محــليــات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

دعوة للتجمع في ساحة الإرادة

«الأغلبية» وتيارات سياسية: إسقاط الحكومة.. وحل المجلس

2015/02/24   08:41 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 0/5
«الأغلبية» وتيارات سياسية: إسقاط الحكومة.. وحل المجلس



عبدالله الرفيدي: الحكومة تجير القانون لخدمة طرف على حساب اخر بإغلاق قنوات وصحف

عبدالرحمن العبدالغفور: عشرات من سجناء الرأي

بدر الداهوم: الراشي والمرتشي يمرحان وعلينا انقاذ الكويت من العصابة والشرذمة

لا يوجد لدينا مجلس أمة بل رئيس يقول له النواب سمعا وطاعة

طارق المطيري: عصابة تستحوذ على المال والنفوذ

ادفعوا القوى السياسية إلى حشد وتجمع لا نخرج منه حتى تسقط هذه الحكومة

أنور الفكر: لنتمركز حول التصدي للفساد ومواجهة الهجمة على الحريات

وليد الطبطبائي: اذا اتفقت القوى السياسية فسيكون موعدنا المقبل في ساحة الإرادة «الكويت تضطهد الإنسانية»

مسلم البراك: أربعة أو خمسة أو ستة أشخاص توزع لهم المناقصات المشبوهة

مجلس عبارة عن مجموعة من الدمى والأراجوزات ورئيسه يعترف أنه أغلق الباب عليهم.. فكيف يتم قبول هذا؟




«الأغلبية» وتيارات سياسية: المفسدون في الصفوف الأولى وكلمتهم مسموعة

طالبت خلال اجتماعها في ديوان البراك بالتوحد حول أهداف المرحلة المقبلة واسقاط الحكومة وحل المجلس



كتب أحمد زكريا:

«اسقاط الحكومة وحل مجلس الأمة وأن تكون الارادة للأمة والغاء الأحكام السياسية التي صدرت بحق الناشطين السياسيين وسحب الجناسي» أهداف دعت للالتفاف حولها الكتل السياسية وكتلة الأغلبية خلال الوقفة التضامنية التي نظمت في ديوان النائب السابق مسلم البراك أمس الأول للتعبير عن التضامن معه ورسم خريطة تتوحد حولها التيارات والكتل السياسية خلال الفترة المقبلة.
واتهم المتحدثون الحكومة بأنها تجير القانون لخدمة طرف على حساب اخر من اغلاق قنوات وصحف وأشاروا الى وجود عشرات من سجناء الرأى بالسجون، وأضافوا ان المفسدين في الصفوف الأولى وكلمتهم مسموعة.
وقالوا ان الراشي والمرتشي يمرحان وعلينا انقاذ الكويت من العصابة والشرذمة وأكدوا انه لا يوجد لدينا مجلس أمة بل رئيس يقول له النواب سمعا وطاعة وأضافوا ان «عصابة تستحوذ على المال والنفوذ»، داعين لدفع القوى السياسية الى حشد وتجمع لا نخرج منه حتى تسقط هذه الحكومة والتمركز حول التصدي للفساد ومواجهة الهجمة على الحريات.
وأكدوا انه اذا اتفقت القوى السياسية فسيكون موعدنا المقبل في ساحة الارادة «الكويت تضطهد الانسانية» ولفتوا الى ان أربعة أو خمسة أو ستة أشخاص توزع لهم المناقصات المشبوهة ووصفوا مجلس الأمة بأنه عبارة عن مجموعة من الدمى والأراجوزات ورئيسه يعترف أنه أغلق الباب عليهم.. فكيف يتم قبول هذا؟
وقال ممثل اللجنة الوطنية لرصد الانتهاكات عبدالله الرفيدي ان الحريات في الكويت باتت في تراجع، عازياً ذلك الى «سلسلة من القرارات الحكومية تجير القانون لخدمة طرف على حساب طرف اخر من خلال سحب الجناسي واغلاق قنوات وصحف».
وشدد على ان الكويت وقعت على المعاهدات التي تكفل حرية التعبير عن الرأي، لافتا الى ان الأمر تعدى الى وجود قوانين قمعية مثل قانون الاعلام الالكتروني المزمع مناقشته.
وأردف «دخلنا مرحلة الانتهاك بقانون، ويبقى السؤال من المستفيد؟ ومن الخاسر؟».
وفيما بين ان ثمة تراجعا في دور مؤسسات المجتمع المدني، أكد ان حقوق الانسان ليست مجرد ترف، مطالبا بان يكون هذا التجمع بداية للالتفات حول مبدأ حرية الرأي.
بدوره اكد ممثل الحركة الدستورية الاسلامية المهندس عبدالرحمن العبدالغفور «تضامن الحركة مع البراك» مبينا ان «هذه ضريبة السير في طريق الاصلاح الذي له مشاقه وتكاليفه».
وتابع «نحن نعيش حالة غريبة، فهناك عشرات من سجناء الرأى، وكثير مشهور عنهم السرقة ولا يستطيع أحد ان يكلمهم، ونقول السجين هو من تسجنه أمواله عن قول الحق».
وأضاف «الوضع الاقليمي متفجر ومن دون تقديم تضحيات والتنازل عن الخلافات في الآراء سيكون عندنا آلاف من المساجين في قضايا الرأي العام ونحتاج للتكاتف من أجل مسيرة اصلاح حقيقية».

