Taw9eel Orange Friday
خارجيات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

واشنطن: 15 ألفاً من قوات المعارضة للتمكن من أراضي «داعش»

2014/09/27   07:19 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
سوريان يعاينان الدمار الذي أصاب مركز قيادة «النصرة» شمالي حلب جراء ضربة جوية أمريكية.. وفي الإطار الجنرال ديمبسي يستمع إلى هاغل وزير الدفاع الأمريكي ف
  سوريان يعاينان الدمار الذي أصاب مركز قيادة «النصرة» شمالي حلب جراء ضربة جوية أمريكية.. وفي الإطار الجنرال ديمبسي يستمع إلى هاغل وزير الدفاع الأمريكي ف

البنتاغون أرسل فرقاً إلى السعودية للمشاركة في تأهيل 5 آلاف مقاتل سوري


عشرات الانفجارات في الرقة وتدمر جراء غارات التحالف


دمشق – عواصم – وكالات:
فيما تتصاعد الغارات الجوية على تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) في سورية قالت الولايات المتحدة انها بحاجة الى تأهيل 15 الف مقاتل من المعارضة لاستعادة الاراضي التي احتلها التنظيم.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان ضربات جوية قصفت تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) وجماعات اسلامية أخرى في شرق سورية في وقت مبكر صباح السبت ويعتقد ان قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة شنتها. وتابع أنه سمع دوي 31 انفجارا على الأقل في محافظة الرقة وهي معقل للدولة الاسلامية مضيفا ان أنباء تفيد بسقوط ضحايا.
وقال المرصد ان طائرات حربية قصفت أيضا مناطق في بلدة تدمر الصحراوية بمحافظة حمص. وتقود الولايات المتحدة تحالفا عسكريا يضم دولا خليجية وأوروبية لقتال الدولة الاسلامية التي تمثل قوة كبيرة في سورية كما اجتاحت أيضا مساحات من الأراضي في شمال العراق في يونيو.
على صعيد متصل شدد مقاتلو تنظيم الدولة الاسلامية حصارهم لمدينة كوباني الاستراتيجية السورية على الحدود مع تركيا الجمعة على الرغم من الضربات الجوية التي يتعرض لها.

ديمبسي

من جهته قال رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي امس ان هناك حاجة الى ما بين 12 و15 ألف مقاتل من قوات المعارضة لاستعادة المناطق التي سيطرت عليها الدولة الاسلامية في شرق سورية وذلك في الوقت الذي حددت فيه وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) الخطوات الأولى في برنامج تدريب تقوده الولايات المتحدة يمكن ان يستمر عدة سنوات.
وقالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) ان فرقها للتقييم وصلت بالفعل الى السعودية للمساعدة في رسم برنامج تقوده الولايات المتحدة هناك من المتوقع ان يدرب أكثر من خمسة آلاف من مقاتلي المعارضة الذين يدعمهم الغرب في السنة الأولى. والأمل في ان تتمكن قوة منظمة ومجهزة بشكل جيد من المعارضة المعتدلة من الاستفادة من الغارات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الاسلامية الذين سيطروا على مساحة واسعة في سورية.

مجرد بداية

وحذر ديمبسي من ان خمسة الآف ليست سوى بداية فقط لعملية طويلة نحو هزيمة تنظيم الدولة الاسلامية. أضاف ديمبسي «خمسة آلاف لا تكفي. المطلوب... 12 الى 15 ألفا هم ما نعتقد أنهم قادرون على استعادة الأراضي في شرق سورية».
وفي الأسبوع الماضي وافق الكونجرس بشكل مؤقت على خطة الولايات المتحدة لتدريب المعارضة السورية المعتدلة. ومن المتوقع ان تتكلف هذه الخطة 500 مليون دولار في عامها الأول. وقال المتحدث باسم ديمبسي لرويترز ان التقدير الذي يتراوح بين 12 ألف فرد و15 ألف فرد وضع على افتراض ان تدريب المقاتلين سيستغرق ما بين عامين وثلاثة أعوام.
وقال ديمبسي انه لكي ينجح هذا الجهد لن يتعين على المعارضة السورية المدعومة من الغرب تطوير قادة فحسب ولكن أيضا تطوير «هيكل سياسي يمكن ان يتجمعوا فيه. وهذا سيستغرق بعض الوقت». ويخشي معارضو الرئيس السوري بشار الأسد المدعومون من الغرب من ان تخدم الحملة الجوية الأمريكية والعربية مصالح الأسد ويطالبون بتزويدهم بمزيد من الأسلحة الثقيلة من واشنطن.

