محــليــات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

مجلس الأمن أدرج اسميهما بتهم تمويل جبهة النصرة والقاعدة و«داعش»

حامد العلي وحجاج العجمي.. على «اللائحة السوداء للإرهاب»

2014/08/16   07:56 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 0/5
حامد العلي - حجاج العجمي
  حامد العلي - حجاج العجمي



السفير العتيبي: ملتزمون بالقرار الأممي.. ولهما أن يطعنا عليه دولياً

حجاج العجمي لـ الوطن: لم أكن يوماً من داعمي الإرهاب ولست مع «داعش» ولا أرتضي منهجها

حامد العلي: لا تعليق

حاكم المطيري: ما يتعرض له حجاج تعرض له كل المصلحين حين صدعوا بالحق

نبيل الفضل: الفأل للطبطبائي والعوضي وحاكم والحربش والوعلان والصواغ والبقية

ضمن ستة أسماء من جنسيات أخرى اتهمتهم جميعاً بدعم الإرهاب والقاعدة

الأمم المتحدة: حجاج العجمي وحامد العلي على قائمة الإرهاب

الكويت: ملتزمون بتنفيذ جميع بنود القرار وبإمكان المتهمين تقديم تظلم

العجمي: لم أدعم الإرهاب وضد «داعش».. والعلي: لا تعليق

حاكم المطيري: ما يتعرض له حجاج تعرض له كل المصلحين الصادعين بالحق





كتب أحمد زكريا:
@ahmad_78

فيما أعلنت الأمم المتحدة وضع كل من حجاج العجمي ود.حامد بن حمد العلي على قائمة الإرهاب أكد المندوب الدائم لدولة الكويت لدى الأمم المتحدة السفير منصور عياد العتيبي التزام الكويت بتنفيذ جميع بنود قرار مجلس الامن (1270) الذي ضم أسماء مواطنين كويتيين ضمن العقوبات المفروضة على تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) وجبهة النصرة.
وأعرب العتيبي، في تصريح لـ(كونا) بعد القرار الذي اعتمده مجلس الامن أمس الأول، عن أسفه لادارج مواطنين كويتيين هما حجاج العجمي وحامد العلي في القرار ضمن قائمة العقوبات، وأكد ان الكويت لا ترغب في ان تكون أسماء مواطنيها على تلك القائمة الا انها ملتزمة بقرارات المجلس وتنفيذها مشيرا الى امكانية تقديم المواطنين تظلما من ذلك القرار والطعن فيه أمام لجنة العقوبات.
وبين العتيبي أنه اذا ثبت عدم وجود علاقة للمواطنين بأي تنظيمات ارهابية فسيشطب اسماهما من القائمة وأن ذلك يحتاج الى وقت موضحا ان ادراج المواطنين على قائمة الحظر التي تنص على عقوبات منها حظر السفر وتجميد الأموال لا يعني أنهما سيبقيان على تلك القائمة الى الأبد وان هناك آليات تنظم ادراج أسماء المشتبه بهم على تلك القائمة.
وشدد السفير العتيبي ان للكويت قوانين تمنع مواطنيها من القيام بأنشطة محظورة وتجرم ارتباطهم بشكل مباشر أو غير مباشر بأية منظمات ارهابية وانها تحترم التزاماتها الدولية وتتقيد بتنفيذها بالكامل. واشار الى ان الكويت قامت بتعديل تشريعاتها الوطنية لكي تتوافق مع تلك الاتفاقيات والمعاهدات مضيفا ان الكويت ملتزمة أيضا بتنفيذ قرارات مجلس الأمن بالكامل بموجب مواد ميثاق الأمم المتحدة ومنها المادتان 24 و25.
ولفت السفير العتيبي بأنه سبق للكويت ان نجحت في اقناع أعضاء مجلس الأمن في الماضي بازالة اسم لجنة (الدعوة الاسلامية) من قائمة مماثلة بعد ان أثبتت ان تلك المنظمة لا تنتمي الى أي تنظيم أو جهة ارهابية، وشدد السفير العتيبي على ان الكويت دولة تدعم المجتمع الدولي في مكافحته للارهاب بكافة أشكاله وصوره وأنها ستتعاون معه تعاونا كاملا.
وكان مجلس الأمن الدولي قد أدرج الكويتيين حجاج العجمي والدكتور حامد بن حمد العلي على لائحة العقوبات الدولية الخاصة بتنظيم القاعدة وهي اللائحة التي تعرف باسم اللائحة السوداء للارهاب، وذلك ضمن قرار تبناه المجلس بالاجماع تحت الفصل السابع ويستهدف من اسماهم بالاسلاميين المتطرفين في سورية والعراق.
واتهم المجلس حجاج العجمي، الذي سبق للولايات المتحدة ان أدرجته على قائمتها السوداء للاشخاص المرتبطين بالارهاب، بأنه ممول لـ«جبهة النصرة»، ووصف بأنه يعتبر مهندس عمليات تمويل «جبهة النصرة» في سورية ويشتبه في انه يتنقل دوما بين الكويت وسورية لنقل اموال وتجنيد كويتيين لتولي مواقع قيادية في التنظيم، أما د.حامد العلي فقد أدرج على القائمة لصلاته بتنظيم القاعدة والجماعات المرتبطة به، وهو متهم بـ«تمويل وتخطيط وتسهيل او تنفيذ اعمال على علاقة مع، او باسم كل من» تنظيمي «جبهة النصرة» و«الدولة الاسلامية» وفقا لما جاء بالقرار.