تضحية

من جانبه قال ممثل تجمع ثوابت الأمة بدر الداهوم ان العدو الخارجي لم يستطع دخول الكويت في 2 أغسطس الا بسبب انتهاكات السلطة وضربها للشعب الكويتي، واليوم في ظل هذه الأوضاع الاقليمية الملتهبة نجد نفس القضية من ضرب للشعب الكويتي وملاحقة المصلحين، فيما يقف المفسدون في الصفوف الأولى وكلمتهم مسموعة.
وتابع «اذا سألت اي كويتي عما يحدث فستجده مستاء، فلا يوجد لدينا مجلس أمة ولا يوجد سوى رئيس يقول له النواب سمعا وطاعة»، وأردف «من يقول ان أهل الكويت تاريخهم الخمر، فهذا هو المقرب عندهم».
وقال «السجن ليس بعيب بل عزة وكرامة، واذا لم نقف في وجه الفساد والمفسدين ستنتهي البلد فمسلم البراك سجن سنتين بينما الراشي والمرتشي يمرحان وعلينا انقاذ الكويت من العصابة والشرذمة التي تريد دمارها وأقسم أنه لا يوجد انسان شريف راضيا عما يحدث ومن يرضى اما صاحب مصلحة أو يكره البلد».

من جانبه قال ممثل حركة العمل الشعب النائب السابق علي الدقباسي: لن يستطيع أحد ان يشطب من مضابط مجلس الأمة دور مسلم البراك في حماية أموال الأمة فقد دافع عن الوحدة الوطنية ولم يخذلكم وقدرنا ان تاتي الاحتفالات الوطنية في هذا الموقف.
وشدد على أهمية الالتفاف حول مصلحة البلد وتعزيز الحريات وحماية المال العام للعبور بالكويت.

متنفذون

من جانبه قال ممثل الحركة الديموقراطية المدنية طارق المطيري «ان هناك عصابة تستحوذ على المال والنفوذ، معتبرا ان كل ما تريده السلطة تفعله».
واعتبر ان ما اسماه بحشد عشرات الآلاف هو من أطاح بسمو رئيس الوزراء السابق الشيخ ناصر المحمد، مردفا بالقول «لم يطحه قانون أو استجواب لكن لما أصرت الناس على رحيله رحل».
وتابع «لن يكون لنا خلاص الا اذا كان لنا حكومة منتخبة، فنحن لدينا شعب حي قدم في الغزو 600 أسير وشهيد وأصر على «نبيها خمس» وأصر على رحيل رئيس مجلس الوزراء السابق وحضر بالآلاف في مسيرة كرامة وطن الأولى.الشعب جاهز للخروج لكن علينا تحديد كلمتنا وهدفنا، ادفعوا القوى السياسية الى حشد وتجمع لا نخرج منه حتى تسقط هذه الحكومة».

معركة

الى ذلك قال ممثل التيار التقدمي أنور الفكر «معركتنا ليست اليوم فقط أو من يومين وانما هي معركة طويلة ومستمرة»، مشددا على ان المعركة ليست في صندوق الانتخابات.
وأردف «50 سنة من العمل البرلماني ولم نعزل فاسدا واحدا بينما استطعنا عزل رئيس الوزراء السابق خلال ثلاث سنوات بالشارع».
واعتبر ان السجن هو شهادة شرف وهو بمنزلة كبرياء السياسي، مضيفا بالقول «انتصرت السلطة في معركة الصوت الواحد بعد ان نجحنا نحن في معركة اسقاط رئيس الوزراء السابق وعلينا ان نبحث عن نقطة تمركز جديدة وهي التصدي للفساد ومواجهة الهجمة على الحريات».
وأردف «مطالبنا حل البرلمان واجراء انتخابات على اساس ديموقراطي ورحيل الحكومة واطلاق المعتقلين السياسيين، فاليوم واقعنا سيئ ووصلنا لمستوى محبط».

