محــليــات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

العالم الأزهري المجتهد والمشارك في كتابة دستور مصر 2013: يجب على الحكام ألا يمكنوا الجماعات تحت أي مسمى.. ولو تمسكنت (1 – 2)

د.سعد الدين الهلالي لـ الوطن: الإسلام السياسي أكذوبة في «الإسلام» سواء كان ببصمة إخوانية أو سلفية

2014/01/13   04:56 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
الدكتور سعد الدين الهلالي
  الدكتور سعد الدين الهلالي



الغل وصل مداه في قلوب المصريين من الجماعة ولهذا خرجوا بعد حادث المنصورة يهتفون «الشعب يريد إعدام الإخوان»

أكذوبات وافتئات على الله تعالى وصف الدول أو البنوك والشركات بـ«الإسلامية».. انتبهوا

أمريكا المدبر لما يحدث في مصر بتمويل قطري وتنفيذ «حماس» وغطاء سياسي من تركيا.. انتظروا التحقيقات وسترون

«الإسلام دين الدولة» عبارة ملتبسة في الدستور وتفسيرها أولى من تفسير مبادئ الشريعة.. وإقرارها تم بمعنى مجازي

المصريون طردوا «الإخوان» من حياتهم السياسية.. هكذا يجب أن يفعلوا مع «السلفيين» الذين لو حكموا فسيتاجرون بالدين أيضاً

معظم المسلمين الآن باتوا يعرفون أن المفتي أو الشيخ ليس وصياً عليهم ووظيفته نقل العلم لهم وأما اختيار الوجه فحق شخصاني

عملت في كلية الشريعة أستاذاً لمدة سبع سنوات.. كم كانت من أخصب مراحل حياتي علماً وتعلماً!

الفقيه الكشكول لم يعد مقبولاً.. والكويت أكثر بلدان الخليج إنفاقاً على كليات الشريعة فيها

تدمير مبنى مدير أمن الدقهلية وصل أثره لمسافة 5 كيلوات.. كم كان بشعاً إذ قتل فيه 13 وخلَّف أكثر من مائة مصاب بعضهم فقدوا لحم وجوههم شفطاً

لو لم يتخذ مجلس الوزراء قرار «الإخوان جماعة إرهابية» لخرج الشعب منتقماً ولسالت الدماء في الشوارع

إنهم يستهدفون أولاً تقسيم الدول العربية الكبيرة أما بلدان الخليج فيعلمون أن تنفيذ مخططهم فيها يسير

«الإخوان» خارج التاريخ الآني فقط فالتنظيم الدولي حريص على النبتة لتظهر ولو بعد عقدين من الزمان

الناس أيقنت الآن أن الإخوان هم من فتحوا السجون ودمروا أقسام الشرطة بعد أن حكموا وأخونوا المناصب والمنابر بقرارات استفزازية


أجرى الحوار في القاهرة فوزي عويس:

ضيف هذا الحوار عالم ازهري من العيار الثقيل باعه طويل في حقل العلم والدعوة يعمل استاذا في كلية الشريعة بجامعة الازهر الشريف، وسبق له العمل في دولة الكويت لمدة سبع سنوات، كما انه وجه اعلامي معروف اذ يطل على المشاهدين عبر الشاشات بوجه سمح وعلم غزير واعتدال كبير يعكس وسطية الاسلام، يعرف جيدا واجباته ووظيفته كعالم امتثالا لقول الله تعالى {فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر}، كذلك فهو مجتهد بكل ما تعنية كلمة الاجتهاد ولهذا فإن بعضا من آرائه كثيرا ما تكون مثار جدل.
وفي حواره الشامل مع «الوطن» يطرح بعضا من هذه الآراء.. انه فضيلة الدكتور سعد الدين الهلالي عضو لجنة «الخمسين» التي كتبت اخيرا دستور مصر الخاضع للاستفتاء الشعبي والذي لم يتردد في محاورة «الوطن» بعقل وقلب مفتوحين لكي يطل على قرائها في دولة الكويت وبلدان الخليج من خلالها.
في بداية لقائنا بالدكتور الهلالي استعاد بعضا من ذكرياته في الكويت واثنى على العمل الدعوي والخيري والانساني فيها، وقال إن لها رصيدا كبيرا في قلوب المصريين الذين يعرفون بدورهم ان بلدهم مصر في قلوب الكويتيين، كما اشار الى انه سيصل الى الكويت اليوم ليحل ضيفا على مهرجان القرين لكي يحاضر عن «أزمة الحضارة في الوطن العربي من منظور الدين»، منوها الى ان هذه الندوة التي سيشارك فيها تحت هذا العنوان اقيمت منذ اربعين عاما وانه قد قام بجمع وتلخيص كل ما كتب في هذا الاتجاه واضاف عليه ما طرأ على الوطن العربي خلال العقود الاربعة الماضية، مؤكدا ان لديه رؤيته في كيفية ابعاد الازمة التي تفصل بين الدين والحضارة.
وفيما يلي حصاد الجزء الأول من الحوار مع العالم المعتبر فضيلة الدكتور سعد الدين الهلالي:
- فرضت علينا ان تكون البداية من «الكويت» التي عملت فيها لسنوات فماذا تقول عن رحلة عملك هذه؟
- عملت في دولة الكويت العزيزة سبع سنوات واستطيع القول انها كانت من اخصب سنوات عمري علما وتعلما.
- فأما العلم؟
- فقد ظهر في صورة مؤلفات وبحوث في أكثر المؤتمرات التي نظتمها دولة الكويت سواء في الداخل او في الخارج، وايضا في المحاضرات التي القيتها في طلاب كلية الشريعة ومنتسبي الدراسات العليا.
- وأما التعلم؟
- تعلمت الجديد وأهم ما تعلمت ان الانسان لا يمكن ان يعيش من دون تعلم وان مرت ساعة لم يتعلم فيها سيكون فيه نقصان اذ سيكون هناك غيره من تعلم في هذا الساعة.

