أهم الأخبار  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

استمروا بالتوافد على السفارة السعودية لتقديم واجب العزاء

معزون: العالم فقد عبدالله بن عبدالعزيز القائد الفذ صاحب الدور المحوري

2015/01/25   11:34 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
معزون: العالم فقد عبدالله بن عبدالعزيز القائد  الفذ صاحب الدور المحوري



الصالح :فقدنا قائدا فذا من قادتنا في دول التعاون
العوضي :الملك عبدالله يستحق إطلاق اسمه على أكثر من شارع
حمد الجابر: صاحب نظرة ثاقبة وترك فراغا كبيرا
السفير الصيني :الملك الراحل كان محبا للسلام
دوغلاس سليمان : الملك عبدالله كان صديقا جيدا للولايات المتحدة

نخلة : فرنسا فقدت صديقا والعالم فقد قائدا
أمين : قدم الكثير للفقراء والمساكين
حلوة :كان ضمانة سياسية للمنطقة وللعالم
موضي الحمود: ساند المرأة وأرسل البعثات التعليمية
المذكور : وفاة الملك كانت فاجعة للعالمين العربي والإسلامي
الشارخ : العالم فقد شخصية محورية متميزة
اليوحة : الثقافة شهدت في عهده نقلة نوعية كبيرة


كتب حمد العازمي:

لليوم الثاني تواصل توافد المعزين على السفارة السعودية برحيل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز.
و استذكر المعزون مناقب الراحل الكبير مؤكدين أن العالم فقد قائدا فذا من قادته وأكدوا أنه كان صاحب نظرة ثاقبة وترك فراغا كبيرا مبينين أنه كان محبا للسلام
وصديقا لمختلف دول العالم، وأشاروا إلى إلى مساهماته الكبيرة في حل قضايا كثيرة بالعالم مستذكرين أيضا ماقدمه للفقراء والمساكين.
وأكد المعزون أن الراحل الكبير كان ضمانة سياسية للمنطقة وللعالم وساند المرأة وأرسل البعثات التعليمية، وأشاروا إلى أن وفاته كانت فاجعة للعالمين العربي والإسلامي.
وقالوا إن وجود خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز سيمثل امتدادا للدور السعودي الإيجابي في المنطقة والعالم مؤكدين أنه خير خلف لخير سلف.
وعزى وزير المالية انس الصالح كل دول التعاون لهذا المصاب الجلل، مستذكرا مواقف الملك والمملكة ابان الغزو العراقي.
وقال الصالح لدى تقديمه واجب العزاء بالسفارة السعودية انه من الصعب ايجاد كلمات تعبر عن حجم الفاجعة لفقدان رجل كبير من قادة الامتين العربية والاسلامية، مضيفا ان الملك عبدالله بن عبد العزيز كان قائدا فذا من قادتنا في دول التعاون.
وأردف الصالح إن قلوبنا تعتصر على فقدان المغفور له، ونتمنى لخادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبدالعزير التوفيق وهو خير خلف لخير سلف.
من جهته قال وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود: نعزي المملكة السعودية ملكا وحكومة وشعبا بالمصاب الجلل وندعو للفقيد الملك عبدالله بالرحمة والسلوان وندعو لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده وولي ولي عهده بالتوفيق والسداد.
بدوره قال وزير الإسكان ياسر أبل: نعزي أنفسنا ونعزي الشعب السعودي الشقيق ونعزي شعوب الأمة العربية والعالم الإسلامي في وفاة المغفور له صاحب الجلالة الملك عبد الله.
من جانبه عبر السفير الروسي لدى البلاد الكسي سولوماتين عن اسفه لوفاة جلالة الملك عبدالله متمنيا للشعب السعودي دوام الازدهار والرفاهية، واستمراره في التقدم نحو مستقبل جيد .
وعن علاقاتهم مع السعودية قال " إن العلاقات تتطور في مجالات مختلفة واعتقد إن هناك مستقبلا جيدا لهذه العلاقات خصوصا إن هناك رغبة بين الطرفين".

من جهته قال السفير الصيني تسوي جيان تشون: جئت إلى هنا لأسجل تعازي الحارة وأسفي على وفاة الملك عبدالله الذي كان بالنسبة لنا رجلا عظيما وصديقا متمنيا استمرار علاقاتنا الجيدة في العهد الجديد مع الملك سلمان ونؤمن أن هناك مشتركات بين البلدين خصوصا وان الملك الراحل كان محبا للسلام ، وأضاف هذه مناسبة حزينة جدا لان المملكة دولة كبرى في المنطقة.