ساحة الارادة

الى ذلك قال ممثل كتلة الأغلبية النائب السابق وليد الطبطبائي ان مسلم البراك قام بالواجب الذي يتحتم على كل مواطن ان يقوله، مشيرا الى ان سلفنا الصالح كانوا ينكرون على حكامهم أمام الملأ اذا حادوا عن جادة الصواب فالدين النصيحة كما قال النبي صلي الله عليه وسلم.
وتابع «أصدرنا بيانا في فبراير 2012 عبرنا فيه عن تأييدنا كل مضامين كلمة مسلم البراك ونحن متضامنون معه في خطابه كفى عبثا».
واردف «تجد في الكويت عبارات فارغة مثل مركز الانسانية، وهذا كلام فاضي غير صحيح، وأنا كويتي وأشهد ان الكويت تضطهد الانسانية فالكويت بلد فيه سجناء سياسيون والسجن لا يعيب الأخ مسلم البراك.صحيح أننا لا نتمنى السجن لكن اذا واجهناه فنثبت».
وتابع «البعض للأسف وخاصة من نواب الصوت الواحد تشمت، ولكن نقول ان فداوية وسفهة قريش كانوا يستهزؤون بالمؤمنين.من يدخل السجن اليوم يحكم غدا والتاريخ شاهد فهناك، النبي يوسف ومانديلا واردوغان ومرسي ولذلك لا يضر السجن مسلم البراك».
وزاد الطبطبائي «لنتفق الآن على أهداف اسقاط المجلس والحكومة وان تكون الارادة للأمة والغاء الأحكام السياسية التي صدرت بحق الناشطين وسحب الجناسي، واذا اتفقت القوى السياسية فسيكون موعدنا القادم في ساحة الارادة».
وفي الختام تحدث النائب السابق مسلم البراك مشددا على ان واقع البلد لن ينصلح الا اذا أتى رئيس وزراء من رحم صندوق الاقتراع.
وأردف «التسريب الذي ظهر وقال فيه المرياع ضمن كلامه القبيح الذي لا نستغربه «راح أرد على مسلم»، وأنا أرد عليه «تخسي وتعقب..هذا الكلام تقوله لقطيع الخرفان اللي تقودهم والحمار اللي يقودك».
وتابع «سوف نخسر اذا كانت القضية ان يخرج هذا أو ذاك من السجن، فليس المهم ان يحصل مسلم البراك على حريته فالتاريخ سوف يسجن سجاني.الكويت دولة دستورية والأمة مصدر السلطات جميعا، ولا صوت يعلو فوق صوت الأمة».
وقال البراك «أقول لكل من يشعر بالظلم الاجتماعي والعبث بالدستور، الأمة تناديكم والكويت تناديكم، فأهداف الأمة هي الأساس ونحن لا نتكلم عن أشخاص بقدر ما أننا نتكلم عن مبادئ، ولنبتعد عن الخلافات من أجل وقف هذه السيطرة».
واستطرد «أربعة أو خمسة أو ستة أشخاص توزع لهم المناقصات المشبوهة، نحن ندعو للعمل للسلمي ونتحمل من أجل الكويت لأنهم عندهم استعداد لتخريب الكويت أما نحن فلا.قرارنا المهم هو كيفية الانطلاق والتماسك واعلان ان التيارات بنا فيها كتلة الأغلبية مجتمعة.نؤمن ان الكويت للجميع والأمة مصدر السلطات ويجب نزع الخوف من قلوبنا فقد بدأوا في سحب الجناسي ثم بعد ذلك السجون».
وتابع «عندما حضرتم بما يتجاوز مئة ألف عرفوا ان ارادة الأمة قد تحدثت، واذا تحدثت ارادة الأمة تسكت كل الأصوات، وعلينا ان نعلن توحدنا ونلغي كل اختلافاتنا.أنا بخير اذا كان الحراك الشعبي بخير، وال100 ألف معتصم لن يكون حلما بل سيكون واقعا.أى تغيير ايجابي يتطلب تضحيات لكن أوصيكم ان نظل في العمل الميداني السلمي».
واختتم قائلا «مجلس عبارة عن مجموعة من الدمى والأراجوزات لم يحلم أحد به ان يكون له دور في الشأن العام، ويعترف رئيس المجلس أنه أغلق الباب عليهم..فكيف يتم قبول هذا؟».

المزيد من الصورdot4line


أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

84.0004
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top