أهم الأخبار  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

«داعش» تسيطر على نينوى وتحتل الموصل وتزحف نحو صلاح الدين

2014/06/10   10:59 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
«داعش» تسيطر على نينوى وتحتل الموصل وتزحف نحو صلاح الدين

بعد معارك ضارية مع القوات العراقية.. وعشرات آلاف المدنيين فروا باتجاه أربيل ودهوك
مراكز الجيش والشرطة في المدينة فارغة.. والمسلحون قاموا بإطلاق سراح السجناء


الموصل تسقط بيد «تنظيم الدولة الإسلامية»


النجيفي: هناك غزو خارجي وطلبنا من واشنطن التدخل ووعدت ببحث الأمر

المسلحون أطلقوا سراح السجناء.. وحركة نزوح كثيفة باتجاه إقليم كردستان


في حلقة جديدة من مسلسل التدهور الامني في العراق، قرر رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي دعوة البرلمان لإعلان حالة الطوارئ على خلفية سقوط محافظة نينوى في ايدي تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش). فيما قال مسؤول حكومي ان المالكي قرر أيضا وضع القوات الحكومية في حالة «التأهب القصوى» في مختلف انحاء البلاد.
وتقع مدينة الموصل ثاني اكبر مدن العراق في محافظة نينوى وهي الآن خارجة عن سلطة الدولة وباتت تحت سيطرة داعش. وقال رئيس البرلمان اسامة النجيفي ان مسلحي داعش يتوجهون نحو محافظة صلاح الدين المحاذية لنينوى من جهة الجنوب «لاحتلالها». وقال «كل محافظة نينوى سقطت في ايدي المسلحين».
ودعا النجيفي الى ان «يكون هناك خط تصد قوي جدا ومساهمة شعبية جماهيرية مع القوات المسلحة للتعاون الكامل للقضاء على هذه المجاميع المجرمة التي اجتاحت العراق وبدأت تحتل المدن العراقية الكبرى»، مشيرا الى وجود «غزو خارجي للعراق وهذا يتطلب وحدة وطنية تصل الى مستوى التحديات».
وتابع النجيفي «تكلمت مع السفير الامريكي قبل ساعة وطلبت منه ان يكون للولايات المتحدة دور.. ووعدوا ببحث الامر بصورة مستعجلة» من دون ان يحدد طبيعة هذا الدور. اما في ما يتعلق بطلب المساعدة من قوات البشمركة الكردية، فقال رئيس البرلمان «انه امر ضروري لان العمليات تجري على الحدود المشتركة وسيهاجم اقليم كردستان اذا لم تجر مساعدة بتنسيق عال».
ويمثل سقوط الموصل حدثا استثنائيا بالنسبة الى الوضع الامني في العراق بشكل عام لما تحظى به هذه المدينة من اهمية استراتيجية نظرا لحجمها ولموقعها القريب من اقليم كردستان الذي يتمتع بحكم ذاتي. كما ان الموصل تقع على بعد كيلومترات فقط من الحدود مع سورية حيث تفصل بينها وبين معبر اليعربية الفاصل بين العراق وسورية منطقة تسكنها عائلات سنية لها امتدادات عشائرية وعائلية على الجانب الآخر من الحدود.
وقال مصدر مسؤول في وزارة الداخلية العراقية ان المسلحين «بثوا عبر مكبرات الصوت انهم جاؤوا لتحرير الموصل وانهم سيقاتلون فقط من يقاتلهم».
واضاف ان «افراد الجيش والشرطة نزعوا ملابسهم العسكرية والامنية واصبحت مراكز الجيش والشرطة في المدينة فارغة، فيما قام المسلحون باطلاق سراح سجناء» من السجون في المدينة.
وشهدت المدينة حركة نزوح كثيفة باتجاه اقليم كردستان. وقال مراسل لوكالة فرانس برس انه شاهد سيارات تحمل عائلات تفر من المدينة، وسيارات شرطة وآليات للجيش متروكة على الطريق، فيما اغلقت المحلات ابوابها.
وفي اربيل، قال نيجيرفان بارزاني رئيس حكومة اقليم كردستان في بيان «للاسف بعد هزيمة الجيش والقوات الامنية العراقية في حماية سكان ومدينة الموصل فان القوات التابعة لما تسمى بالدولة الاسلامية في العراق والشام سيطرت على مدينة الموصل واصبحت خطرا كبيرا». واضاف «خلال اليومين المنصرمين قمنا بمحاولات كثيرة لايجاد تنسيق لحماية مدينة الموصل ولكن للاسف فان موقف بغداد لم يكن مساعدا لبناء تنسيق مشترك بهذا الخصوص».
الى ذلك، قتل عشرون شخصا واصيب 28 بجروح في انفجار عبوتين ناسفتين استهدفتا مشيعين وسط مدينة بعقوبة. وكان الضحايا في طريقهم لدفن استاذ جامعي اغتيل على يد مسلحين مجهولين في ساعة متأخرة من ليلة الاثنين.






