مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

من بلادي

صناعة تاريخ بالأمجاد والبطولات

جاسم التنيب
2014/05/08   10:24 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image

الشعب الخليجي مترابط ولن يستطيع أحد أن يزعزع كيان دولة ويفرق شعوبها


دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي لها وضع آخر عن الدول العربية، وشعوب دول الخليج لهم رونق وقدرة غير تلك التي عند الآخرين… عندما أتحدث عن الشعوب الخليجية، فإنني أتحدث عن أسر ارتبطوا فيما بينهم بكل سمات الطيبة التي ملأت صدورهم في حب الخير مانعين للشر حامين حمى ديارهم وكيانهم مرتبطين بالوفاء والإخلاص والحب الذي يتدفق من عبق التاريخ والزمان والمكان، هؤلاء هم أبناء الخليج العربي الذين ضربوا أروع الأمثلة وأجمل الصفات رغم التحديات ورغم المحن ولكن شعب الخليج كان ولا يزال مثالا في التماسك الأخوي فيما بينهم لا تزعزعهم المواقف أو الأحداث بل تزيدهم إصرارا على هذا الترابط والتقارب والتعاون الذي تشهده الأزمنة والتاريخ وإذا بحثنا عميقا لوجدنا أن النسيج الخليجي لا يتجزأ أبدا ولا يتغير مهما كانت الأحداث التي مرت على العالم العربي.
ونؤكد أن شعب الخليج لديه القدرة على توحيد صفوفه ضد كل من تسول له نفسه أن يحاول النيل من هذا الشعب ومن أرضه وأمنه.
فكل المؤتمرات والمنتديات والقمم الخليجية تهدف بالدرجة الأولى إلى المحافظة على كيان هذه الدول وحماية شعوبها ولذلك لابد أن يفهم من يريد أن يشعل أي فتن أو قلاقل أو غيرها بدول الخليج العربي أنه سوف يجد التصدي بقوة من قادة وشعوب الخليج.
جاء الاجتماع الـ15 لوزراء الداخلية لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربي لأجل تكريس المفاهيم الأمنية بعد أن صاغ وكلاء وزارات الداخلية لدول الخليج في اجتماعهم السادس الذي عقد بدولة الكويت انطلاق مسيرة التعاون الخليجي ودفعها نحو أهدافها السامية النبيلة التي تحقق تطلعات شعوب دول الخليج في المزيد من الترابط والتكامل فيما يخص الموضوعات الأمنية المهمة التي من شأنها أن تعزز العمل الأمني المشترك وتحقق الأهداف التي تسعى إليها دول مجلس التعاون حماية للأمن والاستقرار بدول المجلس وصيانة للمكتسبات والانجازات التي تحققت لشعوب دول المجلس ودفع الجهود الكبيرة التي تبذلها مختلف الأجهزة الأمنية في دول المجلس من أجل مكافحة كافة الجرائم وملاحقة المجرمين.
لذا العمل الأمني الجماعي لدول المجلس هو صمام الأمان لتعزيز أمن واستقرار دول المجلس.
لقد ساهمت الخطوات لقادة دول الخليج في تأصيل الترابط والتقارب والتعاون بين دول الخليج الست وتعزيز الأواصر التاريخية والعادات والتقاليد التي ربطت بينها وجعلتها كياناً واحداً أمام كل التحديات التاريخية والأحداث المتتالية التي عصفت بالعالم العربي، وتكون قوة بوجه هذه العواصف والبراكين وتكون صفاً واحدا ضد الملمات. وقد برهنت دول الخليج للعالم بأنهم بيت واحد يضم أبناء الخليج العربي.
قال الله سبحانه وتعالى: {... وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا} (الحجرات: 13).
وقال سبحانه وتعالى: {وجعل بينكم مودة ورحمة} (الروم: 21).
وفي آخر المطاف، فإن شعب الخليج المتآخي المترابط في كل الظروف والأحوال لن يستطيع أحد مهما كان أن يزعزع كيانه ويفرقهم بأي فتنة أو غيرها.. حفظ الله قادة دول الخليج وسدد على طريق الخير خطاهم لمصلحة شعوبهم ووحدتها.

جاسم محمد التنيب
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

421.8739
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top