منوعات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

ملف الأسبوع

2014/07/05   04:27 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
ملف الأسبوع



استنكروا صيام البعض من غير صلاة.. وكأن العبادة تتجزأ!

مواطنون: في رمضان.. فتيات «يضعن مكياجاً» وشباب «يشتمون» وآخرون «يغتابون»!

الدورات الرمضانية تلمّ شمل الشباب في إطار مشروع ومحمود ما لم تأخذهم من أوقات العبادات

«القرقيعان» يجمعنا على الخير والمحبة ويصفي القلوب من البغضاء والتشاحن والحقد والكراهية

الله وحده يعلم من سيحيا لرمضان 2015 وعلينا اغتنام الفرصة على أكمل وجه

الويل لمن يظلم الناس ومن «يتمننون» على الله بالعبادة.. ليتهم يستفيقون

للأسف.. هناك من يُسرف في الطعام ويملأ بـ «بقاياه» سلة المهملات في وقت لا يجد فيه آخرون كسرة خبز!

الحذر من شراء الأطعمة في نهار رمضان.. فالصائم يشتهي ما يراه وقد يبتاع «نصف محتويات الجمعية»!




تحقيق عبدالله الصوله:

شهر رمضان شهر الخيرات والكرم والحسنات والفضل ولكن كل منا له طريقته الخاصة في استقبال هذا الشهر وكل منا له رأي حول بعض المظاهر التي قد يراها ايجابية او قد يراها سلبية، ومن هذا المنطلق اختلفت آراء الناس حول استعدادهم لشهر رمضان، فمنهم من اكد حرصه على اداء الفرائض ومنهم من شدد على عدم التبذير في الانفاق على الاطعمة، ومنهم من شدد على عدم التبذير في الانفاق على الاطعمة، ومنهم من انتقد بعض السلبيات التي تحصل في نهار رمضان من تبرج والخلافات التي تحصل بين الناس والمشاجرات التي تحدث في هذا الشهر الكريم، ومنهم من استنكر الخطط التي يرسمها البعض ليتحاشى التعب والارهاق في رمضان او كثرة شكاوى البعض بسبب حرارة الجو، فالآراء عديدة ومختلفة بين المواطنين نطرحها في السطور التالية:

لم الشمل

في البداية تحدث ايوب اشكناني فقال: شهر رمضان كريم على العباد، تكثر فيه الطاعات والعبادات والمغفرة والرحمة والعتق من النار، وكوني شابا رياضيا فانني احب متابعة الدورات الرمضانية التي تقام خلال هذا الشهر الكريم فهي رياضة جميلة تلم شمل الشباب الكويتي وتعتبر افضل وسيلة للتواصل والتعارف والتقارب وايضا وسيلة لصلة الارحام، وانا انتقد الذين يرون انه من الافضل ان ترك الدورات الرياضية الرمضانية وان ينصب تركيز الانسان على العبادة، فهناك الجانب الايجابي من تلك الدورات لو لم تأخذنا من اوقات العبادة.

ليالي الخير

واكمل: أليس شيئا جميلا ان يذهب الشاب الى ملعب كرة القدم ويلتقي ابن عمه او ابناء اخوانه او اقاربه او جيرانه ويحفز روح التواصل بينهم؟! فيكفي انهم كسبوا اجرا من صلة الارحام وقد لا يلتقون كثيرا بسبب مشاغل الحياة، فأنا بصراحة اشجع اقامة تلك الدورات واتمنى ان ترعاها الدولة لتكون ذات نطاق واسع، بل اتمنى من شبابنا ان يبتكروا افكارا جديدة لشهر رمضان ومن خلالها يتم تجميع الناس كلهم، فوالله امر جميل ان تقيم بعض الاسر حفلات قرقيعان في ليالي رمضان فكل تلك الامور التي ذكرتها تلم الشمل وتجمعنا على الخير والمحبة، ولنبتعد عن البغضاء والتشاحن والحقد والكراهية لنحمد الله على اننا في دولة كرم وخير والله انعم علينا فنقوم بالتبرع للمحتاجين والمساكين.

أفضال لا تحصى!