هاغل

وأكد وزير الدفاع الأمريكي تشاك هاغل الذي كان يتحدث في نفس المؤتمر الصحافي الى جانب ديمبسي عدم وجود تنسيق عسكري مع الأسد وأن «شيئا لم يتغير في موقفنا.. الأسد فقد كل الشرعية للحكم».
ومع ذلك وفي اشارة للطريق الطويل مستقبلا اعترف هاغل بأن الولايات المتحدة مازالت غير قادرة على تحديد من سيكون رئيس المعارضة المدعومة من الغرب.وقال «ليس لدينا رئيس لها.. لن نوجههم بشأن من سيتولى قيادتهم. سيتخدون قرارهم بنفسهم».
وعند الحديث عن الحملة الأوسع ضد تنظيم الدولة الاسلامية حذر هاغل بعد نحو أسبوع من الغارات الجوية في سورية وأكثر من شهر في العراق «هذا لن يكون جهدا سهلا أو قصيرا». اننا في البداية وليس النهاية».




=================


واشنطن بوست

لماذا محاربة «داعش» تقتضي التعاون مع إيران؟

بقلم فريد زكريا:
اذا كان الرئيس اوباما يريد حقا اضعاف ثم تدمير الدولة الاسلامية، فعليه اذا ايجاد وسيلة للتنسيق مع ايران، القوة الكبرى في الشرق الاوسط، التي لا تزال الولايات المتحدة على خلاف معها حول العديد من المسائل.
صحيح ان التعامل مع هذه الدولة سيكون صعبا ومعقدا، لكنه يبقى لعبة استراتيجية تؤدي الى التغيير، وتنطوي على فوائد تبدأ من العراق وتمر بسورية وتنتهي بأفغانستان.
اننا الآن في مرحلة الحرب الجوية من الحملة على الدولة الاسلامية. ومثل هذه المرحلة تسير على ما يرام عادة اذا تذكرنا الحروب الجوية التي خاضتها امريكا في افغانستان، العراق وليبيا. الا ان الاوضاع التي تعقبها تكون مشوشة وتتسم بالفوضى في اغلب الاحوال، وهذا ما حدث بالفعل في تلك الدول الثلاث.
من هنا يتعين ان يكون هناك قوات برية لتحارب الميليشيات المحلية والعصابات المسلحة. وهنا يجب طرح الاسئلة المهمة التالية التي تنطوي على ابعاد سياسية: هل المجموعات المحلية، المؤلفة من عشائر وطوائف، ستقاتل مع الامريكيين أم ضدهم؟ وما هي اتفاقات تقاسم السلطة التي يتعين الاخذ بها من اجل الحصول على تأييد هذه المجموعات للجهود الامريكية؟

