محــليــات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

الكثيرون أصيبوا بخيبة أمل لالتزام اللجنة الحرفي بالتعليمات

أكثر من 30 ألف مصري استفتوا.. و«الرقم القومي» حرم الآلاف من المشاركة

2014/01/12   05:57 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 0/5
أكثر من 30 ألف مصري استفتوا.. و«الرقم القومي» حرم الآلاف من المشاركة



أحمد عبد المعطي: يعرفون أن جوازاتنا مع الكفلاء فلماذا نحرم من الاستفتاء؟!

خالد الدمنهوري: كنا نريد أن نقول نعم.. إلا إنها إرادة الله

محمد خلوصي: أملنا اعتماد «المدنية الكويتية» وفتح المجال لنا ولو ليوم واحد


كتبت مرفت عبد الدايم:
أقفلت السفارة المصرية في الكويت في التاسعة من مساء أمس باب الاستفتاء على الدستور على عدد اجمالي فاق الـ 30 الف مستفتى في هذا العرس الديموقراطي الذي تواصل على مدى خمسة ايام بنجاح كبير، ودون اية مشاكل تذكر في العملية التنظيمية، او أية شكوى من سوء المعاملة.
الا ان دموع الحزن والألم بدت على وجوه الكثيرين من ابناء الجالية الذين توافدوا بالآلاف الى مقر السفارة للادلاء بأصواتهم، ليفاجأوا بحرقة تقصيرهم في تسجيل اسمائهم في كشوف اللجنة العليا للانتخابات، أو عدم حملهم لبطاقات الرقم القومي الأصلية، أو جوازات السفر المميكنة المتضمنة الرقم القومي، وهي الشروط التي لاغنى عنها للمشاركة في الاستفتاء، ما حال دون تحقيق احلامهم في المشاركة برسم خارطة الطريق الجديدة لبناء مصر.
كما آلم جمع المشاركين في اللجنة ما لمسوه وما شاهدوه من حرص من جانب ابناء الجالية وانفعالاتهم التي كانت تصل حد البكاء عند اصطدامهم بشروط المشاركة، والتي سبق ان أعلنت عبر مختلف القنوات الاعلامية لتوعية الجمهور بأهمية الالتزام بها، الا ان أعضاء اللجنة وقفوا مكتوفي الأيدي أمام التزامهم بتلك القرارات، وعدم منح السلطة التقديرية لرئيس اللجنة «السفير المصري» الحرية في التعامل مع تلك الحالات للتأكد من صحة البيانات والسماح لهم بالادلاء بأصواتهم، فكان الالتزام الحرفي بتعليمات وقرارات اللجنة العليا للانتخابات.