لا للفقيه الكشكول

- وخلاصة تجربة السبع سنوات هذه؟
- الخلاصة كانت على عدة محاور أولها الجانب العلمي فقد انتبهت الى حقيقة ان العلم لا حد له ولابد من التجديد بصفة مستمرة وفتح آفاق علمية في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والطبية وغيرها.
بمعنى وجوب تقسيم الدراسات الفقهية الى هذه الجوانب لكي يكون هناك فقيه سياسي وآخر اقتصادي وثالث اجتماعي ورابع في احكام العبادة وخامس في الشؤون المالية اذ لا يصح الآن ان يكون هناك الفقيه الكشكول الذي يزعم انه يعرف في كل شيء لان هذا لا يمكن ان يخدم العلم فما يخدمه التخصص تماما كما في الطب حيث كان هناك طبيب للامراض الباطنية بشكل عام انقسم طب الباطنة الى فروع كما انقسم طب العظام الى فروع وهكذا وهذا هو التطور الطبيعي الذي طال مجالات اخرى كالهندسة والتجارة وغيرهما بينما لم يحدث هذا حتى الآن في الفقه الاسلامي.
اما على الصعيد الاجتماعي فمن تجربة عملي في الكويت اعجبت كثيرا بالتواصل الاجتماعي في الديوانيات التي تترسخ فيها القيم والعادات الاصيلة وتحل فيها كثير من المشكلات وتتعزز الروابط فضلا عن اللقمة التي تجمع الحاضرين على نحو ما نسميه نحن في مصر «عيش وملح»، انها حقا برلمانات مصغرة كما يطلقون عليها، وهي فعلا من اسباب نجاح البرلمان الكبير الذي يجسد نموذجا رائعا للديموقراطية فرغم حالة الجدل والاثارة في جلساته الا ان الصراعات فيه ليست شديدة كما في البلدان الاخرى للسبب الذي ذكرته ولهذا فان نتائج الانتخابات لهذا البرلمان تكاد تكون مقروءة قبل اعلانها استنادا الى هذا التواصل الاجتماعي الفريد، كذلك فان تجربة تنوع جنسيات الاساتذة أفادتني كثيرا، لانني تعاملت مع ثقافات مختلفة من خلالهم.
- كيف تقيم كلية الشريعة في دولة الكويت مقارنة بمثيلاتها في البلاد العربية؟
- دولة الكويت تتميز بحبها للعلم وريادتها له وهذا ما يجعلها بحق عاصمة للثقافة العربية وليس مجرد شعار وما ذلك الا لانها تنفق اموالا كثيرة في البحث العلمي وتشجع الباحثين وهذا غير موجود في كثير من كليات الشريعة في العالم العربي فمثلا في مصر كلية الشريعة هي الاقدم عربيا واساتذتها لهم الفضل بعد الله تعالى في ميلاد كليات الشريعة العربية بل والاوروبية الا ان مصر انشغلت في العقود الاخيرة بحروبها ضد اسرائيل وانفقت كل ميزانياتها في سبيل حماية الوطن من العدو الصهيوني مثل الانفاق على الجانب العلمي وان بقي المصريون ينحتون في الصخر ويحققون المراتب العليا في البحث العلمي ولكن كأفراد، لقد اصطفى الله الكويت لكي تغدق على الاساتذة والباحثين في كل المجالات ومنها المجال الشرعي وبالطبع لا انتقص من انفاق بلدان الخليج على كليات الشريعة فيها او على البحث العلمي لكنه يبقى انفاقا دون انفاق دولة الكويت.

