فنون  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

كلمات «بيض الخعفق» و«خصايص» و«ابن الزعفراني» جاءت عفوية ولم تكن مكتوبة بالنص

عبدالحسين عبدالرضا في حوار مع الوطن: أول أجر حصلت عليه 5 دنانير من التلفزيون ودينار ونصف الدينار من الإذاعة

2014/04/05   06:37 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 0/5
عبدالحسين عبدالرضا في حوار مع الوطن: أول أجر حصلت عليه 5 دنانير من التلفزيون ودينار ونصف الدينار من الإذاعة

أنا سيد العمل بحكم الخبرة والتجربة وبحكم العمر من الضروري أن أضع إيدي في كل صغيرة وكبيرة
متفائل بوزير الاعلام سلمان الصباح وسيعيد للمسرح رونقه


كلمة «خصايص» و«الحنطفيس» و«بيض الخعفق» و«ابن الزعفراني» مو مكتوبة بالنص كل ماجه على بالي شئ يخدم المشهد أقوله

أنا شخصيا متفائل بقدر كبير بوزير الإعلام والشباب الشيخ سلمان الحمود الصباح.. أجده دايم بالشغل وكثير الحركة

سعد الفرج رفيج درب وهو الوحيد إللي كان يفرشلي ويفهم للّي بقوله لكن الحين كبرنا وكل واحد منا صارت له شركة خاصة ومسؤلياتنا زادت

كنت «أتعبث» في «اليوتيوب» فشفت ميس كمر في مسلسل «أم ستوري» متينة فعرفت أنها كوميدية وأدركت قوتها وجدارتها وتمكنها كفنانة

كان وزير الإعلام الأسبق الشيخ جابر العلي يعشق الطرب والسامري والحجي الكويتي والمنطوق العتيج.. ويعلمنا

زمان كان لدينا وايد انشطة في التمثيل والكشافة والموسيقى والرياضة «مو» مثل الحين اللي أغلب النشاطات ممنوعة

عائلتي كوميدية بالفطرة فكنا نشوف أمي وأبوي بعز النجرة يعلقون على بعض واحنا نضحك

أنا سيد العمل بحكم الخبرة والتجربة وبحكم العمر من الضروري أن أضع إيدي في كل صغيرة وكبيرة




حاورته دلال العياف:

اسم النجم الكبير عبدالحسين عبدالرضا، لمع.. وتلألأ في سماء الفن بالكويت والخليج العربي منذ أول مرة وقف بها على خشبة المسرح، قدم عبر تاريخه الطويل أنجح المسلسلات والمسرحيات والاوبريتات، فتاريخه لا يختزل في سطور، أثرى بها بوعدنان مكتبة التلفزيون في الكويت والخليج.. هو الذي ولد في سنة 1939 عاش طفولته وشطانتها في فريج العوازم، تلقى تعليمه في الكويت حتى مرحلة الثانوية العامة في مدرستي المباركية والاحمدية، عمل في وزارة الارشاد والانباء «وزارة الاعلام حاليا» في المطبعة وفي العام الـ 1956 حتى وصل الى منصب مراقب عام قسم الطباعة عام 1959 الى ان قرر التقاعد، ليتفرغ في ادارة شركته «فنون» وهو مؤسس قناة «فنون» الكوميدية.
«الوطن» أجرت مع العم بوعدنان حوارا حول مجموعة من الامور.. هنا نصه:

