مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

أبعاد موضوعية

«مانديلا الكويت».. يستولي على الدستور؟!!

وليد بورباع
2013/12/21   09:11 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 0/5
writer image



اليوم مانديلا الكويت العم المخضرم احمد السعدون بعد ان كان عرّاب تجميد البلد بالمادة 3 من قانون B.O.T وجعل القطاع الخاص «حرامي» لاراضي الدولة الى ان يثبت العكس بانه قائد للتنمية وليس الربح وبعد ان سن العم السياسي طويل الامد قانون الرهن العقاري الثاني لكي تنخفض اسعار السكن الخاص – وهذا بالمشمش!- فهي اصبحت بعد قانونه الجهبذي الاكثر ارتفاعا كما ان الجميع لا ينسى تصعيد العم السعدون العضو منذ 1975 واجهاضه لصفقة تحديث اسطول الكويتية من 2008 الى 2012 بطائرات حديثة من شركة ألافكو المملوكة للكويتية والتأمينات والقصّر والاوقاف وذلك ليحولها الى اسطول سكراب لينقض على اصولها وخطوط طيرانها المتربصون من الاقطاعيين الجدد بعد التحرير وسماسرة الاعلام السياسي الموجهان!
فها هو اليوم السيد السعدون مواليد 1934 وبعد جدية الحكومة والمجلس في معالجة ملف الاسكان كأولوية أياً كانت الافكار والحلول بينهما ولو بانشاء قانون هيئة المدن ومشروع بنك التسليف في خيطان فها هو مانديلا الكويت الارستقراطي بين مجمعات وارة بالجهراء ونسبة الفحم المكلسن وهو يبيع اليوم الاحلام للشعب في قضية الاسكان! فها هو اليوم يعلن العم المخضرم بوعبدالعزيز مانديلا الكويت عبر لقاء تلفزيوني «بأن الحكومة يبون يسكنون الشعب في – علب سردين!- والبيت صار عبارة عن قبر دنيا..؟! ونقول له انت بعت للشعب الوهم بقوانين لا تنفذ على الواقع مثل قانون استصلاح الاراضي بعد التحرير بالضحك على الذقون خلال 5 سنوات تسكن؟! ثم ألفت لهم فيلم المساكن قليلة التكاليف وهي الفاشلة حتى اجتماعيا ولم يتم تنفيذها اصلا؟ اما الطامة الكبرى فهي انشاء شركات مساهمة عاملة للاسكان بلا أي جدوى اقتصادية؟! يا أخي انت مدينة عمال تبيها بشركة قولي وين الجدوى الاقتصادية بعد كل هذا يا عم الله يحلل «علب السردين» اللي ادعيته؟! اما اليوم فها انت يا من كنت حامي حمى الدستور بالامس فاليوم انت اول من تزايد على العبث به بل تنادي بالاستيلاء على ثوابته وتوازناته ومقاساته من خلال تعديل المادة 174 وتقول بس مادة واحدة وهي ان يتم تعديله – الدستور – بعيدا عن موافقة الأمير أي لا للتوافق بين الآراء بين الدستوريين بل انت نكثت على ما توافق وتصادق وتعاهد عليه صانعو هذا الدستور رجال كانوا خالين الغرض وجمعهم حب الكويت ولا تأخذهم بالحق لومة لائم شعارهم المصلحة العامة ورفاهية الشعب اما انت اليوم وزمرتك فكل همكم الوصول الى كراسيكم الخضراء التي تبيض ذهبا بسبب ضعف النظام ووهن الحكومات السابقة حتى اصبح عندك سلطة الانتقام وزج الناس بالسجون باسم «محاكم التفتيش» بسبب زخرفة اغلبيتكم وانا ومن بعدي الطوفان كل ذلك باسم الوصول الى حكومة شعبية؟ نعم من حقنا ان نتساءل كيف اجزت لنفسك وانت بين عظمة تاريخك البرلماني ان تسمح لنفسك ان تسلب سلطة الامير في حقه بتعديل الدستور او الاعتراض عليه؟ وكيف بعد مرور اكثر من 50 سنة على دستور عبدالله السالم ان تستبدل من دولة المشروعية الى دولة الغوغائية؟ ان الفرق بين مانديلا الانسانية والمبادئ والثوابت هو انه قبل السجن الانفرادي لاكثر من 18 سنة وانت حتى لو اذا اضطررت ان تسجن كل الكويت ومستعد تأخذ زمنك وزمن غيرك حتى وقت احفادك من اجل ان تتمسك بكرسيك الاخضر ومطرقتك الرئاسية لكي تهدد بها وتتكسب من خلالها فشعارك انا ومن بعدي الطوفان فـ«مانديلا» الحقيقي هو انسانية الايثار والتواضع بلا أنا وحبه لوطنه، اما انت فشعارك يجب دائما ان يخسر الجميع لكي تفوز انت وتسبح بالأنا.

وليد بوربّاع
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

3153.5936
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top