محــليــات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

ليس لدينا عصا سحرية لتطوير التعليم

د.رضا الخياط: نعمل على تشخيص العملية التعليمية لنصب الدواء الشافي بقلبها!!

2015/02/07   10:29 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
د.رضا الخياط: نعمل على تشخيص العملية التعليمية لنصب الدواء الشافي بقلبها!!



معنيون بالبحث عن جوانب الضعف والقوة بالعملية التعليمية ومعالجة الخلل

الهدف من رخصة المعلم هو رفع مستوى كفاءته وأدائه وغرس ثقافة التعليم

دراسات المركز موجهة للمؤسسات التربوية في الكويت عموماً

كتب عبدالعزيز الفضلي:
أكد مدير المركز الوطني لتطوير التعليم د.رضا الخياط ان المركز قام بالعديد من الدراسات العلمية على مستوى عال لتشخيص عملية التعليم في دولة الكويت بحيث يتعرف المركزعلى نقاط الضعف والعمل على ايجاد الحلول الافضل لعلاجها موضحا ان عمل المركز متكامل لتطوير التعليم ولاصلاح التعليم وهي مشاريع ليست متعلقة فقط بوزارة التربية بل بالكويت عموما.
واضاف د.الخياط في برنامج(استديو التربية) على القناة التربوية ان المركزيحتوي على عدة مشاريع فرعية مثل تطوير المناهج – بناء المعايير – تطوير الادارة – التميز المدرسي – القياس والتقويم – رخصة المعلم وغيرها.
وأوضح: نحن بالاتفاق مع وزارة التربية سنصب في قلب النظام التعليمي هذا الدواء الشافي الذي سيحسن من مستوى التعليم في دولة الكويت مبينا ان مدة هذا المشروع (5 سنوات) وهدفه الاساسي محاولة الأخذ بيد العملية التعليمية ووضعها على الطريق الصحيح.
واستدرك د.الخياط قائلا: هذا لا يعني ان المشروع عصا سحرية سيحقق أهدافه على الفور فلن نرى هذه الثمار الا بعد 7 سنوات او اكثر فهي تحتاج الى وقت كبير ومجهود مضاعف فهو أقرب الى الاستراتيجية والأيديولوجية أكثر من كونه مشروعا عابرا.
واضاف د.الخياط ان المركز الوطني لتطوير التعليم أنشئ بمرسوم أميري عام 2006 وله مجلس أمناء ويرأس هذا المجلس وزير التربية ووزير التعليم العالي وهو منفصل عن الوزارة تماما تنظيميا واداريا وان كانت ميزانيته تابعة لوزارة التربية.. واوضح ان المركز يحتوي على عدة ادارات منها ادارة لتطوير المناهج وادارة تنمية المعلم وادارة القياس والتقويم، مبينا ان المركز مسؤول عن وضع خطط تطوير التعليم وليس التنفيذ الفعلي للخطة.
وأوضح ان المركز معني بالبحث عن جوانب الضعف والقوة الموجودة بالعملية التعليمية ومن ثم البحث على الحل المناسب لكي ندعم نقاط القوة ونطورها ونقضي على نقاط الضعف ونعالجها.
وأشار د.الخياط الى ان المركز ليس جهة تنفيذية لهذه الخطط كل هذا بشراكة واعية وهادفة مع وزارة التربية والتعليم. فعمل المركز بدون شراكة مع وزارة التربية يكون هامشيا صوريا وليس فاعلا ومؤثرا نحو عملية تعليمية أفضل.

