مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

محطات

كيف نطلب من الدوريات المطاردة وهي بدون تأمين!

عبدالله النجار
2014/11/07   07:28 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 0/5
writer image

نسبة كبيرة من الجيل الحالي يكذبون وينتحلون شخصيات غيرهم


لا أريد أن أعمم ولكن نسبة كبيرة من الجيل الحالي اي من مواليد الغزو ولغاية اليوم يفترض ان يطلق عليه الجيل المنتحل او الكاذب! فغالبية المشاكل والقضايا والشكاوى التي اطلع على تفاصيلها بحكم مهنتي او التي اسمعها من نفس الجيل في مكتبي اجد فيها اما شاباً يكذب او فتاة منتحلة او العكس وهو الامر الذي جعل جرائم النصب وانتحال الصفة تزداد بشكل مخيف! قد لا يفهم البعض ما اقوله ولكن سأعطي أمثلة حقيقية وأكيد الكثير سمع ما سأقوله وهو امر يؤكد ان هناك ربطا بين من يحملون السكاكين والدرنفيسات والخناجر ويفتعلون المشاجرات في المجمعات والاسواق وبين من يكذبون وينتحلون واغلبهم ليس لديهم ثقة بأنفسهم! فهناك من يطارد فتاة لمغازلتها وحتى يفوز بها يقول انه ابن الاسرة كذا وهي معروفة وثرية، وهناك من يتعرف على بعض الشباب ويدعي ان والده انسان مهم ومعروف على مستوى المسؤولين في الدولة، وآخر ينتحل صفة رجل امن او ضابط ويقدم نفسه لمسؤولين حتى ينجزوا معاملته ويكمل الدور باستخراج كروت تطبع في مطابع تحمل اسمه او اسم تمويه ورتبته العسكرية المزيفة، وهناك من يدخل على مسؤول ويقول له انه من طرف فلان الفلاني وهو يعرف انه صديق المسؤول الا ان هذا الفلاني لم يرسله الى صديقه المسؤول، لينجز له المعاملة، وهناك من يدعي ان عمه النائب فلان الفلاني على اساس انه من نفس القبيلة وهناك من يدعي انه ابن شقيق وكيل وزارة مستغلا حمله لنفس لقب العائلة مع ان الاثنين لا يعرفان بعضهما، وبالنسبة للفتيات فواحدة تدخل محل ماركات وهي تتحدث بالهاتف وبعد ان تقفله تتأسف للبائع وتقول انها كانت تتحدث مع والدها اللواء او العميد وتعطي اسم القيادي المعروف بانه مدير عام ادارة مهمة في وزارة الداخلية حتى تحصل على ما تريد بنصف القيمة او يمكن ببلاش مقابل خدمات والدها المزيف، وهناك من تدعي امام اي مسؤول انها ابنة الاسرة الحاكمة حتى تستميله ليحقق لها ما تريده، وهناك من تدخل على دكتور في الجامعة وتقول له ان خالها القيادي باحدى الوزارات وانه يعرفه على اساس الحصول على درجات اكثر وامام هذه الاكاذيب والادعاءات حصلت الكثير من القضايا ووقع الكثير من جرائم النصب والاحتيال وحتى الابتزاز الجنسي! والحصيلة ان نسبة لا يستهان بها من الجيل الحالي تكذب وتنتحل!!.
٭٭٭
كيف تطلب وزارة الداخلية ممثلة بأجهزتها الامنية التي يكون العمود الفقري فيها الدوريات من رجال الامن مطاردة المجرمين والمشتبه بهم والمخالفين حتى لو حدثت احتكاكات وتصادمات بين السيارات الهاربة والدوريات المطاردة، والمسؤولون يعلمون اصلا ان الدوريات بجميع فئاتها تسير في الشوارع والطرق وهي بدون تأمين! هل توجد دولة في العالم دورياتها الامنية تخالف السيارات المنتهي تأمينها وهي اي الدوريات ليس بها تأمين، ثم كيف نطلب المطاردة وسائل الدورية يعلم انه لو حدث اي اصطدام سيقوم هو بدفع قيمة تصليحها! وهناك حالة حقيقية غريبة حدثت قبل فترة بسيطة حينما كانت دورية للمرور تطارد سيارة مشتبهاً بها وخلال اصطدمت الدورية بسيارة اخرى فتوقفت المطاردة وطلب قائدها من سائق السيارة ان يدعي انه المخطئ كون سيارته متضضرة بشكل بسيط وهو سيدفع له قيمة التصليح التي هي اقل بكثير من الذي سيدفعه لإصلاح الدورية كون شركة تأمين السيارة الاخرى ستقوم بتحمل قيمة اصلاح الدورية!.
لذا اتمنى على صاحب الانجازات في وزارة الداخلية الشيخ محمد الخالد الالتفات لهذا الامر المهم والمتعلق بدوريات النجدة والمرور ومديريات الامن والمخافر والمباحث وامن الدولة والحدود البرية ليتم التعاقد مع احدى شركات التأمين للانتهاء من هذه المشكلة المزمنة!.

عبدالله النجار
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

368.5361
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top