أهم الأخبار  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

وفاة السعدون في 2006 واقالة العمر 2007 وتعيين البراك وزيرا للصحة 2008 واحالة الوتيد للتقاعد 2015

منصب وكيل التربية لم يستقر منذ 13 عاما

2015/02/20   08:44 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
د.حمود السعدون - جاسم العمر - علي البراك - مريم الوتيد
  د.حمود السعدون - جاسم العمر - علي البراك - مريم الوتيد



السديراوي الوحيدة التي أكملت المدة من 2008 حتى عام 2012

الوزير العيسى يفتح المجال للوجوه الشابة ويضع اللمسات الأخيرة على إجراءات تعيين الوكيل الجديد


كتب عبدالعزيز الفضلي:

عدم اسقرار المنصب في وزارة التربية خلال السنوات الاخيرة لايقتصر فقط على الوزير بل حتى منصب وكيل الوزارة وهو المنصب الفني الحساس والذي يقود قطاعات الوزارة المختلفة لم يكتب له الاستقرار منذ 13 عاما.
وتعاقب على هذا المنصب 5 وكلاء مما جعل المنظومة التربوية في حالة توهان الامر الذي انعكس على تدني مستوى العملية التعليمية.
ففي عام 2003 تم تعيين الدكتور حمود السعدون وكيلا للتربية غير انه لم يكمل المدة حيث وافته المنية في مايو عام 2006 عندما كان يتراس وفدا كويتيا في مؤتمر تربوي بتونس وانتقل رحمه الله الى جوار ربه ومن ثم بقي المنصب شاغرا لعدة اشهر بعدها تم الاستعانة بالوكيل المساعد المتقاعد جاسم العمر ليتم تعيينه وكيلا للتربية في عهد الوزير الاسبق الدكتور عادل الطبطبائي ولم يكمل العمر العامين حيث تمت اقالته في عهد الوزيرة نورية الصبيح في نوفمبر من عام 2007 وفي شهر ديسمبر من نفس العام عين علي البراك وكيلا واستمر فيه ما يقارب 6 شهور بعدها تم اختياره وزيرا للصحة في يونيو عام 2008.
ومن ثم جاءت تماضر السديراوي وهي الوحيدة التي اكملت المدة حتى عام 2012 ولم يتم التجديد لها في عهد الوزير د نايف الحجرف وطلبت احالتها للتقاعد ومن ثم عاد المنصب مرة اخرى شاغرا لعدة اشهر بعدها تم تعيين مريم الوتيد وكيلة للتربية في شهر ابريل عام 2013 واستمرت فيه الى السادس عشر من فبراير الجاري 2015 ليحيلها الوزير الحالي د بدر العيسى للتقاعد.
ويضع الوزير العيسى حاليا اللمسات الاخيرة على اجراءات تعيين الوكيل الجديد خاصة انه من الوجوه الشابة التي لديها فكر تربوي واكاديمي وفقا لما وصفته مصادر مقربة من الوزير ل«الوطن» وسيعمل على الارتقاء بالعملية التربوية والتعليمية حيث يعلق التربويون عليه امالا كبيرة للنهوض بالمنظومة التربوية التي تعرضت للعديد من الهزات والتراجع طوال السنوات الماضية التي لم تشهد اي نوع من الاستقرار، مشيرة الى ان الوزير باختياره للوكيل القادم يكون قد اعطى فرصة للجيل الشاب لخدمة بلده خاصة في ظل وجود العولمة والتكنولوجيا التي اصبح التعليم يعتمد عليها اعتمادا يكاد يكون كليا وهذا ما يتميز به الشباب الكويتي الطموح الذي يسابق الزمن لوضع الكويت في مصاف الدول المتقدمة في التعليم.


أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

84.0003
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top