مناسبة حزينة
بدوره عبر السفير الأميركي لدى البلاد دوغلاس سليمان عن أسفه لوفاة الملك عبدالله بن عبد العزيز، مشيرا الى انه كان صديقا جيدا للولايات المتحدة وقال هذه مناسبة حزينة.
وعن خادم الحرمين الشريفين جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز قال سليمان: نحن مستمرون في العمل الجاد مع الحكومة السعودية في جميع المجالات وفي إحلال السلام والأمن في المنطقة والملك سلمان مستمر في نفس النهج السابق.

فرنسا فقدت صديقا

من جهته قال السفير الفرنسي لدى البلاد كريستيان نخلة ان زيارة وزير خارجية بلاده لوران فابيوس إلى الكويت الثلاثاء المقبل هي زيارة خاصة للكويت بمناسبة الاحتفال بذكرى مرور 50 عاما على إقامة العلاقات الديبلوماسية مشيرا إلى أن بلاده اعترفت بالكويت منذ الاستقلال وأرسلت أول سفير لها إلى البلاد عام 1964 .
ولفت انه سيرافق الوزير في زيارته وفد ديبلوماسي ووفد من رجال الأعمال مشيرا الى ان الوزير فابيوس سيناقش مع المسؤولين الكويتيين العلاقات الثنائية وقضايا المنطقة مبينا ان فابيوس تربطه علاقة شخصية مع المسؤولين السياسيين في الكويت وبعلاقات صداقة وعمل مع النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد.
وأضاف نخلة انه تلقى ببالغ الحزن وعميق الأسى خبر وفاة صاحب الجلالة الملك عبدالله بن عبد العزيز ولفت إلى أن فرنسا فقدت صديقا أما السعودية والشرق الأوسط والعالم اجمع قد فقد قائدا يكنون له كل احترام.
ولفت إلى أن الملك عبدالله خدم السعودية لعدة سنوات بكل إخلاص وبكرامة عظيمة وبحكمة وبرؤية ثاقبة كما يستذكر العالم لمدة طويلة مساهمته في ازدهار وامن المملكة وكل المنطقة.
وقال بصفتي اليوم سفيرا لفرنسا في الكويت وقنصلا عاما سابقا لفرنسا في جدة أود أن أعرب عن أحر مشاعر التعزية والمواساة للسعودية ولشعبها ولأصدقائي السعوديين في هذا الوقت الحزين.
ولفت الى انه التقى بالملك الراحل أكثر من مرة خلال توليه منصب قنصل عام لبلده في جدة، وذلك خلال زيارة الرئيس ساركوزي إلى الرياض، مضيفا انه اتصل بأصدقائه في المملكة لتقديم التعازي.

مساعد الفقراء
بدوره اعرب نائب عميد السلك الديبلوماسي وعميد السلك العربي سفير الصومال عبد القادر امين عن اسفه لوفاة الملك عبدالله بن عبد العزيز مشيرا الى ان هذا الزعيم قدم الكثير للدول الافريقية وعالمنا العربي خصوصا للفقراء والمساكين وكذلك قدم الكثير لخدمة ضيوف الرحمن حيث اهتم كثيرا باداء فريضة الحج .
وعن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لفت الى انه "شخصية معروفة وله مساعيه الطيبة» متمنيا «ان يقوم بما قام به الملك السابق في افريقيا خصوصا وان القارة الافريقية بامس الحاجة الى مساعدة المملكة».

زعيم عربي
من جانبها قالت الوزيرة السابقة موضي الحمود: الملك عبدالله لم يكن ملكا فقط لبلاده كان زعيما عربيا وقف مع العرب في كثير من الامور مستذكرة الكثير من مواقفه، وأضافت اكثر ما يكون حاضرا اليوم ما عمله في ناحيتين المرأة السعودية حيث لفتت الى ان جلالة الملك "شجعها ومكنها وساندها حتى اصبحت عضوة في مجلس الشورى وفتح لها ابواب العمل والترقي وكان سندا للمرأة» لافتة الى ان «الامر الاخر دعمه للعلم في عهده حيث توسعت البعثات العلمية في جميع انحاء المعمورة»، مبينة انه يؤمن ان العلم يجب ان يفتح من واسع ابوابه .