مصر محفوظة إلهياً

- «نامت نواطير مصر عن ثعالبها.. فما بثمن وما تفنى العناقيد».. المتبنى بهذا القول استهدف الاشارة الى ان الحراس تركوا اللصوص ينهبون خيرات مصر طويلا ومع ذلك لم ينضب خيرها حتى الآن؟.. ترى لماذا وما سر هذا البلد الذي شبع نهبا وفسادا ولايزال بخير؟
- النص القرآني يقول {اهبطوا مصر فان لكم ما سألتم} و{ادخلوا مصر ان شاء الله آمنين} والقرآن محفوظ بحفظ الله تعالى، اذن فمصر محفوظة بحفظ الله عز وجل الذي اورد اسم مصر في كتابه الكريم اكثر من 4 مرات اما رسول الله عليه الصلاة والسلام فقال: «اذا فتح الله عليكم مصر فاتخذوا منها جندا كثيفا فانهم خير اجناد الارض» وعندما سأل له ابو بكر: ولم يا رسول الله؟ قال: «لانهم واهليهم في رباط الى يوم القيامة» كما قال صلى الله عليه وسلم: «استوصوا بأهل مصر خيرا فان لكم منهم نسبا وصهرا»، ولهذا كانت مصر محفوظة ولن ينضب معينها بإذن الله تعالى، واما عن السرقات والفساد فلا احب التوسع في الحديث عن هكذا امر لانه يمس اعراض الآخرين الا ان يكون بيقين فكل من صدر في حقه حكم نهائي وبات حقا يمكن ان نخوض فيه باعتبار الحكم القضائي عنوان الحقيقة كما يقال وما دون ذلك حكم بالظن والظن لا يغني من الحق شيئا، ويبقى ان الفساد صفة انسانية وموجود في دول العالم بلا استثناء وقد كتب الله للانسانية ان تبقى لانها خلقت لإرادة الهية هي ان يعمر الانسان الارض سواء كان مسلما او غير مسلم رجلا كان ام امرأة، وقيام الساعة مرهون باستكمال ارادة الله تعالى في ارضه وهذه الارادة الالهية هي اكمال واعمار الارض بيد الانسان.

بأمر الشعب

- ما رأيك في قرار مجلس الوزراء اعتبار جماعة الاخوان ارهابية؟
- قرار لم يتخذ الا بناء على رغبة شعبية فقد صدر في ثالث يوم لوقوع حادث المنصورة الغاشم الذي تمثل في تفجير سيارة مفخخة بواسطة انتحاري في مبنى مديرية امن الدقهلية المبنى وفق احدث التكنولوجيا والذي سُمع دويه من مسافة 5 كيلومترات وراح ضحيته اكثر من 13 شهيدا وخلَّف اكثر من مائة مصاب بإصابات بليغة فهناك من فقدوا وجوههم بالشفط وبدوا بعظام دون لحم لان القنبلة التي انفجرت من شأنها ان تُفرغ الهواء وتشفط لحم الانسان، وهؤلاء الضحايا واولئك المصابون بالتشوهات تألم بسببهم الشعب المصري عموما واهالي المنصورة خصوصا فضلا عن الانسانية التي يرق قلبها لبني جنسها ويكفي للاشارة الى بشاعة الحادث الذي وصل للدور الخامس في مديرية الامن ان مسجد الصالح ايوب المجاور يحتاج الى اكثر من 20 مليون جنيه لترميمه وهذا ما جعل الشعب يخرج ويطالب باعتبار الاخوان جماعة ارهابية ولو لم يستجب لمطلبه لخرج الناس واخذوا ما يريدون بأياديهم ولتحولت الساحة الى قاتلين ومقتولين ولكن الله تعالى كان رحيما ووفق مجلس الوزراء في اتخاذ هذا القرار.

الشعب يريد إعدام الإخوان

- كان هناك هتاف جماهيري بعد هذا الحادث «الشعب يريد اعدام الاخوان» ما مدلول هذا الهتاف من وجهة نظرك فضيلة الدكتور؟
- مدلوله ان الغل الذي دخل قلوب المصريين من عنت الاخوان وتمسكهم بالسلطة وكأنها حياة او موت بلغ مداه، فقد عاش الاخوان 80 عاما يزعمون انهم اهل خير ورواد في عمل الخير وفي الدعوة الاسلامية وكانوا يقولون بانهم راغبون في ان يحكموا بالاسلام لا ان يحكموا هم بالاسلام، وعندما صدقهم الناس صبوا جام غضبهم على نظام عبدالناصر الذي اضطهدهم واستمروا متعاطفين معهم لكن عندما تبين للناس انهم طلاب سلطة ولا يريدون من الدنيا سوى الحكم واستخدموا الشعارات الدينية في سبيل ذلك اكتشف الناس انهم خادعون وغرروا بالشعب فكان طبيعيا ان يصبوا جام غضبهم في هذه الصورة وبدوا وكأنهم نادمين على عدم فهمهم لهذه الجماعة طوال العقود الفائتة فكان هذا الشعار «الشعب يريد اعدام الاخوان».
امن فضل الله اذن على المصريين ان مكن الاخوان من حكم بلدهم لفترة عام حتى ينكشف امرهم على هذا النحو ولا يبقون كالقمر في عيون الناس؟
- شوف ما حكم الاخوان مصر الا بإرادة الهية ثم بإرادة مصرية لكن الناس الذين احسنوا الظن بهم لم يتوقعوا ولم يصدقوا ان يبلغ الطمع بالاخوان حكاما هذا المبلغ بحيث يتعاونون مع اياد واصابع خارج مصر ويفتحون خطا مع تركيا واحدى دول الخليج وحركة حماس ضد مصر، كما ان الناس بعد 25 يناير 2010 كانوا يعتقدون بان ما تعرضت له السجون واقسام الشرطة انما تم على ايدي الخائنين من رجال الشرطة وما توقعوا ان يكون الاخوان هم الفاعلين، لقد رأى الشعب كيف ان الاخوان عندما حكموا عملوا على اخونة المناصب والوظائف والمنابر بقرارات استفزازية.

