محــليــات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

هنأ القيادة والشعب بالأعياد الوطنية وأكد رسوخ العلاقات الثنائية

السفير السعودي: إدارة الأمير الحكيمة لدفة الحكم ضمنت للكويت الاستقرار السياسي

2015/02/23   08:14 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
السفير السعودي: إدارة الأمير الحكيمة لدفة الحكم ضمنت للكويت الاستقرار السياسي

اختيار الأمير قائداً للعمل الإنساني تقدير مستحق لجهود سموه في المجالات الإنسانية
العلاقات الكويتية – السعودية التاريخية المميزة تزداد رسوخاً مع مرور الأيام
استطاعت الكويت خلال فترة وجيزة من التحرير ان تواصل مسيرة النمو والازدهار
يوم التحرير يذكرنا بالتضحيات التي قدمها شعب الكويت الأبي وشهداؤه الأبرار أبان الغزو


أكد سفير خادم الحرمين الشريفين في دولة الكويت د. عبدالعزيز بن ابراهيم الفايز ان ادارة سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح الحكيمة لدفة الحكم طيلة السنوات التسع الماضية ضمنت للكويت الاستقرار السياسي وجنبتها مخاطر الأزمات المحيطة بالمنطقة.
جاء ذلك في كلمة للسفير الفايز بمناسبة مرور أربعة وخمسين عاماً على استقلال دولة الكويت وأربعة وعشرين عاماً على التحرير وتسع سنوات على تولي صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح مقاليد الحكم، هنأ فيها سمو الأمير وسمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء وآل الصباح الكرام والشعب الكويتي، داعياً الله عز وجل ان يديم على دولة الكويت نعم الأمن والاستقرار والرخاء وأن يحفظها مع شقيقتها المملكة العربية السعودية من كل سوء ومكروه.

مناسبات غالية

وقال السفير الفايز في الكلمة التي تلقت «الوطن» نسخة منها: تحتفل دولة الكويت في شهر فبرار الحالي باليوم الوطني الرابع والخمسين والذكرى الرابعة والعشرين للتحرير ومرور تسع سنوات على تولي صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح مقاليد الحكم في دولة الكويت الشقيقة، وتمثل كل من هذه المناسبات الثلاث الغالية بداية مراحل مهمة في تاريخ الكويت الحديث.وكان الاستقلال بداية الانطلاقة السياسية والاقتصادية والثقافية لدولة الكويت الحديثة حيث تم استقلال الكويت في عهد الشيخ عبدالله السالم الصباح، يرحمه الله، وواصل مسيرة الحكم من بعده أمراء الكويت والذين دعموا ركائز الحكم الى ان تسلم من بعدهم الامارة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح والذي واصل المسيرة بكل حكمة واقتدار عكست ما يتمتع به سموه من حنكة وخبرة عززتها سنوات توليه المسؤولية في مراكز مختلفة في الحكومة الكويتية.
وأضاف: يأتي مرور أربعة وخمسين عاماً على استقلال الكويت ليذكرنا بتضحيات وجهود أجيال التأسيس في ترسيخ دعائم الدولة الكويتية الحديثة وقيام دولة المؤسسات الدستورية مما زاد من استقرار المجتمع الكويتي، وتذكرنا ذكرى يوم التحرير المجيد بالتضحيات التي قدمها شعب الكويت الأبي وشهداؤه الأبرار أبان فترة الغزو المريرة، اذ انه يمثل بداية المرحلة الثانية في تاريخ الكويت المعاصر والذي خرجت فيه من محنة الاحتلال الغاشم، واستطاعت خلال فترة وجيزة ان تواصل مسيرة النمو والازدهار وأن تستمر في دورها الفعال مع شقيقاتها دول مجلس التعاون كعنصر نشط في المجموعة العربية والمجتمع الدولي يسعى للحفاظ على الأمن والاستقرار في منطقة الخليج العربي والعالمين العربي والاسلامي والمجتمع العالمي.

حنكة الأمير

كما ان مرور تسع سنوات على تولي سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح مسند الامارة في دولة الكويت الشقيقة أكدت قدرة سموه، بما يتمتع به من حكمة ودراية وخبرة متراكمة، على قيادة الكويت في هذه المرحلة الهامة من تاريخها وأن يوفر للدولة الكويتية القيادة اللازمة للنمو والتطور ومواجهة التحديات الداخلية والخارجية، كما ان ادارة سموه الحكيمة لدفة الحكم ضمنت للكويت الاستقرار السياسي وجنبتها مخاطر الأزمات المحيطة بالمنطقة، وجاء التقدير الدولي من الأمم المتحدة أخيرا لسموه باختياره قائداً للعمل الانساني ولدولة الكويت كمركز للعمل الانساني تقديراً مستحقاً لجهود سموه وجهود دولة الكويت في المجالات الانسانية.
واختتم السفير الفايز كلمته بالقول: أنتهز هذه المناسبات الوطنية الثلاث الغالية للكويت لأشيد بالعلاقات التاريخية المتميزة بين الدولتين الشقيقتين المملكة العربية السعودية والكويت في عهود قادة الدولتين الشقيقتين الذين تعاقبوا على سدة الحكم فيهما وصولاً الى عهدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وهي علاقات تزداد رسوخاً مع مرور الأيام على كل المستويات.


أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

132
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top