العائلة المرحة

< كل مولود يولد على الفطرة، كيف ظهرت موهبتك وبخفة طينة كبيرة بين افراد عائلتك ومع اصدقائك، وكيف تبلورت؟
- بصراحة هذه من الله بالفطرة، وعائلتنا أغلبهم تقريبا يتصفون بروح الفكاهة، يعني رحمة الله عليهم الوالد والوالدة وأخواني وأخواتي الله يرحم اللي راح منهم اكثرهم دمهم خفيف، حتى يطرى علي اذا أمي وأبوي تناجروا، وبعز النجرة يعلقون واحنا نضحك، كل واحد فيهم يعلق على الثاني، وبالنسبة للتمثيل فأنا كنت أمثل بالمسرح المدرسي في مدرسة الاحمدية، وهذا الحجي مبطي، وفي ذاك الوقت كان لدينا وايد انشطة في التمثيل والكشافة والموسيقى والرياضة «مو» مثل الحين اللي أغلب النشاطات ممنوعة، وانا كنت اشترك في كل النشاطات، والتمثيليات التي كنا نقدمها في حفلات السهر للكشافة، في معسكر كبير بمنطقة الفنيطيس، وكل مدرسة تقدم مشهدا تمثيليا، وانا كنت دائما من البارزين في مدرستنا، ومن بعد ما توفى والدي رحمة الله عليه تركت الدراسة، وبعدها رحلت في بعثة للقاهرة.

شطانة الفريج

< سكنت في فريج العوازم القريب من فريج القناعات فكيف كانت طفولتك؟ هل فيها شطانة؟! وشنو الموقف الى ما تنساه؟
- اييييه فعلا، بس اللي بعرفه، انتي وين لحقتي على هالموضوع و«ضحك» هاهاهاها.. الحقيقة ما في احد كان يخلى من الشطانة والعفرته في طفولته، لكن طفولتنا وشطانه قبل كانت بريئة بحر ما بحر، كانت عنيفة وخشنة ورجولية، واكثر المواقف اني كنت مع الربع يا نلعب مهاوش ولا محاذف، باالله.. سمعتي عن لعبة اسمها محاذف بالصخر، كان كل واحد منا يلبد، واللي يحوش صاحبه، و(كشف عن ذراعه) اوريج.. شوفي هذي طقتين لي الحين شايل اثرها، ومو مثل الحين بعض الشباب بعيدين كل البعد عن الامور الخشنة، احنا قبل حتى البنا نساعد الجار ونجيب له طين ونحفر معاه ونحط لبنة على لبنة، واللبن معناته الطين وسويت جزء منه في احدى الاوبريتات.
< الله على ايام زمان.. وقبل ظهور دور العرض والسينما كانت تعرض الافلام في ساحة الصفاة، وكنت متولع بفيلمي «الفارس الأسود» و«عنتر وعبلة».
- في ذيج الايام، ماعندنا دور عرض كان يحطون «خرجه» قماش ابيض في ساحة الصفاة وجهاز تسجيل نسمع الحوار والصورة تطلع على هالخرجة وكانت شركة النفط يعرضونها، وكنت من كثر ما احضر حفظت الحوار كله لهذه الافلام ولمجموعة افلام يحيى شاهين، واذكر انه مرت علينا عاصفة وطارت الشاشة واختفت الصورة وما بقى الا الصوت.

بساط الفقر

< لما لا نرى اوبريتات الآن كما في السابق؟
- كان الفطحل في صناعة الاوبريت والخبير فيها هو الاستاذ المرحوم الموسيقار احمد باقر خير من يكتب الاوبريتات ويلحنها وايضا يختار الجمل القديمة المناسبة للبيئة اللي نعيش بها، نفتقر الآن لمن يكتب لمثل تلك الاوبريتات، وايضا كنا نتعاون مع الشاعر المرحوم فايق عبدالجليل، وكان صغير السن وقتها وتعاونا معه في «بساط الفقر» لأن الاوبريتات تحتاج الصوت النقي والكلام الجميل واللحن الاجمل، الآن لا يوجد واغلبها بدليات.
< أطلقت على عصر الشيخ المرحوم جابر العلي حينما كان وزيرا للاعلام انذاك بانه العصر الذهبي للفن والثقافة، وتأثيره على المسرح، فما المواقف التي تربطك به وما اطرفها؟
- الشيخ جابر العلي رحمة الله عليه كان فناناً، يحب الفن ويعشقه، وله اصدقاء فنانين كبار امثال فريد الاطرش ومحمد عبدالوهاب وناظم الغزالي وكان يستقطبهم الى الكويت وكانوا يسجلون اغاني عندنا، وفعلا دعم الفنانين بدفعة قوية وفعلا عصره كان العصر الذهبي للفن الكويتي، وظهر في عصره الكثير امثال عوض دوخي، عبدالحميد السيد، غريد الشاطئ وشادي الخليج والكثيرين غيرهم، ناهيك عن انه كان يرسلهم بعثات للخارج، وكان يعشق الطرب والسامري، والحجي الكويتي والمنطوق العتيج، وكان يقولنا اول اذا قدمنا عمل يعلمنا الصح بالحوار ويعطينا الطرق ويتدخل بود وحبية، وللامانة هو صاحب قرار، اذا قال نفذ في الحال، ولا يقصر كما انه كان كريماً ورفع اجور الفنانين.