من جهته أكد النائب كامل العوضي ان من يعرف صاحب السمو الملكي الملك سلمان بن عبد العزيز يعرف أنه ليس ملكا جديدا فهو على سدة الحكم منذ ١٧ عاما وهو يخوض الحياة السياسية منذ كان أميرا لمنطقة الرياض.
وعبر العوضي عن اعتقاده بأن العلاقات الكويتية السعودية لن تتأثر بإتيان ملك جديد بل هي دائما متطورة وجميعهم ملوكنا وأضاف : سالت دموع الكويتيين قبل دموع السعوديين على وفاة المرحوم الملك عبد الله والآن أخوه الملك سلمان الذي يعتبر من أقرب الناس إلى قلوب الكويتيين أطال الله في عمره ويظل حاكما للسعودية.
وتمنى العوضي أن يجمع الله أهل الكويت وجميع شعوب المنطقة العربية لمواجهة ما يحدث بالمنطقة التي تغلي من حولنا، وأن يجمع الله قادتنا ويقدرهم على حكم بلادنا وحكم أولادنا ونرى الخير والسلام يعمان المنطقة العربية كلها في الأيام المقبلة .
وحول المقترح المقدم بتسمية أحد الشوارع الكبرى باسم الملك عبد الله قال العوضي ان الملك عبد الله قدم الكثير للكويت وأهلها ولذلك يستحق إطلاق اسمه على أكثر من شارع، مضيفا «أنا واحد ممن سيتبنون تسمية أحد الشوارع وإحدى المناطق الكبيرة».
وعن الملفات العالقة في المنطقة قال العوضي إن الملك سلمان عمره 82 عاما وله أكثر من ٦٠ عاما يعمل بالسياسة ما يدفع بجميع الأمور إلى الأمام.
فاجعة
من جانبه قال رئيس اللجنة العليا لاستكمال تطبيق الشريعة الاسلامية د.خالد المذكور ان وفاة الملك كانت فاجعة للعالمين العربي والاسلامي، لما كان يتمتع به من خدمة للمسلمين، مشيرا الى ماقام به الملك الراحل من علاج للقضايا الداخلية والاقليمية، مبينا ان تسليم الحكم جيد وسلس وهم على تفس النهج الذي تربوا عليه من مؤسس المملكة، وذكر ان الملك الحالي سلمان كان اول من بنى مسجدا في اسبانيا بعد ٥ قرون من خروج المسلمين.

وعن الشامتين بوفاة الملك قال المذكور هذا لا يجوز في الوفاة واذكروا محاسن موتاكم، مشيرا الى الاعمال الخيرية التي تقوم بها المملكة في العالم وخاصة للسوريين اللاجئين.
رجل الانسانية

من جهته قال رئيس لجنة دار الفتوى اللبنانية في الكويت حسان حوحو ان الامة العربية والاسلامية فجعت بفقدانه فهو رجل الانسانية ورجل دعم المسلمين في جميع بلدان العالم مشيرا الى ان الامة العربية الان في فراغ ولكن لها الامل بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لافتا الى انه خير خلف لخير سلف الى جانب ولي العهد وجميع القادة السعوديين متأملا ان يمدهم الله بالعون.
واشار الى ان الجالية اللبنانية في الكويت تأمل ان يبقوا على العهد بدعمهم للبنان في جميع اموره وفك محنته وان يعينهم الله لفك محنة المسلمين والامة العربية بما فيها من مآسٍ.

عربي وإسلامي
بدوره قال مدير ادارة اسيا في وزارة الخارجية مجرن الرومي نعزي المملكة وانفسنا بفقيد الامة العربية والاسلامية وكان بالفعل عربيا واسلاميا وله مواقف واضحة تجاه من يسيء للعرب وللاسلام، كما كان له مواقف تجاه الكويت خلال الغزو العراقي.
واضاف نتمنى التوفيق للملك سلمان الذي سيسير على نفس النهج السابق ، لافتا الى ان مواقف المملكة واضحة وصريحة وستستمر على هذا النهج، وعلاقات مع الدول الاسيوية ممتازة وقوية.
واشار الى ان الملك سلمان رجل ذو خبرة وقائد بالنسبة للملكة ونتمنى له التوفيق.