خيبة أمل

أحمد عبد المعطي واحد من اولئك المحرومين من المشاركة قال في تصريح لـ «الوطن»: لماذا نحرم من القيام بدورنا الوطني تجاه مصر، لماذا يحرم الآلاف من المصريين في الكويت من الادلاء بأصواتهم بسبب عدم حملهم بطاقة الرقم القومي المصرية، وهم يعلمون ان جوازات السفر تكون مع الكفلاء الذين يمتنعون عن اعطائها لهم؟ وأضاف: اليست الأسماء مسجلة في موقع اللجنة؟ كما ان لدينا اثباتات شخصية كويتية معترفاً بها كفيلة بالتأكد من صحة الاسم، فلماذا تحرمنا اللجنة العليا للانتخابات من الفرحة، لقد صبرنا سنوات طويلة حتى تم السماح لنا بالمشاركة في الحياة السياسية والديموقراطية بعد ثورة يناير، وها نحن نأتي الى السفارة بهذا الحماس وبتلك الروح الوطنة لنعود بخيبة الأمل دون ان نشارك ونقول: نعم لمصر.
بدوره قال خالد الدمنهوري والدموع تخنق كلماته: كنت اريد ان اقول نعم لمصر، ونعم لجيشها، ونعم لداخليتها، نعم للدستور والتنمية واعادة البناء، نعم للاستقرار في مصر، نعم من أجل مستقبل الأبناء والأحفاد..كنت اتمنى ان اشارك وان يكون لي دور في اقرار الدستور..كنت اتمني ان اقول لأبناني من بعدي انه كان لي دور مهم في استقرار مصر بعد تلك السنوات الصعبة التي عاشتها وعاشها اهلها.
وأضاف: كنا سعداء جدا بالتوجة للجزيرة الخضراء ومعنا اسرنا حاملين اعلام مصر وقلوبنا معلقة بصناديق الاستفتاء، ركبنا الباص وكلنا امل في ان يكون لنا دور ايجابي، غنينا ورفعنا الاعلام وادخلنا السعادة في نفوس الابناء..ولكن للاأسف تبدل الحال الى حال آخر، وتبددت الفرحة وتحولت الى بكاء في القلوب قبل العيون، كنا نريد ان نقول نعم وان نكون عاملا ايجابيا في استقرار مصر الا انها ارادة الله.
من جانبه اعرب محمد خلوصي عن آماله في ان تنظر اللجنة العليا للانتخابات في امر هؤلاء مرة اخرى وتفتح لهم المجال ولو ليوم واحد من اجل التصويت بعد اعتماد البطاقة المدنية الكويتية، لافتا الى ان هذا الأمر قد يضاعف من نسبة التصويت المنخفضة، مشيرا الى ان هناك الآلاف من المصريين الذين يحق لهم التصويت ولا يستطيعون الادلاء بأصواتهم لنفس السبب وهو عدم امتلاكهم لبطاقة الرقم القومي ووجود جواز السفر مع الكفيل.



دموع الفرح

شهدت القاعة بكاء حادا من فاروق الدمرداش، احد كبار السن، بعد ان ادلى بصوته. وعند سؤاله عن سبب البكاء قال: على الرغم من هذا العمر الذي وصلت اليه الا انها المرة الأولى التي اشارك فيها بالتصويت وهذه الدموع دموع فرح.
وأضاف: لقد تمت سرقة مصر، ونأمل في هذه الخطوة ان تكون الأولى لاستعادتها من سارقيها، وعلينا ان نعمل على عودة مصر الى افضل مما كانت عليه، ورسالة اوجهها لأهل مصر: قولوا نعم للدستور، نعم للوحدة الوطنية بين مختلف فئات الشعب، نعم للجيش والشرطة والسيسي، نعم لخير اجناد الله على الأرض، جيشنا الوطني الذي حافظ على مصر..انزلوا وشاركوا لتكون مصر في مقدمة الدول.



لقطات

- وفرت السفارة المصرية المقاعد المتحركة لخدمة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة.
- كانت الباصات التي تم تخصيصها لنقل المصريين من الجزيرة الخضراء تتوافد بشكل منتظم بمعدل باص كل خمس دقائق، ما اعطى الفرصة لأعضاء اللجان لانهاء الاجراءات دون اي اختناقات تذكر.
- تكررت المشاهد اليومية ذاتها من الذين يعودون دون مشاركتهم في التصويت، البعض يتقبل والآخر يتهم القائمين على العمل بأنهم من الاخوان ولا يريدون للدستور ان يقر.
- على الرغم من السماح لهم طيلة الأيام الماضية بالدخول بالسيارة الى داخل حي السفارات، منعت وزارة الداخلية أمس الاعلاميين من الدخول، فاضطروا الى التوجه الى مواقف جمعية الدعية وعبور الطريق السريع مشيا على الأقدام.
- بعد ان كانت جموع المصريين تتوافد الى السفارة، اما بالباص او بسياراتهم الخاصة، لوحظ قلة اعداد القادمين بسياراتهم الى حد كبير يصل الى %90 حيث تم الاعتماد تماما على استخدام الباصات.


أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

78.136
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top