واأسفاه

- لكن السؤال: هل الاخوان هم الذين يفعلون كل هذا في مصر الآن ويستهدفون المدنيين على النحو الذي نراه عيانا بيانا؟
- أعتقد أنهم أضعف من أن يفعلوا لكنهم يتواطؤون مع من يفعلون ويمكنونهم من أن يفعلوا.
- ومن أولئك الذين يفعلون؟
- ستظهر جهات التحقيق الجهات المخابراتية التي تعاملوا معها ومن الواضح تماما أنها- مع الأسف-، وهذا لم يعد خافياً من دون لبس، أنها «قطر» التي تدبر وتمول «وحماس» التي تنفذ وتركيا كغطاء سياسي قريب من أوروبا ويقود هذا الثلاثي أمريكا فهي المدبر الأول الذي بدأ ينفذ مخططه بعد شعار طرحوه ولم نستوعبه إلا بعد ثلاث سنوات.
- وهو؟
- «الفوضى الخلاقة» الذي قالت به كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الأسبق، فضلا عن شعار آخر وهو «الشرق الأوسط الكبير» والذي عرفنا في ما بعد أنهم كانوا يستهدفون الكبير في عدده لا مقامه وعلى هذا قسموا السودان وفي الطريق ليبيا والعراق، وأما مصر فيريدون لها التقسيم ويتركون بلدان الخليج حاليا لأنهم يعلمون أن المخطط ما أيسر تنفيذه فيها، لقد بدأوا بالصعب.

العناد يركبهم

- هل أصبح «الإخوان» كجماعة خارج التاريخ كما يقول ويؤكد البعض؟
- هي خارج التاريخ الآن فقط إذ اتضح بعد هذه الأشهر أنها مدعومة من تنظيم دولي حريص على بقاء هذه النبتة لكي تظهر ولو بعد عشرين عاماً، وقد التقيت بعض مموليهم الكبار المدعومين من الخارج وهم صغار في السن وقالوا «إن الأيام ستمضي وسنرفع رؤوسنا مرة أخرى»، إن العناد يركبهم، لكني أرى أن نصف أبنائنا البسطاء المغرر بهم قد انفضوا من حولهم.

أكذوبة في دين الله

- ماذا يعني أن يختلف السلفيون الآن مع الاخوان ويشنون عليهم هجوماً كاسحا ويقولون إنهم باعوا الشريعة مقابل السلطة وما رأيكم في طرح أنفسهم كبدلاء لهم؟
- كما طرد الشعب المصري الاخوان من حياته السياسية لأنهم تاجروا بالدين فإنه ينبغي أن يتصرف على هذا النحو مع من يحل محلهم أو مع من يتاجرون بالدين لأنهم سوف يقومون بنفس الدور، وعلى ذلك لا يصح أن نعول على ما يسمى بالاتجاه السلفي في الإسلام السياسي، كما يقولون فهذا الإسلام السياسي سواء كان ببصمة اخوانية أو ببصمة سلفية أو ببصمة جهادية أكذوبة في دين الله عز وجل.
- ولماذا أكذوبة في دين الله تعالى؟
- لأن الله تعالى يقول {ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون}، نبئني بربك عندما يتولى السلفيون الحكم ألا سوف يستخدمون الدين من أجل حشد الناس لتأييد دستورهم، وإذا ما كانوا حزبا سياسيا فلسوف يحاربون الحزب المدني المنافس لهم على أنه حزب الكفر من خلال استخدام لغة وخطاب ديني، وعليه فسوف يستخدمون الدين من أجل تحقيق مكاسبهم، إذن هم ليسوا أحسن حالا من الإخوان.
- بناء على ذلك هل ينبغي أو يجوز تمكين الجماعات التي تعمل في مجال الإسلام السياسي؟
- يجب على أولياء الأمور في الدور التي يعيش فيها المسلمون ألا يمكنوا تلك الجماعات تحت أي مسمى ولو ظهروا بمسكنة.

