مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

شكراً سمو الأمير لدعمكم الكبير

حمد عبدالرحمن يوسف الكوس
2014/02/08   10:01 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image

كل ما ندعم به إخواننا هو حق وواجب يعود علينا بالخير والبركة لبلادنا


شاهدت مجموعة من قادة العمل الخيري وهم يقدمون الشكر لسمو اﻷمير فتذكرت قوله صلى الله عليه وسلم: (لايشكر الله من لايشكر الناس).فأتقدم باسمي وباسم كل مواطن وفي بالشكر الجزيل لصاحب السمو أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح على التبرع السخي لسورية والذي تم قبل فترة، وان جاء الشكر متأخرا، ولكنه حق واجب علينا ان نشكرك وأن ندعو لك بدوام التوفيق والتأييد والسداد، ولانقولها تزلفاً فهي حق واجب علينا، فقد دخلت الكويت موسوعة جينيس للأرقام القياسية في نظري بعد مؤتمرالمانحين الثاني الذي أقيم في الكويت وتبرعت فيه، حكومة وشعباً، بـ 500 مليون دولار متقدمة على جميع الدول، وتعد منظمة الهجرة الدولية هذا المؤتمر الأكثر نجاحاً في تاريخ الأمم المتحدة، والمبالغ التي رصدت الأكثر في تاريخها وحسب الاحصائيات الدولية التي نشرتها بعض الجهات الاعلامية فان تبرعات الكويت سابقاً هي الأكثر، وحالياً تبرعها في المؤتمر جعل الكويت تعلو في عطائها وجودها، ونقول لمن يلمز هذه التبرعات بدعاوى باطلة وتدليسات مغرضة كفوا ألسنتكم، فكل ماندعم به اخواننا هوحق وواجب ويعود علينا بالخير والبركة لبلادنا، وخصوصا في مثل هذه اﻷيام التي نتذكرفيها رحمة الله علينا بعودة بلادنا من براثن الغزو الآثم البعثي بفضل الله ثم بأعمال الخير التي لانشك أنها كانت سببا في عودة البلاد ﻷهلها.

مأساة الطفلة السعودية لمى الروقي!

منذ مايقرب من شهر ذهبت الطفلة السعودية لمى الروقي مع والديها واخوانها في نزهة ولم يكن بخلد والدها ان يحصل لابنته غير السعادة والبهجة والسرور غير ان الرياح تجري بمالاتشتهي السفن فماهي الا سويعات قليلة ثم وقع خبر على والدها مفزع بأن ابنته وقعت في بئر ارتوازي مهجور لتبدأ معه رحلة طويلة شارك فيها عشرات العمال من الدفاع المدني، وانضمت معهم شركات بحفارات عملاقة لتحفر هذا البئر الضيق لتصل لنهايته التي تجاوزت 150 مترا، وحتى كتابة المقال سمعت بالعثور على أشلائها وجسدها الصغير بعد بحث وجهود مضنية واصل فيها العاملون الليل بالنهار فنسأل الله عزوجل لها الرحمة والرضوان وفسيح الجنان ولأهلها الصبر والسلوان.
أقول فاذا كان هذا حال تعاطف الشعب السعودي الشهم وجمهور غفير من الخارج بسبب طفلة سقطت في غيابة بئر ارتوازي هجره أصحابه بعد خلاف مع بعض الجهات كما يقال فمابالكم بأطفال سورية الذين لا بواكي لهم، والذين قطعت أجسادهم ومزقت وقتلت بأبشع صور القتل بداية من الخنق بغازالسارين وهو أبشعها، ومرورا بالبراميل المتفجرة، والصواريخ المدمرة، والقنابل الحارقة، والرصاص والهدم والجوع والمرض والتشرد والضياع، فاللهم تقبل شهداءهم وشاف مرضاهم وارحم موتاهم، وكفى قلوبنا قسوة ان نشاهد اخواننا تقتل نساؤهم وأطفالهم وشيبهم وشبابهم ونحن لانتحرك ولاننصرهم، فينبغي علينا جميعا ان نبادر بمساعدتهم بما نستطيع من مال وقرار ورأي وأن نردع الظالمين المجرمين وأن نبادر بدفع القضية سياسيا وقبل ذلك كله علينا بالتوجه الى الله بالدعاء والاخلاص بالتوحيد، وأن نعلم هذا البلاء العظيم من الله عز وجل حتى تعود الأمة الى الله وحتى تنال الدرجات العالية للصابرين والشهداء وأهل البلاء.

حمد عبدالرحمن يوسف الكوس
@Hamadalkous
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

329.5004
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top