة وحنونة تحرص على بيتها وترعى شؤون أولادها.

مسيرة

كان الراحل في ستينيات القرن الماضي موظفاً في وزارة الاعلام التي كان اسمها آنذاك (الارشاد والأنباء) يعمل في المطبعة، وذات يوم عرض عليه أحد الأصدقاء فكرة الذهاب لأحد المسارح والاشتراك في التمثيل وألح عليه عدة مرات بهدف قضاء الوقت في هواية وفرصة لقاء الممثلين.
عن هذه المرحلة يقول الراحل: ذهبنا بالفعل للمسرح الشعبي ومنها كانت البداية بالنسبة لي، أما صديقي فلم يكمل المشوار وتخلى عن مجال التمثيل، كانت فرصتي للقاء رواد الحركة الفنية والمسرح الشعبي من بينهم محمد النشمي وعبدالرحمن الضويحي - رحمهما الله- وعبدالله خريبط وابراهيم الصلال وفيحان العربيد فانطلقت من الستينيات في أول عمل مسرحي “مرد الكلب على القصاب” في 1961 وتوالت فيما بعد المشاركات فقدمت مسرحية “غلط يا ناس” عام 1964 مع الفنان عبدالعزيز النمش والفنانة طيبة الفرج - رحمهما الله- ومسرحية “رزنامة” عام 1970 واستمررت في المسرح.

البداية

شارك الراحل في جميع المجالات الفنية من مسرح وتلفزيون واذاعة وكذلك بعض الأعمال السينمائية، لذا فان دخوله عالم التمثيل لم يكن بسبب تأثره بفنان أو شخصية معينة، لكن كان هناك فنانون رواد بدأوا قبله وفروا الأجواء لمواصلة الحركة الفنية.
ومع توالي الأعمال لم يستمر في عمله كموظف في المطبعة بوزارة الارشاد والأنباء وتقاعد في الثمانينيات للتفرغ للفن خاصة ان العمل الفني يستغرق وقتاً طويلاً وجهداً وأحياناً سفراً.

أعمال

إذا تحدثنا عن الأعمال الفنية التي قدمها الراحل فسنجد أنها تنوعت مع تنوع المجتمع وتطوره وما طرأت عليه من تغيرات انعكست على النصوص التي كان يكتبها المؤلفون.
أعمال عديدة طرحت الأفكار الجديدة والتصورات والتطلعات التي كانت في تلك الفترة، من بين الأعمال المسرحية “سكانة مرته”، “الجنون فنون”، “يمهل ولا يهمل” و”كازينو أم عنبر” و”اصبر ونشوف” و”30 يوم حب” و”مغامرة راس المملوك” و”عالمكشوف”.
وفي التلفزيون أيضاً قدم مجموعة من الأعمال المتنوعة من بينها “دنيا المهابيل” و”الحظ والملايين” و”أولاد بوجاسم” و”دلق سهيل” و”أحلام نيران” و”الحب يأتي متاخراً” و”صمت السنين” و”الورثة” و”مسلسل هوامير الصحراء” و”الجليب” و”سيدة البيت”.
كما قدم أيضا مسلسلات مثل «قيس ولبنى” و”حبابة” و”الزير سالم” و”الغرباء” و”مدينة الرياح” و”بومرزوق” و”الدردور” و”الى جدى مع التحية” و”بيت بونشمي” و”ابن النجار” و”عيال الفقر” و”سيدة البيت” و”حبر العيون” و”الناس أجناس”، كما شارك في برنامج الاطفال التعليمي “افتح يا سمسم”.
ومن أبرز أعماله المسرحية ”صبوحة” و”فرحة أمه” و”عنتر بن شداد” و”أزمة وتعدي” - التي عرضت في مصر وقت الغزو العراقي الغاشم – و”سمردحة”، كما كانت له تجربتان في السينما هما “بس يا بحر” و”الصمت”.
كل هذه الأعمال وغيرها كانت تعكس تطور المجتمع في مختلف المجالات على مستوى الأسرة والمال والعمل والقضايا الاجتماعية، لذا الدراما كانت عنصراً مهماً وأساسياً لطرح القضايا ومعالجة الأمور السلبية التي كانت موجودة والقاء الضوء على المستجدات في المجتمع.
وقد أسهم التطور الحضاري والمادي في اثراء الحركة الفنية واتساع دائرتها وتنوعها بشكل كبير.