أول أجر

< ماهو اول اجر حصلت عليه؟
- خمسة دنانير، وبالاذاعة دينار ونص.
< ما هو رأيك بازمة المسارح حاليا؟
- انا اشتريت أرض في منطقة سلوى لأبني عليها مسرحا، لكن رفض عرضي بحجة ان الارض التي اشتريتها سكنية، وبعد ذلك تم تشييد عليها مدراس الآن، وانا قلت طيب عطوني، ولي الحين مدري والله شسبب انهم ما عطوني، وفي عهدنا كانت عروضنا تقدم ببساطة وسهالة وعلى السجية كلن باختصاصه، وكنا نحفر بالصخر ونجيب الاثاث والاكسسوارات ونتحمل الظروف، كل هذا سببه حبنا للفن، ما كان في تدخلات خارجية، او ادخال خط ديني بشؤون الفن، فالفن صورة عن البلد واغلب الدول الخليجية والعربية تتكلم عن فننا، وبعد كل هذا العمر ننتظر مسرح، بينما الحين نشوف طاقات شبابية وخريجين من معهد المسرح ضايعين للاسف، ما لهم ذكر.. ليش، وقليل من برز ومع الوقت يتعب ويشعر بالاحباط، ويكبر راسه.

مواهب شبابية

< كنت تكتشف مواهب قوية، كيف تكتشفها.. ومن الذي أحسست ان لديه طاقة كوميدية عالية؟
- لقيت موهبة عالية بالفنان داوود حسين، لما كان يدرس في السنة الثالة من المعهد العالي للفنون المسرحية، وهوكان يقدم دور هندي في احدى المسرحيات، اقتنعت فيه وضميته لمسرحية «باي باي لندن» وتعتبر هذه المسرحية وراء ظهوره وشهرته، وهو فنان بذاته فيجب اعطاؤه الفرصة ليثبت نفسه وطاقاته، وايضا انتصارالشراح في المسرحية نفسها، قدمت شيئاً جميلا وسمير القلاف والكثيرين، ونحن كنا في المسرحيات نعطي الادوار ونوزعها، والكل يشتغل لمصلحة العرض حيث يشارك بالتلقين وبالاخراج.
< هل ترى بصيص امل في جيل الفنانين الجدد من الشباب؟
- هناك مجموعة منهم، ولكن تعرفين ما يحصل الآن، ان الطلب زاد على الاعمال، وماكو كتَّاب ومؤلفين، فلو تلاحظين اعمالنا القديمة، كنا نقوم بكتابتها، انا وسعد الفرج وصقر الرشود والضويحي وعبدالعزيز السريع في البداية، اما الشباب ما عندهم ذيك الفهامة بكتابة النص لأن له وضعه في طريقة كتابته، فأكثر النصوص الآن بعضها غير مقنع ومكرر، وحتى الكلام «ركيك» لصغر السن، وأيامنا كنا حريصين بالدرجة الاولى، ان يكون كويتيا %100 لان اللهجة هي هوية الديرة ومن الواجب التمسك بها والمحافظة عليها، مهما تطورنا، لازم اذا تكلمنا ينعرف ان هذا العمل كويتي واحنا كويتيين.