الموصل – الوكالات: أفاد فارون من مدينة الموصل العراقية بأن المدينة سقطت بيد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) بعد معارك ضارية مع القوات العراقية، حيث فرض التنظيم سيطرة تامة على الساحل الأيمن للمحافظة.
وقال عدد من الفارين لوكالة الأنباء الألمانية إن عناصر «داعش» فرضوا سيطرة تامة على الساحل الأيمن لمدينة الموصل بعد معارك ضارية مع القوات العراقية، مشيرين الى أن المنطقة التي سيطروا عليها تضم مباني الحكومة المحلية والدوائر الأمنية. وقالوا إن عناصر «داعش» سيطروا على الساحل الأيسر للمحافظة.
وأوضح الشهود ان عشرات الآلاف من العراقيين فروا من منازلهم بعد اشتداد القتال باتجاه أربيل ودهوك بكردستان، في ظل ظروف صعبة للغاية.
والموصل (350 كلم شمال بغداد)، عاصمة محافظة نينوى، ثاني مدينة تخسر القوات الحكومية السيطرة عليها منذ بداية العام الجاري بعد مدينة الفلوجة (60 كلم غرب بغداد) الواقعة في محافظة الأنبار.
ويمثل سقوط مدينة الموصل في أيدي المجموعات المسلحة المناهضة للحكومة حلقة جديدة في مسلسل الانهيار الأمني في البلاد المتواصل منذ اكثر من عام، والذي تغذيه الخلافات السياسية والنزاع في سورية المجاورة.
وأوضح مصدر مسؤول في وزارة الداخلية العراقية لـ«فرانس برس» ان «مجموعات من المسلحين سيطرت على مبنى المحافظة وعلى القنوات الفضائية وبثوا عبر مكبرات الصوت انهم جاءوا لتحرير الموصل وانهم سيقاتلون فقط من يقاتلهم».
واضاف ان «أفراد الجيش والشرطة نزعوا ملابسهم العسكرية والأمنية (...) وأصبحت مراكز الجيش والشرطة في المدينة فارغة، فيما قام المسلحون بإطلاق سراح سجناء» من السجون في المدينة.
وفيما لم يحدد المصدر في وزارة الداخلية الجهة التي ينتمي اليها المسلحون، قال ضابط رفيع المستوى في الشرطة برتبة عميد لـ«فرانس برس» إن هؤلاء المسلحين ينتمون الى تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام».
وأوضح المصدر نفسه ان الهجوم «بدأ في الساعة 23:30 (مساء الاثنين) واستمرت الاشتباكات والقصف، فيما بدأ سكان المدينة بالنزوح عنها صوب اقليم كردستان».
واضاف ان «جميع القطاعات العسكرية التابعة للفرقة الثانية خرجت الى خارج المدينة»، مؤكداً ان «الموصل بأكملها باتت تحت سيطرة إرهابيي داعش عبر انتشار وفراغ امني كبير وانتشار لمئات المسلحين».
وتابع ان «مقر قيادة عمليات نينوى ومبنى المحافظة ومكافحة الإرهاب وقناتي سما الموصل ونينوى الغد (...) والدوائر والمؤسسات الحكومية والمصارف بيد «داعش»، وقد تم اقتحام سجون الدواسمة والفيصلية وبادوش وهناك اطلاق سراح لمئات من المعتقلين».
ودعا محافظ نينوى الذي توارى عن الأنظار أهالي الموصل الى تشكيل لجان شعبية لحماية المناطق السكنية من تنظيمات «داعش».
وفي الوقت الذي سقط مطار الموصل بيد مسلحي «داعش» تجددت معارك طاحنة قرب معسكر الغزلاني في محاولة من تنظيم «داعش» لاقتحام مخازن السلاح هناك.
وعلى الصعيد ذاته، فجّر انتحاري صهريجاً ملغوماً مستهدفاً فندقاً تتمركز فيه قوات من الشرطة في الموصل في وقت فرضت قوات الاسايش الكردية سياجاً أمنياً لمنع انتقال المسلحين الى كردستان العراق.


