مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

عمرو خالد في وثائق المخابرات البريطانية «2-1»

عبدالله خلف
2015/01/18   09:36 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 0/5
writer image



انتهى عهد القفطان والطربوش كاسلوب مؤثر عند الدعاة وهيمنتهم على نفوس الجماهير.
كما ترك المبشرون من اهل الكتاب اسلوبهم القديم في ارتداء الملابس الكنائسية.. فظهر الافندية بأمر من المخابرات الغربية، حتى وجدوا في تأثير الافندية، التأثير الكبير مع مواقعهم على الانترنت، وهي الاكثر ارتباطا من المنابر وداخل دور العبادة.. في عملية تغيير العقول في منظومة حرب الافكار من خلال الانترنت والتخاطب في اجهزة التلفونات الحديثة والمحطات الفضائية.. وفي زمن انقطاع الناس عن الكتاب والقراءة، حتى المثقف فقد ثقافته، وارتبط بثقافة الاعلام، شوهت الاكاذيب مواطن الحقيقة وانقطع الناس عن المحادثة في المجالس والديوانيات، ولم يعد الانصات في قاعات المحاضرات للمتحدث.. بات من السهل تغيير العقول والقلوب، وتغيير الثقافات العقائدية، المبلغ الجديد صار يطرح معتقدات جديدة.. وتفسيرات بمنهج مرتبط بالعلوم.. الهيمنة الفكرية برع فيها البريطانيون بحكم تراكم خبراتهم في سيطرتهم على معظم خريطة العالم حتى قيل ان الشمس لا تغيب عن اعلامها في القارات الخمس.. وسيطرتها على منطقة الشرق كسبت معرفة شعوبها العقلية والنفسية.. جاء في كتاب (الاحتلال المدني) للاستاذ عمرو عمار الفصل الخامس: ان لبريطانيا خبرة في معرفة الشعوب.. وكان لها اسلوبها في وضع العملاء فاستحدث اهل الفن ورجال الدين ورجال الثقافة والادب والصحافة، ولها جواسيس اداروا مؤسسات عسكرية ومدنية فعملوا لصالح بريطانيا والصهيونية العالمية.. فخلقوا البهائية والماسونية والنبهانية والاخوان المسلمين فدعموهم بالمال والسلاح والصحف والمجلات.
٭٭٭
في وثائق المخابرات البريطانية التي تسربت الى صحيفة صنداي تايمز جاء اسم (عمرو خالد) المسمى بالداعية، هذا الاسم جاء محاطا بخطوط حمراء.. ففي تقرير مثير كتبه (روبترت وينيت وديفيد ليبارد ونشر في الصنداي تايمز بتاريخ 30 مايو 2004 تحت عنوان: خطط بريطانيا السرية للفوز بعقول وقلوب المسلمين، ونشره الكاتب المصري اسامة الدليل رئيس قسم الشؤون الخارجية بمجلة الاهرام في مقالة عنوانها: (الدولارات البرتقالية) في 17 يونية عام 2006 في بحث مطول يقول فيه: تحدث المحرران وينيت وليبارو عن وثائق سرية تخص جهاز المخابرات البريطانية M16 كشفت عن خطة محكمة لتفريغ عقول المسلمين من أية افكار تتعلق بتبني الحدود الاسلامية والعمل في توفير دعاة جدد الذين يمتلكون قدرة الحديث من الشباب المسلمين والذين يملكون خبرات التعامل مع التكنولوجيا، وذوي القدرات العقلية والمؤهلين لتولي مناصب قيادية في المستقبل، ومن الذين اختارتهم المخابرات البريطانية وردت اسماؤهم في وثائق المخابرات (عمرو خالد) كان عند اختياره 36 عاما، وهو محاسب تحول الى داعية اعلامي.. وبرز في اعلام مصر في اواخر التسعينيات اقامته في لندن.. وعرف بالشيخ الافندي دون قفطان وطربوش وكما ظهرت وجوه جديدة للتبشير الاسلامي في مصر بلغت شهرتهم سائر الوطن العربي لحب الاقتداء بمصر، وظهر دعاة بعد التسعينيات يلبسون الاثواب الخليجية (الدشاديش) وردت اسماؤهم في كتب ومخابرات اجنبية، عمرو خالد لم يتلق أي تعليم ديني. ولم يؤلف كتابا في الفقه الاسلامي، كل ما يملك هو اسلوبه الذي يتظاهر فيه بالتأثر الذي يوحي للسامع انه يكاد ان يبكي، قالت عنه (لامار كلاركسون) الباحثة بقسم الصحافة التابع لمركز ابحاث الديانات والاعلام بجامعة نيويورك: كيف يمكن للمسلمين ان يتسامحوا ازاء القيم الاباحية الغربية وهل يمكن ان ينجح عمرو خالد الذي لم يتلق أي تعليم ديني في انجاز حوار بين الاسلام والغرب؟

عبدالله خلف
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

281.2441
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top