من جهته قال بوسعيد: رمضان هو شهر واحد في السنة يأتي كل عام، وهناك من يدرك هذا الشهر، وآخرون ينتقلون الى رحمة الله تعالى فلا يدركون رمضان، وعن نفسي ارى وجوب اغتنام الفرصة خلاله والا نضيع اجر هذا الشهر الكريم، فوالله لو اطلعنا على افضال هذا الشهر الكريم لوجدناها لا تحصى.
وزاد: البعض يتوفاه الله قبل هذا الشهر، وهذا يدعونا إلى العزوف عن المظاهر الدنيوية من شراء ملابس غالية للقرقيعان وخلافه أو الانشغال طوال الشهر لتجهيز حفلات القرقيعان والعيد، وننسى أن الوقت يمضي ويمر من دون أن يستفيد منه العبد، فلا يجد الوقت للعبادة من الصلاة والدعاء وقراءة القرآن وصلة الأرحام والصدقات وأن يدعو الناس لما هو خير وينهى عن المنكر بأنواعه.

أجر مضاعف

وأكمل: كلنا يعلم أن الأجر مضاعف في رمضان والحاصل أننا بتنا نشاهد في نهار رمضان أناسا يرتكبون الذنوب من غير علم، فمثلا هناك من يغتاب صديقه أو أخاه أو من يختلف ويتخاصم مع أخيه أو أبيه أو أخته على أمور تعتبر من توافه الأمور، والأهم من هذا كله أن هناك للأسف بعض الناس كأنهم «يتمننون» على الله بالعبادة لأعذار تافهة وهي أنهم مشغولون!! ولا يعلموا أن الله غني عن عبادتهم وأن الخير الذي يأتي للعبد من وراء العبادة عظيم، ولو اطلعوا عليه لتركوا أشغالهم.
وأنا من خلال هذه المصادفة الجميلة التي جعلتني التقي بكم أحب أن أركز وأشدد على الناس بالاهتمام بفضل وخير هذا الشهر وأن يبذلوا قصارى جهدهم فحتما نحن في نعمة أننا أدركنا هذا الشهر فقد تكون في العام المقبل تحت الأرض، فلذلك نحن بحاجة إلى أن نعبئ صحيفتنا بالحسنات لكي نواجه الله بها ففي يوم الحساب لن ينفعنا لا مال ولا بنون.

عادات أصيلة

بدوره قال يوسف المعتوق: شهر رمضان فرصة للعبادة وللتزاور وبه مظاهر جميلة ويحمل العادات الكويتية الأصيلة ولكن مع الأسف هناك بعض الصور التي تعطي انطباعاً سيئاً جدا عنا، مثل التبذير أو البذخ الزائد، فالناس تكثر من شراء المواد الغذائية وتملأ المطابخ بها، وقد يطبخ منها القليل والباقي يظل فوق الأرفف وداخل الكراتين، وفي النهاية لا يتم تناولها إلى أن يمضي عليها وقت طويل وتنتهي صلاحيتها ويكون مصيرها مع الأسف سلة المهملات «والله حرام يا اخوان».

إخوان الشياطين

وأكمل: نحن للأسف نسرف في الأكل والطبخ إلى درجة أن كل قط في فرجان الكويت أصبح لا يستطيع أن ينط من فوق سور المنزل من كثر ما هو سمين، بسبب الأطعمة الزائدة التي ترمى في القمامة، ويجب علينا أن نقتصد ونوفر ولا نكون مبذرين فوالله هناك دول بها أناس يبحثون عن كسرات الخبز الصغيرة لكي يأكلوها ونحن نرمي كل يوم ولائم تكفي خمسة أشخاص.
وهناك أمثلة كثيرة في القرآن على ذلك مثل {وكلوا واشربوا ولا تسرفوا}، وأيضا قال تعالى {إن المبذرين كانوا اخوان الشياطين} واعطانا حلولا وطرقا للتوفير وعدم التبذير في سورة يوسف حينما أكد الله لنا أن نقتصد في أطعمتنا في أيام الخير لأيام العسر، فمن يدري نحن اليوم ننعم بنعمة وخير وقد تزول هذه النعمة بغمضة عين والله سبحانه وما هذا على الله ببعيد فهو قادر على كل شيء.
وتابع: الصائم في رمضان يشعر بالشبع بمجرد أن يأكل لقمتين أو أربع لقمات ولا يستطيع أن يأكل أكثر من ذلك ويترك الأكل وينصرف عنه.
والغريب أنه في اليوم التالي نقوم بمعاودة الكرة ويقوم الناس بطبخ المأكولات بأضعاف مضاعفة فوالله أمر مخز أن نرى الخطأ ونصر عليه من دون أن نتعظ.
وأنا لدي فكرة جيدة إن كانت هناك أطعمة فائضة كل يوم ولا يتم أكلها، وهي أن تقوم كل أسرة بتغليف الأكل الزائد أو تعليبه ويتم توزيعه على اللجان الخيرية أو العمال المساكين الذين يعملون في الشارع فهم والله بأمس الحاجة لهذا الطعام وهذا أفضل بكثير من أن يرمى في الحاويات، وحتما سوف يعتبر صدقة لله.
فأرجوكم يا أهل الكويت ألا تدخلوا الجمعيات التعاونية في نهار رمضان وأنتم على صيام لأنكم سوف تشترون «نصف الجمعية»، فالحذر الحذر.

