فنون  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

بعضهم احترق بنار السياسة.. والآخرون نجوا بعد أن أعطوا «العيش لخبازه»

لعبة أهل الفن مع ثورات الربيع العربي خوف ومصالح.. وأحيانا موت!!

2014/02/23   08:25 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
لعبة أهل الفن مع ثورات الربيع العربي خوف ومصالح.. وأحيانا موت!!



السوريون صدمتهم كبيرة في دريد لحام.. وموقف رغدة الأكثر فجاجة

كثيرون عابوا على ميادة الحناوي قولها: «أنا لحم كتافي من سورية الأسد»

أصالة حوربت من زملائها الفنانين بسبب دعمها الثوار

الشارع المصري أصبح بين «مع» و«ضد» بعد 30 يونيو

وجدي العربي انحاز لـ«الإخوان» وقدم أطفال الملاجئ لمعتصمي رابعة

فضيحة دولارات النفط لا تزال تلاحق بعض الفنانين حتى الآن

إعداد يحيى عبدالرحيم:
الاقتراب من السياسة هو اقتراب من النار، ومن لا يجيد التعامل معها فانه سيحرق نفسه لا محالة، وعلى مر الزمان كانت السياسة لعبة وغواية لكثير من الفنانين، ربما اقترب بعضهم منها بإرادته أو زجت بهم بعض أجهزة الدولة في اتونها فاكتووا بنارها.
ثورات الربيع العربي حركت شياطين السياسة في صدر كل مواطن عربي، ولم يكن الفنان بمعزل عنها، فقد وجد نفسه مدفوعا لاتخاذ موقف تجاه الحراك السياسي، منهم من اتخذ موقف المتفرج، عمرو دياب ويحيى الفخراني ونور الشريف نماذج، فكان يحصد الاستياء من الجمهور لضرورة اعلانه موقفه.
ومن كان يدافع عن انظمة ديكتاتورية صنفتهم الجماهير في قوائم سوداء، في هذا التقرير لا ندعي اننا نمسك بكل الخيوط، انما نحاول تلمس مواقف الفنانين ومدى استخدامهم في لعبة السياسة

مواقف

لماذا اتخذ الفنان موقفا ما ولم يتخذ موقفاً آخر؟!.. والى أي مدى حركتهم المصالح، فمنهم من اتخذ موقفه السياسي من منطلق قناعاته الدينية، ومنهم من انطلق من مبادئه الحزبية.
وآخرون ربما تبنوا مواقف هم غير مقتنعين بها، ولكن دفعهم الخوف من أنظمتهم الديكتاتورية الى تبنيها رغماً عنهم، والسؤال الأهم هنا هو: ما الدور المنوط به للفنان في وقت الأزمات التي يمر بها وطنه؟ فهل يقتصر على التفرج أم يشارك في الحراك الشعبي؟... خلال هذه السطور نستعرض المواقف والاتجاهات قبل وبعد ثورات الخريف العربي.

نقطة ساخنة

نبدأ حديثنا من الثورة السورية، والتي وصل عدد الضحايا فيها حتى الآن الى ما يقرب من مائة ألف قتيل ومئات الآلاف من المصابين والمنكوبين والمشردين خلال ثلاث سنوات، ورغم ذلك نجد من بين الفنانين السوريين من يغالب الحقيقة ويرتمي في أحضان النظام السوري مدافعاً عنه ومتهماً طرف الثورة بالخيانة وبالعمالة وبالارهاب، مثل دريد لحام وعباس النوري وبسام كوسا وأيمن زيدان مروراً بوفاء موصللي وسوزان نجم الدين وباسم ياخور وصولاً الى ميادة الحناوي وسلاف فواخرجي والقائمة تطول.

صدمة

كانت الصدمة الأكبر للجمهور السوري من دريد لحام صاحب «كاسك يا وطن» و«الحدود» و«التقرير» في ارتمائه في حضن السلطة ودفاعه المستميت عن نظام بشار الأسد، في أكثر من مقابلة تلفزيونية، وأصدر بيانا أيد فيه الأسد، هناك من يرى ان هذا الموقف من منطلق الخوف على نفسه وأهله من بطش النظام، في حين ان أصالة التي تعيش في مصر كان لها مطلق الحرية في التعبير عن وجهة نظرها عندما أعلنت منذ الأيام الأولى للثورة أنها مع الثوار وضد النظام القاتل، وهو الموقف الذي حوربت بسببه من عدد كبير من زملائها الفنانين.

تبعية

أما الموقف الأكثر فجاجة في تأييد الأسد، فقد صدر من رغدة التي وصفت نفسها بـ«الرمز» لسورية الأسد وقالت «أنا مع الرئيس والجيش الى أبد الآبدين» وكذلك الحال مع ميادة الحناوي التي يرى كثيرون أنها ربما كانت مجبرة على تأييدها لبشار ولكنهم عابوا عليها قولها «أنا لحم كتافي من سورية الأسد» وفنانون سوريون آخرون أودت أراؤهم ومواقفهم السياسية بحياتهم، فالفنان ياسين بقوش يقتل على يد الشبيحة، وكذلك الممثل السوري الفلسطيني الجنسية محمد رافع.

مصر

على الطرف الآخر نجد ان هناك حالة تصنيف صارخ تشكل عليها الشارع المصري الآن ما بين مع وضد، خاصة بعد خروج الشعب المصري يوم 30 يونيو، فعلى سبيل المثال نجد ان الفنان وجدي العربي أعلن تأييده لجماعة الإخوان المسلمين، ونزل الى اعتصام رابعة مصطحباً معه ابنته «بسملة» وهو الذي «استغل» ملجأ الاطفال ليشاركوا في رابعة.
آخرون يرون ان 30 يونيو انقلاب، لكن على الطرف الآخر نجد ان معظم الفنانين المصريين يرون ان ما حدث هو ثورة شعب وليس انقلابا، كما يدفعون بقوة ليصبح الفريق أول عبد الفتاح السيسي رئيساً للجمهورية باعتباره رمزاً وحامياً لثورة 25 يناير من اختطافها من قبل جماعة الاخوان، والقائمة هنا تطول مثل عادل امام، يسرا، الهام شاهين، غادة عبدالرازق، حسين فهمي، شيرين عبدالوهاب وآخرين، وهناك منظور واحد قديم بنيت عليه مواقف فنانين آخرين وهو المصلحة الشخصية، ولعلنا نتذكر جميعا فضيحة دولارات النفط التي كان يوزعها الرئيس العراقي السابق صدام حسين على عدد من الفنانين والمثقفين العرب لكي يضمن ولاءهم ودعايتهم له منهم محمد صبحي ورغدة.


أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

78.132
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top