العراق

الحقيقة ان المشكلة المركزية بالنسبة للعراق تبقى في شعور السكان السُنة، ان الحكومة لا تمثلهم، صحيح ان اوباما يقول دائما ان هناك حكومة جديدة في بغداد ليشير بذلك الى انها تمثل الجميع، الا ان هذا ليس صحيحا، فالسُنة لا يزالون يمتلكون مناصب شكلية وفخرية فقط دون اية قوة فعلية تُذكر. اذ لايزال الشيعة يهيمنون على المراكز القيادية العليا في الجيش. ولذا كانت النتائج واضحة على الارض في العراق.
فقد اشارت صحيفة «نيويورك تايمز» اخيرا الى ان قوات الحكومة العراقية لم تتمكن بعد 6 اسابيع من الضربات الجوية من تخفيف قبضة مقاتلي الدولة الاسلامية على اكثر من ربع مساحة البلاد الا نادرا، وذلك لأن الكثير من عشائر السُنة العرب لا تزال تتخذ موقف الحياد.
بالطبع، الولايات المتحدة لها بعض التأثير على الحكومة العراقية لكن لإيران تأثير اكبر بكثير. فالاحزاب الدينية الشيعية التي تدير البلاد اليوم، كانت ايران هي التي تمولها منذ عقود، كما عاش قادتها في طهران ودمشق خلال عهد صدام حسين، وعندما سعت واشنطن لابعاد رئيس الحكومة السابق نوري المالكي عن السلطة، كانت ايران هي التي وفرت الضغط اللازم لكي يتم هذا الامر.
لذا، اذا كنا نريد دفع الحكومة العراقية الراهنة لتقاسم المزيد من السلطة مع السُنة، فعلينا عندئذ الحصول على مساعدة ايران لأنها ضرورية بل وحيوية في هذا المجال.

سورية

اما في سورية فيمكن القول ان استراتيجية واشنطن غير مترابطة بل ومتنافرة. فهي تسعى لتدمير الدولة الاسلامية هناك، وتريد القضاء على جبهة النصرة ومجموعة خراسان دون ان يؤدي ذلك الى تعزيز قوة عدو هذه المجموعات الرئيسي نظام بشار الاسد، وهذا شيء مستحيل. فمع دحر مثل هذه المجموعات سيكون المستفيد الاول من ذلك هو جيش النظام السوري، وليس الجيش السوري الحر الذي بات ضعيفا لافتقاره الى السلاح والدعم.
لذا، اذا كانت هناك وسيلة لجعل الاستراتيجية الامريكية اقل تناقضا، ينبغي العمل اذا للوصول لاتفاق يقضي بتقاسم السلطة في سورية ايضا، ويتضمن عناصر من الحكومة مثل الضباط الكبار ورؤساء الاستخبارات.
لكن لما كانت واشنطن لا تمتلك أي اتصال أو مصداقية لدى أي طرف في نظام الاسد، فإن الحكومة الوحيدة التي يمكنها القيام بذلك هي تلك الموجودة في طهران.
غير ان التعامل مع ايران يتعين ان يكون من خلال تنسيق دقيق وحذر مع المملكة العربية السعودية ودول عربية اخرى.
وهنا نلاحظ ان هذه البلدان تشترك مع ايران في عدائها للدولة الاسلامية والمجموعات المتطرفة الاخرى، ولذا فإن التعامل معها لن ينطوي على تقارب ما بل يأتي لاسباب تتعلق بمصالح مشتركة. وهناك ايضا العديد من المسائل التي تباعد بين الولايات المتحدة وايران، وسوف تبقى هذه المسائل عالقة ما لم يحدث تغيير حقيقي في طهران.
الا ان الرئيس الايراني حسن روحاني ابلغني هذا الاسبوع انه اتفق خلال محادثة هاتفية مع اوباما السنة الماضية على ان هناك العديد من المجالات التي يمكن لإيران والولايات المتحدة التعاون فيها، لكن يتعين اولا حل المسألة النووية.
وعندما طلبت من روحاني ان يحدد لي ملامح مثل هذا التعاون على افتراض توصل الجانبان لمثل هذا الحل، اقتبس روحاني مثلا ايرانيا يقول: «قبل ان تفكر بإنجاب طفل ثان، اعتن اولا بالطفل الذي لديك».

شرطي إقليمي

عندما قرر الرئيس ريتشارد نيكسون ووزير خارجيته هنري كيسنجر جعل ايران شرطيا اقليميا في عقد السبعينيات، قررا ذلك انطلاقا من الاعتراف بأهمية ايران الجيوستراتيجية، وليس ببساطة لمجرد رغبتهما بتأييد الشاه.
ويقول الباحث الايراني العلامة والي نصر انه اذا كانت الولايات المتحدة تريد ان تحد من نشاطها في الشرق الاوسط، فإن عليها البحث عن بلدان مستقرة، مؤثرة وفعالة للعمل معها. هنا يمكن ان تبرز ايران كواحدة من هذه البلدان. لكن، وكما اوضح روحاني ان كل هذا يتوقف الآن على التوصل لاتفاق نووي اولا.

