الأولى  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

السعودية والبحرين والإمارات سحبت سفراءها من قطر.. والكويت: لن نسحب سفيرنا فلا نزال نلعب دور الوساطة بين قطر ودول الخليج من جهة ومصر من جهة أخرى

أزمة.. خليجية

2014/03/05   11:58 ص

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 0/5
صورة ارشيفية تجمع سمو أمير البلاد وخادم الحرمين والأمير تميم بن حمد
  صورة ارشيفية تجمع سمو أمير البلاد وخادم الحرمين والأمير تميم بن حمد

الدول الثلاث: قطر لم تلتزم بالاتفاقيات التي تؤكد سياسة موحدة لدول الخليج
قطر: سحب السفراء لا علاقة له بمصالح الشعوب الخليجية وإنما لاختلاف المواقف بقضايا خارجية
الغانم: نأمل أن يواصل سمو الأمير مساعيه لرأب الصدع
العازمي: يؤلمنا أن نرى تفككاً قبل الوحدة والتكامل


بشارة: السبب «المشروع المصري» ولا سبب آخر

عبدالخالق عبدالله: خطوة تليها خطوات فإما أن تكون قطر داخل البيت أو خارج السرب

العيسى: استياء خليجي من تقارب قطر مع الإخوان وإيران

النجار: الدول الثلاث ستتخذ إجراءات أكثر صرامة مع الدوحة

عبدالله الغانم: خطوة ابتدائية نتمنى ألا تنجرف إلى الشعوب الخليجية

«الأنباء الفرنسية»: أزمة لا سابق لها منذ تأسيس مجلس التعاون

أكدوا أن الدوحة عليها الاختيار بين البيت الخليجي أو التغريد خارج السرب

سياسيون: سحب السفراء رسالة لا قطيعة

د.عبدالخالق عبدالله: لا أستبعد انضمام الكويت إذا لم تنجح الوساطة المطلوبة منها

نهج قطر يضر بالتعاون الخليجي وكذلك يضر بأمن واستقرار دوله

د.شملان العيسى: الدول الثلاث مستاءة من تقارب الدوحة من الإخوان المسلمين وإيران

الكويت هي الوسيط الرئيس وعدم سحب سفيرها يمكنها من الاستمرار في ذلك

د.غانم النجار: القرار يحظى بدعم من مصر وتصور مشترك

الموقف السعودي مسبق وتأخر ليحظى بدعم خليجي



يجب ألا يؤثر القرار في علاقة شعوب الخليج ببعضها

مجلس الأمة تفاعل مع القرار خلال انعقاد جلسته أمس

مرزوق الغانم: نتطلع إلى مواصلة سمو الأمير جهوده لرأب الصدع الخليجي

نأمل أن تشهد القمة العربية هذا الشهر في الكويت فرصة لتقريب وجهات النظر ففي تفرقنا ضعف

حسين القويعان: مؤسف ما تم إعلانه من سحب سفراء 3 دول خليجية من قطر

سيف العازمي: مؤلم ما نراه من تفكك ونأمل من قادة الخليج أن يثلجوا الصدور برأب الصدع

نبيل الفضل: قرار متأخر للدول الثلاث يكشف ضيق دول المجلس بسياسات قطر التي تقدم رضا القرضاوي عليها



كتب خلف الدواي وحمد العازمي وأحمد زكريا وناصر العتيبي والأمير يسري:

فيما أعلنت كل من المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين ودولة الامارات العربية المتحدة في قرار مفاجئ يوم أمس سحب سفرائها من دولة قطر، أكدت دولة الكويت أنها لن تسحب سفيرها من الدوحة. وقالت مصادر في وزارة الخارجية لـ «الوطن» ان الكويت لاتزال تلعب دور الوساطة بين قطر ودول الخليج من جهة وبين مصر من جهة أخرى انطلاقا من حرصها على رأب أي صدع في العلاقات سواء كانت الخليجية – الخليجية أو الخليجية – العربية. وأكدت المصادر ان الكويت ستستمر بدور المصالحة حتى تعود المياه الى مجاريها. وأشارت الى ان الدول الثلاث سحبت سفراءها بسبب عدم التزام قطر بقرارات اتفق عليها سابقا.
وكانت كل من السعودية والبحرين والامارات قد أعلنت أمس في بيان مشترك سحب سفرائها من قطر، مشيرة في بيان لها إلى ان قطر لم تلتزم بالاتفاقيات التي أبرمت خلال الأشهر الأخيرة بما فيها الاتفاقية الأمنية الخليجية والتي تؤكد سياسة موحدة لدول مجلس التعاون، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي من دول المجلس بشكل مباشر أو غير مباشر، وعدم دعم من يعمل على تهديد أمن واستقرار دول المجلس.
من جانبها، أعربت قطر عن أسفها واستغرابها من القرار، مؤكدة أنها لن ترد بالمثل ولن تسحب سفراءها من الدول الثلاث. وقال مجلس الوزراء القطري في بيان له ان سحب السفراء لا علاقة له بمصالح الشعوب الخليجية وأمنها واستقرارها، وانما لاختلاف المواقف حول قضايا واقعة خارج دول مجلس التعاون.
وفي ردود الأفعال المحلية على القرار، أعرب رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم عن تطلعه بأن يواصل سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح جهوده لرأب الصدع بين الأشقاء، وأن يتمكن من تقريب وجهات النظر لاحتواء الموضوع. وأضاف ان قرار سحب السفراء يثير القلق والانزعاج لتباين وجهات النظر حيال ما تواجهه مسيرة مجلس التعاون الخليجي من تطورات. وفيما دعا النائب حسين القويعان مجلس الأمن لاصدار بيان يدعو للتهدئة ويساهم في رأب الصدع، أعرب النائب سيف العازمي عن أمله في ان تلعب الكويت وسلطنة عمان دورا دبلوماسيا يعيد المياه الى مجاريها، وقال: يؤلمنا ان نرى تفككا قبل تحقيق الوحدة والتكامل.من جانبه، أيد النائب نبيل الفضل قرار سحب السفراء، قائلا ان الرسالة القوية والمتأخرة من الشقيقات الثلاث تؤكد مدى الضيق الذي تعانيه دول الخليج من السياسات القطرية، ويجب ان تسمعها الشقيقة قطر، وإن لم تفعل فإنها بحاجة الى عملية جراحية في الجهاز السمعي.
الأمين العام الأسبق لدول مجلس التعاون الخليجي د.عبدالله بشارة بدا متفائلا بمستقبل مسيرة مجلس التعاون على الرغم من سحب السفراء، وذلك لما للمجلس من رصيد يعكس مدى الحكمة التي يتعامل بها مع مختلف القضايا اضافة الى الخبرات التراكمية.وعن الأسباب التي دفعت الى مثل هذا الاجراء، قال بشارة انه سبب واحد وهو «المشروع الخليجي في مصر» موضحا ان دول الخليج ترى ان نجاح المشروع المصري نجاح لها، بينما هناك تشويش على المشروع من مصادر مثل قناة الجزيرة.
وبينما قال أستاذ العلوم السياسية في الامارات د.عبدالخالق عبدالله ان سحب السفراء لا يعني قطيعة نهائية مع قطر وانما خطوة قد تليها خطوات، وتعبير عن استياء من سلوك قطر، ورسالة ذات دلالات تضع الكرة في الملعب القطري، وعلى الدوحة ان تتجاوب وتغير من نهجها، وأن تختار اما تكون مع البيت الخليجي أو ان تغرد خارج السرب، أكد أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت د.شملان العيسى ان قرار سحب السفراء يعني ان العلاقات في مجلس التعاون ليست على قلب رجل واحد في قضايا مهمة تمس الأمن الخليجي، مشيرا الى ان الدول الثلاث مستاءة من تقارب قطر مع الاسلام السياسي وتحديدا الاخوان المسلمين وايران. في حين توقع أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت د.غانم النجار اتخاذ الدول الثلاث اجراءات أكثر صرامة ضد قطر، لافتا الى ان التوترات بين الدول الثلاث وقطر معروفة للجميع، معربا عن أمله بدور سمو الأمير ومساعيه الدبلوماسية لتقريب وجهات النظر قبل ان يتطور الأمر الى اجراءات أكثر صرامة.أما د.عبدالله الغانم فقد أكد أهمية ألا ينجرف سحب السفراء على الشعب القطري أو يخلق أزمة بين الشعوب الخليجية، مشيرا الى ان سحب السفراء قد يكون خطوة ابتدائية ورسالة ضغط على قطر للالتزام بما تعهدت به.
وعن تأثير سحب السفراء على الأسواق، فقد كان التأثير متباينا، حيث تراجعت البورصة القطرية بنسبة %2.09 بينما سجلت البورصة المصرية ارتفاعا بواقع %1.17 كذلك سجلت البورصات الكويتية والعمانية والبحرينية تراجعا طفيفا، بينما ارتفعت البورصات السعودية والاماراتية.
وقد وصفت وكالة الأنباء الفرنسية قضية سحب السفراء بأنها أزمة لا سابق لها منذ تأسيس مجلس التعاون الخليجي قبل 33 عاما، مشيرة الى ان هناك توترا في العلاقات بين السعودية وقطر منذ الاطاحة بالرئيس المصري محمد مرسي، اضافة الى التباينات حيال سورية، واتهامات لقطر بأنها تشجع الاخوان المسلمين وتمنحهم قناة الجزيرة منبرا لأفكارهم.
إلى ذلك، أكد عدد من أساتذة العلوم السياسية ان قرار السعودية والامارات والبحرين بسحب سفرائها من قطر، على الرغم من كونه سابقة لم تحدث من قبل، يعد رسالة قوية ولا يعد قطيعة نهائية مع الدوحة، معتبرين ان الكرة الآن في الملعب القطري وعلى قطر اتخاذ الاجراءات التي من شأنها ان ترأب الصدع الخليجي، مشيرين الى انه على قطر اما ان تكون مع البيت الخليجي أو ان تغرد خارج السرب.

غير مألوفة

بدوره قال أستاذ العلوم السياسية بالامارات الدكتور عبدالخالق عبدالله ان هذه الخطوة غير مسبوقة وغير مألوفة في تاريخ العلاقات الخليجية، لافتاً الى أنها جاءت للتعبير عن استياء كبير جداً بلغ درجته القصوي من سلوك قطر.
واعتبر في تصريح لـ«الوطن» ان مسألة سحب السفراء الثلاث تعني ان قطر خسرت مزيداً من أصدقائها، لافتاً الى ان قطر وعدت بأمور ولم تتمكن من تنفيذ ما وعدت به حتى الآن.
ورداً على سؤال حول تأثير ذلك على مستقبل دول مجلس التعاون الخليجي، أكد انه ليس كل شيء على ما يرام في البيت الخليجي اليوم ولا يمكننا تجاهل الواقع فالحقيقة واضحة كل الوضوح.وبين ان قرار سحب السفراء الثلاثة لا يعني قطيعة نهائية مع قطر وانما هو خطوة قد تتلوها خطوات لكنها رسالة ذات دلالة والكرة الآن في الملعب القطري وعلى الدوحة ان تتجاوب فنهجها وسلوكها كما تقول الدول الثلاث يضر بالبيت الخليجي والتعاون الخليجي وكذلك يضر بأمن واستقرار دول الخليج.

الأوضاع في المنطقة

وحول ما اذا كان لهذا القرار علاقة بما حدث قبل أيام في احدي الدول الخليجية، استبعد عبدالله ان يكون هناك علاقة مباشرة بين الحادثتين، موضحاً بالقول «النهج القطري استمر منذ 15 عاماً، وعليها الآن اعادة النظر في هذا النهج وأن تختار اما ان تكون مع البيت الخليجي والتعاون الخليجي أو ان تغرد خارج السرب.
وفي اجابته على سؤال حول تفسير عدم انضمام عمان والكويت لمسألة سحب السفراء من الدوحة، أجاب عبدالله بالقول «بالنسبة لعمان كان الأمر متوقعاً فدائما الموقف العماني مختلف عن الموقف الخليجي، أما الموقف الكويتي فالمطلوب منه ان يقوم بمبادرات لاطفاء هذا الحريق من البيت الخليجي فاذا نجحت الوساطة الكويتية كان بها، أما اذا لم تنجح تلك الوساطة لا أستبعد ان تنضم الكويت للسعودية والامارات والبحرين في مسألة سحب السفراء من الدوحة.

توقعات

وأضاف عبدالله «لابد ان تعي قطر ان نهجها الحالي غير منسجم مع وعودها كونها عضوا في البيت الخليجي وينبغي لها ان تكون حريصة على استقرار كل الدول الخليجية».
وفيما يتعلق بالعلاقات مع الكويت، بين ان الكويت دائما ما تتمتع بعلاقات جيدة مع كل دول الخليج بما في ذلك قطر وهذا ما يمكن الدبلوماسية الكويتية ان تلعب دورا ايجابيا في اطفاء هذا الحريق في البيت الخليجي.

