مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

خذ وخل

اللي مع الريس يكسب

جاسم محمد كمال
2014/12/18   10:10 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 0/5
writer image

وضعنا العام بات مزرياً والبلد مقبل على تقسيم طبقي


نعم هذا هو اليوم واقع حالنا اللي مع الريس يكسب، والريس هنا هو سعادة ريس مجلس الأمة الموقر وليسمح لي ان أتكلم كمواطن كويتي بسيط وفق المادة (45) التي تنص على الآتي (لكل فرد ان يخاطب السلطات العامة كتابة وبتوقيعه ولا تكون مخاطبة السلطات باسم الجماعات الا للهيئات النظامية والأشخاص المعنوية) ولكوني مواطنا كويتيا من فئة الغالبية الصامتة يحق لي ان أستخدم مواد الدستور، والآن أرجع لموضوعي وهو ان الوضع الحالي ان أغلب المناصب والمراكز الرئيسية ومنها منصب رئيس قسم ومرورا بالمناصب التي تليه حتى نصل للمنصب الوزاري باتت بيد سعادته وباتت تطبق مقولة اللي مع الريس يكسب بشكل صحيح وهذا شيء من حقه لكونه تعب كثيرا حتى يصل لمقعد الرئاسة لمجلس رمضان 2013م.
واليوم ونحن نعرف ان كرسي رئاسة مجلس الأمة هو حق لجميع الشعب الكويتي من دون استثناء وأن سعادة الرئيس يمثل كل أهل الكويت، وبات واضحا للعيان مدى نشاط وتأثير سعادته في النواب الذين بات البعض الأكثر منهم يقولون الشور شورك والرأي رأيك والمهم مصالحنا وسفراتنا ومميزاتنا وذلك بسبب الوفاق الحكومي النيابي الذي يحرص عليه سعادته مع سمو رئيس مجلس الوزراء الموقر ولذا نجد ان أغلب المناصب القيادية باتت من نصيب الأصحاب والأصدقاء بداية من تشكيل الحكومة الحالية ومرورا بكل المراكز القيادية الشاغرة، ولكن هل كل من يصل عبر نظرية اللي مع الريس يكسب هم كفاءات كويتية؟ أم هناك هضم لحقوق بعض الكويتيين الأكفاء؟ وهل من يصل لهذه المناصب والمراكز سيخدم الكويت ولّا لسعادته لكونه صاحب الفضل والمنة بعد الله سبحانه وتعالى؟ ونحن نعلم جيدا معنى المقولة الشعبية التي تقول يا الله أرزقني وارزق من حولي ولكن مو جذي عاد باتت مكشوفة وايد، وبعض من وصل عبر هذه الطريقة بات المنصب أكبر منه والتخبط بالقرارات باتت سمته وباتت القرارات تصدر وتخرج للوجود من أجل مصالح فئة قليلة بالمجتمع الكويتي لكونهم عيال بطنها وهم قلة قليلة وباقي أهل الكويت عيال ظهرها وهنا نقول ما في خلاف بس خلّوا المناصب الخدمية لعيال ظهرها من أصحاب الكفاءة حتى تنجز شيئاً ملموسا ومحسوسا ومرئيا للجميع والمناصب الباقية ذات الرزة والوجاهة والفخامة لعيال بطنها ومن حولهم، وتوزيع المناصب والمراكز القيادية حق للجميع والمفاضلة تكون للشهادة والخبرة العملية من أجل الانجاز الموعود الذي عاش أهل الكويت على أمل ان يرونه من مجلسكم الموقر وتوافقكم النيابي الحكومي.
والتمني هنا ان يكون المنصب والمركز القيادي للكفاءة الكويتية دو النظر لعيال بطنها أو ظهرها لكون الجميع كويتيين ولهم حق خدمة هذا الوطن الغالي، ومن أجل الاصلاح والتطوير والتنمية المصابة بالشلل نأمل أن يكون أصحاب المناصب والمراكز من أهل العلم والخبرة والكفاءة لأن الوطن وأهله بحاجة للكفاءة لكون وضعنا العام بالبلاد بات مزريا ومخجلا لحد كبير وبات الكل يردد ان البلد مقبل على تقسيم طبقي وهذا التقسيم ذو طبقتين فقط اما علوية أو سفلية وهنا الخطر القادم فالحذر من هذا ومحاربة هذا الخطر يكمنان بالعدالة الاجتماعية ولو كانت جزئية لكوننا لا نقدر ان نطلب العدالة الكاملة لمعرفتي بمدى التزامات اللعبة السياسية وتبادل المصالح وفق التوافق الحكومي النيابي، ولنغير مقولة اللي مع الريس يكسب لتكون اللي مع الكويت يكسب وهذي الكويت صل على النبي، وربي يحمي الكويت ويحفظ أميرها وشعبها ولا يصح الا الصحيح.
< سؤال لمدير عام الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية والحيوانية ما هو اجراؤكم بما يخص المزارع والجواخير التي وزعت من دون وجه حق يعني (بصورة بطاقة مدنية فقط)؟.

جاسم محمد كمال
Jkamal@alwatan.com.kw
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

281.2542
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top