تعريب نبيل زلف




=================


مجلس رئاسي عراقي لإدارة الملف الأمني وقرارات «جريئة» متوقعة

اتفاقات مرجحة بين العراق والسعودية و«الأوروبي» لمكافحة الإرهاب


بغداد - مازن صاحب:
كشفت مصادر سياسية عراقية مطلعة عن توافق برلماني لتشكيل المجلس الأعلى للشؤون الأمنية، وانتظار قرارات وصفتها بـ«الجريئة» لمواجهة تداعيات الموقف الأمني وتوظيف الدعم الدولي للعراق في هذا المجال من خلال اتفاقات جديدة يمكن ان تبرم مع جهات دولية ابرزها الاتحاد الأوروبي، وأخرى مع دول اقليمية من بينها العربية السعودية لتعزيز العمل المشترك في مكافحة الارهاب خلال مؤتمر دولي تخصصي تم الاتفاق على فكرته خلال اجتماعات الوفد العراقي على هامش اعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، وينتظر ان يكون هذا المجلس برئاسة رئيس الوزراء حيدر العبادي وعضوية الرئاسات الثلاث والقيادات الأمنية في البلد.
وقالت هذه المصادر لـ«الوطن» ان مهمات القائد العام للقوات المسلحة الذي الغى العبادي مكتبه قبل سفره لنيويورك، ستحول جميع صلاحياته الى هذا المجلس الذي يشرف بشكل مباشر على سير العمليات العسكرية في البلد.
وترى هذه المصادر ان الأعمال التي يقوم بها رئيس مجلس النواب الدكتور سليم الجبوري واجتماعاته مع قيادات العمليات في الوسط والجنوب، يجسد بواكير سياقات عمل هذا المجلس في اشراك الرئاسات الثلاث في العملية الأمنية، لتجاوز التهمة التي سبق وان اتهم بها رئيس الوزراء السابق نوري المالكي بتفرده بالقرار الأمني.
وتؤكد هذه المصادر بان اعمال هذا المجلس لن تتجاوز الصلاحيات الاشراف والتنسيق وهو ما سبق لمكتب القائد العام ان كلف به، وسيكون اول مهمات المجلس اعادة تشكيل القيادات الأمنية من خلال دمج متطوعي الحشد الشعبي في أفواج الحرس الوطني، واعادة تشكيل القيادات المركزية للصنوف بشخصيات عسكرية متخصصة، مشيرة الى ان اول استعراض عسكري واسع يمكن ان يحصل خلال عيد الجيش المقبل لهذه التشكيلات كنوع من تحدي تنظيم الدولة الاسلامية.
وترى هذه المصادر ان عمليات التدريب المكثف ممكنة في مديات زمنية قصيرة بعد الاتفاق مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على منهج سريع لمتدربين سابقين ضمن فرق عسكرية جديدة تحاكي الفرقة الذهبية لمكافحة الارهاب والتي سبق ان دربت من قبل المارينز، متوقعة ان يكون التدريب الجديد في الأردن وتركيا ومصر، فضلا عن تدريب طيارين عراقيين في المانيا وبلجيكا وفرنسا، اضافة الى تدريبات معمقة لفنون الاستخبارات العميقة وادارة عمليات القصف الجوي بالطائرات المسيرة عن بعد.
وحملت لقاءات العبادي مع الادارة الأمريكية التزامات متبادلة بشأن معالجة الملفات الساخنة، حين اكد رئيس الوزراء العراقي اصراره على اجراء اصلاحات سياسية واشراك المكونات الاجتماعية في ادارة البلاد، وقال العبادي في حديث صحافي خلال لقائه نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن ان «الحكومة تتعهد بمعالجة النزاعات السياسية العالقة»، منوها الى ان ذلك يأتي لإدراج جميع مكونات الشعب العراقي كشركاء في الحرب ضد تنظيم الدولة الاسلامية.
برلمانيا، طالب عضو لجنة العلاقات الخارجية النائب عن الاتحاد الوطني الكردستاني عبدالباري زيباري «بالاستفادة القصوى من التحالف الدولي واطلاق يد الحكومة بالدفاع عن العراق ومحاربة التنظيمات الارهابية وعلى رأسها داعش».




