فنون  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

ابن اليمن الواعد أكد في «الديوانية» أن الكويت محطة مهمة له ولأي فنان خليجي

فؤاد عبد الواحد: «ضربت» معلمتي كفّاً لما طالبتني بالغناء وأنا جوعان!

2013/06/16   07:17 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 0/5
فؤاد عبد الواحد: «ضربت» معلمتي كفّاً لما طالبتني بالغناء وأنا جوعان!



أعشق «الصوت الجريح» ورويشد و«البلبل» و«القيثارة»

السعيد أبي الروحي.. والمسباح يشعرني بأنني في الجنة

بكيت أمام العفاسي لما سمعت إنشاده

تجديد التراث قصة صعبة.. تكلفة عالية وبيروقراطية

الأذن الكويتية موسيقية وتحب كل ألوان الغناء اليمني

لست إلا نُطفة من بحر اليمن.. كلمة حق أقولها لمواهبنا

أبي عذبني بـ«فيري».. وأخي الكبير جرب فيَّ «الكاراتيه»!!


أدارت الديوانية دلال العياف:

شاب في مقتبل العمر، صوته ناضج على الرغم من صغر سنه، عشق الفن منذ نعومة أظافره، ترعرع في مدينة تعز، المدينة الحالمة التي أنجبت لليمن أصواتها الشامخة، الذين أبدعوا طربا.. ظهرت موهبته فعليا في السادسة عشرة من عمره، في الاحتفالات، والأفراح، رفض والده احتراف الغناء، لكنه تحدى نفسه، وأثبت جدارة، حتى وصل الى قمة عطائه الفني، وشارك في عدة مهرجانات فنية خارجية، الى ان كان ختامها مسك بمشاركته في برنامج المواهب «نجم الخليج»، الذي توج بلقبه.
يعتبر الكويت حاضنة الفن، وهي المحطة الاولى لانتشار أي فنان خليجي، يعشق أصوات نجومها في الطرب، الذين ركائز الفن الخليجي، أمثال الصوت الجريح عبدالكريم عبدالقادر، وسفير الغناء عبدالله الرويشد، والبلبل نبيل شعيل، والقيثارة نوال..
هو الفنان اليمني صاحب الصوت العذب فؤاد عبدالواحد الذي حل ضيفا خفيف الظل، على الديوانية، ودار معه هذا الحوار الآتي:
* يفترض وجودك في الكويت منذ السنة الماضية، ولكن لم تسمح الظروف بمجيئك.. ما السبب؟
- فعلا، كان يفترض وجودي في 2012 لاحياء حفل هنا بالكويت، ولكن طلب مني باليمن ان أحيي عرسا جماعيا للأيتام، فاعتذرت من حبايبي أهل الكويت.

قصة صعبة

* أنت شاب يمني لديك صوت جبار تربى على ألوان فنية يمنية تراثية عريقة وتجيدها، ومثلت اليمن خير تمثيل، فلماذا لا تجدد التراث اليمني؟
- قصة تجديد التراث صعبة، ولكن لديَّ مشروع بالفعل لاحياء الأغاني التراثية، مثل أغنية «ياولد يانينو» للفنان الراحل فيصل العلوي، سأقدمها للجمهور بلحن جديد، وبلون فؤاد عبدالواحد، واخراج بشكل مميز، بعيدا عن التقليد، كما أنني في كل الحفلات التي أحييها أحرص على ان أغني أغنية يمنية خالصة، خاصة ان الجمهور الكويتي يحبون العدني، والحضرمي، ولا يميلون للفن الصنعاني لصعوبة مفرداته، ولكن تواجهني معوقات في مشروعي تتمثل في ارتفاع التكلفة، وصعوبة استخراج تصريح، اذ يشترطون في بلدي للموافقة ان أقدم الأغنية التراثية بمثل موسيقاها، وذلك للحفاظ على روحها التراثية.
* كيف رأيت الجمهور الكويتي وتذوقهم للطرب وإلمامهم باللون اللحجي والتهامي؟
- بكل صدق الأذن الكويتية موسيقية على أرقى مستوى، وبالفعل ألاحظ في الكويتيين حبهم ألوان الغناء اليمني الأصيلة الصعبة بكل ألوانه، في ظل الأغاني الشبابية السريعة، فحتى المراهقين يهتمون بالفنين العدني، والحضرمي، وهذا ليس بغريب على الكويت فهي محتضنة الفنون من زمان.

»كف» أخي!

* المطربون اليمنيون الآن قليلون على الساحة فلا يوجد سوى بلقيس أحمد فتحي، وفؤاد عبدالواحد أخيرا.. ما السر؟
- هي كلمة دائما أقولها في حق المواهب اليمنية: «أنا لست الا نُطفة من بحر اليمن»، فهناك أصوات في اليمن أحلى من صوتي بكثير، ولكن مجتمعنا اليمني محافظ لدرجة التدين، أو العرف القبلي الذي لا يساعده على النهوض فنيا، فضلا عن عدم وجود دعم، والأجواء الآن غير مهيئة.
* اذن.. هل واجهت ممانعة من أهلك لدخول مجال الغناء؟
- يضحك.. فعلا أهلي «ضربوني ضرب»، وأتذكر أنني كنت أغني في الأماكن التي يكون بها صدى، فأصعد الدرج وأستمتع بالغناء، لأجد بعدها «كف» أخي الكبير يغني عليَّ، ويجرب فيَّ «الكاراتيه»!!

