منوعات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

الأمين العام المساعد لقطاع الآثار أكد مسؤولية المجلس في حماية الموقع والمسجد رداً على شكوى مصلين

مسجد البحارنة.. بين التاريخ وقلق المصلين

2014/12/16   09:55 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 0/5
مسجد البحارنة وسط منازل السور الثاني
  مسجد البحارنة وسط منازل السور الثاني

المجلس الوطني للثقافة والفنون: الحفريات حول مسجد البحارنة لن تزال.. والمسجد جزء من الموقع التاريخي


شهاب الشهاب: الموقع يضم مساكن تشهد على التوسع العمراني للكويت في فترة السور الثاني

المساكن التاريخية تعود لفترة (1814/1811) سنؤمنها ونؤمن ممراً للمصلين ونجري الصيانة للموقع

محمد الأستاذ: الحفر فيها «جلبان» وبيوت قديمة وليست من آثار الإسكندر لتحظى بالاهتمام.. اردموها

مسجد البحارنة بني عام 1880 ويمثل تاريخنا وانتماءنا


كتب علي السعود:

بينما خاطب مصلو مسجد البحارنة الواقع في منطقة شرق والمشيد منذ عام 1880 وزير العدل وزير الاوقاف مطالبين بازالة الحفريات المحيطة بالمسجد والتابعة للمجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب فقد اعلن بدوره الامين العام المساعد لقطاع الاثار في المجلس شهاب الشهاب ان تلك الحفريات لن تزال ولن تلغى لاهميتها التارخية في حين انه لن يتم التأثير على طريق المصلين الى المسجد الذي قال عنه الشهاب انه ايضا يقع ضمن الموقع التاريخي نفسه لما يمثله من اثر تاريخي كويتي.
وقال الشهاب لـ«الوطن» اثر طرحها شكوى المصلين التي تقدم بها عنهم محمد صالح الاستاذ كمنسق، ان المنطقة المحيطة بالمسجد اصبحت موقعا أثريا تاريخيا محميا حسب قانون الاثار الكويتي الصادر في عام 1960 والذي تنص مادته الثالثة على ان «كل ما صنعه الانسان او شيده قبل اربعين سنة ميلادية يعتبر من الاثار الواجب دراستها وتسجيلها وصيانة ما تجدر صيانته منها».
واضاف الشهاب ان الحفريات التي تمت في موقع مشروع القرية التراثية الذي يقع المسجد داخله لن يتم ازالتها وسيخضع للصيانه والترميم مع اعتبار مسجد البحارنة الملاصق للموقع جزءا أساسيا من الموقع التاريخي وحدة واحدة يجب المحافظة عليها.
وعن اهمية الموقع التاريخية قال الشهاب ان هذه الحفريات تمثل مرحلة من التوسع العمراني لمدينة الكويت خلال الفترة من بداية القرن التاسع عشر وحتى منتصف القرن العشرين، وتقع داخل نطاق فترة السور الثاني لمدينة الكويت فيما بين عام 1811 الى عام 1814منوها الى ان هذه الحفريات عبارة عن اماكن لمجموعة من المنازل المتجاورة وتمثل حقبة تاريخية امتدت لقرابة الـ150 عاما.
كما اكد الشهاب ان هذه الاماكن معتمدة من قبل بلدية الكويت في المخططات الرسمية من ضمن مشروع القرية التراثية، مشددا على ان مواقع الحفريات ستبقى شاهدا على مرحلة مهمة من تاريخ دولة الكويت، يجب المحافظة عليها وصيانتها حيث انها تقع ضمن اختصاص المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب الذي يلتزم بحماية الموقع حسب القانون ليكون جزءا من ذاكرة وتاريخ الكويت.
وعن المسجد وتأثره بالحفريات قال الشهاب اننا سوف نقوم بتأمين الموقع ونضع الاشتراطات اللازمة للامن والسلامة كالحواجز وتسهيل مرور المشاة ودخول وخروج المصلين الذين يرتادون مسجد البحارنة: فلا توجد لدينا نية لاغلاق مدخل المصلين الخاص بالمسجد الذي نعتبره كمجلس وطني للثقافة والفنون والاداب اثرا تاريخيا وجزءا اساسيا من الموقع الاثري ووحدة واحدة لا تتجزأ مع مواقع الحفريات التي سيقوم المجلس بالمحافظة عليهما.
وكان عدد من المصلين تقدموا بكتاب الى وزير الاوقاف والشؤون الاسلامية مطالبين بازالة تلك الحفريات من حول المسجد.
وقال محمد صالح الاستاذ الذي تقدم بالكتاب نيابة عن المصلين ان مسجد البحارنة تأسس عام 1880 وتم تجديده عام 1998 ويعتبر الهوية العريقة لمجموعة من عوائل البحارنة في تاريخ دولة الكويت وهو الشاهد الحي الذي يدل على جذورنا في الكويت ويمنحنا الكثير من الاعتزاز فهو وثيقة عهد بين الاجيال السابقة والحالية والقادمة.
وبذا اكد الاستاذ على ضرورة المحافظة على المسجد مشيرا الى سابق التقدم بطلب لتوسعته غير انه ومنذ العام 2004 بدأت اعمال التنقيب الاثري من قبل المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب.
واضاف الاستاذ مطالبا بردم تلك الحفريات قائلا «نحن المصلين في مسجد البحارنة لا نرى اثارا وكل ما نراه هو مجموعة من (الجلبان – جميع جليب) في البيوت القديمة وهي ليست اثار الاسكندر ليتم الاهتمام بها بهذا الشكل المبالغ فيه.
واردف الاستاذ مخاطبا وزير العدل وزير الاوقاف بقوله «نحن متضررون اليوم من هذه الحفر المحيطة بالمسجد ونشكو لمعاليكم لتوفير المسافط للمصلين بدلا من هذه الحفر» ليختم كتابه مطالبا بردمها.

المزيد من الصورdot4line


أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

81.0009
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top