مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

آن الأوان

ما هي قصة سباق الماراثون؟

د.عصام عبداللطيف الفليج
2014/07/19   07:27 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 0/5
writer image



سمعنا كثيراً عن سباق «الماراثون» العالمي، فما أصل هذه الرياضة يا ترى؟
أصل الماراثون، أنه في عام 490 قبل الميلاد، نشبت معركة بين اليونانيين والفرس، في منطقة «ماراثون» باليونان، انتصر فيها اليونانيون على الفرس بعد نزاع طويل. وبعد الانتصار انطلق مقاتل يوناني اسمه فيديبيدس من منطقة ماراثون الى أثينا، جريا على الأقدام مسافة 40 كلم، ليعلمهم بخبر الانتصار على الفرس، وبعد ان أعلمهم بالخبر مات من التعب والارهاق.
ومعلوم ان سباق المسافات الطويلة من الرياضات العالمية، تعددت أشكالها وأنواعها، فكانت من الألعاب الرئيسة في الألعاب الأولمبية، وقد أقيمت أول بطولة للألعاب الأولمبية عام 1896م في اليونان، وسمي سباق المسافات الطويلة بسباق «الماراثون» تأريخا لهذه المدينة التي انتصروا بها على الفرس، وكان السباق يبدأ من جسر قرية ماراثون الى أثينا، وهي نفس المسافة التي قطعها فيديبيدس.وقد حصل على أول ميدالية ذهبية العداء اليوناني سبيريدون لويس، الذي سمي أستاد أثينا الأولمبي باسمه (استاد سبيروس)، وقد قطع المسافة في ساعتين و58 دقيقة و50 ثانية، لتصبح بعدها رياضة الماراثون من الألعاب الأساسية في الأولمبياد.
ونعيش هذه الأيام ماراثون تعبدي في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، يجتهد فيه الناس أكثر ما يستطيعون، وقال الحافظ ابن رجب: «واعلم ان المؤمن يجتمع له في شهر رمضان جهادان لنفسه: جهاد بالنهار على الصيام، وجهاد بالليل على القيام، فمن جمع بين هذين الجهادين وُفِّي أجره بغير حساب».
واختلف السلف الصالح في التعامل مع قيام الليل كل وفق همته وقدرته، ويقول ابن الجوزي: «واعلم ان السلف كانوا في قيام الليل على سبع طبقات:
الطبقة الأولى: كانوا يحيون كل الليل، وفيهم من كان يصلي الصبح بوضوء العشاء.
الطبقة الثانية: كانوا يقومون شطر الليل.
الطبقة الثالثة: كانوا يقومون ثلث الليل.
الطبقة الرابعة: كانوا يقومون سدس الليل أو خمسه.
الطبقة الخامسة: كانوا لا يراعون التقدير، وانما كان أحدهم يقوم الى ان يغلبه النوم فينام، فاذا انتبه قام.
الطبقة السادسة: قوم كانوا يصلون من الليل أربع ركعات أو ركعتين.
الطبقة السابعة: قوم يُحيون ما بين العشاءين، ويُعسِّلون في السحر، فيجمعون بين الطرفين».
فلنجتهد فيما تبقى من هذه الليالي المباركة، التي هي أشبه بالماراثون الشاق في مجهوده، لعل الله عز وجل يكتب لنا فيها العتق من النار.
٭٭٭
قال النبي صلى الله على وسلم: «ان في الليل لساعة، لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله فيها خيراً الا آتاه، وذلك كل ليلة».

د.عصام عبداللطيف الفليج
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

237.001
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top