محــليــات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

ننتظر تحقيقات الجانب الباكستاني حول حادثة إطلاق النار على قنصلنا في إسلام أباد

الجارالله: الكويت ستدعم كل مايقرره التحالف الدولي ولن تغرد خارج السرب

2015/02/12   08:32 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
الجارالله: الكويت ستدعم كل مايقرره التحالف الدولي ولن تغرد خارج السرب



الأوضاع في اليمن تتصاعد بطريقة مقلقة ومزعجة

عنايتي: جذورالعلاقات الإيرانية - الكويتية تمتد إلى قرون

النائب عبدالصمد: الجماعات الإرهابية صناعة غربية

كتب حمد العازمي:

جدد وكيل وزارة الخارجية السفير خالد الجارالله تأكيده ان دولة الكويت جزء من التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الاسلامية «داعش»، وأن الكويت ستدعم كل مايقرره التحالف ولن تغرد خارج السرب، واصفا الصراع ضد الارهاب وداعش بالصراع المرير.
وقال الجارالله ردا على سؤال باحتمال قيام دول التحالف الدولي بالتدخل العسكري البري ضد داعش على هامش مشاركته الاحتفال الذي أقامته السفارة الايرانية مساء أمس الأول بمناسبة الذكرى ال36 للثورة «سبق ان ذكرنا بأن الصراع سيتطور، وأنه من الطبيعي جدا ان يتطور المستوى الحالي للمواجهة الى مستوى مختلف، وخصوصا ان الصراع مرير مع الارهاب وداعش».
وحول التهديدات التي اطلقتها «داعش» تجاه السياح الكويتيين في بعض الدول العربية، أوضح الجارالله: لقد أكدنا اكثر من مرة أننا ناخذ هذه التهديدات على محمل الجد، وأبلغنا المواطنين والعاملين في سفاراتنا باخذ الحيطة والحذر، وتم الاتصال مع الدول المعنية لاتخاذ الاجراءات المناسبة والأزمة لمثل هذه الظروف والتهديدات».
وبشأن حادث اطلاق النار الذي تعرض له قنصل الكويت في باكستان، قال الجارالله: لا نستطيع ان نحدد ماذا حصل بالضبط ولكن التحقيقات مازالت مستمرة ونرجو ان نستمع من الجانب الباكستاني حول نتائج التحقيقات لنحدد هل هي محاولة مقصودة او حدث عارض او طارئ ونحن بانتظار التحقيقات.
وعن الملفات التي تم طرحها خلال اجتماع اللجنة السياسية المشتركة بين البلدين أخيرا في طهران، أشار الجارالله الى ان هذه الزيارة التي وصفها بالناجحة كانت في اطار التشاور ضمن اللجنة المشتركة بين البلدين.
وأضاف «تم بحث العلاقات الثنائية بالاضافة الى القضايا العالقة بين البلدين، وذلك من خلال التأكيد على أهمية حسم هذه القضايا والمواضيع المعلقة مع الجانب الايراني، لافتا الى ان النقاش مع الايرانيين كان مسهبا وصريحا ومستفيضا».
وأوضح: استعرضنا في هذه الزيارة الأوضاع في العراق وسورية بالاضافة الى بحث ومناقشة كل القضايا الساخنة والملتهبة في منطقتنا، واتفقنا على مواصلة هذه الاتصالات والمشاورات الثنائية، مشيرا الى ان هناك اجتماعا آخر للجنة المشتركة على المستوى الوزاري سيعقد في الكويت في شهر مارس القادم وذلك بهدف مواصلة المشاورات.
وعن الملفات التي ستتم مناقشتها مع الجانب الايراني خلال هذا الاجتماع، قال الجارالهت: ان الملفات تتعلق بعلاقاتنا الثنائية وملفات آخرى تتعلق بقضايا المنطقة.
وعن الزيارة المزمعة للرئيس الايراني حسن روحاني الى الكويت، أكد الجارالله أنهم يتطلعون الى هذه الزيارة التي لم يتم تحديد موعد لها حتى الآن، معربا عن أمله بأن يتم تحديدها بالمستقبل القريب.

اليمن

وحول آخر التطورات في اليمن وخصوصا بعد اغلاق عدد من الدول الغربية لسفاراتها في صنعاء، أشار الجارالله الى ان الأوضاع في اليمن تتصاعد بطريقة مقلقة ومزعجة.
وأضاف ان الكويت أغلقت سفارتها منذ فترة وطاقمها الدبلوماسي موجود حاليا في الكويت، وشدد على أهمية الدور الذي يقوم به المبعوث الأممي الى اليمن جمال بن عمر، وأنهم يعولون على جهوده وجهود الامم المتحدة للوصول الى صيغة توافقية في اليمن لحل هذا الاشكال، معربا في الوقت نفسه عن تطلعهم وأملهم بأن تتحق الظروف الايجابية على أساس دعم الشرعية والعمل بالمبادرة الخليجية وأتفاق السلم والشراكة ومخرجات الحوار الوطني.
أما بالنسبة لتوقعاته بأمكانية القيام بعملية تدخل عسكري من قبل التحالف الدولي ضد «داعش» في اليمن، اكتفى الجارالله بالقول: لم اسمع بتدخل عسكري، وهناك معالجات على المستوى السياسي وعلى مستوى مجلس الأمن ونأمل ان تأتي هذه الجهود بثمارها.