مفاجئة

وأوضح عبدالله ان هذه الخطوة المتمثلة في سحب السفراء جاءت مفاجئة وسريعة على الرغم من وجود محاولات لانتظار قطر في ان تقدم مؤشرات حول انها ستفي بما وعدت به لكنها لم تقدم أيا من هذه المؤشرات.
وأردف «في العادة تكون الاجراءات الدبلوماسية المتبعة هي استدعاء السفراء قبل سحبهم»، مشيرا في الوقت ذاته الى ان «الامارات لم ترسل سفيرا لها للدوحة منذ قرابة ستة أشهر، وانما كان هناك قائم بالأعمال»، واصفا خطوة سحب السفراء بالراديكالية والسريعة.

عدم اتفاق

الى ذلك أكد أستاذ العلوم السياسية بجامعة الكويت الدكتور شملان العيسى ان قرار السعودية والبحرين والامارات بسحب سفرائهم من الدوحة يعني ان العلاقات داخل مجلس التعاون ليست على قلب رجل واحد في قضايا مهمة تمس الأمن الخليجي، لافتاً الى ان هذه الدول الثلاث مستاءة جدا من تقارب قطر مع الاسلام السياسي وتحديداً تقاربها من الاخوان المسلمين وايران، مشيداً بدور صاحب السمو أمير البلاد في تقريب وجهات النظر وقيام الكويت بدور الوساطة في العديد من القضايا.

العقلاء

وتابع العيسى «أتوقع من العقلاء في المجلس ان يحلوا تلك المشكلة مع قطر، فسحب السفراء مؤشر خطير لكنه ليس بالمشكلة الكبيرة»، مشيراً الى ان هذا السحب لا يعني قطيعة نهائية مع قطر وانما اشارة قوية، معبراً عن تفاؤله في حل هذه المشكلة.
وقال العيسى ان اصدار البيان له علاقة بهجوم قناة الجزيرة والدكتور يوسف القرضاوي على الامارات، وتعاون قطر مع الاخوان المسلمين، بالاضافة الى ما تقوم به ايران وحزب الله ضد المملكة العربية السعودية».
واعتبر العيسى ان عمان لا تتسرع في قرارها في شأن سحب سفيرها، أما الكويت فهي الوسيط الرئيسي في القضية، ومن هنا فموقف الكويت سليم جداً لانه ليس من مصلحة أي دولة ما يحدث وأتوقع انه يحل الموضوع فلا يمكن لقطر ان تعيش بدون أشقائها العرب ولا يمكن للدول العربية ان تنأى بنفسها عن الدوحة».

توترات مسبقة

بدوره أكد استاذ العلوم السياسية د.غانم النجار ان عملية سحب سفراء المملكة العربية السعودية والامارات والبحرين من قطر هي عملية ناتجة عن توترات مسبقة ومعروفة للجميع وتوقع اتخاذها اجراءات اكثر صرامة، مشيرا الى ان موضوع الموقف السعودي أثير قبل 3 أسابيع تقريبا ويبدو ان الاعلان عن تلك الاجراءات تأخر لرغبة السعودية في دعم خليجي فنجحت جزئيا بدخول دول خليجية معها.
واكد النجار ان عملية سحب السفراء هي اجراء دبلوماسي وسياسي نتيجة خلافات وهو لا يعني بالضرورة قطع العلاقات نهائيا مشيرا انه لايوجد في العملية السياسية قطيعة نهائية فالعلاقات التي تتوتر تعود مرة اخرى بين الدول وعلى سبيل مانراه في علاقات الولايات المتحدة الامريكية وايران وخلافاتهم الممتدة لسنوات.
وقال النجار ان ما يعنينا في الكويت بعد سحب 3 دول خليجية لسفرائها من قطر كيف ستصبح الاتفاقية الأمنية؟ وما تأثير ذلك على القمة التي ستعقد في الكويت اخر الشهر الجاري، مشيرا الى ان الاتفاقية الامنية غير واردة على الاطلاق لاسيما وانها تتحدث عن الجانب الامني وعدم التدخل بالشؤون الداخلية للدول في المنظومة الخليجية وان كانت الاتفاقية تتحدث عن عملية تبادل المعلومات والبيانات فهي موجودة بالاصل، مردفاً ان هذه الاجراءات تؤكد ان هناك اشكاليات تنعكس على الاتفاقية الامنية وكيفية تفعيلها على ارض الواقع.

دور صاحب السمو

واشاد د.النجار بدور صاحب السمو امير البلاد ومساعيه الدبلوماسية في تقريب وجهات النظر قبل ان يتطور الامر الى اجراءات اكثر صرامة كما رأيناه اليوم، مؤكدا ان دور سمو الامير ليس بغريب عليه ولا على دبلوماسيته المشهودة حيث لعب سموه دورا في تقريب وجهات النظر السعودية القطرية وكذلك بين الامارات وعمان من قبل، لافتا الى ان التوتر الخليجي مازال بحاجة لمزيد من الجهد والمتابعة.
وبين ان الكويت لا تستطيع ان تتخذ مواقف حادة، فطبيعة الكويت لاتستطيع ان تندفع وراء اي قرارات وذلك أمر ايجابي حيث من شأن ذلك ان يجعل الكويت وعمان اطرافا قادرة على «لملمة» الموضوع ومحاولة حل الخلافات، مؤكداً ان قرار الدول الثلاث بسحب السفراء من قطر يحظى بدعم من مصر وبتصور مشترك.

القمة العربية

وبشأن رأيه في انعكاس ذلك على القمم الخليجية قال النجار ان القمم الخليجية لاينتج عنها الكثير فهي تحتاج الى ديمومة ولايعول عليها كثيرا ولكن اللقاءات في هذه القمم جيدة ولكن لانتوقع انجارات باهرة منها مضيفا بالقول انا لا اؤمن بهذه القمم وتبقى جيدة لتبادل وجهات النظر وحل بعض المشاكل.
واكد ان استضافة الكويت للقمة العربية القادمة هو امر ايجابي، مشيرا الى انه من المحتمل ان تؤثر هذه الاجراءات على اجواء هذه القمة وقد تكون نقطة لتقريب وجهات النظر وايجاد مخارج للاشكاليات المطروحة.

