إغـلاق الوطـن  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

في بيان فنَّد فيه ما جاء في بيان وزارة الداخلية من ادعاءات ضده تزامناً مع نشر فيديوهات تثبت الوقائع (فيديو)

خليفة العلي: لست بمَن يوجه الإهانة ولا يقبلها والتسجيلات توضح مَن وجهها

2015/02/16   11:46 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 0/5

سألت عبدالفتاح فأجاب أنه سينفذ بالقوة وأمرت الجميع بالانصراف
ما تم نشره بيني وبينه مقاطع مجتزأة بعد انهياله علينا بألفاظ لا تُقبل
حذرته من تنفيذ قرار إداري وإهمال حكم باسم الأمير ووجهت المحامي لإقامة دعوى فثارت ثائرته
سنتخذ إجراءاتنا القانونية حتى يزيل الله هذه الغمة ويريحنا من العصابة المسيطرة


بسم الله الرحمن الرحيم
طلعت علينا ادارة الاعلام في وزارة الداخلية اليوم ببيان نسب لي تهما لا تمت للواقع بصلة، فادعت الوزارة في البيان أنني قاومت وأهنت موظفا عاما أثناء تأدية مهام وظيفته، وادعت أنني قمت بسب وقذف أحد القيادات الأمنية، وهذا كلام باطل لا يمت للواقع بصلة، فلم أقم في حياتي بإهانة أي انسان حتى أهين موظفا عاما، ولم نقاوم الشرطة بل على العكس فان الموثق في الفيديو أنني سألت اللواء عبدالفتاح العلي بصريح العبارة: «هل ستستخدم القوة الجبرية لتنفيذ قرار وزارة الاعلام؟» وعندما أجاب بالايجاب أمرت الجميع بوضوح بالانصراف كما هو واضح في التسجيل.
أما فيما يخص السب والقذف، فإن أخلاقي لا تسمح لي ان أسب أو أقذف كائنا من كان ولم يعهد بي أحد أنني قد فعلت ذلك في أي موقع أو موقف، ولكنني في المقابل لا أقبل بالاهانة، ويجب التوضيح ان الفيديو الذي تم ترويجه مجزوء ولا تتبين معه بداية الحادثة، فبعد ان سحبنا موظفينا وقامت الاعلام بتنفيذ القرار الباطل كنت قد حذرت اللواء عبدالفتاح العلي من أنه سيتحمل المسؤولية الجنائية لرفضه تنفيذ حكم صادر باسم حضرة صاحب السمو أمير البلاد واصراره على تنفيذ قرار اداري صادر من وزارة الاعلام، وكل ذلك موثق بالصوت والصورة، ثم حصل أنني كنت أكلم زميلي المحامي بعد ان رأيت اصرار اللواء العلي على تجاهل الحكم الصادر باسم صاحب السمو وطلبت من الزميل ان يعد صحيفة دعوى «نلعن فيها خيرهم» وهو تعبير عامي يدل على ثقتي من موقفنا القانوني، وكان اللواء العلي قد استرق السمع فسألني «شلون بتلعن خيري؟» فقلت بوضوح «بقضية» فثارت ثائرته وانهال عليّ بكيل من المفردات التي لا أقبل على نفسي السكوت تجاهها، فقال اللواء «أنت منو؟ ولا انت ولا عشرة منك! وانا اللي بالعن خير خيرك! وترى عطيناكم ويه» ولست ممن يقبل ان يوجه له كلام ويسكت فرددت على اللواء ولكنني لم أسب ولم أقذف ولم أهدد.
كما ثبت من تسجيلات الفيديو ان اللواء العلي هو من قام باستخدام القوة بينما نحن نتفاوض معه، وحتى بعد ان مكناهم، أمر قوته بدفع زملائنا من الموظفين، بينما لم يقم أحد من فريقنا باستخدام القوة مع أي موظف.
إن ما يحصل في هذه القضية لهو استمرار لمسلسل الظلم الذي نتعرض له، وهو محاولة يائسة لتحويل المجني عليه الى جانٍ، وهذا كله له أسبابه، فاللواء عبدالفتاح العلي ليس سوى منفذ لأوامر من قادته يوجهونه لما فيه مخالفة القانون، وقد حاولت تنبيهه لذلك الا أنه لم يكن ليتناقش طالبا مني «عدم الدخول في جدل» على حد تعبيره.
وقد استمرت الداخلية في تلفيقها في البيان مدعية ان اللواء العلي كان ينفذ أمرا من النيابة، وهذا غير صحيح على الاطلاق باعترافه الذي أكد أنه جاء لينفذ قرارا اداريا، أما أمر النيابة بفتح المطبعة للمفتشين مرة واحدة فقد قمنا بتنفيذه بوجود المقدم فهد الحميدي ومفتشي وزارة الاعلام عبدالله الطليحي وزملائه مساء الجمعة.
نؤكد أننا سنتخذ كامل الاجراءات القانونية تجاه ما حصل من مخالفة صريحة للقانون، فكل ما هو مذكور في هذا البيان مدعم بتسجيلات واضحة ننشرها تزامنا مع هذا البيان.
أخيرا نسأل الله ان يذهب عنا هذه الغمة، وان يريحنا من العصابة التي تسيطر على كثير من أجهزة الدولة وتعمل لأجندة واضحة تهدف الى احكام سيطرتها على كل مقدرات البلاد، حفظ الله الكويت وأميرها وولي عهده والشعب الكويتي من كل مكروه.

رئيس تحرير الوطن
خليفة علي الخليفة
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

83.9999
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top