نشر الإسلام

أما يعقوب فهد فقال: فكرت في السفر خلال شهر رمضان لقضاء اجازة الصيف خارج الكويت، صحيح ان البعض سوف يستغرب ويقول ان شهر رمضان لا يحلو الا بين الاهل والاقارب والاصدقاء ولكنني احب ان اقوم بتلك التجربة فهي لم تمر علي من قبل ولم اعش اجواء شهر رمضان خارج الكويت، واشعر انها ستكون جميلة وبها نوع من التميز، وسوف يكون الصيام سهلا في اي بلد يتسم بالاجواء الباردة فدرجة الحرارة تجاوزت الخمسين في شهر رمضان ومن الجميل ان يجرب الانسان قضاء هذا الشهر في الدول الباردة بالتحديد، وبالنسبة للعبادات يستطيع كل انسان ان يقضيها في موقع سكنه حينما يسافر ففي البيت يستطيع ان يقرأ القرآن ويصلي التراويح والقيام فهذا امر سهل، فكل بقاع الارض هي ارض الله، ويجب علينا ان نجعل رمضان موجودا في كل دول العالم وليس في الدول الاسلامية والعربية فحسب، فهذا امر قد لفت انتباه الكثير من الناس في الخارج ويعمل على نشر الاسلام.

مناظر غريبة!

من جهته قال خليل اسماعيل: للاسف الصورة التي تشغل ذهني عن رمضان وتجعلني مستغربا من الناس ان هذا الشهر بات يأخذ الطابع الروتيني بل ان هناك اناسا مكرهين على هذا الروتين، حيث نجد البعض مع الاسف من الشباب والبنات لا يصلون وحينما يأتي رمضان يصومون الشهر من غير صلاة وكأن الجوع والعطش مجرد روتين.
واكمل: للاسف هناك شريحة من الناس جعلوا شهر الخير والبركة والمغفرة والرضوان روتينا سنويا يبدأ وينتهي من دون ادراك لعظمة هذا الشهر، وانا لن اتكلم عن اجر وفضل هذا الشهر فالمشايخ الافاضل اكثر مني فهما ولك نسوف اتكلم عن بعض المناظر الغريبة التي نشاهدها في شهر رمضان وتنتهك حركة هذا الشهر، فمثلا يذهب احدنا لإنجاز معاملة فيشاهد بناتنا وهم يضعن «الميك اب» ويجد الشباب يشتمون بعضهم البعض، وهذا امر خاطئ ولا يجوز.
وزاد: كذلك هناك من يتساهل في مسألة النوم خلال نهار رمضان لكي يهرب من الجوع والعطش وكأن المسألة هي مأزق وضع في الانسان وعليه ان يدبر نفسه لكي يهرب من هذه العبادة واعوذ بالله من هذا التفكير، فباب الريان يا اخوان لا يدخله الا الصائمون فأي نعمة افضل من هذه يحصل عليها الانسان الا اذا شكر الله سبحانه وتعالى على فضله.

صيف وحر!

واضاف: الامر المضحك ان حديث الناس في الاماكن العامة والمجالس وكل مكان هو: «والله رمضان هذه السنة في الصيف والحر»! واصبح امرا سهلا للغاية ان يقولوا هذه الجملة وكأنهم يشتكون من التوقيت الزمني لرمضان والذي هو بأمر الله ولا يعلمون ان هذه الحرارة هي ولا شيء بالنسبة لحر نار جهنم، هداهم الله وهدانا.