قرار سيادي

من جهته اكد د.عبدالله الغانم ان قرار سحب السفراء لم يأت بشكل مباشر وانما بعد محاولات لمعالجة الخلافات باطارها الدبلوماسي والاخوي وكان للكويت دور وساطة وعلى رأسه جهود سمو الامير حفظه الله مشيرا الى ان سحب السفراء هو قرار سيادي لكل دولة متى مارأت ان هذه الخطوة لمعالجة اي خلاف او توتر.
واكد د.الغانم اهمية ألا ينجرف سحب السفراء على الشعب القطري او يخلق ازمة بين الشعوب الخليجية مبينا ان سحب السفراء هي رسالة للقيادة القطرية في ضرورة الالتزام ومسارعة دولة قطر الى اتخاذ الخطوات الفورية للاستجابة لما سبق الاتفاق عليه.
وقال الغانم يجب علينا كشعوب الا ننجرف وراء قرارات الحكومات التي تبقى علاقتنا كشعوب اخوية لاسيما مع تصيد بعض التيارات بعد القرار لضرب المنظومة الخليجية من اجل حراكهم السياسي.
ورأى د.الغانم ان قرار سحب السفراء ربما تكون خطوة ابتدائية وهي رسالة للضغط على قطر للالتزام بما تعهدت به والتوافق الخليجي على نبذ اي دعوات تحريضية وثورية مشيرا الى انه لايتوقع ان يتطور الامر الى قطيعة نهائية مستقبلا بين الدول الثلاث وقطر.

وساطة

واشار الى ان موقف الكويت وعمان ربما يلعبان كوسطاء لحل هذه الخلافات لاسيما انه من الحكمة ان تبقى الكويت بحسب ماتراه مناسبا لها وسيكون دورها ايجابيا في المعالجة.
وتوقع الغانم ان تتدارك قطر الاوضاع وتستجيب للالتزام بما تعهدت به فهي الآن تشعر باجراءات عملية وصارمة وهذا الامر ربما سيعالج الاشكال نحو الاتفاق والالتزام.

نيابيا، تفاعلت جلسة مجلس الامة المنعقدة امس مع اعلان كل من المملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة ومملكة البحرين سحب سفرائها من قطر حتى اعرب نواب عن اسفهم لبلوغ الاوضاع في دول المجلس هذا الحد.
وفيما كان رئيس مجلس الامة مرزوق الغانم قد اجاب مطالب نواب باصدار بيان للمجلس عن هذا الحدث بانه «لابد من معرفة خلفيات هذا القرار» فقد اعرب في تصريح لاحق عن تطلعه الى ان يواصل سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح جهوده في رأب اي صدع بين الاشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي بعد قرار السعودية والبحرين والامارات سحب سفرائها من قطر.
واعرب الرئيس الغانم في تصريح للصحافيين عقب انتهاء جلسة المجلس امس عن امله في ان «يتمكن سمو الامير كعادته في تقريب وجهات النظر وان يوفق سموه في احتواء هذا الموضوع في اقرب فرصة ممكنة».
وقال الغانم ان «مجلس الامة يتابع بقلق بالغ وانزعاج تداعيات هذا القرار الذي جاء لتباين وجهات النظر حيال ما تواجهه مسيرة مجلس التعاون الخليجي من تطورات».
واضاف «لم نكن نتمنى ان نسمع كخليجيين هذا الامر واتمنى الا يؤثر هذا القرار على القمة العربية التي ستعقد في الكويت يومي 25 و26 شهر مارس الحالي»، معربا عن أمله «ان تكون القمة العربية المقبلة فرصة لتقريب وجهات النظر ورأب الصدع وان تكلل جهود سمو امير البلاد بالنجاح بهذا الخصوص».
واضاف الغانم ان «مجلس الامة الكويتي يتمنى ان يكون هذا الموضوع عابرا ويتطلع الى ان يواصل سمو امير البلاد كعادته وبحكمته المعهودة وببعد نظره وما يتمتع به من احترام ومكانة لدى كافة قادة دول مجلس التعاون الخليجي جهوده المعهودة في تقريب وجهات النظر بين الاشقاء ورأب اي صدع الذي نتمنى ان يكون وقتيا او عابرا»، مؤكدا ان «اي اختلاف بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية يعد ضعفا للجميع خاصة واننا لا نستطيع اليوم ان نعيش وننفد ككيانات صغيرة ففي اتحادنا قوة وفي فرقتنا ضعف».
وكان النائب د.حسين القويعان قد قال خلال جلسة الامس ان القنوات ووسائل الاعلام طالعتنا بخبر مؤسف مفاده سحب المملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة ومملكة البحرين سفرائها من دولة قطر داعيا مجلس الامة الى اصدار بيان يدعو لتهدئة النفوس ويعبر عن رأي الشعب الكويتي لرأب الصدع ومعربا عن امله في ان تعود المياه الى مجاريها».
وبدوره اعرب النائب سيف العازمي عن امله في تجاوز الخلاف بين دول مجلس التعاون الخليجي متمنيا ان تلعب كل من الكويت وسلطنة عمان دورا دبلوماسيا يفضي الى رأب الصدع وعودة المياه الى مجاريها.
وقال العازمي انه مؤلم جدا ان نرى تفككا قبل ان نحقق الوحدة والتكامل الذي يطمح اليه كل مواطن خليجي مشددا على ان وحدة المصير تحتم علينا ان نكون جميعا في مركب واحد.

قرار متأخر

ومن جهته ايد النائب نبيل الفضل القرار الثلاثي لكل من السعودية والبحرين والامارات العربية المتحدة وقال في تصريح له امس ان الرسالة القوية والمتأخرة من الشقيقات الثلاث يجب ان تسمعها الشقيقة قطر، فان لم تفعل فهذا يؤكد حاجة الحكومة القطرية لعملية جراحية في الجهاز السمعي!
وأضاف الفضل بقوله «هذه اول رسالة علنية من هذا المستوى تؤكد مدى الضيق الذي تعانيه دول الخليج من السياسات القطرية التي تقدم رضى القرضاوي على استياء شعوب الاقليم». وتابع «نود ان نسمع رأي «حشد» وزعيمها السعدون فيما قامت به دول الخليج من سحب سفرائها من الدوحة».