حوار

وفي حوار سابق تحدث الراحل عن الصعوبات والتحديات التي واجهته قائلا: “ كان الفن بالنسبة لنا هواية، ودخولنا المجال كهواة نحاول من خلاله ان نرسخ مفهوم الفن والمسرح خاصة، باعتباره كان الأكثر انتشاراً”.
“كنا نريد ان نرسخ أقدامنا في الفن من خلال ما نقدم من أعمال تلامس المجتمع وتنتقد الأمور السلبية التي يعيشها جراء التطور الحضاري، وذلك بهدف توعية المجتمع لاسيما ما يتعلق بقضايا الأسرة والعلاقات الأسرية”.
“لا شك في أننا مررنا ببعض الصعوبات وواجهتنا بعض المشكلات كوننا نطرح أفكاراً جديدة في مجتمع محدود وبسيط، فما كنا نقدمه يعتبر غريباً على المجتمع ولكن كان علينا ان نواكب ونساير التطور الحضاري والطفرة التي نعيشها”.

مناصب

تولى الراحل العديد من المناصب في ادارة مجلس فرقة المسرح الشعبي حيث كان عضوا في المسرح الشعبي ثم توسعت الأنشطة في ادارة المسرح وأجريت انتخابات، فأصبح نائباً لرئيس مجلس الادارة من (1967 – 1968) ثم ابتعد موسماً واحداً عن المشاركة وعاد نائبا لرئيس مجلس الادارة مجدداً خلال الفترة من (1969 – 1970) و(1970 – 1971)، ثم رئيس مجلس الادارة (1971 – 1972) وابتعد بعد ذلك عن المشاركة من عام 1977 حتى 1978، وعاد رئيساً لمجلس الادارة (1982 - 1983).



الشيخ سلمان الحمود ينعى الفنان القدير أحمد الصالح

نعى وزير الاعلام وزير الدولة لشؤون الشباب رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الشيخ سلمان صباح سالم الحمود الصباح الفنان القدير أحمد الصالح الذي وافته المنية امس بأحد المستشفيات في الولايات المتحدة الأمريكية بعد صراع مع المرض.
واستذكر الشيخ سلمان الحمود في تصريح ل(كونا) العطاء الكبير الذي قدمه الراحل خلال مسيرته الفنية الكبيرة خلال ستة عقود كان خلالها مثالا للتفاني والاخلاص ودماثة الخلق وحسن التعامل مع جميع من تعاملوا معه.
وذكر ان الفنان القدير الصالح كان أحد أعمدة الفن الكويتي والخليجي من خلال الأعمال المتنوعة والمتميزة في عدد كبير من المسرحيات والمسلسلات التي يزخر بها أرشيف الكويت الفني مضيفا ان الفقيد رحل تاركا وراءه بصمة فنية رائعة ومثالا يحتذى به.
وبين ان للفقيد الصالح اسهامات رسمت ملامح الفن الكويتي وكانت علامات فارقة في مسيرته الفنية ومنها مشاركته في الفيلمين الكويتيين (بس يا بحر) و(الصمت) مضيفا ان هذا العطاء الكبير للفنان الراحل استحق عن جدارة جائزة الدولة التقديرية.
وتقدم الشيخ سلمان بخالص العزاء والمواساة الى أسرة المغفور له والى الأسرة الفنية الكويتية والخليجية داعيا المولى تعالى ان يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهمهم الصبر والسلوان.

المزيد من الصورdot4line


أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

87.0008
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top