مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

محطات

بعد غرامات الإقامة تحصيل غرامات المرور

عبدالله النجار
2015/01/02   09:38 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 0/5
writer image

التقاعد سنة الحياة إلاّ مفاجأة العلاج ورسالة الخالدي


الحمد لله ان وزارة الداخلية اتخذت قرارها ولم تتراجع في قضية تحصيل الغرامات من الوافدين المخالفين من الذين انتهت صلاحيات جوازاتهم وبعد تجديدها لم يراجعوا ادارات شؤون الاقامة وفي هذا الامر دلالة على ان عصر التراجعات والتسهيلات قد ولى وان الشيخ محمد الخالد شمر عن ساعديه لاسترجاع هيبة الوزارة وتحصيل اموال الدولة وخاصة ان اكثر من ثلاثة ارباع المخالفين حاولوا التلاعب على قوانين الهجرة من خلال قيام بعض السفارات بتجديد الجوازات على اثر رجعي حتى يتواكب مع تاريخ انتهاء الاقامة وهم لا يعلمون ان اجهزة الكمبيوتر اسقطت الاقامات وبالتالي يحتاج هؤلاء مراجعة ادارات شؤون الاقامة لتجديد الاقامة وليس الاكتفاء بتجديد صلاحية الجواز. واتمنى من الشيخ محمد الخالد ان يوعز للادارة العامة للمرور بتحصيل ملايين الدنانير هي قيمة الغرامات المسجلة بأسماء مواطنين ووافدين وعدم انتظار من سيحضر لتجديد دفتر سيارته أو رخصته وخاصة ان الكثير من مالكي السيارات لديهم 3 أو 5 سنوات تأميناً ورخصة بها 10 اعوام حتى تنتهي، فالواجب ان يتم تحصيل الغرامات حتى يرتدع المخالف ولا يستسهل مخالفة قوانين المرور. وشخصيا اعرف مواطنا عليه 10 آلاف دينار كون سيارات اولاده جميعها باسمه واعرف مواطنة عليها 5 آلاف دينار ولكن بسيارتها فقط!
٭٭٭
شخصيا لا أعرف من الذي تمت الموافقة على خروجه للتقاعد من ضباط وزارة الداخلية كون العدد مرتفعا ووصل الى اكثر من 400 خلال شهر ديسمبر فقط، فتقديم كتاب التقاعد لا يعني ان القرار صدر لأن الكتاب يمر بمراحل قبل ان يتم توقيعه من قبل نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد وبما ان التقاعد هو سنة الحياة فأقول للجميع (كفيتوا ووفيتوا) وأتمنى لكم حياة سعيدة مع السنة الجديدة، ولكن كنت أتمنى استمرار مدير عام الادارة العامة لشؤون القوة اللواء منصور العلاج نظرا للخبرة الواسعة التي يتمتع بها في هذه الادارة التي عمل بها منذ تخرجه برتبة ملازم حتى رتبته الحالية اضافة الى كفاءته وتعامله الراقي مع جميع المراجعين وابتعاده عن القبلية والعنصرية والفئوية حيث كان يعامل الجميع بمسطرة واحدة والذي كنت اعرف انه قبل يوم من تقديم كتابه كان يرغب في الاستمرار بعمله ولا اعرف ما الذي حصل بعد ذلك. وانا على علم بأن الكثير من الضباط الذين قدموا كتب تقاعدهم كانوا يرغبون في الاستمرار الا ان قرب انتهاء مهلة مزايا التقاعد هي التي اجبرتهم على ذلك، حيث كان لدى الكثير منهم الطموح، كونهم من القيادات الوسطى ولديهم اعوام، ليعطوا ويقدموا ما لديهم ومن بينهم مدير ادارة تحقيق الشخصية في الادلة الجنائية العقيد الدكتور حامد الخالدي الذي اكتسب خبرة كبيرة في مجال تخصصه الفني والوزارة صرفت عليه عشرات الآلاف لاكتساب هذه الخبرة ولتطوير العمل وحضور المؤتمرات، وقد تأثرت جدا بالرسالة التي ارسلها واطلق عليها «رسالة وفاء»، وقال فيها: انه بتاريخ 1986/9/6 التحقت بكلية الشرطة لتبدأ معي خدمة وطني كضابط شرطة وبدأت حكاية العمل الشرطي لكوني رجلا تخرج في مصنع الرجال، تعلم العسكرية وشرفها وتنقلت بين عدة ادارات والفضل لله لم أنقل من ادارة لأخرى نقلاً تأديبياً ولم احصل على مرضية متمارضا ولم اتغيب عن عملي بل كان عملي هواية وليس وظيفة استمتع بكل لحظة اذهب بها الى عملي واشتاق للنوم حتى يبدأ يوم عمل آخر. وبتاريخ 2014/12/30 انتهت خدمتي العسكرية بالوزارة في هذا المجال لأنتقل الى مجال آخر لأنني مهما حييت لن اعطي وطني حقه وبهذه المناسبة أتقدم بجزيل الشكر الى والدي ووالدتي فلهما الفضل الاول في تربيتي واسرتي التي تحملت ظروف عملي وضباط الكلية الذين تأسس تدريبي على ايديهم ورؤسائي الذين تدربت وتعلمت العمل منهم وزادوني معرفة بخبراتهم وزملائي في العمل من ضباط وافراد وموظفين وموظفات لهم الفضل لأي نجاح نسب لي، وارجو من الله ان يرحم من توفاهم الله والتوفيق لمن هو معنا الآن. فشكرا لوزارة الداخلية، لكل وزير أو وكيل أو مدير أو رئيس أو موظف أو عامل عملت معه فهم شركاء حقيقيون في رحلة عملي، المصيب منا أو المخطئ، والعذر والسموحة لمن اخطأت بحقه سواء عن قصد أو غير قصد، فإن اخطأت أو اصبت فقد كنت المسؤول الحريص على اداء عمله بالشكل الصحيح، واشهد الله اني سامحت أي شخص اخطأ بحقي والله ولي التوفيق.

عبدالله النجار
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

312.5009
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top