ليست دولاً إسلامية

- لماذا لا تقول «أولياء الأمور في الدول الإسلامية» وتقول «أولياء الأمور في الدول التي يعيش فيها المسلمون»؟
- لأنني لا أسميها «دولا إسلامية»
- ولماذا لا تسميها «دولا إسلامية»؟
- لأن الرسول عليه الصلاة والسلام لم يسمها «إسلامية» والله تعالى قال {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة}.
- كيف؟
- نبئني بربك عندما هاجر الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة هل أسماها المدينة الإسلامية؟ أتحدى من يقول: نعم؟ وعندما فتح خيبر هل أسماها خيبر الإسلامية رغم أنه كان فيها يهود وفتحها وكان فرحاً بفتحها؟

افتئات على الله تعالى

- وصف «إسلامية» يأتي نسبة إلى الدين الإسلامي.
- عندما فتح الرسول صلى الله عليه وسلم مكة المكرمة في السنة الثامنة من الهجرة هل أسماها «مكة الإسلامية»، يا أخي هل لك أن تأتي لي بدولة أسمت نفسها «إسلامية» قبل إيران عام 1979؟ أتحدى أن يقول لي قائل إن الخلافة الأموية أو الخلافة العثمانية أسمت نفسها إسلامية، وما هذا إلا لأن كل من يخلف إنما يحكم بمنطقه وفكره، فهل فكري اسميه إسلاميا أم فكرا مسلما؟ لقد قال تعالى {ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين}، ولم يقل عز وجل «إنني إسلامي» وما ذلك إلا لكون الإسلام دين عصمة {إن الدين عند الله الإسلام}، وانظر كذلك إلى قوله تعالى {وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم ربنا واجعلنا مسلمين لك} ولم يقل «واجعلنا اسلاميين لك»، وعليه فهي دول المسلمين وليست دول الإسلام، ولو قلنا إنها دول الإسلام لحق لمن يعيش في دولة الإسلام إذا مات لله تعالى: «لاتحاسبني يا رب فأنا جئت إسلامياً» وما هذا بصحيح لأنه جاء مسلما وليس إسلامياً، ولذا فإن لله أن يحاسبه.
- والبنوك الاسلامية والشركات الاسلامية؟
- الذوبان، وافتئات على الله تعالى اذ وصفت الشيء على هذا النحو بالعصمة وهو عمل بشري والامام الشافعي وهو امام الائمة قال «قولي صواب يحتمل الخطأ وقول غيري خطأ يحتمل الصواب»، واغلاقا لهذا الملف كله خذ حديث سيدنا النبي عليه الصلاة والسلام والذي رواه مسلم عن بريدة «كان صلى الله عليه وسلم اذا امر اميراً على جيش اوصاه قائلا: واذا حاصرت اهل حصن فأرادوك ان تنزلهم على حكم الله فلا تنزلهم على حكم الله ولكن انزلهم على حكمك انت فانك لا تدري اتصيب حكم الله فيهم ام لا».
- ألهذا سبق واعترضت على تضمين مسودة تعديل الدستور عبارة «الاسلام دين الدولة» وقلت بانه لو كان المقصود بالدولة اهلها فهل لا نسمح لاي مواطن بالخروج عن الاسلام» ورأيت بان العبارة على هذا النحو ملتسبة وتحتاج الى تفسير؟
- قلت بان هذه العبارة اغمض من عبارة «مبادئ الشريعة الاسلامية المصدر الرئيس للتشريع» وكذلك قلت: «اذا كنتم تسعون لتفسير مبادئ الشريعة فاولى بكم ان تسعوا لتفسير «الاسلام دين الدولة».

معنى مجازي

- ما معنى «الاسلام دين الدولة» اذن؟
- يستحيل ان يكون المراد بهذه العبارة الحقيقة لان الدولة شخص اعتباري والشخص الاعتباري ليس مكلفاً فالله لا يكلف الا الاشخاص الطبيعيين الذين سوف يحاسبون يوم القيامة فرادي لقوله تعالى {وكلهم آتيه يوم القيامة فردا} و {لقد جتئمونا فرادى}.
- لكن ومع ذلك تم اقرار المادة الثانية في المنتج النهائي لمسودة الدستور «الاسلام دين الدولة»؟
- نعم أُقرت لكن هي بمعنى مجازي.
- وما المقصود بالمجاز هنا؟
- في بطن من يؤول لان المجال هل هو مفتوح ام له دلالة واحدة؟ ان هذه العبارة مازالت مجازية وليست حقيقية فهل المراد ان الاسلام دين اهلها ام دين قوانينها؟ ان القوانين عبارة عن اوجه فقهية مستقاة من الفقة الاسلامي واذا اتفقت مع مذهب فانها تخالف مذهبا آخر.

