أهم الأخبار  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

المتحدث باسم أنصار الله: لن نركع أمام أي تهديد أو وعيد

«الخليجي» يطالب بتدخل عسكري في اليمن

2015/02/15   08:50 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
«الخليجي» يطالب بتدخل عسكري في اليمن



«الوزاري» الخليجي يطالب بقرار دولي يتيح التدخل العسكري في اليمن



دعت دول مجلس التعاون الخليجي في بيان مساء امس الاول السبت مجلس الامن الدولي الى «اتخاذ قرار تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة يتضمن اجراءات عملية عاجلة للحفاظ على السلم والأمن الدوليين اللذين يهددهما استمرار الانقلاب على الشرعية في اليمن، ورفض ما يُسمّى بالاعلان الدستوري ومحاولات فرض الأمر الواقع بالقوة».ويجيز الفصل السابع التدخل العسكري واستخدام القوة.
وقال المتحدث باسم حركة «انصار الله» التابعة للحوثيين محمد عبد السلام ان الشعب اليمني «لن يركع أمام اي تهديد او وعيد».
وردت الجماعة على بيان المجلس الوزاري لمجلس التعاون الخليجي بالقول انه «ليس مفاجئا ان يصدر بيان وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي برفض ما اسماه الاعلان الدستوري، فلا جديد في موقفه هذا لأنه سبق وأصدر مثله وأكثر منه في أوقات سابقة».واضافت ان «الشعب اليمني يعرف تماما ان مواقف بعض هذه الدول نابعة من البحث عن مصالحها السياسية وليست لمصلحة الشعوب المستضعفة».
امنيا، اعلن الناطق باسم حركة «رفض» ان مجموعة من المسلحين الحوثيين قامت مساء امس الاول السبت بمداهمة منزل احمد هزاع مؤسس حركة رفض المناهضة لهم وسط مدينة إب (وسط) واقتياده الى جهة غير معلومة. وذكر شهود عيان ان مسلحين حوثيين اطلقوا الرصاص الحي على متظاهرين قدر عددهم بالمئات أمام مبنى أمن إب للمطالبة بإطلاق سراحه. واضافت المصادر نفسها ان الحوثيين قاموا بحملة اعتقال واسعة للشباب والناشطين الذين شاركوا امس في التظاهرة التي عبروا خلالها عن رفضهم لسيطرة الحوثيين.
وفي عدن، جرح ناشطان في الحراك الجنوبي بالرصاص اثر صدامات مع الشرطة اليمنية قبل عقد اجتماع سياسي كان يفترض ان تشارك فيه المكونات اليمنية الرافضة للحوثيين ومن بينها شخصيات سياسية من الشمال.






عواصم – الوكالات: دعا وزراء الخارجية في دول مجلس التعاون الخليجي مجلس الأمن الدولي الى اصدار قرار تحت الفصل السابع الذي يتيح التدخل العسكري الدولي، ردا على الانقلاب الذي نفذته جماعة الحوثي في اليمن.
وجاء في بيان للمجلس الوزاري اثر اجتماع في الرياض برئاسة رئيس الدورة الحالية وزير خارجية دولة قطر خالد بن محمد العطية، ان الحفاظ على السلم والأمن الدوليين يهددهما استمرار الانقلاب على الشرعية في اليمن.
وأضاف البيان ان دول المجلس تدعم السلطة الشرعية في البلاد، وتدين استمرار احتجاز الرئيس المستقيل عبد ربه منصور هادي وباقي المسؤولين في الدولة.
وجاء هذا التحرك الخليجي في اجتماع استثنائي لبحث تطورات الأوضاع في اليمن والانقلاب الذي وقع على يد الحوثيين. ويعد هذا الاجتماع الخليجي الثاني من نوعه في أقل من شهر لبحث الأزمة اليمنية، وسيعمل على تحديد آلية عمل تجاه ما يحدث في اليمن.
وكان الاجتماع الخليجي السابق الذي عقد كذلك في الرياض قبل ثلاثة أسابيع، اعتبر ما قامت به جماعة الحوثي في اليمن انقلابا، وطالب الحوثيين بالخروج من دار الرئاسة واعادة الأمور الى سابق عهدها.

