مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

تغريدات في العفة

حمد عبدالرحمن يوسف الكوس
2014/01/29   09:11 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image

ليت أبناءنا يحذرون من العلاقات غير الشرعية ويجعلون بينها وبينهم حاجزاً


في زمن كثرت فيه الخراف وقل فيه الرعاة صاحبت الذئاب الخراف بدعوى النوايا الطيبة فلا تسل عما حدث بعد ذلك فلقد انهدمت القيم وراجت الرذيلة بسبب ذلك، وضاعت الفضيلة وكثرت المصيبات وعمت وطمت لدى البعض وكثر الباكون الشاكون، وقل المصلحون الصادقون، ولايزال بعض الناس مغيبين عن الواقع الأليم فغردت منبها ومحذراً بعد منتصف الليل في حسابي الشخصي بـ «تويتر» لعل أذنا تسمع أو قلباً يعي أو أسرة تنتبه لخطورة ما يحدث ويجري وها أنا أضع هذه التغريدات بين أيديكم في زاويتي وزدت عليها قليلاً فأقول:
-1 الرجل العاقل من لايورط نفسه بعلاقة آثمة فاجرة تجلب سخط الله عليه، وتلقيه في حفرة من حفر جهنم والعياذ بالله..وتفسد عرضه ودينه..!
-2 فالوالغون في المتعة الحرام يعاقبون في الدنيا بالآلام النفسية أوالأمراض البدنية التي تدمر كل لذة محرمة اقترفوها «فرب شهوة ساعة أورثت حزناً كبيراً».
-3 من أعظم أسباب الوقوع بالفواحش هوالنفس الأمارة بالسوء ضعيفة الايمان ثم الاختلاط ثم صحبة الفاسدين {ويريد الذين يتبعون الشهوات ان تميلوا ميلا عظيما} ثم ضعف رقابة الوالدين وسوء استخدام وسائل التواصل من هواتف وغيرها.
-4 بدأت معه بكلمة، وانتهت معه بفضيحة! هذه القصة باختصارأن بداية الشر كانت بخطوة، وفتح أبواب الشر بداية طرقه! فليت أبناءنا يعون ذلك فيحذرون من العلاقات غير الشرعية ويجعلون بينها وبينهم حاجزاً ويحذرون منها قبل ان يقع الفأس في الرأس كما يقال.
-5 من وقع في الشهوات المحرمة الموجبة للعذاب والعقاب المضاعف نبشره بأن باب التوبة مفتوح ولكنه مريض فليعالج نفسه أولا بالتوبة الصادقة النصوح، وليبشر بالعافية.
-6 ليس سراً ان نقول ان تربية الأبناء على العفة وغض البصر وحفظ الفرج منذ نعومة الأظفار من أعظم أسباب نقائهم وعفتهم وبعدهم عن الفواحش وبغضهم لها.
-7 فالتربية الإيمانية وغرس العبادة والصلاة ومراقبة الله وتذكر الآخرة وصحبة الأخيار وتزويج الشباب لهو من أعظم أسباب العفة.. ونضيف لذلك الحجاب الشرعي لدى البنات.
-8 الحجاب فريضة واجبة وعبادة وستر وحشمة لدى البنت كما قال تعالى:{ياأيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى ان يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما}.
قال ابن كثير: يقول تعالى آمرا رسوله، صلى الله عليه وسلم، ان يأمر النساء المؤمنات - خاصة أزواجه وبناته لشرفهن - بأن يدنين عليهن من جلابيبهن، ليتميزن عن سمات نساء الجاهلية وسمات الإماء. والجلباب هو: الرداء فوق الخمار. قاله ابن مسعود، وعبيدة، وقتادة، والحسن البصري، وسعيد بن جبير، وابراهيم النخعي، وعطاء الخراساني، وغير واحد. وهو بمنزلة الازار اليوم. انتهى قلت: وهو ما يسمى عندنا العباءة الفضفاضة، فالستر والحجاب الشرعي هو الجمال والرقي ورمز الستر وأما التخلع والتبرج فقد سماه الله جاهلية قال تعالى {ولاتبرجن تبرح الجاهلية الأولى}.
نسأل الله ان يجنبنا وأبناء المسلمين الفتن وأن يرزقهم العفة والأمانة والسلامة من الشرور والفتن.

حمد عبدالرحمن يوسف الكوس
@hamadalkous
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

328.1266
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top