دور محوري
من جهته قال مدير المعهد الدبلوماسي في وزارة الخارجية السفير عبد العزيز الشارخ انه لاشك بان العالم كله فقد شخصية متميزة، شاء قدرها ان يكون لها دور محوري ليس فقط في شؤون المنطقة وانما دورها مطلوب ضروري ونحتاج اليه على مستوى العالم، مضيفا ان الفقيد كان رجلا يجمع بين الحكمة والشجاعة واعلى درجات الوطني وكان خليجياً وعربياً ومسلماً، وكان له في هذه المجالات جهد يلتمسه القاصي والداني.
واضاف الشارخ بالنسبة لنا في الكويت نجد خلافة الملك سلمان لاخيه المرحوم الملك عبدالله تأتي لنا بشيء من العزاء والمواساة ، حيث ان الملك سلمان ليس بجديد عن محاور السياسة السعودية، بل انه شارك عبر العقود الماضية اخوته الذين تعاقبوا على الحكم في التواجد في دائرة القرار، متوقعا للعلاقات الكويتية السعودية التطور والاستمرار في ضوء ما يكتنزه الملك سلمان من خبرة وتجربة وحرص كبير على هذه العلاقات.
ولفت الى ان علاقة سمو الامير بالملك سلمان قديمة وحميمة نستطيع ان نتوقع من خلالها المزيد من التلاحم والنمو في علاقات بلدينا.

تطوير التعليم

من جانبه أكد الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب علي اليوحة ان العالم الإسلامي والأمة العربية فقدوا ملكا عظيما استطاع بحكمته الحفاظ على وحدة العالم العربي.
وأشار إلى أن الملك عبد الله رحمه الله اهتم بتطوير التعليم واهتم بالثقافة ورعاية مهرجان الجنادرية التراثي الثقافي وشهدت الثقافة في عهده نقلة نوعية كبيرة.
وأضاف أن المملكة تطورت في عهده تطورا كبيرا في مجالات الطب والخدمات المختلفة، لافتا إلى أن العالم كله حزن لوفاة الملك عبد الله.


ومن جهته قال سفير لبنان لدى الكويت خضر حلوة بفقدان الراحل الكبير الملك عبدالله تفقد الأمة العربية والإسلامية والعالم وجها مستنيرا استطاع بحكمته ورؤيته المنفتحة أن يشكل ضمانة سياسية للمنطقة وللعالم.
ولفت حلوة إلى انه يعول على النهج الذي سار عليه الراحل الكبير مشيرا إلى أن اللبنانيين بشكل خاص لديهم الحزن لان الملك عبدالله كان الداعم للصيغة اللبنانية والسند الأكبر للبنانيين أينما كانوا.

نظرة ثاقبة

ومن جهته قال وزير الإعلام السابق الشيخ حمد الجابر: الكلمات تعجز عن رثاء شخص كبير وعظيم في مكانة الملك عبدالله الذي قدم للإسلام والعرب ما لم يقدمه احد برحيله ترك فراغا كبيرا وكل امل بالملك الجديد سلمان ان يسير على نفس النهج.
وأشاد الجابر بمبادرة الملك عبدالله بخصوص الحوار بين الأديان ووصفها بالكبيرة حيث إنها ساهمت في تقارب وجهات النظر ووحدت لغة الحوار مشيرا إلى أنها كانت سباقة لوجود التطرف باسم الدين المنتشر الآن مؤكدا أن نظرة الملك عبدالله كانت نظرة ثاقبة لأنه أدرك ما يحدث الآن متمنيا أن يستمر النهج السعودي على نفس الطريق.
وأضاف الجابر: تجربتي نجحت في السعودية من خلال نجاح حكامنا لوجود تاريخ مشترك بيننا لأننا أسرة واحدة وشعب وقبيلة واحدة فالأرضية الخصبة موجودة لاستكمال العلاقات بيننا والتواصل يومي بين القادة للتنسيق بما فيه مصلحة الشعبين مستذكرا الراحلين الأمير سلطان بن عبد العزيز والأمير نايف بن عبد العزيز على ما قدماه للشعب الكويتي خلال حياتهما العملية في الحج وأيضا الدفاع عن أراضي الكويت سواء من التهديد أو الغزو العراقي فكلمات الراحل لا تزال في اذهان الشعب الكويتي ولا ينساها حاليا ولا مستقبلا لان كلماته كانت معبرة ورجولية من صاحب الكلمة عندما تكفل بإيواء من لجأ إلى أراضيه.

المزيد من الصورdot4line


أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

93.7513
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top