رافقت المريض

* حدثنا عن قصة دخولك برنامج الهواة «نجم الخليج».
- في البداية، ظروفي المادية في اليمن كانت وقتها لا تسمح بحجز تذكرة، والسفر، لذا كنت أحيي بعض حفلات الأعراس الصغيرة لأجمع المال اللازم، الذي يمكنني من حجز التذكرة، فأتاني شخص لا يحضرني اسمه، وقال لي: «فؤاد يجب ان تشارك في هذا البرنامج»، وكانت آخر محطة هي سورية، فذهبت سريعا لمكتب الطيران اليمني باحثا عن مكان بالطائرة، فلم أجد، ولكنهم وضعوا أمامي حلا بأن أرافق مريضا!!، فظللت أبحث حتى وجدت رجلا كبيرا مسافرا للعلاج، بدون مرافق، فعرضت عليه ان أرافقه، فوافق، ورافقته في مرضه أسبوعا، ومنه ذهبت الى اللجنة، وقدمت أغنية «ماعلينا ياحبيبي»، وبعدها بأربعة أشهر اتصلوا بي وبشروني بالقبول.
* مَنْ ساعد فؤاد ماديا في سورية أثناء تسجيل البرنامج؟
- لا أنسى فضله، فهو انسان بكل المعاني، اسمه «عبدالحكيم» يمني مستقر في السعودية، ساعدني ماديا بالوقت الذي لا أملك فيه الا ثمن التذكرة، وساندني، وتكفل بي من الألف الى الياء، وأشكره جزيلا.
* لوجود يهود كثر باليمن تنتشر الثقافة اليهودية.. فهل تجيد الغناء «العبري»؟
- أغني «الفن الصنعاني اليهودي» هو فن خرافي.. «يعور من يسمعه» اذا كان «سميع»، ورغم ان الفن اليمني لاجدال عليه، لكن من أظهره بنقاوة، وحلاوة هم العبريون، بطريقة غنائهم الصعبة والغريبة.

«عش» الخليج

* اليمن ولَّادة أصوات لها ثقل فني لكنهم لم يجدوا الفرصة في اليمن، ونزحوا لدول الخليج ليبرزوا مواهبهم الفنية، أمثال: أبوبكر سالم، وأحمد فتحي، ومحمد مرشد ناجي، وفيصل العلوي، وأخيرا عبود خواجه.. كيف ترى الأمر؟
- للأمانة، اليمن لم تنجب صوتا، مثل أبو أصيل، له أبعاد صوتية كبيرة، وأحمد فتحي أسطورة فنية ونقاوة صوتية، لم يتكرر مثلها، ودول الخليج كـ«العش»، ان أردت ان يغرد العصفور وديِّه العش، والكويت من كل الدول محطة مهمة لي، ولغيري، فهي محطة تعلم الحروف الهجائية «صح».
* مَنْ المطربون الكويتيون الذين تحب أصواتهم؟
- بلا شك عبدالله الرويشد، فهو فنان راقٍ قدير، لا أنسى جميله، وكان يؤازرني كثيرا، والفنان الكبيرعبدالكريم عبدالقادر يملكني بصوته، و«بلبل الخليج» نبيل شعيل يدغدغني بحلاوته، و«قيثارة الخليج» نوال، التي أغرقتنا بفيض مشاعرها، وذو الحنجرة الذهبية محمد المسباح الذي يشعرني صوته بأنني بالجنة، وكذلك أحمد الحريبي، وعادل الماس، ومن الجيل الجديد مطرف المطرف، والصيدلاني، وفواز المرزوق.
* الجانب الديني يشكل حيزا كبيرا في حياتك كونك تعلمت في معهد اسلامي.. فمَنْ المنشد الذي تسعد بسماعه؟
- بالفعل أنا تعلمت بمعهد ديني، وأجيد الانشاد، ومَنْ أرتَح بسماعه، وأعشقه عشقا لاحدود له، هو الشيخ مشاري العفاسي، ولله الحمد قابلته، وشعرت بصفاء، ونقاء روحي، حتى بكيت أمامه، فبصوته يحببنا في ديننا، وقريبا سأطرح أنشودة لرمضان.

