مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

طيب!!!

الكرة في ملعبنا

حسام فتحي
2015/01/06   09:03 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 0/5
writer image



.. النجاح اللافت الذي حققته زيارة الرئيس السيسي للكويت يجب تقديره، .. والحفاوة البالغة التي قوبل بها علينا أن نجعلها دافعاً لاستمرار «حرارة» العلاقات المصرية-الكويتية على جميع الأصعدة.
.. فوجئ حضور حفل العشاء الرسمي الذي دعا إليه أمير الكويت تكريماً لضيفه الكبير بمجرد أن اتخذوا أماكنهم في مقاعد القاعة بموسيقى تعزف لحن «تسلم الأيادي» الشهير، .. وعفوياً التفت أغلب الحضور الى الرئيس ومضيفه ليلمحوا ضحكة مشتركة، وابتسامتين واسعتين...
وصلت الرسالة للجميع... الكويت على أعلى مستوياتها، وفي حضور أميرها والحكومة الكاملة، وأغلب أعضاء مجلس الأمة، ورموز المجتمع ووجهائه يقولون لرئيس مصر ولجيش مصر.. «تسلم الأيادي»..
شكراً.. رسالتكم وصلت للجميع.
.. رسالة تقدير واحترام لرئيس مصر.
.. رسالة من دولة الكويت لجمهورية مصر العربية تقول: نؤيدكم فيما تقومون به، وندعمكم لأقصى درجة.
.. رسالة من شعب الكويت ممثلاً في مجلس الأمة الكويتي، تقول: إن غالبية الشعب الكويتي تساند «غالبية» شقيقه المصري في اختياراته وخطواته.
.. وأخيراً.. رسالة الى قوى التطرف.. والظلام ومتمصلحي الإسلام السياسي، نقول لهم: لا أمل لكم في إفساد علاقات الود، ووشائج الدم، ومشاعر المحبة والإخاء التي تربط الشعبين الشقيقين.
.. منذ البداية كانت الزيارة مختلفة، .. والترحيب مختلفاً.. وحتى الوفد الإعلامي المصاحب لها.. كان مختلفاً وفي المقابل كانت التغطية الإعلامية للحدث «شديدة التميز» .. تمازجت قنوات فضائيات البلدين، وتبادل المعلقون المصريون والكويتيون التعليق على الحدث الواحد، وتوحد البث لساعات بين القنوات في البلدين، لنقل استقبال أمير الكويت لرئيس مصر على الهواء مباشرة، وهو ما لم يحدث في تاريخ الكويت الإعلامي لزيارة فردية...
.. وفي الشق الاقتصادي كانت الأمور واضحة، عرض مصري لضرورة زيادة الاستثمارات الكويتية خلال المرحلة المقبلة، وافتتاح مصانع ومشروعات جديدة لدعم الاقتصاد وزيادة فرص العمل، والأهم «المشاركة الفعالة» في المؤتمر الاقتصادي العالمي الذي ستعقده مصر منتصف مارس المقبل.
وجاء الرد الكويتي واضحاً ليلقي الكرة في ملعبنا:
1 - تقدير كبير للترحيب المصري بزيادة الاستثمارات الكويتية.
2 - رغبة مشتركة في دفع وتنمية التبادل التجاري بين البلدين.
3 - تفاؤل كبير بتعافي الاقتصاد المصري السريع.
4 - مطالبة بحل المشكلات التي ظهرت لبعض المستثمرين الكويتيين عقب ثورة 25 يناير.
5 - ضرورة إنهاء العقبات الناجمة عن الروتين والبيروقراطية والتي تفتح أبواب الفساد والإفساد.
6 - وأخيراً.. قيام الجانب المصري المنظم للمؤتمر الاقتصادي في شرم الشيخ بإعداد كامل ووافٍ للمشاريع المطلوب الاستثمار فيها، وإعداد دراسات جدواها وكل تفاصيلها، وعرضها على المستثمرين قبل انعقاد المؤتمر بوقت كافٍ ليتمكنوا من دراستها واتخاذ قرارات بشأن المشاركة فيها، حتى تتحقق أقصى استفادة من انعقاد المؤتمر.
.. وهكذا ألقى الكويتيون.. وهم تجار ومستثمرون «شاطرين».. بالكرة في ملعبنا، وأصبح علينا نحن أن نجيد التجهيز والإعداد للمؤتمر الذي يحتاجه اقتصادنا «بشدة» وندعو الله أن يعي المسؤولون عن المؤتمر ذلك، فلن يتمكن أحد من مساعدتنا، ما لم نسع لمساعدة أنفسنا.
وحفظ الله مصر وأهلها من كل سوء.

حسام فتحي
hossam@alwatan.com.kw
twitter@hossamfathy66
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

1421.8964
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top