منوعات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

صورة قديمة لهم مع سعدية المفرح على «انستغرام» جمعتهم من جديد

«أزهار الوطن» في نفس اللقطة.. بعد 20 عاماً

2013/10/08   07:16 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
«أزهار الوطن» في نفس اللقطة.. بعد 20 عاماً

سعدية المفرح: فكرة جميلة أن نعيد الزمن للوراء ونرى أنفسنا بعدما أصبحنا آباء وأمهات
الكاتب وليد المسلم: كانت زيارة لجريدة «الوطن» نظمتها لهم في إطار برنامجي «كيف تقرأ؟»
أصحاب الصورة: شلون أهلنا طلعونا بهذا الشكل؟! هذه ملابس الحوش!!


كتب ياسر العيلة:
مجموعة اطفال من عائلات المطوع والمسلم والقناعي تتراوح اعمارهم من ثلاث الى ثلاث عشرة سنة مفعمون بالحيوية والنشاط الزائد، وعندما كانوا يجتمعون معا في بيت جدتهم، يحدثون حالة من الشقاوة والضجيج، لذا فكر خالهم في ان يستغل طاقاتهم في شيء مفيد، فعمل لهم مجموعة من الانشطة الاجتماعية من باب الثقافة، والوناسة، والتسلية، فكان يأخذهم جميعا في سيارته، ويتجول بهم في الكثير من الاماكن.
وقبل 20 عاما بالضبط اخذهم في زيارة لجريدة «الوطن» ليتفقدوا اقسام الجريدة ويومها التقوا بالزميلة سعدية مفرح، التي تعمل حاليا في الزميلة «القبس» اذ كانت تعمل وقتها مديرة تحرير ملحق خاص بالاطفال كانت «الوطن» تصدره في ذلك الوقت بعنوان «ازهار الوطن».
ومنذ ايام كانت سعدية مفرح تقلب في اوراقها القديمة فوجدت صورة تضم مجموعة من الاطفال مختلفي الاعمار ولا يوجد على الصورة اي معلومة عن هؤلاء الاطفال فقامت بنشر الصورة على حسابها في موقع «انستغرام» وكتبت تحتها اين هؤلاء الاطفال اليوم؟ وماذا يعملون بعد مرور 20 عاما؟
وبعد مرور عدة ايام بدأ اصحاب هذه الصورة بالتعليق، وكانت البداية مع تعليق من احدى الفتيات الصغار التي كانت في الصورة لتتوالى التعليقات من باقي المجموعة الذين انشأوا قروب موقع على الـ«واتس اب» واطلقوا عليه اسم «ذكرى صورة» واستعادوا ذكرياتهم مع الزميلة سعدية المفرح، واقترحوا ان يجتمعوا بمقر جريدة «الوطن» ليلتقطوا نفس الصورة بعد مرور 20 عاما عليها، وبالفعل حضروا في الموعد بينما تخلف اثنان منهم عن الحضور لظروف خارجة عن ارادتهما وحضر معهم خالهم الكاتب وليد المسلم والتقطوا صورة حديثة لهم داخل الجريدة.
«الوطن» استقبلتهم وتحاورت معهم عن ذكرياتهم عن هذه المرحلة من حياتهم وتعرفنا اليهم عن قرب وعن حياتهم الحالية ووظائفهم وحياتهم الشخصية خاصة ان الكثيرين منهم اصبحوا آباء وامهات ومن المفارقات ان اثنين من هؤلاء الاطفال ممن شملتهم الصورة تزوجا ولديهما طفلان.

ذكرى صورة

في البداية قالت الزميلة سعدية مفرح صاحبة الفكرة: «كنت اعمل بجريدة «الوطن» في تسعينيات القرن الماضي مديرة تحرير ملحق «ازهار الوطن» استقبل دائما رحلات مدرسية لزيارة الجريدة يتفقد من خلالها الطلاب والطالبات جميع اقسامها وانتقي منهم «المواهب» ليعملوا معي كمحررين في الملحق ومنذ ايام وانا ارتب ارشيفي الخاص وجدت هذه الصورة من بين الصور ولفتت نظري لانها مختلفة عن باقي الصور كونها تضم اطفالا من اعمار وبملابس مختلفة فخطرت على بالي فكرة نشرها على حسابي في «انستغرام» وكتبت اين هم الآن؟ وماذا يفعلون بعد 20 عاما؟».
واضافت: «وبعد مرور عشرة ايام علقت عليّ احدى المشاركات في هذه الصورة واسمها زينب المطوع وقالت ان هذه الصورة تجمع اطفالا من عائلات الجاسم، والمسلم، والقناعي، وانهم كلهم اولاد خالات وزاروا «الوطن» مع خالهم الكاتب وليد المسلم لتتوالى بعدها تعليقات باقي المشاركين في الصورة وبدأ كل واحد وواحدة يقدم نفسه لي ويخبرني بالزي الذي يرتديه في الصورة واقترحوا عليّ ان اعيد تجميعهم مرة اخرى داخل «الوطن» بعد مرور 20 عاما واعجبتني الفكرة وعرضتها على القائمين على «الوطن» الذين رحبوا بالفكرة وها نحن اليوم نلتقي بهم ولكن بعد ان كبروا، واصبحوا آباء وامهات وتخرجوا في الجامعة ويعملون في وظائف حكومية مختلفة».