==============



«30 يوماً هدية من رب العزة والجلال لكل الناس.. وجوده وكرمه وفضله لا تعد ولا تحصى»

إقبال المطوع: باب التوبة مفتوح للعصاة في رمضان.. فكيف يتقاعسون؟!

مهما طرأت التغيرات على النفس البشرية.. سيظل رمضان ضيفاً عزيزاً على القلوب المحبة والمتلهفة إلى لقائه

في ليلة القدر يقسم الخير الكثير الذي لا يوجد مثله في ألف شهر.. لا تغفلوها

ليت وزارة الأوقاف تؤهل خريجي «الشريعة» ليكونوا وعاظاً «وسطيين».. فالمتشددون ينفّرون الناس من الدين

«من كان من أهل الصيام دعي من باب الريان».. يا له من إكرام للعبد

لنجعل من رمضان بداية لطريق التوبة عن كل ما أمرنا الله باجتنابه




كتبت هدى الموسى:

عدّدت الاستاذ المشارك في قسم الدراسات الاسلامية بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب الدكتورة اقبال المطوع فضائل شهر رمضان الكريم فقالت انه من افضل الشهور التي أمتن الله بها على عباده المسلمين فهو ضيف عزيز على القلوب المحبة والمتلهفة الى لقائه، فما أن يبدأ هذا الشهر الا ويمر علينا بأنسامه الرقيقة التي نتمنى ان تدوم لما نشعر فيه من اخلاص القلب والجوارح لتلك العبادة المحببة لانفسنا وهي عبادة «الصيام والقيام»، مستشهدة بقول الله تعالى في سورة البقرة (185): «شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه».
واضافت د.المطوع ان الصيام معناه لا يشمل فقط الصيام عن الأكل والشرب، بل صيام اللسان عن الأقوال التي لا ترضي رب العالمين والصيام عن كل ما هو منهي عنه، وأوضحت: لا اعني ذلك فقط في رمضان بل لنجعل من رمضان بداية لطريق التوبة عن كل ما أمرنا الله باجتنابه.
وفي تفاصيل أكثر قالت د.إقبال المطوع: كذلك من فضائل هذا الشهر ان الله جعل صيام العبد فيه اذا ما أخلص لله باباً من ابواب الجنة يدعى إليه وهو «باب الريان» فقد قال عليه الصلاة والسلام: «من كان من أهل الصيام دعى من باب الريان» حتى الله عز وجل إكراماً لعبده الصائم جعل صيامه منسوباً إليه عز وجل فقد قال عليه الصلاة والسلام كما جاء في الحديث القدسي عن ابي هريرة رضي الله عنه قال الله عز وجل: «كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به، والذي نفس محمد بيده لخلاف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك»، رواه مسلم.

قرة عين

واضافت الدكتورة اقبال المطوع: لعلي أبشر الصائمين القائمين في هذا الشهر العظيم بهذا الحديث الذي ذكر فيه حبيبي وقرة عيني محمد بن عبدالله عليه أفضل السلام والصلاة فيما رواه الترمذي وابن ماجه من قوله: «إذا كانت أول ليلة من شهر رمضان صفدت الشياطين ومردة الجن وغُلقت أبواب النار فلم يفتح منها باب، وفتحت أبواب الجنة فلم يُغلق منها باب وينادي مناد: يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر، ولله عتقاء من النار، وذلك كل ليلة»، فاللهم اجعلنا من عتقاء هذا الشهر العظيم ووالدينا ووالديكم.
وأردفت: يا ليت شعري.. كيف يمر هذا الحديث عن العصاة والظالمين لأنفسهم ولغيرهم وهم لا يتوبون الى الله.
وما أعظمها من رحمة ينادي بها رب العباد عباده اقبلوا ولا تخافوا ظلماً، فرب العباد تعالى قد فتح ابواباً للتائبين فكيف لا يشمر المشمر وكيف يتقاعس المذنب وباب ملك الملوك لا يغلق عن العاصين فكيف بالطائعين؟!.
وأكملت هذا رسولنا الكريم يخبرنا انه: «من صام رمضان ايماناً واحتساباً غفر الله تعالى له ما تقدم من ذنبه» متفق عليه.

