مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

التخريب والدمار السياسي

عبدالله خلف
2013/12/15   09:25 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image

أكثر من ستين عاماً والدمار والتقتيل يصبان على الشعب الفلسطيني


قال موريس سموئيل الكاتب العبراني: «نحن العبرانيين مخربون وسنبقى الى الابد مخربين، مهما فعلت الشعوب الاخرى فلن يرضي ذلك اهدافنا ومتطلباتنا».
قال الكاتب (دوغلاس ريد) في كتابه (الجدل حول صهيون).. (الباب السابع عشر صفحة 133): في بادئ الأمر يبدو أن صاحب هذه الكلمات متكبر ومغرور، ولكن الدراسة المتعمقة توضح ان كلامه صادق، ويعني ان الانسان اذا ولد عبرانيا صهيونياً بقي على ذلك، كارها لكل الشعوب، وتقع على عاتقه مهمة الدمار ولا يملك التخلي عنها او التقاعس في تنفيذها.
والانسان العبراني الذي ينحرف عن درب شريعته لا يصبح في نظر القيادة عبرانيا، واذا أُمر فعليه الانصياع، هكذا كان اليهود يدمرون بلاد الغرب حتى هيؤوا لهم الحربين العالميتين الأولى والثانية.
ويقول دوغلاس ريد: ان في جيلنا في القرن العشرين وصلت مهمة التخريب الى اقصى قوتها.. وهذا ليس بسر كتبه الصهاينة والحاخامات الذين خالفوا التعاليم القانونية، ويروي اليهود تاريخ البشرية دائماً بشكل يتضح منه ان التخريب والدمار كانا دوماً في مقدمة لا بد منها لتحقيق الشريعة اليهودية وتحقيق نصرها النهائي.
أكثر من ستين عاماً والدمار والتقتيل والسجون والتعذيب تصب على الشعب الفلسطيني ولو كان على غيرهم من الشعوب لفني تعدادهم وانقطعت اوصال انتماءاتهم لارضهم المسلوبة المغتصبة.
والاعلام العالمي المضاد اخذ يصرف النظر عن القضية الفلسطينية، ورسم للمذاهب والاحزاب الدينية كي تنشغل ببعضها وتدير ظهرها عن المظالم التي ترتكب كل يوم على الشعب الفلسطيني وصار العداء بينهم، يتقاتلون ويفجرون المواد الناسفة ليحصد بعضهم بعضا في سورية والعراق واليمن ومصر وليبيا وتونس كل ذلك باسم «الربيع العربي» اسم جُلب لهم من الخارج.
العبراني في التاريخ له منهج في التوراة والتلمود مع مواعظ الحاخامات منذ عام 3760 قبل الميلاد تدعو الى تدمير الشعوب الأخرى.. ولا فرق في ملتهم ان كان قبل آلاف السنين او الآن فالتدمير عقيدتهم لتصفو الارض لهم، ليس للأمريكان ولا الأوروبيين ولا العرب ولا سائر الشعوب.
لو عدنا الى واضعي الدستور الامريكي في سنة (1789م) لوجدنا احدهم وهو بنيامين فرانكلين ينبه الأمريكان لخطر قادم من اليهود بعد ان خططوا لاستحواذ الأموال بنشر الرذيلة في الولايات المتحدة الأمريكية، وقال فرانكلين: سيستولي اليهود على المال والإعلام والفن، دعونا نضع مادة دستورية يمكن بها طرد اليهود من الولايات المتحدة الأمريكية اذا استشرى خطرهم.. والا سنكون نحن الأمريكان خدما وعبيداً لهم.. كتابي: ابعاد القضية الفلسطينية صفحة 74، والان الحاكمية لهم وهم اصحاب النفوذ والسياسة والمال والهيمنة.. ولا يطولهم القضاء ولا القانون.. وان اجرم احدهم فلا يُدان.. ولا زال اليهود يقولون ان الارض ملكاً لهم وهم في مركز الكون.. ولهم اصطلاح MASON والماسونية معناها البناء.. اتخذته الآن جماعة دينية ذات قاعدة عريضة تقول نحن بناؤون ويقال ان مؤسس هذه الجماعة لم تحمل اسرته هذا اللقب من قبل ولكنها اكتسبته فيما بعد.. وجماعات دينية اسلامية تحمل شعار العبرانية اليهودية (اهدم وخرب) وسوف نقوم بدورنا بعد ذلك نحن البنائين لنبني، لذا اخذت احزابهم الاسلامية تحرق المؤسسات الحكومية من المكتبة العالمية الى هدم صروح البلاد وتدمر بالمتفجرات مؤسسات تقيم حضارتهم وتنمي اقتصادهم، انها الفتنة الكبرى المجلوبة لهم من الخارج،

عبدالله خلف
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

578.1227
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top