=================


ألمانيا تعتزم عقد مؤتمر موسع حول اللاجئين السوريين


نيويورك - د ب أ: أعلنت وزارة الخارجية الألمانية اعتزامها عقد مؤتمر كبير حول سبل التعامل مع اللاجئين النازحين من سورية.
جاء ذلك بعد اللقاء الذي عقده وزير الخارجية الألماني فرانك-فالتر شتاينماير مع نظيره اللبناني سلام تمام في نيويورك مساء الجمعة.
وتعد لبنان من بين الدول الأكثر تضررا من الصراع الدائر في سورية اذ تجاوز عدد اللاجئين السوريين في لبنان المليون شخص.
ومن المنتظر ان يعقد المؤتمر في الثامن والعشرين من أكتوبر المقبل في العاصمة الألمانية برلين.
يذكر ان الحكومة الألمانية أعدت برنامجا لاستقبال 20 ألف لاجئ سوري، وقد استقبلت ألمانيا حتى الآن وفقا للبيانات الرسمية نحو ثمانية آلاف لاجئ سوري.
وكان الاتحاد الأوروبي خصص نحو 2.8 مليار يورو لدعم النازحين من الحرب الأهلية في سورية والدول المجاورة.





=================



لافروف يشكك في شرعية الضربات لعدم «استئذان» دمشق


رويترز: شككت روسيا في شرعية الضربات الجوية الأمريكية والعربية في سورية لاستهداف متشددي الدولة الاسلامية «داعش» لأن الاجراء اتخذ بدون موافقة وتعاون دمشق حليفة موسكو.
وعلى هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف للصحافيين «نعتقد ان أي عمل دولي يتضمن استخدام القوة ضد التهديدات الارهابية يجب ان يتم وفقا للقانون الدولي».وأضاف ان هناك حاجة لاذن الدولة التي يجرى بها هذا العمل في اشارة الى سورية. وقال لافروف «من المهم جدا مثل هذا التعاون مع السلطات السورية... استثناء السلطات السورية من القتال الذي يتم على أراضيها لا يخالف القانون الدولي فحسب لكنه يقوض فعالية هذا المسعى».
ودافعت الولايات المتحدة عن ضرباتها على سورية في رسالة الى الأمم المتحدة يوم الثلاثاء قائلة انها مبررة بموجب البند 51 من ميثاق الأمم المتحدة الذي يتيح الحق الفردي أو الجماعي في الدفاع عن النفس ضد هجوم مسلح.
وقالت واشنطن التي نفذت أيضا غارات جوية في العراق بموافقة بغداد انها لن تنسق خططها مع سورية التي تتهمها باستخدام الأسلحة الكيماوية ضد قوات المعارضة التي تقاتل من أجل الاطاحة بالأسد منذ 2011.





=================


صحافي تركي يدّعي أن أنقرة قدمت الدعم لـ «داعش»


أنقرة - أ ش أ: انتقد علي بايرام أوغلو، الكاتب بصحيفة يني شفق المحافظة الموالية لحكومة العدالة والتنمية، غض تركيا الطرف في بعض الأحيان عن المنظمات الارهابية وتقديمها الدعم في أحيان أخرى لجبهة النصرة وتنظيم ما يسمى بـ «الدولة الاسلامية في العراق والشام» (داعش).
وأضاف الكاتب في مقالته المنشورة تحت عنوان «حان الوقت للديموقراطية والورقة الكردية» ان على تركيا ان تعامل جبهة النصرة وتنظيم داعش الارهابيين مثل تعاملها مع منظمة حزب العمال الكردستاني «الارهابية».
وأشار بايرام أوغلو الى ان تركيا بدأت تستشعر خطورة تنظيم داعش ولكنها مع ذلك لا ترغب في استخدام القوة العسكرية والدخول بشكل مباشر في التحالف الدولي.





