الاقتصاد  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

علي الموسى: لن نشهد تغيرات في أسعار الفائدة بدول الخليج العام الجاري

2014/03/21   09:35 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
علي الموسى: لن نشهد تغيرات في أسعار الفائدة بدول الخليج العام الجاري



قال إن قطاع الاستثمار هو الأكثر تأثراً بتغيرات الفائدة


أزمة الأسواق الناشئة ليس لها ارتدادات سلبية على البنوك الخليجية


دبي – العربية. نت:

توقع رئيس مجلس الادارة للبنك التجاري، علي الموسى، ان تظل أسعار فائدة الاقتراض بوجه عام مستقرة وثابتة الى حد ما في دول الخليج على الأقل الى نهاية العام الحالي.
وقال الموسى في حوار بالهاتف مع «العربية.نت» ان أسعار الفائدة بمختلف اقتصاديات العالم تسير بنفس الاتجاه، وقد تختلف بعض السياسات النقدية والمالية في عدد من دول العالم نظرا لخصوصية الأوضاع والاضطرابات المالية فيها، لكن التوجه العام يبدو متناغما وعلى «الأقل في سنة 2014 لن نشهد تغييرا دراماتيكيا».

التأثير في الميزانية

وذكر الموسى ان تحريك فائدة الاقتراض، في كل من السعودية والكويت، لا يعد مؤثرا في ميزانية الدولة، بحكم ان دول الخليج عموما لا تقوم بالاقتراض لعدم حاجتها لهذا النوع من التمويل، في مقابل ان الدول الكبرى باقتصادياتها يكون قرار خفض أو رفع أسعار فائدة الاقتراض مهماً جدا وبالغ الحساسية.
وأفاد بأن الدول الكبرى مثل أمريكا ودول أوروبا تعتمد بشكل أساسي على الاقتراض من داخل اقتصادها وبالتالي يؤثر سعر الفائدة في كلفة تمويل الميزانيات ويصبح مؤثرا ومهما للترقب في كل لحظة.
وقال الموسى: ان الدراسات أثبتت عدم وجود حساسية أو علاقة ذات تأثير جوهري بين سعر الفائدة والقروض الاستهلاكية لأن المقبلين عليها لا يفاوضون كثيرا بكلفة الحصول على التمويل». وأضاف «ان القطاع التجاري لا يبدي حساسية أيضا تجاه سعر الفائدة».

قطاع الاستثمار

وقال الموسى ان الأصل في تحديد أسعار الفائدة وعلاقته مع معطيات الأسواق الخليجية، هو تحديد مؤشرات تستهدف قطاع الاستثمار بالدرجة الأولى، موضحا ان حجم الاقتصاد مهم جدا في فرض تلك المعطيات التي تتطلب من البنوك المركزية اعادة النظر في الأسعار وهذا ما يجعلها مستقرة في منطقة الخليج بوجه عام.
وتاريخياً لم تشكل أسعار الفائدة، هاجساً لدى أصحاب الودائع البنكية قصيرة الأجل، لكنها تكون محل تفاوض وأخذ ورد بالنسبة للمؤسسات التي تملك أمولا كبيرة وفائضة تتطلب توظيفها بودائع طويلة الآجل.
وأفاد بأن مصدر الأموال الكبيرة غالبا من المؤسسات التابعة للدول، ولديها مفاوضون محترفون يعرفون جيدا كيفية الحصول على أفضل الأسعار.

الأسواق الناشئة

وبشأن التداعيات المحتملة لأزمة الأسواق الناشئة على دول الخليج، قال الموسى ان علاقات أسواق المال والبنوك في الخليج، تكون أكثر تأثرا في ما يجري بالنسبة لعملات رئيسية مثل الدولار واليورو والجنيه الاسترليني، واليوان الصيني.
وقلل من احتمال ان تكون هناك ارتدادات سلبية على منطقة الخليج وبنوكها من خلال أزمة عملات الأسواق الناشئة، حيث فقدت بعض العملات مثل الليرة التركية وعملات البرازيل والارجنتين نحو %20 من قيمتها خلال 12 شهرا ماضية. يشار الى ان أسعار الفائدة، ظلت تحوم حول معدل «الصفر» في الولايات المتحدة منذ الأزمة المالية العالمية في 2008، الى جانب معدلات متدنية في بريطانيا واوروبا تتراوح بين %0.25 و%1.5.


أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

109.3792
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top