«دويتو» بلقيس

* هل ستغني «دويتو» مع بلقيس أحمد؟
- بداية سأقول كلمة حق في بلقيس، فاعتبرها أقوى مساحة صوت نسائي شبابي على الساحة النسائية الآن، مع احترامي للكل، وبالفعل هناك أغنيتان سجلناهما «دويتو» منذ أكثر من سنتين، من كلمات مَنْ تبناني فنيا الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، وألحان سفير الألحان فايز السعيد، ولكن حصلت أحداث بالدول العربية منعتنا من طرح الاغنيتين، وقريبا سنطرحهما.
* وماذا يعني لك فايز السعيد «بوحمدان»؟
- نقولها باليمني «أقطب»، يعني أعجز عن التعبير، فـ«بوحمدان» أبي الروحي، ولا أنسى وقفاته معي، فقد قدم لي لحنا من أجمل الألحان، فهو بحق سفير الالحان، ونبض القلب.
* ولماذا لا نرى لك ألبوما غنائيا؟
- الآن.. الـ«سنغل»هو الضارب، فيكون أغنية متكاملة لحنا، وكلمات، وتوزيعا، أما صيت الألبوم فكان بالماضي.

الحاسة السادسة

* هل تؤيد الزواج من الوسط الفني؟
- أرفض الزواج من الوسط الفني قطعا، فسوف تكون مشغولة، وأنا مشغول، وأنا أريد زوجة وقتها كله لي، ولبيتها.
* كنت مشاغبا في طفولتك.. حدثنا عن ذلك.
- يضحك.. كان عندي «الضرب» مثل الحاسة السادسة! ففي احدى الحصص بالمدرسة طلبت مني معلمتي أروى ان أقول وأغني الأحرف الهجائية لزملائي الطلبة لسرعتي بالحفظ، وكنت جائعا وقتها، فقلت لها: «كيف أفعل وأنا جوعان؟!»، ولكنها أصرت، فاتنرفزت، وغضبت، و«ظربتها كف»، ففصلوني، وفي البيت، كان بين والدي، و«كريم فيري» قصة عشق، فكان يطلب مني ان أدهن يداي بالـ«فيري» ويقول لي: «حط فيري في يديك، وامسح على عينيك، فمثلما تحرق قلبي سأحرق عينيك».



===============






«الصوت الجريح»: أنت مكسب

قال الفنان الكبير عبدالكريم عبدالقادرفي مداخلة: «يا وليدي.. احساسك، ومشاعرك فنية خالصة، وتتمتع بروح حلوة، فأنت مكسب للساحة الفنية على مستوى الخليج، والوطن العربي ويكفي أنك موهوب، وأتمني ان نلقاك قريبا».

السعيد: «نبا الكويت كلها إتكلم عنك»

قال فايز السعيد في مداخلة: «منور دار الوطن، ونباك تهلهل بصوتك ونبا الكويت كلها اتكلم عنك، فالكويت ذواقة، وأنت ذو صوت جميل يرن، وولدنا وتستاهل الخير».




الناصر: موهبة تستحق الاحتفاء

وفي اتصال، قال الملحن فهد الناصر: «أنت فنان بكل ماتحمل الكلمة من معنى، صاحب صوت كامل النضوج الفني، وموهبتك تستحق الاحتفاء بها، وان شاءالله يكون بيننا تعاون، واضافة الى ذلك تتقن اللون الحضرمي بشكل مشرف، ونتمنى ان تمزجه بالكويتي».

العماني: أحب «ستايلك»

واتصل الفنان يوسف العماني، قائلا: «أنا أحب «ستايلك» الفني، وأعتبرك خير من يوصل الفن الحضرمي، وان شاءالله من أعلى لأعلى على جميع المستويات».

الهدهود: فنان شامل

وقال المطرب عبدالقادرالهدهود، في مداخلة: «نورت الكويت يافؤاد، وبصراحة أول مرة أرى فنانا صوته جميل بالغناء، وبالكلام، فأنت فنان شامل، واحنا نحب كثيرا نسمعك باللون الكويتي».

المطرف: مستعد لـ«دويتو» معك

وفي اتصاله، قال مطرف المطرف: «تشرفت بمعرفتك يا أحلى مطرب يمني، وأنا على أتم الاستعداد، لعمل «دويتو» معك».



================

لقطات

- حضر عبد الواحد قبل الموعد بنصف الساعة، وبرفقته مدير أعماله والملحن العبكل.
- حضر الديوانية عدد كبير من زملاء قسم فنون.
- احتفلت «الوطن» بعيد ميلاد الفنان فؤاد عبدالواحد، وفاجأته بكيكة.
- قال له الموزع خالد الضليعي في اتصال: «أنت ملك الاخلاق والصوت المتكامل».
- الملحن ماجد المخيني قال في مداخلة: «أنا من أشد المعجبين بصوتك، واحساسك».
- غنى فؤاد للحضور باللغة العبرية الصنعانية، وأبهر الموجودين، كما ردد كلمات كويتية، مثل: شلونك، شخبارك.
- اتصال مفاجئ من الامارات من شابة يمنية، اسمها جميلى السيد غنت له باللغة اليمنية «رحمن يارحمن»، ثم قالت له: «يشرفنا ان يكون لدينا فنان يمني مثلك».




=============


المتصلون

علي باكركر من شبوه - حسن العجمي - جيلي يمنية من الامارات - منى - امل - محمد - خالد - مشعل - سارة - عبدالحميد - نورة - حمد.

المزيد من الصورdot4line


أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

85.9987
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top