=================



روحاني: قصف عدد قليل من المواقع لن يهزم «داعش»

نيويورك – د ب ا: قال الرئيس الايراني حسن روحاني يوم الجمعة ان التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لن يكون قادرا على هزيمة تنظيم الدولة الاسلامية عن طريق «قصف عدد قليل من المواقع».
وخلال مؤتمر صحافي في نيويورك، قال روحاني انه يجب على دول العالم استهداف «الجماعات الارهابية» دون استثناء وتجفيف مصادرها المالية.

بغداد: مصرع ثمانية من «تنظيم الدولة»

بغداد – قنا: أعلنت قيادة عمليات بغداد عن مقتل 8 مسلحين من تنظيم (داعش) وجرح آخرين وتدمير سيارتين وقتل من فيهما وتفكيك عدد من العبوات الناسفة والقبض على مطلوبين في مناطق متفرقة من بغداد خلال الـ24 ساعة الماضية.
وذكرت القيادة في بيان لها ان قوة من (اللواء 59) تمكنت من معالجة تجمع للارهابيين في بستان ناجي الداود شمال بغداد، حيث تم قتل ثمانية منهم وجرح آخرين، كما تمكنت قوة من اللواء 60 من رصد مجموعة ارهابية ضمن منطقة الرفوش غرب بغداد، تم التصدي لهم وتدمير سيارتين وقتل من فيهما من الارهابيين».
وأشار البيان الى قيام كتيبة «هندسة ميدان الفرقة السادسة» بتفكيك 152 عبوة ناسفة، وسيارة مفخخة واحدة ومعالجة منزل مفخخ بجنوب بغداد، في حين تمكنت قوة من اللواء 25 من تفكيك عبوتين ناسفتين، جنوب بغداد أيضا.

الشرطة التركية تتجاهل تظاهرة موالية لـ«داعش»

أنقرة – ا ش ا: نظمت مجموعة من أنصار تنظيم «داعش» بالتنسيق مع أعضاء منظمة حزب الله التركية المحظورة تظاهرات تحت شعار «التضامن مع الشعب السوري»، هدفها الأساسي هو الاعراب عن الدعم والتضامن مع تنظيم «داعش» الارهابي.
وذكرت محطة «سي. ان. ان. تورك» السبت ان المتظاهرين رفعوا شعارات وأعلام «داعش» وسط حي «فاتح» باسطنبول وأعربوا عن وقوفهم الى «جانب أولئك الذين قاتلوا من أجل الجهاد في العراق وسورية واستشهدوا في سبيل الله»، كما رفعوا شعارات ضد «الامبريالية الأمريكية»، مناشدين المسلمين بالوقوف ضد «الخطة الامبريالية الأمريكية التي أدت الى مقتل آلاف المسلمين الأبرياء في سورية».
يشار الى ان حزب الله التركي هو منظمة كردية سنية مسلحة تأسست في أواخر السبعينيات لمواجهة منظمة حزب العمال الكردستاني الشيوعي، وعرفت بتشددها وعنفها.

مقاتلات عراقية تقتل 8 من أنصار الصدر بالخطأ

صلاح الدين – د ب ا: ذكرت الشرطة العراقية السبت ان الطيران العراقي الحربي قصف بالخطأ مقرا لسرايا السلام بزعامة مقتدى الصدر ما أدى الى مقتل ثمانية واصابة 17 آخرين في احدي المناطق التابعة لمحافظة صلاح الدين (170 كم شمال بغداد).
وقالت مصادر أمنية لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) ان مقاتلات حربية عراقية قصف الليلة الماضية بالخطأ مقرا لقوات سرايا السلام التابعة للصدر (متطوعو الحشد الوطني) قرب منطقة الضباعي في بلدة العوجة التابعة لمحافظة صلاح الدين ما تسبب بمقتل ثمانية واصابة 17 آخرين بجروح.
من جهة أخرى قتل جنديان عراقيان وأصيب ثمانية آخرون في اشتباكات بين الجيش العراقي ومسلحي «الدولة الاسلامية» في منطقة الدجيل فجراً.


أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 
Taw9eel Orange Friday

78.1303
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top