رخصة المعلم

وعن أهم المشاريع التي يقوم عليها المركز في الوقت الحالي قال الخياط: المركز الوطني يعمل الآن على مشروع رخصة المعلم الذي ترجع فكرته الى عام 2010 من خلال خطة انمائية حسب قانون 9/2010، موضحا انه تم التعاقد مع جامعة الكويت ووزارة التربية على تنفيذه بعد ان تم اعتماد المسودة الأولية في وزارة التربية وصدور قرار وزاري باناطة هذا المشروع بالمركز الوطني لتطوير التعليم منذ ما يقارب العامين.
واشار الى «ان الهدف من مشروع رخصة المعلم هو رفع مستوى كفاءة واداء المعلم وغرس ثقافة التعليم مدى الحياة لديه لكي يستطيع تقديم وتهيئة بيئة تعليمية ترفع من مستوى التعليم ومن ثم عجلة الاقتصاد. وأوضح «بدأنا وضع آليات المشروع بداية من الميزانية اللازمة له ومازلنا نسير في هذا الاتجاه».
وقال د.الخياط: يحصل المعلم على هذه الرخصة من خلال 3 شروط او متطلبات أولها الملف الانجازي (شهادته سنوات خبرته وأداؤه بالصف وغيرها) بالاضافة الى البرامج التدريبية والتي يحضرها المعلم لتؤهله للحصول على هذه الرخصة وأخيرا الاختبارات والتي تكون مقننة بمعنى انه يقيس قدرات ومهارات المعلم ومن ثم تعطى الرخصة وتجدد كل (5 سنوات) لكل المعلمين سواء معلمي القطاع العام والخاص والمقيمين والمواطنين ويشمل تقريبا100 ألف معلم وهذا ليس عملا يسيرا كما نرى ولكنه مجهود جبار لهدف سام نبيل.
وعن ما يعنيه مشروع المعايير الوطنية لتطوير التعليم قال د.الخياط: اننا لا نقصد الأهداف العامة التربوية بل نعني بالأهداف التفصيلية الدقيقة المطلوب تحقيقها في مخرجات وزارة التربية بمعنى ما المهارات والقدرات والمعارف التي سيحصل عليها خريجو الابتدائي والمتوسط والثانوي وهكذا عند انتهائه من اي من هذه المراحل.
وأوضح انتهينا من وضع معايير الابتدائي وعلى وشك تجهيز وضع معايير المتوسطة وحينها سيتم البدء في وضع معايير الثانوي.

قياس الطالب

وحول مشروع قياس الطالب قال د.الخياط انه تم طرح هذا المشروع في مجلس أمناء المركز الوطني لتطوير التعليم من قبل احد الأعضاء وقد لاقى استحسانا كبيرا مبينا أنه يهدف للاجابة على السؤال الآتي ما الصفات التي اذا توافرت لأحد مخرجات التعليم بالكويت سيكون لهذا الشخص فرصة للنجاح ويكون مواطنا صالحا وعضوا عاملا؟ وكيفية نجاحه أيضا بالتعليم العالي واجتيازه للمراحل العمرية الأخرى وهكذا.
وأوضح أنه تم تشكيل لجنة من أعضاء مجلس أمناء المجلس وحددنا عناصر الطالب الناجحة وهي عبارة عن 21 قدرة ومهارة لابد من توافرها بالطالب ولابد من التأكد ان هذه القيم متوفرة في المنظومة التعليمية مثل المناهج وغيرها وهنا نحاول ان نقيس قدرات الطلبة ومدى اكتسابهم لهذه المهارات والقدرات منذ مرحلة الصف العاشر وحتى أولى جامعة واذا تم قياسها في أوائل المراحل التعليمية نعطي للطالب خريطة لاكتسابها خلال سنواته التكميلية لهذه المرحلة.

التميز المدرسي

وعن مشروع التميز المدرسي قال د.الخياط ان هذا المشروع يحاول قياس جودة الادارة المدرسية ويستخدم دراسات تشخيصية للتعرف على مدى جودة المدرسة وما هي جوانب القوة والضعف بالادارة المدرسية والعمل على تطوير هذا الأداء.
وأضاف: سيقوم فريق عمل من الخبراء تابع للمركز الوطني لتطوير التعليم بالوجود داخل كل مدرسة لمدة اسبوع أو اكثر وسيتم وضع معايير للادارة المدرسية والبيئة المدرسية والمرافق وهكذا ليؤكد مدى التزام الادارة المدرسية بهذه المعايير، مؤكدا ان المركز ليس جهة رقابية وانما جهة تهدف الى اعطاء تقرير مفصل للمدرسة للتعرف على نقاط القوة والضعف فيها للعمل على اكتمال مهمتها الادارية بنجاح بحيث ينصب بشكل مباشر على العملية التعليمية بشكل عام.


أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

93.7481
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top