مواقف لا تنسى

< ماذا يدور عن كواليس أعمالكم في العصرالذهبي وما هي الخفايا والمواقف سواءً المؤثرة والمضحكة ولا تغادر من مخيلتك وتذكرها؟
- مواقف كثيرة فيها الى ينقال واللي ما ينقال، مثلا احد الفنانين يدخل بدوره بالفصل الاول يصفق له الجمهور، يتدوده.. وينسى حواره، ويقول حوار الفصل الثاني، وانا اعدل له ويرجع يتخربط، فاضطر اني اقول عالمسرح تعال انته شارب شيء، او اذا تأخر الممثل، وما جه بوقته «أخطره» واطوف دوره لانه تأخر، وأنا خلص كلامي ما يصير يدخل يكمل، فاذا دخل بنص الحوار، اقوله ليش دخلت احنا خلصنا، وفي موقف من مسلسل «الاقدار» كان في مشهد جلسة سهر والمطرب اسمر البشرة عشان يغني، خدمة للدور، ولو لاحظتي كنا نضحك فيه، وسبب ضحكنا ان المطرب من بلش غناوي ما وقف.. استن، وهذا موقف استدعى ضحكنا.
< يفترض ان مسلسل «درب الزلق» يطرح نسخة ثانية، وتسربت بعض الحلقات الجديدة، ولم يكتمل.. ما سبب توقفه؟
- شلون في جزء ثاني، هذا غير صحيح، وانا شفت الفيديو، هذا شخص مركبة فمسلسل «درب الزلق» عبارة عن 13 حلقة، ولم نسجل بعده اي شيء.
< مسلسل «ابوالملايين» كان فيه كوميديا عالية، وكان هناك تناغم كبير مع القصبي، ونجح العمل جماهيريا لكن وجهت له انتقادات كيف واجهتها؟
- كانت تجربة حلوة، كان هناك انتقادات لكنها قليلة، ليس بقدر الاقبال عليه، لقي العمل قبولا كبيرا، اما اللي فيه «علة»على هالمسلسل ويكتب شيء بخاطره.. فيهاجم، هذا ما أدير له بال، ومخرج العمل جميل وهو دحام الشمري اللي جمعني وياه من قبل مسلسل «التنديل» وهو من المخرجين الجيدين، وناصر القصبي فنان، وحسن البلام فنان حلو ودمه خفيف ويقول ويفرش، واذا قلتله شيء يرد بسرعة وببديهه وهذي صعبة، لكن البلام يجيدها.

ميس كمر

< كيف اكتشفت الممثلة العراقية ميس كمر؟
- كنت «أتعبث» باليوتيوب وأتبصر فيه، ولفتت انتباهي في مشهد من مسلسل «ام ستوري» طالعة متينة و«مدري شمركبه» على روحها، عرفت انها كوميدية وشفته مرة ثانية، وعرفت مدى قوتها، وجدارتها وتمكنها فعلا فنانة، فاخترتها في «أبوالملايين» والحين بتشاركني في مسلسل «العافور» وتلعب كراتيه وتقول شعر وكل شيء تفقه فيه.
< في مقولة لك ترددها في اعمالك وهي «مزاح وطعن رماح» أعتقد انها توجه رسائل، شنو سرها وهل هي مكتوبة ضمن النص؟
- هي تجي بعفوية بوقتها وحسب الموقف، مو مكتوبة بالنص وهي اضافات وقتية، واذا احد الفنانين الزملاء اخطأ، أنا أركب على غلطته وأستخدمها، فمثلا في مسرحية «سوق المناخ» عندنا مشهد البنك البحريني، ما كان في كلمة «خصايص» فرحمة الله عليه الفنان غانم الصالح ركب الكلمة وقال «خصايص» وراحت عليه، وانا دوري شايب بحريني وما استخدمناها بالبنك، و«الحنطفيس» في مسرحية «على هامان يا فرعون» و«بيض الخعفق» و«ابن الزعفراني» أي زعفراني يبا.. ههههههه، كل ماجه على بالي شيء يخدم المشهد اقوله.
< كتبت نص مسلسل «الاقدار» وكان للاذاعة، وبعدها طلع على شاشة التلفزيون، كيف؟
- صحيح كان المسلسل للاذاعة واسمه «الامل» ومن بعد ذلك نفذناه بالتلفزيون والاحداث والممثلين مختلفين.