مشروع قرار

وفي سياق ذي صلة، انتهت المشاورات بشأن اعداد مشروع قرار جديد حول اليمن بوضع صيغة لمشروع.
وتطالب مسودة المشروع الحوثيين بسحب قواتهم من المؤسسات الحكومية، وتطبيع الوضع الأمني في العاصمة والمحافظات، والافراج عن الأشخاص المحتجزين والموضوعين قيد الاقامة الجبرية.
ويستنكر المشروع الاجراءات التي اتخذها الحوثيون وحلّوا بموجبها البرلمان وسيطروا على مؤسسات الدولة.
كما يطالب جميع الأطراف - خاصة الحوثيين- بتسليم الأسلحة التي تمّ الاستيلاء عليها من المؤسستين الأمنية والعسكرية.
ويدعو المشروع الى تجنب أي أعمال عنف من شأنها تقويض الانتقال السياسي والأمني في اليمن.
كما يطالب بالالتزام بالمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ونتائج مؤتمر الحوار الوطني واتفاق السلم والشراكة.

بن عمر

من جانبه قال جمال بن عمر، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة الى اليمن، ان العملية السياسية الانتقالية في هذا البلد «أصبحت في مهب الريح».
وأضاف بن عمر في احاطة لمجلس الأمن عن الوضع في البلاد تم بثها من العاصمة اليمنية صنعاء، ان «اليمن على مفترق طرق، فاما ان ينزلق للحرب الأهلية واما ان يعيد العملية السياسية الى مسارها»، وحمّل القادة السياسيين اليمنيين مسؤولية ما آلت اليه الأمور، وقال انه «على عاتقهم تقع مسؤولية انقاذ البلاد».
وقال ان ظروف عدم الاستقرار تهدد بتقوية تنظيم القاعدة، وان هناك مؤشرات على اقامة معاقل له في عدة محافظات، خصوصا في الجنوب. وحذر من ان هناك احتمالا كبيرا لانهيار العملة اليمنية، وأن الحكومة بذلك قد تعجز عن سداد الرواتب خلال ثلاثة أو أربعة أشهر، كما أشار الى ان عدة ممولين قطعوا المساعدات عن اليمن وآخرين يدرسون الخطوة نفسها، وهو ما قد يفقد عشرات الآلاف وظائفهم.
وأكد ان اليمن شهد «تطورات مأساوية» خلال الأسابيع الماضية، وأنه بصفته ممثلا للأمين العام للأمم المتحدة واصل «المساعي الحميدة» من خلال مفاوضات يومية شارك فيها 12 حزبا، بمن فيهم جماعة أنصار الله (الحوثيين)، للوصول الى حل توافقي للمأزق الذي وصلت اليه البلاد.
وقال بن عمر «نتنقل بين الكثير من الحقول الملغومة، وحققنا نجاحات واخفاقات، ورغم ذلك فان هناك تقدما معقولا مع ادراك الأطراف لضرورة الوصول الى حل يعيد الثقة للشعب اليمني».
واستعرض المسؤول الأممي في كلمته التطورات التي شهدها اليمن في الأسابيع الماضية انطلاقا من مهلة الأيام الثلاثة التي أعطتها جماعة الحوثيين للقوى السياسية لحل الأزمة، مرورا بالمفاوضات التي تشرف عليها الأمم المتحدة، وصولا الى «الاعلان الدستوري» الذي أصدره الحوثيون الجمعة الماضي.
ووصف بن عمر هذا «الاعلان الدستوري» بأنه «تحرك من طرف واحد» و«خطوة أحادية الجانب أسفرت عن ردود فعل داخلية وخارجية». وأكد أنه لا يمكن الخروج من المأزق اليمني الا من خلال حوار سلمي ومفاوضات قائمة على المبادرة الخليجية واتفاق السلم والشراكة.
وأضاف «ما زلنا في خضم مفاوضات دقيقة وحساسة»، مشيرا الى ان الأطراف السياسية اليمنية «تدرس سبل تقاسم السلطة والشراكة، وتشكيل حكومة وحدة وطنية، وسبل منع انفجار الوضع في مأرب».


أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

88.9994
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top