مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

جمال الحداد سفير الخيرالذي استفاد منه الملايين!

حمد عبدالرحمن يوسف الكوس
2014/01/23   12:10 ص

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image

قاد مبرتين خيريتين وأسس مشاريع دعوية في مختلف القارات


منذ أواخر السبعينات نشط الداعية الشيخ جمال الحداد بمساعدة الفقراء والمحتاجين مع مجموعة من اخوانه الدعاة بجهود فردية وعندما افتتحت جمعية احياء التراث الاسلامي ذاك الصرح الخيري الكبير ساهم مع اخوانه في لجنة القارة الآسيوية في الاشراف على مشاريع دعوية عظيمة في أكثر من 20 دولة كان أهلها يعانون من الفقر والجوع والجهل والمرض وساهموا بوضع أوقاف خيرية ذات ادرار ذاتي تغطي احتياجات المشاريع الخيرية من مساجد ومراكز صحية ودور الأيتام ومدارس وجامعات فكان دائما يسعى من خلال الأوقاف الى الاكتفاء الذاتي «فيعطي الفقير فأساً ليحتطب» بدلا من ان يعطيه أموالاً سريعاً ماتنفد، وبعد عدة نجاحات لمشاريع خيرية على مستوى دول آسيوية وتفوق لجنة القارة الآسيوية على لجان عالمية فيها، وخبرته في العمل مع بيت الزكاة، رغب بعض التجار الذين وثقوا في أمانة أخينا الشيخ جمال الحداد وحسن ادارته وحزمه ان يسلموه أموالهم وزكواتهم فقاد مبرتين خيريتين وأسس مشاريع خيرية دعوية ولكن هذه المرة على مستوى العالم في مختلف القارات في أوربا وأفريقيا وآسيا، وحتى يوم وفاته تم افتتاح معهد الكويت الاسلامي للبنات في كمبونج تشام في كمبوديا، وحتى آخر حياته فكانت كذلك وهو مسافر لدولة أثيوبيا في إقليم أوغادين هذا الإقليم المسلم الذي يتمتع بحكم ذاتي وأهله مسلمون ولكن يعانون من الحاجة الشديدة لمعالجة الفقر والجهل والمرض ويعاني هذا الإقليم الذي نال عام 2010 حكم ذاتي أشبه مايكون بكونفدرالية من تهميش عجيب من بعض المسلمين فكان ان اقتنص الشيخ جمال الحداد الفرصة ووضع لهم خطة ومشاريع خيرية وتنموية ووقفية فسافر واطلع وأشرف على المشاريع بنفسه، وفي اليوم الذي قرر فيه العودة للكويت أصابته جلطة وارتفاع حاد في السكر وتعب شديد وجلس لعدة ساعات قبل وفاته وقبل ان يتوفى نطق بالشهادتين وأصابه عرق شديد وهاتان من علامات حسن الخاتمة وتوفي والابتسامة تعلو وجهه والوجه كأنه الشمس استنارة وكل من رآه بعد موته يظن أنه حي لاشراق وجهه وابتسامته العجيبة التي حيرت الاخوة المسلمين هناك، فنسأل الله ان يكون ذلك من علامات حسن ختامه اضافة للثناء العجيب الذي ناله هذا الرجل المبارك حتى يوم دفنه اكتظت المقبرة بآلاف المشيعين التفوا حول قبره داعين الله بالرحمة والرضوان وفسيح الجنان وهكذا عاش هذا الداعية المبارك بصمت ورحل بصمت، وأرجو من وزارة الأوقاف ان تسلط الضوء على جهوده وتبرزها.

حمد عبدالرحمن يوسف الكوس
@hamadalkous
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

393.1913
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top