مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

مسلمون يجهلون العصر الذي هم فيه

عبدالله خلف
2015/01/09   11:18 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



البعض يتصورون انهم الأقوى.. وانهم سوف ينتشرون لاقامة دولة الخلافة الاسلامية ويجهلون انهم لا يصنعون سلاحهم ولا يصنعون لباسهم، ولا يزرعون غذاءهم.
الاسلحة التي بين أيديهم هي من اعدائهم ليحملونها على اخوانهم المسلمين.. وان طربوا حملوا السيوف وان غضبوا ركبوا البغال والحمير والخيول الهزيلة.. يجهلون قدرة القاذفات والصواريخ العابرة للقارات، وأسلحة تستعين بالاقمار الصناعية لتكشف مواقع الارض، وبوارج تطلق قاذفاتها من البحار والمحيطات لتصيب أهدافا صغيرة في بلاد عديدة.
البعض يقودون مظاهرات في بلاد اسلامية وعربية ويحملون في مظاهراتهم خناجر وسيوفا، انهم يسعون لاسقاط دول عظمى في هتافاتهم ويحرقون الاعلام والصور ويدمرون البنى التحتية لمنشآتهم الاقتصادية ليحارب بعد ذلك المسلمون المسلمين.
الذي يمتطي صهوة حصان متهالك ويشهر خنجرا أو سيفا انه لا يعيش عصره هو مصاب بالهوس ومنهم من توغل في الدين حسب تفكيره المتخلف حتى ادعى النبوة مثال المدعو (احمد رفعت) الذي اشار اليه الاستاذ حسن دوح في كتابه (الارهاب المرفوض، والارهاب المفروض) صفحة رقم (10) ارسل هذا برسائل الى محاظات مصرية يبشرهم انه احمد مصدقا بما جاء به الله تعالى.
ان الغلو بالعبادة والجهل بها والغرور يصيب الخبل.. كيف يريد هؤلاء نشر الاسلام والولايات المتحدة الامريكية لها اكثر من مائة قاعدة في بلاد المسلمين وغيرها وفي دول العالم، ولها قواعد ثابتة واخرى سابحة في المحيطات والبحار.
يقول الاستاذ حسن دوح في كتابه وهو احد اعمدة الاخوان حتى اعتذر عن تفكير شبابه بعد نصف قرن قائلا: كنا نعتقد ان حسن البنا لو قاد الاخوان لكَوَّن امبراطورية اسلامية تحكم الشرق والغرب.
الآن يقود الاحزاب الدينية من هو بهذه العقلية، في تونس احد القادة الاسلاميين يريد اباحة الجواري وآخر في مصر، وآخر قد احتجب وادعى انه قد تعرض لاعتداء ولما ظهر عرف انه قد اجرى عملية جراحية لأنفه لأنه كان يحمل في وجهه (أنف الناقة).. هذا كذب على أمن الدولة واشغلها والبعض لا يزالون يعتقدون ان سرقة الحكومة حلال وبعض المتعلمين والجهلة كما ذكرت من قبل يكوون جباههم ليوهموا العامة ان سيماهم في وجوههم ليبعدوا عنهم شبهة السرقة ان تمكنوا منها.
وعندنا البعض يريدون هدم الكنائس بينما يطلبون انشاء المساجد والمراكز الاسلامية في دول الغرب، مازال بعض الاسلاميين السياسيين يتخذون الدين سلما للوصول به الى مراكز في الدولة، جماعات ترى الارهاب وقتل الآخرين يوصلهم الى الجنة.
ويقول المرحوم حسن دوح في كتابه المشار اليه من قبل: «ان التطرف في كل شيء وفي كل موقف وفي كل عمل غير مقبول، والانسان يجبُّ الاعتدال بفطرته».
ومن أكثر الشعوب تشددا وتطرفا بنو اسرائيل حين قال عنهم الرسول عليه السلام: «ان بني اسرائيل تشددوا فتشدد عليهم» ثم نصح أصحابه بعدم التشدد حتى في أمور الدين ومما يروى عنه انه قال (هلك المتنطعون) وقال: «عليكم بما تطيقون» هذا هو الاعتدال وليس التطرف.

عبدالله خلف
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

610.5047
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top