مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

محطات

تصريح الخالد.. وتحقيق الجراح

عبدالله النجار
2015/01/16   10:56 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image

تجار الحروب يستغلون وضع الشعب السوري المشرد!


تصريح نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد بأن من يرغب بتسليم سلاحه خلال المهلة المتاحة (4 شهور) سيتم التعامل معه بسرية تامة جاء في وقته وبنفس الوقت سيؤدي هذا التصريح لازدياد اعداد من يرغبون بتسليم اسلحتهم طالما هم اطمأنوا على وضعهم الامني وبدلا من القائها في الساحات الترابية وفي حاويات القمامة، هذا بالنسبة للاشخاص غير المطلوبين أو المشتبه بهم ومن ارباب السوابق كونهم سيسلمون أسلحتهم وهم يعلمون ان الاجهزة الامنية لن تلاحقهم لانهم لم يرتكبوا أية جرائم باستثناء احتفاظهم بأسلحة غير مرخصة، أما المطلوبون والمشتبه بهم واصحاب السوابق فهؤلاء لن تنتظر وزارة الداخلية اية خطوة ايجابية منهم وبالتالي لابد من التحري وملاحقة هؤلاء لتفتيش منازلهم وشاليهاتهم ومزارعهم وجواخيرهم واسطبلاتهم كون غالبية اسلحتهم ستكون في اماكن سرية وبالتالي الله يعين رجال المباحث الجنائية والفرقة التي ستشكل بعد صدور القرار بسبب الاعباء الملقاة على عاتقهم وبكل الحالات نحن بانتظار حصد الآلاف من قطع السلاح وبانتظار صدور قرار التجنيد الالزامي للحاق على مستقبل آلاف الشباب المستهتر!
٭٭٭
محاولة عسكري بالدفاع تهريب 320 بدلة عسكرية الى ايران عبر اشخاص ايرانيين في لنش بميناء الدوحة وقبل فترة محاولة اخرى تم الكشف عنها هو أمر خطير لا يجوز السكوت عنه خاصة ان الشحنة كبيرة مثلها مثل الشحنة السابقة ويجب الكشف عن المتعاون مع هذا العسكري الذي اخرج الشحنة من مخازن وزارة الدفاع وأنا متأكد انه ليس شخصا واحدا كون كاميرات المراقبة خلفها اشخاص يعملون في هذا المجال وهؤلاء أين كانوا عندما تم اخراج هذه الشحنة من البدل العسكرية؟ وأين الحراسة على البوابات؟ وأنا متأكد ان نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ خالد الجراح مهتم ومتابع لهذا الموضوع ولكننا كمراقبين وكمواطنين نحتاج الى الشفافية في التحقيق الذي سيجرى ولابد من نشر أسماء المتورطين والكشف عن كيفية خروج هذه البدل حتى وصولها الى ميناء الدوحة!
٭٭٭
فضيحة بيع «الدفايات» المخصصة للشعب السوري المشرد والذي يعاني من البرد الشديد وسقوط الثلوج وهم في العراء أمر لا يقل خطورة عن تهريب البدل العسكرية فكلها عمليات يقف خلفها الفساد والمفسدون، فكيف وصلت هذه الدفايات الى جمعية في الجهراء وعرضت على الزبائن؟ وهو امر يفتح الباب على فساد بعض المتبرعين بايصال شاحنات المساعدات والتبرعات الى الدول المجاورة لسورية حيث ملايين المشردين والتائهين! وهذه الفضيحة يفترض ان يعقبها تنبيه المواطنين المتبرعين من بعض الشاحنات الخاصة التي تقف في بعض المناطق وتعلن عن جمع تبرعات للشعب السوري الذي يعاني كثيرا من سوء الاحوال الجوية وصعوبة وصول الغذاء له وخاصة ان الكثير من الاقاويل من السوريين المقيمين في الكويت تفيد بأن الكثير من التبرعات لا تصل الى المحتاجين وتباع في العديد من الاسواق في الدول المجاورة لسورية ولا يمكن تكذيب كل الاقاويل لانه تاريخيا في المعارك هناك من يطلق عليهم تجار حروب ويكونون من نفس البلد المدمر ومع ذلك يستغلون ابناء جلدتهم مثلما يحدث مع السوريين المشردين.

عبدالله النجار
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

423.0102
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top