مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

محطات

وزير الداخلية على منصة البدون

عبدالله النجار
2014/10/24   08:22 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 0/5
writer image

مطلوب شرطي في كل مكان في الكويت وعلى جميع الجزر حتى تكتمل إنجازات الأجهزة الأمنية!


عندما اطلقنا على فريق المباحث الذي كشف عن شخصيته مقتحم مبنى العمليات المشتركة التابع لشركة نفط الخليج في الوفرة والذي حاول سحب ماكينة السحب الآلي لقب (السحرة) لم نكن نبالغ، فتصوروا ان يُطلب من بشر مثلنا معرفة شخصية الجاني والقبض عليه من دون ان يكون لديهم أي دليل أو اثبات أو شريط لكاميرا مراقبة أو حتى اجهزة رصد فماذا سنطلق على هؤلاء غير (السحرة) والذين لم يتأخروا اكثر من 24 ساعة على ارتكاب الجريمة وضبطوا الفاعل بعد مطاردة عنيفة وتبادل اطلاق نار.
وما نتحدث عنه هنا كثرة الانجازات التي تحققها وزارة الداخلية ممثلة بأجهزتها الامنية والتي كان آخرها قيام ادارة مكافحة المخدرات بضبط 6 رشاشات كلاشنكوف كبيرة وذخيرة من 200 طلقة من النوع الكبير والحساس نقول انجازات التي نتمنى ان نتلمسها في الوزارات والاجهزة الحكومية الاخرى!
هذه الانجازات والتي لم تكن فقط على مستوى اجهزة المباحث فقط وانما على مستوى العديد من الادارات ما كانت تحدث لولا وجود الشيخ محمد الخالد على رأس الجهاز ونحن هنا لا ننكر جهود الوزراء السابقين ولكن لو نظرنا لفترة محمد الخالد الاولى والفترة الحالية لوجدنا انجازاتها ارتبطت مع بعضها وعادت لتربط الحلقات المفقودة خلال السنوات العشر الماضية! اما من ينكر ذلك وان اثباته انتشار جرائم القتل في المجمعات والاسواق والتي كان آخرها مقتل الشاب الكويتي في شاليهات الخيران نقول له وهل من المفترض ان تضع الوزارة شرطيا في كل شارع وطريق وبراحة وساحة وشاليه وبيت وجاخور واسطبل ومزرعة وعند كل مدرسة وفي كل سوق ومجمع تجاري وفي كل جزيرة في الكويت وعند كل تجمع للشباب! يا من ينكر انجازات الداخلية جرائم القتل المتزايدة لها اسبابها ومن يفهم يعرفها فالشاليهات المؤجرة حاليا لا تتبع الحكومة بعكس الشاليهات العادية التابعة لاملاك الدولة والتي تستطيع سحبها لو حدثت فيها اعمال منافية للآداب، اما الشاليهات الحالية فهي ملك اشخاص ويقومون بتأجيرها لمن يدفع اكثر ولا يهمهم ان كانوا عائلات أم عزابا!
كما ان لحيازة الاسلحة البيضاء التي يحملها الشباب الذي يفتقد الثقة بالنفس دورا كبيرا لارتكاب الجرائم خاصة مع انتشار اخطر انواع المخدرات بين الشباب وهي الشبو! وهذا ما جعل بعض الشباب يصبحون فجأة (مها وشجية ومصاكة وابطال وطبعا مع مقبلات وجود فتيات وعائلات لحظة المشاجرة!
٭٭٭
عادت نغمة التكسب الانتخابي على حساب البدون مع تصريح النائب سلطان اللغيصم الذي هدد من خلال تصريح اطلقه بوضع وزير الداخلية على المنصة ان لم يقم بتجنيس البدون المستحقين!
منذ مراقبتي لتصريحات اعضاء مجلس الامة ومتابعتي دور الانعقاد ومن بعد التحرير وحتى اليوم لم اسمع تصريحاً لأي نائب حتى لو كانت معاملاته متوقفة (والحنفية مغلقة عليه) ان نقول مثل هذا الكلام فما بالك ان كانت معاملاته ماشية! ليس النائب فقط وانما الجميع يعرف ان منح الجنسية هو امر سيادي ولا يحق لأي شخص ان يطالب بتجنيس أي كان ومع اني اعرف ان هناك فئة مستحقة من البدون للحصول على الجنسية الكويتية ومنهم عدد من الاصدقاء ممن يحملون احصاء 65 ولديهم مؤهلات جامعية ولهم اقارب كويتيون الا ان هذا الشيء لا يعطيني الحق بأن اطالب بتجنيسهم لأنني اعلم، كما يعلم الجميع انه امر سيادي وكل ما استطيعه ويستطيعه النائب ان يرفع أسماء للتجنيس ممن تنطبق عليهم الشروط ويمكن ان يؤخذ بها ويمكن ان ترفض! اما ان اهدد وزير الداخلية بالمنصة فهو امر مرفوض خاصة ان النائب لن يجد العدد الكافي لطرح الثقة الا ان كانت القصة كما قلت في البداية بحثاً عن المكاسب الانتخابية والاستعداد للانتخابات المقبلة!

عبدالله النجار
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

343.7479
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top