خبراتي

< يقال انك سيد العمل تختار النص وكاست العمل، وتقدم سكتشات غنائية هل ما زال لك خلق تناجرهم وتتدخل في كل صغيرة وكبيرة؟
- اكيد ليلحين، بحكم الخبرة والتجربة وبحكم العمر من الضروري أحط ايدي في كل صغيرة وكبيرة، لأن اذا مر عليك كاتب او مخرج صغير بالسن وبالخبرة، عشان يوجهني وهو ما مر عليه هالموضوع، ألفت انتباهه على الحوار، كنت ادقق على اللهجة مثلا، اوجهه وأنبهه على ان كلام البحر يختلف عن حجي السوق وعن حجي الرجال، لأن في جمل يستخدمونها الحريم والريايل ما يقولونها، والآن ضاع الحابل بالنابل.
< شكلت ثنائيا رائعا مع القدير سعد الفرج لماذا لا نراكما معاً في عمل يجمعكما؟
- سعد.. هو رفيج درب وهو الوحيد الى كان يفرشلي ويفهم للي بقوله، لكن الحين كبرنا، وكل واحد منا صارت له شركة خاصة، وعنده مسؤوليات، والوضع نفسه مع حياة الفهد وسعاد عبدالله، ويرجع ذلك بالدرجة الاولى للنص، اللي لازم يكون أساسه قوياً.

الأقرب لقلبي

< بعد تاريخك الناجح الطويل.. لابد ان هناك أعمالا هي الأقرب لقلبك؟
- انا احب عملين «باي باي لندن» لأن فيها شمولية في طرح القضايا المطروحة وفيها صدق وكمّ كبير من الكوميديا والممثلين مكملين بعض والمخرج المنصف السويسي اعطى من نفسه كثيرا وأخذ راحته، والعمل الثاني هو «فرسان المناخ» لأن كان أزمة اقتصادية كبيرة مرت بالبلد، وانا واحد من الناس مريت فيها فكتبته بكل مصداقية في كل كلمة.
< ما رأيك بانضمام قناة «فنون» الى مجموعة «الوطن»؟
- انا متأمل خيراً، لان مجموعة «الوطن» لهم ثقلهم ووزنهم، وانا احبهم الحقيقة، كلامهم طيب وما قصروا، بعكس شركائي السابقين، قصروا وانظلمت معاهم عشر سنين.
< في مكتبك بشركة «فنون» تعلق على الجدار لوحة مرسومة تضم خالد النفيسي وسعد الفرج وابراهيم الصلال؟
- ايييه.. هذا مشهد كان كامل ولم يستكمل من مسرحية «هذا سيفوه».
< وأخيرا طال عمرك.. هل تتوقع التشجيع والدعم من وزارة الإعلام بخصوص المسرح؟
- «تفاءلوا بالخير تجدوه».. أنا شخصيا متفائل بقدر كبير بوزير الاعلام والشباب الشيخ سلمان الحمود الصباح.. أجده دايم بالشغل وكثير الحركة، ويبحث عما هو أفضل للاعلام الكويتي.. وان شاء الله ينتعش المسرح وكل الفنون في عهده.. وانا متفائل.


التعليقات الأخيرة
dot4line
 

83.9991
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top