=====

نفى ما نسب إليه من تغريدات

عبدالله العذبة: حساب مختلق بحروف تشبه حسابي تنشر فبركات

نفى مدير تحرير صحيفة العرب القطرية عبدالله العذبة ما نسب إليه من تغريدات، وقال انها ملفقة معلنا ان ادارة تويتر قامت باغلاق الحساب الذي بث تلك التغريدات.
واضاف العذبة من على حسابه في تويتر «اختلق نبيحة امن حساب مشابه لحروف حسابي وقامت ادارة تويتر باغلاقه.. يتم الآن نشر الفبركات مرة اخرى ولا علاقة لي بها».
وكانت تغريدات من حساب يشبه حساب العذبة ويضع صورته قال صاحبها «امير قطر سيحكم الخليج عاجلا ام آجلا وسنبدأ بالكويت والبحرين ثم الامارات ثم القاضية على السعودية وسيتم تأسيس امبراطورية قطر يا خليجيين».


=====

الوعلان: عاشت قطر والجزيرة

اشاد النائب السابق مبارك الوعلان بدولة قطر وسياساتها وقال في تغريدة له على تويتر امس «صغيرة بمساحتها كبيرة بمواقفها فتحية لقطر ولشعبها وحكامها ولقناة الجزيرة معهم التي يبدو ان رسالتها الحرة الشفافة توجع وتؤلم».


=====

بعضها أقفل على ارتفاع والبعض الآخر تراجع

«الأزمة» تغرق بورصات الخليج.. والمصري يكسب

السوق القطري ينزف %2.09 من قيمته والبورصة الكويتية تتبعه.. والسعودية وأبوظبي وعمان باللون الأخضر

فهد الشريعان: تداولات الأمس قياس عاطفي على الحدث الكبير.. وقياس التداعيات يبدأ اليوم

كتب الأمير يسري:

الأزمة الخليجية التي برزت على السطح الخليجي بعد ان أعلنت كل من السعودية والامارات والبحرين سحب سفرائها من قطر ضمن اجراء غير مسبوق رأته الدول الثلاث بأنه حماية لأمنها واستقرارها وحرصاً على مصالح الشعوب الخليجية بما فيها الشعب القطري الشقيق.
الأزمة الخليجية «العلنية» فرقت أسواق المال الخليجية فبعضها سجل ارتفاعات فيما تراجع البعض الآخر الا ان التراجع الأكثر حدة كان واضحاً في السوق القطري الذي سجل تراجعاً بنسبة %2.09 في المقابل سجلت البورصة المصرية ارتفاعا بواقع %1.17.
في الجهة الأخرى المرتبطة بالحدث وتداعيات ومقدماته حققت البورصة المصرية مكاسب جيدة في أول ردة فعل لها عل الحدث حيث سجلت ارتفاعاً بنسبة %1.17 وهو الأمر الذي يعكس الاستفادة المصرية على أساس ان مواقف السعودية والامارات والبحرين يبدو مناصراً للموقف المصري.
وعلى مستوى بقية أسواق المال الخليجية فقد سجل السوق السعودي ارتفاعا بواقع %0.16 بعد ان تغلب على التراجع الذي ضربه مع الاعلان عن الاجراء الثلاثي كما سجل سوق أبوظبي ارتفاعا بواقع %0.36 وارتفع السوق العماني بواقع %0.45.
وكان السوق الكويتي على رأس البورصات الخليجية الأكثر تراجعاً بعد السوق القطري حيث خسر بنسبة %0.73 تبعه سوق دبي بنسبة %0.49 ثم العماني بنسبة %0.45 والبحريني بنسبة %0.23.
التراجع كان واضحاً على البورصة الكويتية التي سجلت مؤشراتها الرئيسة الثلاثة تراجعاً حيث انخفض المؤشر السعري بواقع 55.06 نقطة ليبقى عند مستوى 7476.7 نقطة فيما تراجع المؤشر الوزني بواقع 1.932 نقطة ليستقر عند مستوى 458.07 نقطة وأنخفض مؤشر كويت 15 بواقع 4.04 نقاط ليستقر عند مستوى 1085.9 نقطة.
ورغم ان تداولات الأمس بدت وكأنها أول ردة فعل للسوق الكويتي على الحدث الأبرز خليجياً أمس الا ان القياس الحقيقي للأزمة يتمثل في تداولات اليوم على أساس ان هذه التداولات تقيس الحدث بعد معرفة ردود الأفعال واتضاح بقية المواقف الخليجية ومعرفة عما اذا كان هناك جهود لاحتواء الأزمة ومدى قدرة هذه الجهود على لملمة الجراح.

حدث كبير

وضمن نفس السياق رأى المدير العام لشركة الاتحاد للوساطة المالية فهد الشريعان ان اقدام ثلاث دول خليجية على سحب سفرائها من قطر هو اجراء غير مسبوق بما يعني بوضوح ان الأزمة عميقة وهي كافية تماماً لاحداث هزة عنيفة في البورصات الخلجية.
وأضاف الشريعان بأن هزة الأمس التي أصابت أسواق المال الخليجية قد يتبعها هزات أخرى في حال لم تنجح الجهود المبذولة في احتواء الموقف مشدداً على ان مواقف الكويت وعمان في هذا الخلاف ستبنى عليها تطورات جديدة قد تؤثر سلبا أو ايجاباً على أسواق المال.
واعتبر الشريعان ان ردة فعل البورصات الخليجية أمس تندرج تحت الاستجابة العاطفية معتبراً ان ردة الفعل العقلانية ستبدأ اعتباراً من اليوم لأنها ستأخذ في حساباتها قياس الرد القطري وكذلك محاولات اصلاح ذات البين وتبيان تداعيات الموقف السياسي.


