فنون  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

استقبل وزير الشباب والرياضة العراقي في داره العامرة

الوزير: أصررت على لقاء النجم عبدالحسين عبدالرضا لاعجابي بأعماله ومشاركتي إياه الاسم

2015/03/19   12:00 ص

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 0/5
الوزير: أصررت على لقاء النجم عبدالحسين عبدالرضا لاعجابي بأعماله ومشاركتي إياه الاسم

عبدالرضا: أيام الغزو طلب مني ضابط عراقي علبة سجائر فقلت له ما عندي ونسيت أن بالكرسي اللي يمي أكو أربع كروزات سجائر
عندكم إياهم الدواعش هذيله مو مسلمين طايحنله ذبح بالناس وتكسر بالآثار


كتبت ليلى أحمد:
حين وصل للبلاد في زيارة رسمية، تمنى وزير الشباب والرياضة العراقي عبدالحسين عبدالرضا باقر، على نظيره الكويتي الشيخ سلمان الحمود الصباح ان يلتقي الفنان الكبير عبدالحسين عبدالرضا، وهذا ما تحقق له مساء أمس الأول في استراحة الفنان القدير بمنطقة سلوى.
رافق الوفد عدد من قيادات الهيئة العامة للشباب والرياضة وعلى رأسهم النجم الرياضي المرعب جاسم يعقوب الذي يفخر به بوعدنان كونه واحدا من نجوم الصف الأول ابان العصر الذهبي بفترة سبعينيات القرن الماضي.
تلقينا دعوة من مدير أعماله حسن السلمان للحضور، وبعد السلام والتحيات والترحيب علق الوزير: «اضافة الى اعجابي بأعمال النجم الكبير عبدالحسين عبدالرضا، فأنا أحمل اسما مطابقا لاسمه».
«الوطن» سألت الوزير ان كان قد شاهد مسرحية «سيف العرب» التي جسد بها أبوعدنان دور الرئيس العراقي صدام حسين، وكانت أحداث المسرحية تتحدث عن أحوال الكويتين الصامدين في ظل الغزو الغاشم، فأكد قائلا انه فعلا شاهد المسرحية وأعجب بالأداء المتقن للشكل واللهجة وطريقة النطق لدور صدام، وكيف ان الفنان عبدالحسين جسد دور الطاغية بكل اتقان.
فعلق عبدالحسين «ساعات كنت أقول حواره وأنا ما أفهم معنى كلامه، بسبب اغلاق صدام شفتيه حين يتحدث، فأخذت التون الموسيقي والطريقة والشكل من خطاباته التلفزيونية».
وضرب بوعدنان أمثلة لبعض الحوارات غير الواضحة، والتي جعلت الحضور في حالة من الضحك المستمر.

أحوال الساعة

سأل عبدالحسين عن أحوال العراق في الداخل في اشارة لحرب ضروس يقودها الجيش العراقي والقوات الأخرى ضد «داعش» فأجاب الوزير بأن الوضع يتحسن وسندحرهم باذن الله وبارادة الجيش والحكومة والتفاف الشعب، وهي مسألة وقت فقط فعلق بوعدنان: «عاد انتو صادينهم عنا..لا تخلونهم، انتو قدها في الدفاع عن العراق، اللي يسوونه ماله علاقة بالاسلام طايحنله ذبح بالناس وحرق للبيوت وتحطيم الآثار...بالله هالآثار الحضارية شمسويه لهم».
كان الحديث عن غزو التزمت والتطرف فرصة ذهبية ليستذكر بوعدنان القضايا التي رفعت عليه ابان عرض مسرحيتيه «فرحة أمه» و«هذا سيفوه» واعترف ان التلقائية في الحوارات هي سمته وكذلك سمة الفنان الراحل خالد النفيسي، فربما قالا كلمة هنا وأخرى هناك، بقصد تعميق الفكره المكتوبة بالنص أصلا، وأشار إلى ان النتيجة رفع قضايا ضده فدفع غرامة للمحكمة ثلاثة آلاف دينار وأيضا تم تحطيم محلات الفيديو الخاصة به».

ذكريات

وذكر النجم الكبير للضيف عن أيام غزو صدام الغاشم للكويت فقال: «عشنا ككويتيين أياماً صعبة، الله لا يعودها، يقولك بيحرر فلسطين اشحقه ياي طريج صحراء وداش الكويت...بلد مثل الكويت آمن ومستقر شتبون فيه».
وتذكر عبدالحسين احدى المرات التي استوقفه فيها ضابط عراقي فيما يسمى «سيطرة» أي نقطة تفتيش أمنية بالشوارع، فقال ضاحكا: «طلب مني الضابط العراقي علبه سجائر فقلت له ما عندي والله، ونسيت ان بالكرسي اللي يمي أكو أربع كروزات سجائر، لما شافهم قالي لعد اللي جنبك شنو.. قالب ثلج مثلا... انطيني اياهم»، فضجت قاعة الضيافة بالضحك.
وفي نهاية اللقاء الطريف الذي استغرق أكثر من ساعة وربع الساعة، قدم الوزير هدية تذكارية للنجم الكبير.

المزيد من الصورdot4line


أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

78.1247
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top