مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

على رسلك

رسالة إلى وزير التربية أحمد المليفي… عميد كلية التربية أ.د.عبدالله المهنا كفيت ووفيت

د. فهد عامر العازب
2014/01/26   10:01 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 0/5
writer image



في بداية المقال أتقدم بأجمل التهاني والتبريكات للسيد أحمد المليفي لتوليه حقيبة وزارة التربية وأن تتحقق في حقبة توليه الوزارة انجازات تُذكر فتُشكر.
معالي الوزير أكتب هذه الأسطر لرجل زاملت معه الهمّ التربوي وعايشت معه جمع الكلمة في الصرح الأكاديمي والعمل الدؤوب لمصلحة الوطن والمواطن من خلال توليه عمادة كلية التربية الأساسية فيشهد الله ما رأيت من أ.د.عبدالله المهنّا إلا كل خير من خلال مسيرته في توليه لعمادة كلية التربية الأساسية، لا أقول ذلك تزلفاً أو تكسباً لطرف دون طرف ولا فئة دون فئة بل هي الحقيقة التي رأيتها من خلال العمل معه في هذه الكلية حيث إنني عضو هيئة تدريس في هذا الصرح العلمي وكما قيل [ليس المخبر كالمعاين] فسأذكر وبإيجاز بعض الإنجازات التي حصلت في عهد عميد كلية التربية الأساسية أ.د.عبدالله المهنا لكي أدللّ على ما ذكرته آنفاً:
أولا: مشاركته الفاعلة والمثمرة في انشاء قانون جامعة جابر حيث كان عميد الكلية أ.د.عبدالله المهنا النواة الرئيسية والشعلة المضيئة في هيكلة ودفع قانون جامعة جابر إلى مجلس الأمة ومن ثم إقرارها واستصدار قانونها في الجريدة الرسمية.
ثانيا: حل بعض الخلافات بين الأقسام العلمية وبعض اعضاء هيئة التدريس بحلول ترضي الأطراف جميعاً وكانت سياسته فتح الباب للجميع، فكان يستقبلهم ويسمع منهم ويساهم في تقريب وجهات النظر فأسهم ذلك في خفض اعداد الشكاوى والقضايا مقارنة بالأعوام السابقة.
ثالثا: مساهمته الجادة والمرنة هو وفريق العمل في عملية انتقال كلية التربية الأساسية من مبناها القديم في الشامية والعديلية إلى المبنى الجديد في العارضية حيث كانت هناك عقبات نشأت من مدير الهيئة السابق وأحد نوابه الحاليين لثني العميد عن الانتقال للمبنى الجديد، ولكن د.المهنا واجه تلك العقبات بحلول مجدية وتحمل عقباتها فكان النجاح حليفه.
رابعا: فتح تخصصات جديدة لحملة البكالوريوس مثل [صعوبات التعلم] و[إقرار تخصص اللغة الانجليزية والتربية الفنية في التربية الخاصة] و[إقرار الدبلوم العالي في التربية الخاصة أيضا] وغيرها كثر من التخصصات التي يتطلبها سوق العمل.
خامسا: سُجل في عهد أ.د.المهنا ارتفاع في الإنتاج العلمي من البحوث العلمية وهذا له تأثير كبير في التطوير الذاتي لاعضاء هيئة التدريس من خلال البحث العلمي.
فهذه بإيجاز بعض انجازات عميد كلية التربية الأساسية أ.د.عبدالله المهنا.
والذي أريد أن أختم به يا معالي الوزير [نحن الآن بين مرحلتين مرحلة في الوقت الحاضر وهي كلية التربية الأساسية ومرحلة مستقبلية وهي جامعة جابر والذي ينتظر إقرارها على أرض الواقع أهل الكويت قاطبة، فحقبة عمادة المهنا تنتهي بنهاية هذا الفصل ولا نخفيك يا معالي الوزير خوفنا من تعيين عميد جديد يؤيد أو يقتل فكرة جامعة جابر ونحن نعلم موقف الهيئة مسبقاً في عدم فك التشابك والانتقال إلى جامعة جابر ولهذا الأمر نقترح على معاليكم تمديد فترة أ.د.عبدالله المهنا في العمادة حتى يتم إقرار جامعة جابر ومن ثم وضع من أردتم بعد ذلك في هذا المنصب، فلا أقول ذلك إلا لعلمي أنه رجل المرحلة في المستقبل.
في نهاية المقال هناك كلمة لابد من قولها بكل صراحة ومحبة وتقدير بالأصالة عن نفسي ونيابة عن زملائي إلى عميد كلية التربية الأساسية أ.د.عبدالله المهنا: كفيت ووفيت وأتعبت من بعدك يا أبا فيصل فكم من أمثالك نحن بحاجة إليهم لمواصلة الرقي الأكاديمي في بلدنا فشكر الله سعيكم وأثابكم على جهودكم المباركة.

رحم الله العم منصور بن محسن الشليويح

فقدنا قبل أيام العم منصور بن محسن الشليويح العجمي إثر حادث أليم فهاجت أرواحنا حزنا لفراقه لكثرة مخالطتنا به وحبنا لمجالسته، فهو من أهل الخير والصلاح ولا نزكي على الله أحدا، فقلنا ما أرشدنا به النبي صلى الله عليه وسلم [إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم اجرنا في مصيبتنا واخلفنا خيرا منها] فاسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العُلى أن يغفر الله له ولنا ولجميع المسلمين.

د.فهد عامر العازب
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

3445.7727
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top