مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

على رسلك

وزير التربية: قانون جامعة جابر «سلْق»…!!

د. فهد عامر العازب
2014/12/06   11:28 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image

تطبيق هذا القانون يسهم كثيراً في حل الإشكالات المتعلقة بالتعليم الأكاديمي


أشكر معالي وزير التربية والتعليم د.بدر العيسى لإيقافه تطبيق (الوزن النسبي) واعطائه مزيدا من الدراسة والتأمل حتى اذا أقرّ في المستقبل يكون متماشيا مع ارض الواقع بالنسبة للتحصيل العلمي لابنائنا الطلبة، فمثل هذه القرارات لا ترتجل وتُقرّ بهذه الطريقة وبلا دراسة متأنية والنظر الى ثمارها وعواقبها.
وأما الامر الآخر: فإنه كلما عُيّن وزير جديد للتربية نطالبه بتطبيق قانون (جامعة جابر) والذي أقر من مجلس الامة، فقد نمى الى سمعي ان رابطة اعضاء هيئة التدريس للتعليم التطبيقي اجتمعت من ايام مع وزير التربية د.بدر العيسى، ودار الحديث عن قانون (جامعة جابر) وتطبيقه على ارض الواقع، فما كان من وزير التربية إلا ان قال لاعضاء الرابطة (موضوع قانون جامعة جابر «انسلق» ولم يأخذ الوقت والجهد الكافي)!!
ولي مع كلام وزير التربية عدة وقفات:
اولا: اعتقد ان قانون (جامعة جابر) لم يكن إقراره كما عبّر معالي الوزير بأنه (انسلق)!! بل تضافرت به الجهود – مشكورة – من اعضاء مجلس الامة ولاسيما اللجنة التعليمية ولجنة من بعض اعضاء هيئة التدريس لكلية التربية الاساسية فعكفوا على هذا القانون حتى غطوا جميع جوانبه الاكاديمية والقانونية.
ثانيا: خرج قانون (جامعة جابر) في مداولتين مع موافقة جميع اعضاء مجلس الامة - سواء من المعارضين أو الحكوميين – على القانون فهو اجماع كلي على إقراره والموافقة عليه.
ثالثا: على إثر إجماع اعضاء مجلس الامة على قانون (جامعة جابر) صدر مرسوم اميري لتطبيقه، فهل مع كل هذه القنوات الرسمية نسميه (سلق)!!
رابعا: اذا كان في هذا القانون قصور يا معالي الوزير، فأصلح هذا القصور في حقبة توليك الوزارة واجعل لك بصمة يعرفها اهل الكويت قاطبة في دفعك المسيرة التعليمية الى الجانب الصحيح والايجابي.
فأخشى ان تكون كمن سبقك من وزراء التربية في تجاهلهم لهذا القانون وعدم تطبيقه بحجة انه لم يكتمل أو فيه قصور أو غير ذلك من العبارات التي قد سمعناها فلم تسمن ولم تغن من جوع.
يا معالي الوزير: أظنّك تعلم ان تطبيق قانون جامعة جابر وجعلها جامعة حكومية ثانية يسهم كثيرا في حل الاشكالات المتعلقة بالتعليم الاكاديمي والتي نصطلي بنارها ليلا ونهارا، فمن هذه الحلول:
أ – حل ازمة القبول لطلبتنا في تعليمهم الجامعي.
ب – تسهيل فصل القطاعين (التدريس والتدريب) في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، فقد اجريت دراسات وصرفت عليها الاموال الطائلة فخرجت نتائج تلك الدراسات بفصل قطاع التدريس عن التدريب.
ج – تقليل الكلفة المالية والتي تتحملها الدولة فإذا اصبحت هناك جامعة حكومية ثانية قطعا ستقل البعثات الداخلية والخارجية وهذا هو مربط الفرس بالنسبة (السماسرة التعليم)!! والذين يعمل بعضهم كمستشارين عند اصحاب القرار!!
د – حل ازمة – حملة الدكتوراه – بحيث سيكون هناك تعيين الكثير منهم اذا اقرّ القانون.
فهذه جموع من الحلول الايجابية ستكون على ارض الواقع اذا طبق قانون (جامعة جابر) وان كان فيه قصور تشريعي أو قانوني، فالكمال لله سبحانه وتعالى، فيعالج هذا القصور بأسرع وقت ولا يكون عذر لإلغائه أو وضعه بالدرج والتكتم عليه لأن ازمة قبول ابنائنا في الجامعة والكليات مثل كرة الثلج كلما يمّر عليها الوقت بدون حلّ جذري للمشكلة ستزيد هذه الكرة وتتدحرج حتى تكون النتيجة لا تحمد عقباها، فحّل هذه المشكلة وتلك القضية هو تطبيق المرسوم الاميري لجامعة جابر.
أخيرا: أتمنى من وزير التربية د.بدر العيسى ان يكون له اثر إيجابي في مؤسسات التعليم في وطننا الغالي وان الله يعينه على تحمل المسؤولية والامانة وان يوفقه فيها.

د.فهد عامر العازب
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

3090.8188
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top