فنون  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

مهرجان أجيال المستقبل 25

الرشيد: اللهجة الكويتية امتداد للهجة أهل هضبة نجد

2014/03/12   06:16 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 0/5
الرشيد: اللهجة الكويتية امتداد للهجة أهل هضبة نجد

«مصنع الكاكاو»... الخلطة السرية لانتصار الخير بعيداً عن السذاجة


-كشف عن أنها مكونة من 6 لهجات رئيسية


متابعة حسن علي علي:
ضمن أنشطة وفعاليات المهرجان، عقدت ندوة للباحث خالد عبدالقادر الرشيد، تحت عنوان (أصول مفردات اللهجة الكويتية)، بحضور تلاميذ المدارس، وعدد كبير من جمهور المهرجان قدم الرشيد خلال الندوة عرضا مبسطا لتاريخ وأصل اللهجة الكويتية، فاستعرض بدايات العيش في الكويت، وتمركز المهاجرين في أول منطقتين بالكويت، وهما (شرق والقبلة) اللتين سكنهما أغلب آل الصباح، والعوائل الكويتية، وامتهنوا أعمال البحر مثل الغوص، وتجارة اللؤلؤ.

3 مراحل

وقال الرشيد ان لهجة أهل الكويت هي امتداد للهجة أهل هضبة نجد التي أصابها الجفاف فاضطر السكان للهجرة في عدة اتجاهات، موضحا ان اللهجة الكويتية مرت بثلاث محطات تاريخية، الأولى تزامنت مع أزمة (سوق الطاحون) وغرق عدد كبير من الغواصة في البحر، وحدث ما يشبه الأزمة في التركيبة السكانية، فاضطر عدد من الكويتيين للزواج من غير الكويتيات اللاتي جلبن معهن ثقافات بلادهن الداخلة على المجتمع الكويتي.
وأضاف: «أما المرحلة الثانية من مراحل تطور اللهجة الكويتية فهي (سنة الهيلق) التي اضطرت فيها مجاميع من الذين تعرضوا لمجاعات للهجرة الى الكويت والاستيطان فيها، وجلبوا معهم ثقافتهم، ولهجتهم الى داخل الكويت، أما المرحلة الثالثة فيؤرخ لها الرشيد بمرحلة ما بعد النفط والانفتاح على ثقافات العالم.

انصهار

وتابع: «ومع تطور الحياة انصهرت كل مكونات المجتمع الكويتي في الدولة الحديثة، وزاد من الاندماج المجتمعي ما عرف بـ «التجنيد الالزامي» الذي عمق روح المواطنة والوحدة الوطنية، لافتا الى دور الاعلام وتلفزيون الكويت الذي بث في ستينيات القرن الماضي في نشر اللهجة الكويتية على المستويين الخليجي والعربي.
وأخيرا، كشف الرشيد عن ان اللهجة الكويتية تتكون من 30 صوتا، وست لهجات رئيسية هي لهجة أهل شرق، ولهجة أهل جبلة، ولهجة العوازم، ولهجة أهل الفنطاس، ولهجة أهل فيلكا، ولهجة أهل المرقاب.


========


قيم هادفة ولوحة بصرية مبهجة جذبت عيون الأطفال

«مصنع الكاكاو»... الخلطة السرية لانتصار الخير بعيداً عن السذاجة

المؤلف قدم نصاً سلساً هادفاً تناغمت معه الرؤية الإخراجية باختيار أسماء محببة لشخصيات العمل

إلهام الفضالة خفة حركة.. والمرح ربط بين يعقوب والشيخلي والعماني وبدر



كتبت غادة عبد المنعم:
ضمن أنشطة وفعاليات مهرجان «أجيال المستقبل 25»، عرضت مسرحية الأطفال «مصنع الكاكاو» على خشبة مسرح الشامية، وهي من تأليف عبدالأمير رجب، واخراج علي العلي، وبطولة كل من الهام الفضالة، ويعقوب عبدالله، وحمد العماني، وصمود، وليلى عبدالله، وشهد عبدالله، وميثم بدر، وابراهيم الشيخلي.
قيم هادفة ولوحة بصرية مبهجة، قدمها فريق عمل المسرحية، وسط حضور جماهيري كبير من الصغار والكبار، فمن خلال حب العمل، والتعاون، والمنافسة الشريفة أصبح أصحاب مصنع الكاكاو يتميزون بالمذاق الطيب، والربح الوفير، في مواجهة من يقومون ببيع الكاكاو الفاسد بالكذب، والتحايل على الناس، فلا يربحون سوى مقاطعة بضاعتهم، ليبحثوا عن حيلة لمعرفة سر الخلطة السرية التي جعلت من أصحاب مصنع الكاكاو المفضلين في المدينة.

نص هادف

حرص المؤلف من خلال نصه على الابتعاد عن صورة الصراع التقليدي بين الخير والشر، الذي عهدناه في الكثير من المسرحيات التي تخاطب عقل الطفل بسذاجة بالغة وتقديم الفكرة بشكل سلس هادف، وتناغمت معه الرؤية الاخراجية التي رسمها المخرج العلي، من حيث تسمية أبطال العمل بأسماء محببة لدى الأطفل مثل رهش، وحلاوة، وزعفرانة، وكانت الآفيهات التي تطلق بين فريق العمل لشخصيات معروفة لدى الأطفال مثل بارني، والنمر الوردي.
نجوم وعندما نتحدث عن نجوم العمل فلكل منهم خصوصيته، ونجوميته سواء في المسرح أو التلفزيون، لكننا جلسنا أمام نجوم تخلوا عن تلك النجومية، ليمتعوا الأطفال، ويجذبوا انتباههم، وحواسهم، الى القصة في قالب استعراضي شيق بدءاً من خفة حركة الفنانة الهام الفضالة، وخفة ظل يعقوب عبدالله، وابراهيم الشيخلي، والروح المرحة التي بدا عليها كل من حمد العماني، وميثم بدر، وبدت لي كل من صمود، وليلى، وشهد عبدالله بالفعل مثل الفراشات بألوانهم المبهجة على خشبة المسرح.

سينوغرافيا متناغمة

وبالنسبة للسينوغرافيا، فوضح التناغم جليا بين الديكور والاضاءة والأزياء، على الرغم من ان لكل منها ما يميزه على الخشبة، حيث احتوت قطع الديكور التي صممت على شكل قطع الحلوى لجذب الأطفال، وكذلك الاضاءة التي كانت تشكل بأشكال حلوى، وجاء اختيار الأزياء موفقا اذ ميز بين فريق «مصنع الكاكاو» الذي تميزت أزياؤهم بالألوان المبهجة التي لها تأثيرها الايجابي البالغ على نفسية الطفل عند النظر اليها، في حين ارتدى الفريق الأخر ألوانا داكنة، وهو ما أراده كل من المخرج والمؤلف في طرحهما ليؤكدا القيمة الأساسية للعمل، وهي انتصار الخير من خلال مخاطبة عقول الأطفال برقي.


أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

90.9999
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top