استفتاء القلوب

- كنت احد المساهمين في الخدمة الاجتماعية عبر المشاركة في البرامج الحوارية بوسائل الاعلام لهدف تنوير الرأي العام بصحيح الدين الا ترى انكم فشلتم في هكذا مهمة بدليل ما يحدث على الساحة الآن ويبرهن على عدم الفهم لصحيح الدين؟
- ولماذا تقول فشلنا؟ ان من نجح بنسبة واحد في المائة انجز ومن نجح بنسبة اثنين في المائة فانه انجز.
- على طريقة شيء أفضل من لا شيء؟
- نعم، وحسبي ان غالبية المصريين بل اكثر المسلمين في العالم كله بدأوا في معرفة حقهم الشرعي في استفتاء قلوبهم لا استفتاء مشايخهم لان النبي صلى الله عليه وسلم قال: «استفت قلبك وان افتاك المفتون» وفي راوية «وان افتاك الناس وافتوك» ويكفي ان معظم المسلمين باتوا الآن يعرفون ان للشيخ او المفتي وظيفة هي نقل العلم واما اختيار الوجه فحق شخصاني وليس وصاية من المفتي او الشيخ.

حق الإنسان

- لك ايضا كتاب يدور حول حقوق الانسان في الاسلام والمقارنة مع الاعلان العالمي لحقوق الانسان...
- هذا شرف كبير.
- كيف يمكن اذن استثمار ما جاء في هذا الكتاب لتوعية الجيل الحالي من الشباب حول ماهية حقوق الانسان وعدم تعارضها مع مبادئ الشريعة وتعاليم الاسلام؟
- اقسم لك بالله انني ما تعلمت كثيرا من احكام ديني الا بدراسة هذا الكتاب ومن اهم ما تعلمته ان الانسان هو مقصود الشرع الاسلامي وليس المسلم، واقسم بالله ثانية بان الاسلام وربه ورسوله استهدفوا الانسان لكي يتلقفه والله تعالى يفتح للانسان مجال التوبة ويمهله ولا يباغته، وحسبك ان تعلم بان عمر الانسان منحة من الله تعالى والذي لا يرد منحته وحق الانسان في هذه المنحة ان يعيش الى ان تكون له اخر بصمة في لقائه مع الله عز وجل وقد ورد في الحديث الصحيح «وان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل النار فيدخلها وان احدكم ليعمل بعمل اهل النار حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل الجنة فيدخلها» وهذا دليل على ان المسلم لا يغتر فربما ينقلب على عقبيه في آخر ايام حياته ولذا عليه ان يتواضع وينكسر لله تعالى ولا يأمن مكره.






محب للعلم والبحث العلمي ومجتهد رائع

تحية وإجلال للطبطبائي .. ما شاء الله عليه

خلال حديثه عن الكويت في بداية اللقاء استعاد الدكتور سعد بعضاً من ذكرياته في كلية الشريعة التي عمل بها استاداً مدة سبع سنوات فكان من الطبيعي ان يتذكر عميد الكلية الخلوق فضيلة الدكتور محمد الطبطبائي فقال: اوجه له كل التحية والاجلال لعطائه الطويل، ما شاء الله تعالى، لقد كان كما عايشته محباً للعلم وللبحث العلمي باحثاً في بطون الكتب يلتقط منها ما يخدم الانسان بشكل دقيق جداً وكنت كلما جلست معه يفتح مسائل دقيقة في الفقه الإسلامي فكم خدم مجتمعه بما قدم من أمور لا تتعارض مع حضارة العالم الانساني المتحضر، وأتمنى ألا تحرم منه الشاشة.





حلاوة المولد.. يا صلاة النبي

- فور دخولي على الدكتور الهلالي في منزله العامر كان أذان الظهر قد رفع فصلينا وبعد الصلاة والترحيب وحسن الضيافة طلب الدكتور من نجله أن يأتي لنا بحلاوة المولد فقلت له: أليست بدعة بل البعض حرمها؟ فقال: من يحرم فإنما يحرم على نفسه لا على غيره، فالله تعالى نهى الواحد منا أن يحرم على غيره أو يحلل له فإن كان تعالى قد أعطى لأحد هذا الحق فلماذا لا يعطيني إياه؟ إنني أرى أن المولد النبوي الشريف ذكرى لأعظم مخلوق وأفضل إنسان وصاحب أحسن شريعة ومن حق الجيل الصغير أن يتذكر هذه المناسبة العطرة بالفعل لا بالقول فلربما كان هناك أمي لا يقرأ ولا يكتب ولا يستطيع أن يلقن ابنه درساً ولكن لمجرد أن يأتي له بالحلوى فيسأل فيخبره بالذكرى العطرة، أليست هذه مظاهر تعليمية ثقافية لذكرى مولد سيدنا الرسول عليه الصلاة والسلام والذي ما إن نذكره حتى نصلي عليه فهل فعلنا معصية؟ وهل أكل الحلوى معصية؟ نحن لم ننسب الحلوى للرسول صلى الله عليه وسلم ونقول بأنه كان يأكلها في يوم ميلاده، ولكن الناس ابتكرت مظاهر لاحياء هذه الذكرى العطرة فلا بأس.