ليلة القدر

وزادت: من فضائل هذا الشهر العظيم ايضاً أن جعل الله تعالى أوله رحمه وأوسطه مغفرة وختم آخره بالعتق من النار، وهذه هدية من رب العزة والجلال الذي يعطي ويهب الرحمة لكل الناس الطائع والمذنب وجوده لا يعد ولا يحصى.
واضافت: لا يخفى علينا ان هذا الشهر الذي نزل فيه القرآن وذكر فيه تعالى أنه في ليلة خير من ألف شهر وهي «ليلة القدر» اللهم بلغنا اياها وانت راض عنا، لأن في هذه الليلة يقسم الخير الكثير الذي لا يوجد مثله في الف شهر كما قال تعالى: «ليلة القدر خير من ألف شهر».
ولا ننسى في هذا الشهر قيام تلك الليال التي تجتمع فيها القلوب والنفوس من كل الجنسيات تحت صعيد واحد طالبين من المولى المغفرة والرحمة.
وبسؤالها: كيف نستثمر رمضان احسن الاستثمار قالت د.اقبال المطوع: علينا أن نستثمر هذا الشهر كما يستثمر التاجر تجارته التي يخشى كسادها وبوارها، فالصائم تجارته مع الله فلن تخسر ولن تبور لانه يتاجر مع رب العباد، فهو يجمع في ذلك الشهر الصيام والقيام والصدقة، وصلة الارحام، ولهذا نجد رسولنا الكريم يقول لنا: «ان في الجنة غرفاً يرى ظهورها من بطونها، وبطونها من ظهورها، قالوا لمن يا رسول الله؟ قال: لمن طيب الكلام، وأطعم الطعام وأدام الصيام وصلى بالليل والناس نيام»، ولكن بعض الناس في هذا الشهر يعتبرونه للأكل والغبقات والديوانيات، ويتناسون أنه ضيف سرعان ما يذهب ويأتي بعده شوال وباقي الشهور، فهنيئاً من استثمر هذا الشهر بالطاعة والعبادة والبعد عن القيل والقال واغلق هاتفه واعتكف بالمسجد ليعمّر قلبه وعقله بذكر الله تعالى والبعد عن معصيته.
واضافت: يا ليت وزارة الاوقاف تؤهل خريجي كلية الشريعة ليكونوا وعاظاً في المساجد دائمين بشرط ان يختار منهم الوسطي غير المتطرف لفكر متشدد معين حتى لا ينفر عوام المجتمع من الدين ويفهم بفقه الحوار مع الآخرين ودرجة حرارته متوسطة فلا غلو ولا مغالاة، لأن العوام الآن يكرر دائماً: «من نتبع»؟!.. كل واحد عند رأي».

لا للتشدد

وزادت: أنا لا أقصد توحيد الفتوى وانما الافتاء حسب ما هو واضح دون لبس ودون تشدد كما يفعله البعض.
وختمت د.اقبال المطوع: اسأل الله تعالى أن يجعلنا ممن يصومون الشهر الفضيل ايماناً واحتساباً وان يجعلنا من عتقاء هذا الشهر ووالدينا ومن أحبنا في الله وأحببناه فيه وأن يجعل بلدنا واحة أمن وأمان في ظل والدنا وأميرنا وولي عهده الأمين وان يجمع الله قلوبنا على الطاعة وحب الوطن ونشر كل خير وصالح على ارضه الطيبة المعطاءة.




==============


كيف تتعرف على أسباب الصداع في رمضان وتتجنبها؟!

اجعل المسكنات آخر خطوة وابدأ بتنظيم غذائك وأوقات نومك وابتعد عن الشد العصبي



من أسباب الصداع في رمضان نقص نسبة السكر والجلوكوز في الدم والتي تحتاجها خلايا المخ والدماغ، خصوصًا في آخر ساعات الصيام قبل الافطار.
< عند الحديث عن أسباب الصداع في رمضان يبرز عامل وسبب مهم جدًا يتمثل في السهر وتقلبات النوم واضطرابات الساعة البيولوجية وازدياد ذلك في رمضان.
< نقص نسبة الكافيين في الدم لدى شاربي الشاي والقهوة والمشروبات الغازية، وكذلك محبي الشوكولاته.
< الصداع في رمضان قد يكون سببه تغير مواعيد الأكل أو تغيير نوعية الغذاء، وخصوصًا لدى من اعتاد تنظيم وجبات الطعام ومن هو حريص على وجبة الافطار في الصباح.
< نقص كمية النيكوتين في الدم لدى المدخنين سبب رئيسي للاصابة بالصداع في رمضان.
< الشد العصبي، التوتر، الاجهاد وكثرة العمل تعتبر من محفزات ومستثيرات الاصابة بالصداع في رمضان، وخصوصًا في نهار رمضان.