=====

قرار سحب السفراء فاجأ البورصة السعودية

الرياض – رويترز: استبعد محللون سعوديون بارزون امس ان يكون لقرار السعودية والامارات والبحرين سحب سفرائها من قطر تأثيرا كبيرا على سوق الأسهم وعزوا انخفاض السوق عقب القرار الى «عنصر المفاجأة».
ويرى المحللون ان العوامل الأساسية القوية تدعم السوق وتعزز المسار الصاعد للمؤشر الذي قفز أكثر من %7 منذ بداية العام.
وكان مؤشر سوق الأسهم السعودية قد قفز لأعلى مستوياته خلال الجلسة متجاوزا 9200 نقطة قبل ان يهبط %1.2 الى 9098 نقطة وعقب صدور البيان.
لكنه قلص خسائره تدريجيا منذ ذلك الحين ليرتد صاعدا %0.10 الى 9156 نقطة.
وقال مازن السديري رئيس الأبحاث لدى الاستثمار كابيتال «القرار كان بمثابة عنصر مفاجأة أربك السوق لكن لا يوجد شيء يجعلنا نقول ان القرار مخيف.الامر فقط هو ان السوق تكره حدوث شيء غير طبيعي وتكره عدم التيقن».
وتابع «هذا خلاف دبلوماسي بين الدول ومن المستبعد ان يكون له تأثير سلبي على السوق ما لم تكن هناك تداعيات سلبية.العلاقات التجارية والاقتصادية مستمرة مع قطر والسوق سيواصل الصعود بمجرد استيعاب المفاجأة».
ولفت الى ان العوامل الأساسية للسوق الى جانب الأخبار الاقتصادية الايجابية من الولايات المتحدة وأوروبا عوامل تعزز الصعود.
من جانبه قال تركي فدعق رئيس الأبحاث والمشورة لدى البلاد للاستثمار ان هبوط المؤشر أكثر من %1 كان رد فعل أولي للسوق نتيجة صدور القرار بشكل مفاجئ.
وتابع «لكن الأسواق الاقتصادية تعلم منذ فترة ان هناك ضرورة لتوحيد السياسات والمواقف الخليجية تجاه قضايا عديدة».واستبعد أي تأثير سلبي على السوق خلال الجلسات المقبلة.
وقال «التأثير الحقيقي سيكون على السوق القطري وعلى المدى الطويل ستؤثر أي سياسات تتخذها دول الخليج تجاه قطر على الاقتصاد القطري ودخول الخليجيين للاستثمار بها لكن من المبكر تحديد ذلك حاليا».
وتهاوت البورصة القطرية بعد قرار سحب السفراء وهبط المؤشر القطري %3. كما تراجعت أسواق خليجية أخرى بنسب أقل بكثير اذ انخفض مؤشر الكويت %0.7 ومؤشر دبي %0.5.


=====

أشارت إلى علاقة قطر بالإخوان ودعمهم من خلال «الجزيرة» كمنبر لهم

«الفرنسية»: دول الخليج تشهد أزمة لا سابق لها منذ 33 عاماً

الوجوم كان بادياً على وجه سعود الفيصل ونظيره القطري في اجتماع وزراء الخارجية والبحريني غادر مبكراً

الأزمة الإماراتية - القطرية اندلعت بإدانة أبو ظبي قطرياً بجمع الأموال للإخوان لقلب الحكم في الإمارات

تباينات حيال سورية وتوتر قطري سعودي منذ إسقاط مرسي في القاهرة



وصفت وكالة الانباء الفرنسية ما شهده مجلس التعاون لدول الخليج العربية امس بانه أزمة لا سابق لها منذ تأسيسه قبل 33 عاما وذلك باعلان كل من السعودية والبحرين والإمارات الاربعاء انها قررت سحب سفرائها لدى قطر المتهمة بتشجيع ودعم جماعة الإخوان المسلمين علنا.
واشارت الوكالة الى ان الدول الثلاث قالت في بيانها المشترك ان سحب سفرائها بسبب عدم «التزام» الدوحة بمقررات «تم التوافق» عليها سابقا مثل عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الاعضاء في المجلس.
وربطت الوكالة بين القرار والاجتماع الاخير لوزراء خارجية دول المجلس وقالت ان القرار يأتي غداة اجتماع مطول لوزراء خارجية الدول الخليجية في الرياض.
وفيما استعرضت الوكالة فقرات من البيان الثلاثي قالت ان المعني بالدعم الاعلامي المعادي هو قناة الجزيرة فيما اشارت الى ان توترا في العلاقات يسود بين قطر والسعودية منذ الاطاحة بالرئيس الإسلامي في مصر محمد مرسي مع اعلان السلطات السعودية تأييدها القوي للسلطات الجديدة وتقديمها مع الإمارات والكويت دعما ماليا مهما لها.
واضافت «الفرنسية» انه وفي حين حظرت الإمارات جماعة الإخوان المسلمين وتخضعها لمحاكمات، تستعد السعودية لتطبيق قرارات اتخذتها قبل فترة لمعاقبة المنتمين لاحزاب وتيارات عدة بينها تلك المحسوبة على الإخوان المسلمين.
وقالت وكالة الانباء الفرنسية ان «هناك ايضا التباينات حيال سورية واتهامات موجهة لقطر بانها تؤوي وتشجع الإخوان المسلمين وتمنحهم قناة الجزيرة منبرا لافكارهم ثم قالت ان البيان الصادر عن الدول الثلاث «السعودية والإمارات والبحرين» أكد التوصل الى اتفاق حول هذه النقاط خلال قمة خليجية مصغرة في الرياض في نوفمبر الماضي لكن قطر لم تتخذ «الاجراءات اللازمة لوضعه موضع التنفيذ».
وهنا لفتت الوكالة الى الدور الكويتي في التقريب بين وجهات النظر وقالت إن امير الكويت الشيخ صباح الاحمد زار الدوحة ومن ثم انتقل الى الرياض مصطحبا امير قطر الشيخ تميم بن حمد ال ثاني للقاء العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز.
وقالت الوكالة نقلا عن البيان ان الاجتماع الدوري لوزراء خارجية الدول الست في التكتل الخليجي في الرياض امس بذل محاولات كبيرة «لاقناع قطر بأهمية اتخاذ الاجراءات اللازمة لوضع اتفاق الرياض موضع التنفيذ (...) الا ان كافة تلك الجهود لم يسفر عنها مع شديد الأسف موافقة قطر على الالتزام بتلك الاجراءات». واشارت الوكالة الفرنسية الى ان الوجوم كان باديا على وجه وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل ونظيره القطري خالد العطية خلال اجتماع مطول عقده الوزراء في مقر الامانة العامة امس في حين غادر وزير خارجية البحرين الشيخ خالد آل خليفة الاجتماع مبكرا.
ولفتت الفرنسية في ختام تحليلها الى ان محكمة إماراتية كانت دانت قطريا بالسجن سبع سنوات بتهمة جمع الأموال للإخوان المسلمين المتهمين بمحاولة قلب النظام في هذا البلد منوهة الى ان الأزمة بين أبو ظبي والدوحة كانت اندلعت في فبراير الماضي عندما استدعت الإمارات سفيرها لدى قطر احتجاجا على تصريحات للداعية يوسف القرضاوي يتهم فيها ابو ظبي بالعدائية تجاه الإسلاميين.