أعظم امرأة في مصر


- عن رأيه في المستشارة تهاني الجبالي النائب السابق لرئيس المحكمة الدستورية العليا قال ضيف «الوطن»: ربما يخالفني كثيرون حين أقول بأنني أراها من أعظم إن لم تكن فعلا أعظم امرأة في مصر، فهي ذات عقلية قانونية جبارة ومحبة لدينها ولمجتمعها ولشعبها، وقد سبق أن تلقت تهديدا بالقتل إن هي استمرت في رفع بعض القضايا التي دفعت بها لمصلحة وطنها إلا أنها بقيت صامدة وقدمت نفسها في شموخ لمصر واستمرت.





هذا معنى «منحدر الصعود»

- عما إذا كان هناك تفسير علمي لمصطلح «منحدر الصعود» الذي قال به الرئيس المصري السابق المعزول محمد مرسي في احدى خطبه مؤكدا أن مصر في مرحلته؟ قال الدكتور سعد: كيف «منحدر الصعود» هناك «بداية الصعود» ولو قال «منحدر السقوط» كان ذلك مقبولا ولربما كانت العبارة زلة لسان وربما كانت مقصودة.
- إذا كانت زلة السان فكلنا تزل ألسنتنا وان كانت الزلة غير مقبولة من حاكم يخاطب شعبه لكن كيف تكون مقصودة؟
- إن كان قصدها فهو يريد القول بأن الدمار ضرورة لكي تصعد مصر، ولابد من الخراب ليتم البناء.
- ليكون البناء على أيدي الإخوان مثلا؟
- نعم، وهذا يعني تصريح منه بأن المرحلة التي كانت ستأتي هي للهدم والخراب والدمار.




سعيد بمشاركتي في مهرجان «القرين»

عبر فضيلة الدكتور سعد الدين هلالي عن سعادته البالغة لزيارة دولة الكويت ومشاركته في مهرجان القرين الثقافي مؤكداً ان الكويت كانت ولا تزال وستبقى بمشيئة الله تعالى قبلة للثقافة ومنارة للإسلام.
ووجه د. سعد التحية للقائمين على مهرجان القرين وقال: اشد على ايديهم وأدعو الله تعالى لهم بالتوفيق.





الإخوان «خنقوه»

حاولوا لي الحقائق وشتموا فطردتهم من الفيسبوك

- على خلفية طرده للاخوان من صفحته على «الفيسبوك» سألت الدكتور الهلالي: هل «اتخنقت» منهم الى الدرجة التي جعلتك تكتب لهم بواسطة الادمن الخاص بك: «لا مكان لأي اخواني او متعاطف مع الاخوان على الصفحة فقد تحملناكم كثيراً فغادرونا بهدوء هدانا وهداكم الله»؟.
قال: «لأن ما أكثر الذين يدخلون ولاهم لهم على الاطلاق سوى لي الحقائق وتوجيه الألفاظ القاسية من دون حق؟
- ارتحت منهم؟
- تم الإغلاق عليهم فارتاح الأخ القائم على الصفحة فأنا لا خبرة لي في ذلك.




قضيتا التخابر وقتل المتظاهرين.. ستلطخانه

ما هكذا يكون الفقيه يا دكتور القرضاوي


< ما تعليقك على اساءته الكبيرة لمصر ولجيش مصر ولكبار قادته وللازهر الشريف رغم انه عالم كبير تعلم في مصر وتخرج من ازهرها.. اتحدث عن الدكتور يوسف القرضاوي؟
- ما اقوله ان الدكتور القرضاوي شخص الحق في شخص، وشخص الديموقراطية في شخص وشخص الواجب في شخص، ومن المعروف ان الواجب والحق يدور من يأخذه الى حيث فلربما كان هناك من هو على حق الآن وبعد قليل يكون على باطل وينصرف الحق الى غيره وليس هناك من هو على حق مبين مدى الحياة والا كان هذا افتئات على الله تعالى، وعليه لا ينبغي القول بأن الدكتور مرسي على الحق او على الديموقراطية مدى الحياة فهذه شخصية لان الحق هو الله والله للكل وليس لأحد الافراد فالدكتور يوسف يكون على حق يوما ويكون على باطل يوما وكذلك سائر البشر.
< كيف رأيته في تصريحاته تجاه مصر والمصريين وجيشهم بعد 30 يونيو 2013؟
- رأيته صاحب غرض في بقاء الاخوان وتمكينهم حتى ولو كانوا مخطئين.
< لكنه ورغم اقراره بانه تربى في كنفهم الا انه يؤكد انه مستقل عنهم ويقدم الدليل بانتخابه للدكتور عبدالمنعم ابو الفتوح في الجولة الاولى من انتخابات الرئاسة الاخيرة؟
- ان صحت هذه المقولة فلا يعنيه اذن ان تكون الديموقراطية على يد مرسي او غيره وقريبا ان شاء الله تعالى ستكون الديموقراطية على يد غيره وستتحقق الشرعية.
ان الدكتور القرضاوي استاذ في الفقه الاسلامي فلماذا لا يعيش في خدمة هذا الفقه بدلا من ان يتحول الى سياسي وهو لا يدرك مداخل ومخارج وابعاد السياسة وقد يتلطخ بها فعلى سبيل المثال فان قضية التخابر ستلطخه وقضية قتل المتظاهرين ستلطخه، يا دكتور قرضاوي فقهك يجب ان يكون لمرسي ولغيره ولا يصح ان يكون لفصيل معين.
< بم كنت تشعر حين يؤتى به ليعتلي منبر الجامع الازهر؟
- كنت مازلت اشعر بان الاخوان جماعة خيرية وان الدكتور القرضاوي وغيره من مشايخ السعودية كانوا يأتون لتحلية وجه الاخوان وان الحلم الجميل سيتحقق.