قمنا بواجبنا

من جانبه أكد العجمي في تصريح خاص لـ«الوطن» انه لم يكن يوماً من داعمي الارهاب، مردفاً بالقول «نحن كنا أمام شعب مستضعف يعاني من كوارث على جميع المستويات فقمنا بواجبنا كمسلمين بنصرته واغاثته ضد هذا النظام (السوري) الفاجر الذي اضطرهم الى أضيق السبل في ديناهم ودنياهم».
وتابع: «الارهاب هو ما يفعله نظام الأسد وما يفعله حزب الله وما تفعله اسرائيل في فلسطين، أما نحن فمع الأمة ولسنا مع «داعش» ولا نرتضي منهجهم ولا سلوكهم، وتعاملنا يتم بشكل رسمي من خلال التعاون مع منظمة «الآي ها ها «الاغاثية التركية، وحملاتنا لم تكن لتنظيمات أو مجموعات انما كانت للشعب السوري فقط».
بدوره رفض الدكتور في كلية الشريعة بجامعة الكويت حامد بن حمد العلي التعليق على هذا القرار، قائلاً لـ«الوطن» «ليس لدي تعليق».

الفال للبقية!

بدوره قال النائب نبيل الفضل على حسابه في تويتر: «أمس أدرج مجلس الامن حامد العلي وحجاج العجمي بتمويل الارهاب، بعدما ادرجت امريكا اثنين آخرين بنفس التهمة ! والحبل على الجرار، فستأتي أسماء أخرى سُمح لها بتمويل الارهاب وتجنيد الشباب على مرأى ومسمع من الناس، وتم غض النظر عنهم تحت حجة اعمال ومساعدات خيرية، على الرغم من الكم الهائل من التحذيرات التي أطلقتها الصحافة الكويتية وكتاب الرأي فيها».
وتابع: «فهؤلاء نتاج سياسة التراخي الحكومي في مواجهة المد الارهابي المتدثر بالدين واللحية، والفال للطبطبائي والعوضي وحاكم والحربش والوعلان والصواغ وبقية جامعي تبرعات البسطاء في دواوينهم لتمويل منظمات ارهابية كالنصرة وداعش وغيرهما.
بدوره اعتبر رئيس حزب الأمة الدكتور حاكم المطيري في حسابه على «تويتر» ان «ما يتعرض له حجاج العجمي هو ما جرى من قبل لكل المصلحين حين يصدعون بالحق ويقفون في وجه الاستبداد والاحتلال».
أما النائب السابق د.وليد الطبطبائي فقد أعلن عن استغرابه من ادراج جبهة النصرة على لائحة الارهاب، موضحا انها تعمل على مواجهة النظام السوري و«داعش» مشيرا الى أنه متفهم لإدراج «داعش» ضمن عقوبات مجلس الأمن. في حين طالب النائب يوسف الزلزلة الحكومة بمراجعة اعلانات جمع المال وشراء السلاح لهاتين المنظمتين لتعرف من الذين كانوا يمولونها، وتطبق القوانين الدولية عليهم.



المشمولون بالقرار

وكان قرار مجلس الأمن قد ضم ستة أسماء مع التعليق عليها كما الآتي:
- «عبدالرحمن محمد ظافر الدبيسي الجهني، مبعوث القاعدة الى سورية: هو احد اكثر المجرمين المطلوبين للعدالة في السعودية. توجه الى سورية في 2013 لتقديم الدعم الرسمي لتنظيم القاعدة للجهاديين في هذا البلد. وبحسب مسؤولين أمريكيين هو احد افراد المجموعة التي تحاول اجراء مصالحة بين تنظيمي «جبهة النصرة» و«الدولة الاسلامية» المتطرفين. وتتهمه الامم المتحدة بانه «ساهم في تمويل وتحضير اعمال» ارتكبتها «جبهة النصرة» وبانه عمل على «تجنيد (مقاتلين) لحساب «هذه الجماعة».
- «ابو محمد العدناني، المتحدث باسم «الدولة الاسلامية اسمه الحقيقي طه صبحي فلاحة، ولد في 1977 في بنش قرب حلب (شمال سورية). هو الذي اعلن في 30 يونيو باسم «الدولة الاسلامية» قيام «دولة الخلافة» على الاراضي التي يسيطر عليها التنظيم المتطرف، كما دعا في اشرطة فيديو نشرت عبر الانترنت انصار «الدولة الاسلامية» الى الزحف على بغداد».
- «سعيد عارف، مسؤول عن تجنيد جهاديين للقتال في سورية: ولد في الجزائر ويعتبر احد ابرز المسؤولين عن تجنيد المقاتلين الاجانب، وبينهم العديد من الفرنسيين، للقتال في سورية ضد القوات الحكومية. وكان اعتقل في 2003 في دمشق التي سلمته لباريس لمحاكمته. حكم عليه في فرنسا في 2007 بالسجن بعد ادانته بالارتباط بالارهاب لكنه نجح في اكتوبر 2012 في الفرار من فرنسا حيث كان يخضع في جنوب هذا البلد لاطلاق سراح مشروط. وادرجته الامم المتحدة على قائمتها السوداء لصلته ب»جبهة النصرة».
- «عبدالمحسن عبدالله ابراهيم الشارخ، زعيم تنظيم القاعدة في سورية: هو سعودي ومعروف اكثر باسم سنافي النصر. يشتبه في انه يقود عمليات تنظيم القاعدة في سورية ولديه علاقات وثيقة بمتطرفين في باكستان. ادرجته الامم المتحدة على قائمتها السوداء لصلته بـ«جبهة النصرة».


أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

78.9996
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top