مؤتمر المانحين

وعن آخر التطورات حول مؤتمر المانحين، أكد ان عدد المشاركين سيكون جيدا وستكون المشاركة على مستوى عال، مبديا تفاؤله بنتائج هذا المؤتمر.
أما بخصوص مؤتمر منظمة التعاون الاسلامي، قال: نحن حاليا بصدد الاستعداد لهذا المؤتمر، والذي يعقد بظروف دقيقة وحرجة، مشددا في الوقت نفسه على ضرورة وأهمية عقد هذا المؤتمر في ظل الظروف التي تعيشها المنطقة.
أما بخصوص أوضاع أبناء الجالية السورية في الكويت، فاكتفى الجارالله بالقول: السفارة السورية في البلاد هي المعنية بهذا الشأن، ونحن رحبنا بهم لرعاية مصالح مواطنيهم، لذا هذه مسؤولية السفارة.
وبالعودة الى أجواء المناسبة، أعرب الجارالله في البداية عن سعادته بمشاركة الأخوة في الجمهورية الايرانية الاسلامية احتفالاتهم وفرحتهم بالذكري ال36 للثورة، وأكد ان العلاقات بين الكويت وايران هي علاقات متطورة ومتميزة، وخصوصا في ظل وجود مصالح مشتركة تحرص الدولتين على رعايتها وتحقيقها.
وقال: نستذكر في اطار هذه العلاقات المتميزة الزيارة التاريخية التي قام بها سمو الأمير الى ايران، والتي كانت بالفعل زيارة متميزة وأعطت دفعة قوية للعلاقات بين البلدين، حيث تم من خلالها التوقيع على عدة اتفاقيات والتأكيد على مواصلة العمل المشترك مع الأصدقاء لتطوير هذه العلاقة ورسم آفاق المستقبل وللعلاقات بين البلدين.
وتابع في نفس السياق: تم التأكيد من خلال هذه الزيارة على رعاية المصالح المشتركة من قبل الجانبين الكويتي والايراني، ونحن ننظر بتفاؤل للعلاقات المشتركة بما يخدم مصالح البلدين ويخدم ايضا منطقة الخليج العربي بشكل خاص وخصوصا في ظل الظروف العصيبة والدقيقة التي تمر بها منطقة الخليج العربي والعالم العربي بأسره.

قفزة نوعية

ومن جهته، قال السفير الايراني علي رضا عنايتي ان العلاقات الثنائية التي تربط ايران بالكويت ليست وليدة اليوم بل تمتد جذورها الى قرون مضت، مشيرا الى أنها تزداد تألقا وأزدهارا يوما بعد يوم، وخصوصا بعد تتويجها في الأشهر الماضية بالزيارة التاريخية لصاحب السمو الأميرالي طهران.
ولفت عنايتي الى ان الاشهر الاخيرة بعد زيارة سموه شهدت قفزة نوعية في مسيرة العلاقات الاخوية والتاريخية بين البلدين كان ابرزها تكثيف زيارة الوفود الرسمية والشعبية واللجنة السياسية وكذلك تشكيل رابطة الصداقة الايرانية الكويتية التي حظيت بدعم واسناد من القيادة الحكيمة في بلدينا وقد تركت هذه التطورات وتترك بصماتها على زيادة التعامل الرسكي وانسيابية التعامل الشعبي.
وهنأ عنايتي الكويت لاختيارها مركزا للعمل الانساني وتسمية سمو الأمير قائدا للانسانية في الامم المتحدة لدوره في تعزيز الاستقرار والسلام مما جعل الكويت موئلا للأعمال الانسانية والنشاطات الاغاثية، لافتا الى ان هذا الاختيار في خضم ما تشهده المنطقة من شعارات التكفير والتخوين والتشاحن والتباغض ان دل على شئ فانما يدل على حرص الكويت على لم الشمل وتبنى الحوار ورص الصفوف والتعايش السلمي.
وبين ان مصادقة الامم المتحدة ايضا على مشروع الرئيس حسن روحاني حول مكافحة التطرف ونبذ العنف يؤكد الجهود التي تبذلها ايران لانتهاج الوشطية وافشال مساعي اعداء الاسلام الذين يحاولون تشويه اﻻصورة السمحاء للدين الاسلامي وبث الفرقة والخلاف بين المسلمين.

الجماعات الارهابية

ومن جانبه، قال النائب عدنان عبدالصمد ان نجاح النموذج الاسلامي في ايران جعل الدوائر الاستعمارية والغربية تحاول افشال هذه التجربة والقضاء عليها، ولجأت لايجاد نظام مشوه للدولة الاسلامية كما حصل مع داعش والجماعات الاسلامية الأخرى، مما يؤكد ان النظام الأستعماري يحاول ايجاد صورة بديلة للنظام الاسلامي الذي نجحت فيه ايران.
ورأى عبدالصمد ان وجود الجماعات الارهابية المتطرفة والمسرحية الهزلية للقضاء عليها، انما هي صناعة غربية %100 وذلك باعتراف هيلاري كلينتون وغيرها، مشيرا الى ان تسميتها بالدولة الاسلامية هو لتشويه صورة النظام الاسلامي الذي نجح في ايران وأصبح قدوة يتطلع اليها الكثيرون في العالم، مضيفا «ايران استطاعت التقدم في عدة مجالات منها تقنية النانو والأقمار الاصطناعية والنووي والصناعات العسكرية وأصبحت في مراكز متقدمة في العالم بحسب الاحصائيات العالمية المحايدة وبالتالي فان هذا اليأس من افشال التجربة الاسلامية في ايران جعلهم يلجؤون لصناعة نظام اسلامي مصطنع ومتطرف».


أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

93.7381
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top