أراد تحقيق مصالح جماعته وأعطى «السلفيين» الفتات

سقوط مرسي أنقذ دين الله تعالى من المتاجرة به


- الحاكم الضعيف أيكون فتنة للأمة؟
- الحديث بهذه المقولة إنما يكون حديثا عن الماضي فالآن نحن نعيش في عصر الدستور والقانون، وقد قال تعالى {يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطعيوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله وباليوم الآخر} وهذه الآية تثبت أننا في عصرنا الحاضر لنا فهم من المستحيل أن يكون كفهم السابقين، إن طاعة الله تعالى هي في كتابه وهو محصور، وطاعة الرسول عليه الصلاة والسلام هي في سنته وهي محصورة، أما أولي الأمر منا فهم رؤساؤنا وقد أمرنا الله تعالى بإطاعتهم لكن ليس في المطلق كما كان الأمر في السابق حيث كان رئيس الجمهورية أو الوزير أو الأب في البيت يأمر فيطاع من دون مناقشة في أي شيء يراه، أما الآن فهناك لوائح وقوانين هي محل الطاعة ولو خرج الحاكم أو المسؤول أو ولي الأمر عنها فسيقال له: لا، وستكون «لا» هذه طاعة لله ورسوله.
- ألم يسقط الدكتور محمد مرسي لأنه كان حاكما ضعيفا؟
- ربما سقط أولا انقاذا لدين الله من أن يتاجر به متاجرة غير عادية إلى درجة أنه قال بأنه لن يُطعم شعبه حراما وأنه سيأخذ القرض من صندوق النقد الدولي مقابل مصاريف إدارية هي ليست ربا.
- أتريد أن تقول إنه أحل الربا؟
- لا لأن فوائد البنوك مختلف في شأنها أهي ربا أم لا؟ لكنه كان يخاطب من يراها بأنها ربا محاولاً غسل أمخاخ الذين يرونها كذلك بالدين، كما دفع المصريين إلى أن يقولوا نعم بالدين أيضا واستمر منذ خرج الشعب عليه في 30 يونيو من العام الماضي متحدثا بالدين أيضا وحتى الآن عن الشرعية وأراد أن يحقق أغراضه باسم الدين، فالله تعالى أنقذ دينه من أن يتاجر به، الأمر الآخر أنه أراد تحقيق مصالح جماعته فقط وعندما وجد السلفيين وقد راحوا يكشرون عن أنيابهم بدأ في ارضائهم واعطائهم الفتات فبدأ يكون هناك «أسلفة» إلى جانب «الاخونة» وهذا ما أغضب الأغلبية الصامتة من الشعب التي تحركت فأسقطته ووقف السلفيون بجواره إلى آخر لحظة لأنه كان قد أعطاهم.
- أعطاهم من الفتات كما قلت؟
- ومع ذلك وقفوا معه وكثير من رموزهم الآن مختفية لأنهم كانوا قد خرجوا تأييداً له في رابعة والنهضة.




انتهازيون لا خوارج

رفض د. سعد وصف الأستاذ بكلية الشريعة في مصر الدكتور احمد كريمة للاخوان بـ «خوارج العصر» وقال بأن الوصف استدعاء لمصطلح قديم مضيفاً: الذين خرجوا على الامام علي رضي الله عنه انما خرجوا لتبرير لكن الاخوان اعتدوا على مصر منتهزين حالة الغضب عندهم في 25 يناير 2010 لهدف تحقيق مآربهم وسيطروا عليهم ثم تفرعنوا على المصريين فهم اذن انتهازيون كشفوا عن نوايا اخفوها سنوات طوالاً.




في الجزء الثاني غداً

د. الهلالي يتحدث عن الأزهر والدستور

- الدستور أنصف الإنسان لا الشيعة
- الأزهر وحزب النور هما سبب (حكومتها مدنية)
- المنتفعون المحيطون بالامام الأكبر هم الغاضبون من طرحي في (الخمسين)
- المادة 7 جعلت الازهر منشقاً على نفسه
- أكذوبة القول بتراجع الازهر عن دوره

المزيد من الصورdot4line


أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

124.9995
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top