كيف تقرأ؟

ثم تحدث خالهم الكاتب وليد المسلم قائلا: «قمت في بداية التسعينات من القرن الماضي بعمل برنامج ترفيهي تثقيفي لاطفال العائلة نقوم من خلاله كل اسبوع بزيارة مؤسسة ثقافية او ترفيهية او احد المصانع بالكويت ومن وراء هذا البرنامج تقدمت في العام 1999 ببرنامج بعنوان «كيف تقرأ؟» يهدف الى ادخال القراءة المنهجية في حياة الطفل الكويتي، اعتمدت اساسا على استراتيجية زيارات ثقافية تبدأ بزيارة مطبعة حتى يتعرفوا على خطوات تنفيذ الكتاب يليها زيارة مؤسسة ثقافية، وينتهي البرنامج بزيارة مكتبة عامة لنعرف مصدر الكتب».
واضاف المسلم: «وكانت هذه الزيارات تفيد الاطفال كثيرا» وقد قمت بتنفيذها بشكل مكثف على اطفال من عمر (6 الى 12 عاما) خلال الفترة من العام 1999 وحتى العام 2001».

انتقادات وأحلام

وعقب كلمة وليد المسلم، دار حوار مع اصحاب الصورة الذين اكدوا انهم لايزالون يجتمعون معا كل اسبوع على مدار هذه السنوات الطويلة كما كان يحدث في الماضي.
وعن شعورهم عندما شاهدوا الصورة على «اكونت» الزميلة سعدية المفرح على «انستغرام» قالوا انهم انتقدوا اشكالهم التي ظهروا بها في الصورة، وقالت واحدة منهن: «شلون اهلنا طلعونا بهذا الشكل»؟! وردت اخرى قائلة: «هذه ملابس الحوش».
وعن احلامهم وامنياتهم خلال الفترة العمرية التي ظهروا بها في الصورة تباينت ردودهم وجاءت على النحو التالي:
آمنة المسلم: كان نفسي اصبح طبيبة بيطرية.
هبة القناعي: ما كان عندي احلام كان عمري صغير.
نور النعمة: قالت ما كان عندي احلام كنت اعشق لعبة كرة السلة في الحوش وكنت اتمنى ان اقود السيارة الفلانية.
زينب المطوع: في هذه المرحلة كنت متقمصة دور المدرسة كان على بالي اكون مدرسة.
هالة القناعي: قالت كان عمري 6 سنوات ما كان عندي احلام كان كل همي اللعب فقط.
بثينة المطوع: كانت كل ميولي للرسم فقط.
عبدالله المسلم: كنت اتمنى اصير مهندساً.
فهد القناعي: كنت اعشق السيارات السريعة وحلمي اقود سيارة من هذا النوع وهذا ما تحقق حاليا.
عبدالرحمن المطوع: كنت مشغولا باللعب وركوب الخيل.
سعد السويدان: كان همي اللعب ولم تكن لي تطلعات مستقبلية في هذا العمر.
خالد المسلم: كنت العب «بسياكل الشحن» واشاهد افلام الكارتون خاصة الرجل الحديدي وغرانديزر.
سليمان السويدان: قال ما كان عندي احلام معينة والدليل انني تزوجت الفتاة التي كانت بجواري في الصورة وهي بنت خالتي نور النعمة.

كيف أصبحوا؟

وبعد مرور 20 عاما على هذه الصورة كشف كل واحد منهم عن وظيفته الحالية.
هبة القناعي: تخرجت في جامعة الكويت عام 2006 قسم علم نفس واعمل حاليا معلمة رياض اطفال ولدي ثلاثة اطفال.
نور النعمة: تخرجت في الهند قسم برمجة كمبيوتر واعمل حاليا ربة منزل تزوجت من ابن خالتي سليمان السويدان الذي اقف بجواره في الصورة ولدينا طفلان.
زينب المطوع: انا خريجة اعلام جامعة الكويت واعمل مرشدة تربوية بوزارة الاوقاف ولدي طفلان.
هالة القناعي: خريجة نظم معلومات جغرافية واعمل مخططة جغرافية في وزارة المالية.
آمنة المسلم: درست تصميم داخلي واعمل «ربة منزل».
سليمان السويدان: انا خريج الجامعة المفتوحة واعمل بالنفط.
بثينة المطوع: موظفة في كلية الهندسة بجامعة الكويت ومتزوجة.
عبدالله المسلم: خريج تسويق جامعة الكويت واعمل حاليا موظفا في بنك الكويت الدولي «غير متزوج».
عبدالرحمن المطوع: خريج ادارة اعمال واعمل في شركة نفط الكويت ومتزوج ولدي بنت.
سعد السويدان: انا خريج كلية الحقوق واعمل محاميا.
خالد المسلم: خريج جامعة الاردن قسم محاسبة واعمل بوزارة التجارة متزوج ولدي بنت.
فهد القناعي: دبلوم هندسة واعمل بالقطاع النفطي واهوى كتابة القصص، متزوج ولدي ولد وبنت.

المزيد من الصورdot4line


أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

78.1251
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top