مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

خذ وخل

نحن سبب التردي!

جاسم محمد كمال
2015/01/15   08:10 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 0/5
writer image

ثقافة محاربة الغلاء هي أن نتوحد ضد أي سلعة ترتفع أسعارها باستمرار


نعم نحن كمواطنين كويتيين سبب رئيسي للتردي العام الذي نعيش فيه مناصفة مع السلطتين التشريعية والتنفيذية بالبلاد، ونحن كمواطنين كويتيين نتحمل جزءاً متساويا من سوء الحال لكوننا لا نملك عدداً من الثقافات العامة لذا نشكو من الغلاء الفاحش الذي نعيشه ونتذمر من أداء نواب مجلس رمضان 2013م ونصيح ان الحكومة غير جادة بإصلاح الأوضاع الخدمية بالبلاد، وهنا بات علينا أن نقول الحق إننا نحن جزء مهم مساعد لكل ما نحن فيه من تدني الحال بكل شيء لكوننا شريكاً مهماً بهذا البلد، والآن سنعرف لماذا نحن مساهمون بالفساد العام الذي نعيشه وكيف نصحح حالنا حتى أن أعضاء السلطتين يصححون مسارهم من أجل كويت أفضل.
وهنا نبدأ ونعرف لماذا نحن شركاء مع السلطتين بالتردي العام الذي نحن فيه، بداية نحن نشكو الغلاء الفاحش بالسلع الاستهلاكية والكمالية والمهم هنا غلاء السلع الاستهلاكية أكثر من الكمالية لكوننا لا نملك ثقافة محاربة الغلاء، نعم ثقافة محاربة الغلاء، وهي أن نتوحد كمواطنين ضد أي سلعة ترفع أسعارها بصورة مستمرة تحت أي عذر وذريعة ونقوم بمقاطعة هذه السلعة ونبحث عن البديل الأرخص الذي يؤدي نفس الغرض حتى يقول التاجر ان الله حق ويرجع يصحح من أسعاره والمثال قريب لدينا وهو العقاب الجماعي الذي عاشه أهل الكويت برفع سعر الديزل والواقع يقول اننا كمواطنين لا نستخدم هذه المادة مباشرة ولكنها أثرت فينا بأمور عدة بداية من الخبز وحتى البناء، وحل الخبز سهل نوعا ما لوجود بديل متعارف عليه ولكن من حيث البناء والإعمار والارتفاع الجنوني الذي أصاب مواد البناء ووسائل نقلها وهنا نحن نشكو الغلاء، وتناقض تصريحات الحكومة الرشيدة. بات لزاماً علينا كمواطنين أن نتوقف عن البناء والإعمار فترة من الزمن حتى تتكدس مواد البناء لدى ملاكها وتجارها وتقف وسائل النقل لدى شركاتها من قلة العمل وندرته وأن نجحنا بمحاربة الغلاء بسبب الديزل تأكد أخي بالمواطنة أننا سنواجه أي سلعة ترتفع بشكل مفاجئ ومن دون سبب مقنع وحملة (خلوه يخيس) وقصدهم السمك لارتفاع أسعاره بشكل جنوني والذي قام فيه عدد من الشباب من خلال وسائل التواصل الاجتماعي خلال أسبوعين من الزمن ولاحظنا هبوط أسعاره عما كانت عليه، والآن نصل للسخط العام الذي نشعر به نحن الكويتيين من أداء نواب مجلس رمضان 2013م وهنا أقول نحن المسؤولين عن هذا الأداء الذي يقل عن المتواضع من النواب لكوننا نحن من اختارهم وأدلى بصوته لهم ولذا أقول إننا بالفعل بحاجة ماسة لثقافة اختيار النواب بحيث نبتعد عن الاختيار المذهبي والطائفي والقبلي والعرقي دون ان ننظر لسجل هذا المرشح وما هي خلفيته السياسية والعلمية وماذا يملك من خبرة في العمل السياسي والتشريعي ويجب علينا ان نلغي نظرية ان فلان مرشح يجب ان يكون للخدمة ولابد ان يسهل أي أمر أطلبه منه كمواطن ضمن دائرته الانتخابية وأن نعرف جيدا أنه نائب من أجل المراقبة والتشريع فقط وأن الخدمات ليست من صلب عمله كنائب وأن يكون متوافقا مع الحكومة من أجل مصلحة البلاد والعباد ومعارضا لها بأي شيء يكون ضد المواطن ولذا نقول لا للخدمات التي تجعل من النائب لا أرى ولا اسمع ولا أتكلم عشان معاملاتكم تمشي وهنا أقول يجب ان نحسن الاختيار ونكشف النواب الذين يقتاتون على الطائفية والمذهبية وأن نبتعد على النواب الذين هم عرائس بمسرح العرائس ويكون النواب القادمون وفق مقولة نبي نائب يحب الكويت والكويتيين مع احترامي التام للنواب الحاليين، وأن ملكنا ثقافتي محاربة الغلاء واختيار النواب سوف نجد وقتها حكومة جادة بالتنمية والاصلاح ومحاربة الفساد لأنها عرفت أننا شعب واع ونقدر أن نصلح أي وضع يحاول ان يكسرنا ويقلل من فرحتنا ببلدنا وتنعمنا بخيراته للجميع دون تفريق في ما بيننا لكون الجميع كويتيا.
وبالختام ما أقول إلا انتبهوا يا أهل الكويت على وطنكم وعلى حالكم لكونكم أنتم الباقون والغلاء زائل والنواب متغيرون وفق ثقافتكم بالاختيار لنواب المستقبل القريب وربي يحمي الكويت وأميرها وشعبها من كل مكروه، ولا يصح الا الصحيح.
< نائب يعترض لدى وزيرة الشؤون على زيادة الديزل بسؤال كيف يأكل (الآش) بدون خبز تنور؟ وأنا أقول يؤكل بنفس توزيع الفلوس على المراكز الدينية.

جاسم محمد كمال
Jkamal@alwatan.com.kw
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

329.3161
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top