==========


النجيفي: المسلحون يتوجهون إلى «صلاح الدين»

بغداد – أ ف ب: أعلن رئيس البرلمان العراقي اسامة النجيفي ان محافظة نينوى التي تسكنها غالبية من السُّنّة في شمال البلاد والمحاذية لسورية سقطت بأكملها في أيدي مسلحين مناهضين للحكومة. واضاف النجيفي في مؤتمر صحافي في بغداد ان المسلحين الذين سيطروا على مدينة الموصل عاصمة نينوى يتوجهون نحو محافظة صلاح الدين المحاذية لنينوى من جهة الجنوب «لاحتلالها».


=====

قوات «البيشمركة» موجودة في مناطق معينة من المدينة

بغداد – «الوطن»: قالت وزارة «البيشمركة» في حكومة اقليم كردستان إن قواتها التي كانت موجودة في مناطق معينة من مدينة الموصل باقية في قواعدها وهي على أتم الاستعداد بعد سيطرة مسلحي تنظيم «داعش» على مناطق واسعة في المدينة.
ونقل بيان للحزب الديموقراطي الكردستاني عن مدير الإعلام والثقافة في وزارة «البيشمركة» هلكورد حكمت القول إن «قواتنا ثابتة في مواقعها القديمة، لأن تحريكها يحتاج الى أمر من رئيس الإقليم مسعود بارزاني القائد العام للقوات المسلحة لذا هو الوحيد المخول بإصدار ذلك الامر»، موضحاً «قوات البيشمركة لديها التعليمات التي تقضي بنجدة ومساعدة أي مواطن في مدينة الموصل».
وكان محافظ نينوى اثيل النجيفي قد ظهر في صور متلفزة حاملاً سلاحه بثياب مدنية يتجول في مدينة الموصل ليلة الاثنين وسط مرافقين مدججين بالسلاح وهو يتحدث الى وسائل الإعلام عن الأوضاع في المدينة، داعياً مواطنيها الى عدم النزوح منها، معلناً عن تشكيل فرق تطوعية من أهل المدينة لمواجهة المسلحين والحفاظ على أرواح السكان وتأمين احتياجاتهم وتقديم مساعدات للإغاثة.


=====

عشرون قتيلاً في انفجار عبوتين ناسفتين ببعقوبة

بعقوبة – أ ف ب: قتل عشرون شخصاً وأصيب 28 بجروح في انفجار عبوتين ناسفتين استهدفتا الثلاثاء مشيعين وسط مدينة بعقوبة شمال شرق بغداد، حسبما افادت مصادر أمنية وطبية وكالة «فرانس برس». وقال ضابط برتبة عقيد في شرطة المدينة «قتل عشرون شخصاً وأصيب 28 بجروح جراء انفجار عبوتين ناسفتين استهدفتا مدنيين كانوا متوجهين الى مقبرة وسط بعقوبة (60 كلم شمال بغداد)». وكان الضحايا في طريقهم لدفن أستاذ جامعي اغتيل على يد مسلحين مجهولين في ساعة متأخرة من ليلة الاثنين، وفقاً للمصادر. واكد الطبيب أحمد العزاوي في مستشفى بعقوبة حصيلة الضحايا.

المزيد من الصورdot4line


أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

78.0004
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top