مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

صرير القلم

الحظ في اللهجة الكويتية في الحياة اليومية

غنيمة الفهد
2013/12/17   08:46 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



أولاً (الحظ): أكبر هبة من الله عندما يغدق الحظ على بعض من مخلوقاته، وقد تناولت الأمثال أولا، والأساطير ثانيا، والسوالف اليومية ثالثا مسألة الحظ.
فقيل في الأمثال (كان حظه يسنع له) إلى جانب الدنيا حظوظ، وكذلك مقولة (بوحظين) (وحظه قاعد على تخت) ناهيك عن أساطير الأولين وقصصهم وخير مثال (سندريلا) التي كانت معذبة عند زوجة أبيها ثم قصتها الشهيرة وحذاؤها الذهبي، وزواجها من أمير الأمراء.
نحن هنا في الكويت نقول: إن قام حظك باعلك واشترى لك.
وأكثر شيء كنا نراه بالعين المجردة في السابق الحظ في الوظائف الإشرافية، وكيف أن هناك أناسا قد أصبحوا في أعلى المناصب وهم لا يفقهون شيئاً وإلى يومنا هذا نجدهم يتقلدون مناصب عليا في الدولة وفي الداخل (فالصو) بل (ران قول) (أي ذهب صناعي) تقليد وليس ذهباً.
ولن تجد الحظ يزهو ويرتفع إلا في الكويت، إن قام حظك جادت لك الدنيا.
ينام الشخص هنا فقيراً مدقعا لا يملك (شروى) (ذقير) ويصحو كأنه في حلم وقد ملك الدنيا وتاجها وسلاطينها وقاب قوسين أو أدنى من السلطة وغيرها هذا بإيجاز مسألة الحظ.

ثانيا (الأقوال) وما أدراك ما الأقوال؟!
أيضا في كويتنا الغالية كثرت الأقاويل وكثر معاها اللقط/ والقرقة اليومية، ولقد أصبحت وسائل وشبكات الاتصال اليومية والاشاعات الواضحة والوظائف وغيرها هذا الشيء يوميات ومفاجآت ننام ونصحو عليها كما قالت أم كلثوم أنام واصحى على ابتسامتك بتقولي يا عين.
وهنا نتساءل من هو الصادق، ومن هو الكاذب؟ وضعنا بالطوشة عهد جديد في الكويت مخيف مرعب الكل يتصيد على الثاني الكل يتربص الجميع يحاول أن ينقض على فريسته ويشرب من دمها لا عرف ولا أعراف ولا تقاليد ولا أخلاقيات ولا قيم المهم (شرب الدم) والكل يتلذذ من شرب هذا (الدم) من الآخر في بلادنا.
(1) يجب أن تكون منافقاً حتى تعيش، اضحك على هذا والعب على هذا. تطمش في هدوء والعب لعبتك.
(2) كثرة الأحزاب وتعددها، الكل هنا على حق والكل غلطان والجميع يبي الشي حق نفسه.
والكل كما يقول المثل (يقرب الصنو// النار صوب قرصه حتى ينضج ويتحمش.
أمور كثيرة متعبة مرهقة تبعث اليأس والقنوط والإحباط وتكسير وتثبيط الهمم يوميا.
القتل في الكويت أنواع
(1) قتل بالسلاح.
(2) القتل بإضرام النار.
(3) القتل قتل النفس وكسرها يوميا.
هذا ما نراه بكثرة في المجتمع اليومي في بلدنا يوميا.
من نصدق؟ الكل عند نفسه بريء.
من نصدق؟ الكل يتهم الثاني ولديه الأدلة والقرائن والأسانيد.
ويرد المتهم أيضا ولديه التقارير والمصداقية وأن الحق معه.
آه آه يا وطن نطالب بالعودة إلى قديمنا في الماضي وأنا برأيي أن أكبر مصدر للقلق في الكويت مجلس الأمة من عام 1936 – 1938 إلى يومنا هذا ما هو إلا مصدر للقلق والازعاج ونشر الإشاعات لابد من بديل فهذا ليس برلمانا إنه فرلمان.
والله من وراء القصد والهدف والمعنى، ولكم التوفيق ولنا الراحة والهدوء النفسي.

غنيمة الفهد
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 
مقالات ذات صلة بالكاتب

2846.6098
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top