=====

تقوم بوساطة خليجية قطرية.. ومصرية قطرية بقيادة سمو الأمير

مصادر في «الخارجية»: الكويت لن تسحب سفيرها ومستمرة في الوساطة

قرار الدول الثلاث جاء بعد يوم من اجتماع وزراء الخارجية لعدم التزام قطر بمقررات تعهدت بها سابقاً

اي قمة خليجية طارئة مستبعدة للتزامن مع القمة العربية في الكويت

كتب حمد العازمي:

أكدت مصادر في وزارة الخارجية لـ «الوطن» ان الكويت لن تقوم بسحب سفيرها من الدوحة وذلك بعد ان أعلنت كل من السعودية والبحرين والامارات يوم أمس أنها قررت سحب سفرائها لدى قطر بسبب عدم التزام الدوحة بمقررات تم التوافق عليها سابقا.
وقالت المصادر ان الكويت لن تقدم على مثل هذه الخطوة لعدة اعتبارات من أهمها ان الكويت لاتزال تلعب دور الوساطة بين قطر والخليج من جهة ومع مصر من جهة أخرى وذلك انطلاقا من حرصها على ضمان رأب أي صدع في العلاقات الأخوية سواء كانت الخليجية – الخليجية أو الخليجية – العربية، لافتة المصادر الى ان الخلاف بين الدول الخليجية الثلاث وقطر هو بسبب مواقفهم من سياسية الدوحة في بعض القضايا، وان الكويت ستستمر بدور المصالحة حتى تعود المياه الى مجراها الطبيعي من جديد بين الأشقاء.
والى ذلك استبعدت هذه المصادر ان يتم عقد قمة خليجية طارئة خلال الوقت الراهن وخصوصا أن الكويت تستعد حاليا لاستضافة القمة العربية والتي ستعقد في 25 من الشهر الجاري، وأشارت الى ان القرار الذي اتخذته كل من السعودية والبحرين والامارات والذي جاء بعد يوم واحد فقط من انتهاء اجتماع الدورة الـ 130 للمجلس الوزاري الخليجي في الرياض امس الاول كان نتيجة رفض قطر التزام بمقررات تم التوافق عليها مسبقا خلال اتفاق المصالحة المبرم على اثر الاجتماع الذي عقد في الرياض في شهر نوفمبر الماضي بين خادم الحرمين الشريفين وأمير دولة قطر وبحضور ورعاية صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.
وقالت المصادر ان الكويت عرف عنها منذ زمن طويل أنها تنتهج سياسية خارجية تتسم بالتوازن والعقلانية تجاه التعامل مع كل أنواع الخلافات والقضايا وخصوصا المتعلقة بالعلاقات الثنائية بين الأشقاء، مشيرة الى ان الكويت قامت في الآونة الأخيرة بجهود دبلوماسية كبيرة للمصالحة بين الأشقاء وذلك برعاية واهتمام مباشر من قبل صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وهو ما يجعل الكويت تستمر بجهودها نحو ايجاد كل الصيغ والطرق المناسبة للمصالحة لضمان الابتعاد عن التشنج والتصعيد وعودة العلاقات الأخوية بين الأشقاء الى طبيعتها.
وحول ان كانت قطر ستشارك في القمة العربية التي ستعقد في الكويت خلال الشهر الجاري، اكتفى أحد المصادر بالقول «هذه قمة عربية..فلماذا لا تحضر أو تشارك قطر»؟!


=====

أشارت في بيان مشترك إلى توقيع الأمير تميم بن حمد اتفاقاً بحضور سمو الشيخ صباح الأحمد ولم يوضع موضع التنفيذ منذ 3 أشهر

السعودية والإمارات والبحرين تسحب سفراءها من قطر: نأمل استجابة الدوحة لما تم الاتفاق عليه لحماية مسيرة المجلس

جهود كبيرة بذلت للاتفاق على مسار يحقق السياسة الموحدة لدول المجلس

مما اتفق عليه الالتزام بعدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي من دول المجلس

في الاتفاق عدم دعم كل من يعمل على تهديد أمن واستقرار دول المجلس بالعمل الأمني المباشر أو غير المباشر