لتجنب نوبات الصداع في رمضان يمكن التقيد بالنصائح التالية:
< يجب ترتيب ساعات وأوقات النوم وتجنب السهر أو على الأقل تقليله، وخصوصًا لدى مرضى الصداع النصفي والصداع التوتري والصداع العنقودي، وأنواع الصداع المزمنة الأخرى.
< يجب تأخير وجبة السحور قدر الامكان والحرص على ان تحتوي على نظام غذائي متنوع ومتوازن ومتكامل، أضف الى ذلك أنها سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم.
< من العوامل المهمة لتجنب الصداع هو الاكثار من شرب الماء والسوائل الأخرى بين وجبتي الفطور والسحور لتعويض النقص الحاصل في الجسم خلال ساعات الصيام.
< يجب التقليل من شرب المنبهات بأنواعها، وأقصد الشاي -القهوة - الكافي - المشروبات الغازية - الشوكولاته قدر الامكان.
< من العوامل المساعدة ايضًا الحرص على لبس النظارات الشمسية، تجنب التعرض لأشعة الشمس، لبس الشماغ أو القبعة.
< يجب ترك الشد العصبي والنرفزة والتوتر.خصوصًا في ساعات النهار فقد تؤدي الى ماهو أشد من نوبة الصداع، ومنها على سبيل المثال حدوث اغماءة - ارتفاع ضغط الدم وحدوث مالا تحمد عقباه.
< يجب عليك الاسترخاء، وتدليك عضلات الرأس وعضلات الرقبة المشدودة.
< اذا كنت تعاني من مشاكل في الأسنان - الأنف - العيون أو كان لديك صداع مزمن أو صداع نصفي فلابد من ان تراجع الطبيب.
< احرص على توزيع وجبة الافطار على ثلاث مراحل، مع الأذان قبل صلاة المغرب - بعد صلاة المغرب - بعد صلاة العشاء والتراويح.
< الأكل الكثير يسبب تخمة وضغطاً على الحجاب الحاجز فيسبب ضيق تنفس + تعب + خمول + نوبات صداع.
< اذا كنت لا تستطيع تحمل نوبات الصداع الذي يصيبك، فبالامكان تناول مسكنات وعلاج لتكون وقائية لك من نوبة الصداع، استشر طبيبك.

د.هاني محمد العبدلي



==============



«الصيام» في الصغر.. كالنقش على الحجر

نصحت ضيفتنا الكريمة الوالدين بأن يعودا ابنائهما على الصيام منذ الصغر، حتى لو بدآ معهم بصيام جزء من اليوم لان الطفل على حسب ما يربيه والداه، فإن اهملا تلك الايام الفضيلة فيصعب عليهم لما يكبروا ان يأمورهم بالعبادة، وكما قيل «العلم في الصغر كالنقش على الحجر»، وليس عبادة الصيام فقط وانما الصلاة وبر الوالدين وصلة الارحام والتزاور وكل فضيلة نحرص على غرسها في قلوب الاولاد.


==============


لماذا يبخل «الإعلام» على المسلمين ببرامج مفيدة في رمضان؟!

في معرض حديثها طالبت ضيفة ملف الاسبوع الدكتورة اقبال المطوع بالمزيد من البرامج الدينية التوعوية التي تتعلق بعلم الاخلاق والزهد او تلك التي يتعلق بالفقه والسؤال والجواب وقالت: لا يكفي ان تكون هذه البرامج اسبوعية، فمسائل الصيام كثيرة وخاصة يدخل فيها فروع فقهية قد يحتاج فيها المسلم الى البيان والعظة، ولماذا يبخل الاعلام على المسلمين في هذا الشهر الفضيل تلك البرامج المفيدة؟!.. فالمسلسلات والافلام يشاهدها الناس على مدار السنة اما في شهر رمضان فالعامة يحتاجون فيه الى معرفة امور دينهم ودنياهم لانهم غالبا يوجدون في منازلهم للراحة والعبادة.


أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

93.7568
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top