عدم محاولة التأثير السياسي وعدم دعم الإعلام المعادي



اعلنت كل المملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة ومملكة البحرين في بيان مشترك سحب سفرائها من دولة قطر مشيرة في البيان الصادر امس الى ان دولة قطر لم تلتزم باتفاقات ابرمت في الاشهر الاخيرة معها بما يكفل السير ضمن اطار سياسة موحدة لدول المجلس تقوم على الأسس الواردة في النظام الأساسي لمجلس التعاون وفي الاتفاقيات الموقعة بين دوله بما في ذلك الاتفاقية الأمنية، والالتزام بالمبادئ التي تكفل عدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي من دول المجلس بشكل مباشر أو غير مباشر، وعدم دعم كل من يعمل على تهديد أمن واستقرار دول المجلس من منظمات أو أفراد سواء عن طريق العمل الأمني المباشر أو عن طريق محاولة التأثير السياسي، وعدم دعم الاعلام المعادي.
وتحدثت الدول الثلاث في بيانها عن ان جهودا بذلت في سبيل تحقيق هذه الغاية مع دولة قطر على كافة المستويات حيث تم التوصل الى اتفاق مع سمو امير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في نوفمبر الماضي غير ان دولة قطر لم تضعه موضع التنفيذ معربة الدول الثلاث عن املها في ان تسارع دولة قطر الى اتخاذ الخطوات الفورية للاستجابة لما سبق الاتفاق عليه ولحماية مسيرة دول مجلس التعاون الخليجي من اي تصدع.
وقد جاء بيان كل من المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة ومملكة البحرين فيما يلي نصه: تود كل من المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة ومملكة البحرين ان توضح أنه بناءً على ما تمليه مبادئ الشريعة الاسلامية السمحة من ضرورة التكاتف والتعاون وعدم الفرقة امتثالاً لقوله تعالى {واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا} وقوله سبحانه {ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم}.
والتزاماً منها بالمبادئ التي قام عليها النظام الأساسي لمجلس التعاون لدول الخليج العربية والذي نص على ادراك الدول الأعضاء بالمصير المشترك ووحدة الهدف التي تجمع بين شعوبها وما يهدف اليه المجلس من تحقيق التنسيق والتعاون والترابط بين الدول الأعضاء في جميع الميادين وصولاً الى وحدتها وتعميق وتوثيق الروابط والصلات وأوجه التعاون القائمة بين شعوبها في مختلف المجالات.
ومن منطلق الرغبة الصادقة لدى قادتها بضرورة بذل كافة الجهود لتوثيق عرى الروابط بين دول المجلس، ووفقاً لما تتطلع اليه شعوبها من ضرورة المحافظة على ما تحقق ولله الحمد من انجازات ومكتسبات وفي مقدمتها المحافظة على أمن واستقرار دول المجلس، والذي نصت الاتفاقية الأمنية الموقعة بين دول المجلس على أنه مسؤولية جماعية يقع عبؤها على هذه الدول، فقد بذلت دوله جهوداً كبيرة للتواصل مع دولة قطر على كافة المستويات بهدف الاتفاق على مسار نهج يكفل السير ضمن اطار سياسة موحدة لدول المجلس تقوم على الأسس الواردة في النظام الأساسي لمجلس التعاون والاتفاقيات الموقعة بينها بما في ذلك الاتفاقية الأمنية، والالتزام بالمبادئ التي تكفل عدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي من دول المجلس بشكل مباشر أو غير مباشر، وعدم دعم كل من يعمل على تهديد أمن واستقرار دول المجلس من منظمات أو أفراد سواء عن طريق العمل الأمني المباشر أو عن طريق محاولة التأثير السياسي، وعدم دعم الاعلام المعادي.
ومع ان تلك الجهود قد أسفرت عن موافقة دولة قطر على ذلك من خلال توقيع صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر على الاتفاق المبرم على اثر الاجتماع الذي عقد في الرياض بتاريخ 1435/1/19هـ الموافق 2013/11/23م بحضور صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، والذي وقعه وأيده جميع قادة دول المجلس، فان الدول الثلاث كانت تأمل في ان يتم وضع الاتفاق - المنوه عنه - موضع التنفيذ من قبل دولة قطر حال التوقيع عليه.
الا أنه وفي ضوء مرور أكثر من ثلاثة أشهر على توقيع ذلك الاتفاق دون اتخاذ دولة قطر الاجراءات اللازمة لوضعه موضع التنفيذ، وبناءً على نهج الصراحة والشفافية التامة الذي دأب قادة الدول الثلاث على الأخذ به في جميع القضايا المتعلقة بالمصالح الوطنية العليا لدولهم، واستشعاراً منهم لجسامة ما تمر به المنطقة من تحديات كبيرة ومتغيرات تتعلق بقضايا مصيرية لها مساس مباشر بأمن واستقرار دول المجلس، فان المسؤولية الملقاة على عاتقهم أوجبت تكليفهم لأصحاب السمو والمعالي وزراء خارجية دولهم لايضاح خطورة الأمر لدولة قطر وأهمية الوقوف صفاً واحداً تجاه كل ما يهدف الى زعزعة الثوابت والمساس بأمن دولهم واستقرارها، وذلك في الاجتماع الذي تم عقده في دولة الكويت بتاريخ 1435/4/17هـ الموافق 2014/2/17م بحضور صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت وصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر ووزراء خارجية دول المجلس، والذي تم خلاله الاتفاق على ان يقوم وزراء خارجية دول المجلس بوضع آلية لمراقبة تنفيذ اتفاق الرياض.وقد تلا ذلك اجتماع وزراء خارجية دول المجلس في الرياض يوم 1435/5/3هـ الموافق 2014/3/4م. والذي تم خلاله بذل محاولات كبيرة لاقناع دولة قطر بأهمية اتخاذ الاجراءات اللازمة لوضع اتفاق الرياض موضع التنفيذ والموافقة على آلية لمراقبة التنفيذ.الا ان كافة تلك الجهود لم يسفر عنها مع شديد الأسف موافقة دولة قطر على الالتزام بتلك الاجراءات، مما اضطرت معه الدول الثلاث للبدء في اتخاذ ما تراه مناسباً لحماية أمنها واستقرارها وذلك بسحب سفرائها من دولة قطر اعتباراً من هذا اليوم 1435/5/4هـ الموافق 2014/3/5م. وان الدول الثلاث لتؤكد حرصها على مصالح كافة شعوب دول المجلس بما في ذلك الشعب القطري الشقيق الذي تعده جزءاً لا يتجزأ من بقية دول شعوب دول المجلس، وتأمل في ان تسارع دولة قطر الى اتخاذ الخطوات الفورية للاستجابة لما سبق الاتفاق عليه ولحماية مسيرة دول المجلس من أي تصدع والذي تعقد عليه شعوبها آمالاً كبيرة.
هذا والله من وراء القصد.


=====

مجلس الوزراء أعلن استغرابه للبيان الصادر عن السعودية والإمارات والبحرين

قطر: قرار الشقيقات الثلاث جاء لاختلاف المواقف في قضايا خارج محيط دول الخليجي

كنا وسنظل حريصين على علاقة الاخوة مع الشعوب والدول الخليجية ولن نسحب سفراءنا

الدوحة – قنا: أصدر مجلس الوزراء القطري بياناً عبر فيه عن أسف دولة قطر واستغرابها للبيان الذي صدر من قبل الدول الشقيقة المملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة والبحرين بسحب سفرائها من الدوحة.
وأوضح البيان انه لا علاقة للخطوة التي أقدم عليها الأشقاء في المملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة والبحرين بمصالح الشعوب الخليجية وأمنها واستقرارها، بل باختلاف في المواقف حول قضايا واقعة خارج دول مجلس التعاون.
وأضاف البيان ان دولة قطر كانت وستظل دائماً ملتزمة بقيم الأخوة التي تعني الأشقاء في المجلس، ومن ثم فانها تحرص كل الحرص على روابط الأخوة بين الشعب القطري والشعوب الخليجية الشقيقة كافة، وهذا هو الذي يمنع دولة قطر من اتخاذ اجراء مماثل بسحب سفرائها.
وأكد البيان القطري التزام دولة قطر الدائم والمستمر بكافة المبادئ التي قام عليها مجلس التعاون الخليجي وكذلك تنفيذ كافة التزاماتها وفقاً لما يتم الاتفاق عليه بين دول المجلس بشأن الحفاظ وحماية أمن كافة دول المجلس واستقرارها.

المزيد من الصورdot4line


أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

96.9993
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top