أهم الأخبار  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

دعت في ندوتها إلى رص الصفوف والركون إلى الحوار للتصدي إلى كل ما يسيء للوطن

في حلقة نقاشية لكتلة «كود»: العصيان المدني ثقافة دخيلة

2013/02/21   10:33 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
في حلقة نقاشية لكتلة «كود»: العصيان المدني ثقافة دخيلة

مريم الرجيب: الثقافة الدخيلة نخرت مجتمعنا فتدنت لغة الحوار وماعدنا نحترم الكبير
نجلاء النقي: نرفض أسلوب العصيان فلسنا في دولة قمعية
حسين عبدالرحمن: بعض الدول تسعى إلى اختراق صحافتنا للدفاع عن مصالحها
يوسف الجاسم: العيب في مفاهيم الحريات والخلط بين الرأي والشتيمة لا في القانون
عامر التميمي: الأصوليون يستغلون الإعلام في الترويج للتخلف


محاولات إعلامية «أصولية» للاستغفال وتغييب الوعي

العيب ليس في قانون «المرئي» وإنما في مفاهيم الحريات

«كود»: الثقافة الدخيلة نخرت مجتمعنا والأصوليون نجحوا في تسخير الإعلام لمآربهم

كتب يوسف يعقوب الكوت:
استنكرت كتلة الوحدة الدستورية «كود» المفاهيم السلبية الدخيلة على مجتمعنا، والتي أدت الى تدهور لغة الخطاب، وضياع الكثير من القيم الأصيلة التي عرفت بها الكويت، داعية الجميع الى التعاون وأن يكونوا جسدا واحدا في سبيل الحفاظ على سمعة البلد وحل مشاكلنا دون أي تأجيج بين أطياف المجتمع.
جاء ذلك في حلقة نقاشية نظمتها «كود» تحت عنوان «ثقافة المجتمع ودور الأعلام في رسم معالمها» مساء أمس الأول بديوانيتها الأسبوعية في منطقة السلام بحضور النائب يعقوب الصانع وعدد من الاعلاميين والمختصين بهذا الشأن.
رئيسة اللجنة الاجتماعية في «كود» مريم الرجيب استهلت الحلقة بالقول: ان ثقافة المجتمع تهمنا لأنها هي التي ترسم شخصية المجتمع والكويت اليوم وضعت قدمها وبصمتها في الثقافة الانسانية، لكننا وجدنا في السنوات الأخيرة ثقافة دخيلة علينا تنخر كالسوس في مجتمعنا حيث تدنت لغة الحوار وفقدنا ميزة احترام الكبير وما عادت هناك مكانة للأشخاص واحترام للعمر.
وتابعت: على الجميع التكاتف في جميع المجالات للنهوض مرة أخرى بثقافتنا العريضة وحمايتها من الثقافة الدخيلة التي تحاول طمس ثقافة الاختلاف واحترام الآراء الأخرى، والمطلوب ان يكون اعلامنا اعلاما موجها بقدر معين حتى نستفيد ولا نتشاجر مع الآخرين ولهذا يجب ان يكون هناك انتشار لثقافتنا حتى تعود كما كانت في جميع المجالات من صحافة وفن، فنحن نثق بكتابنا وفنانينا ومبدعينا.

لا للعصيان

بدورها قالت المحامية نجلاء النقي ان الثقافة الدخيلة جاءت الى مجتمعنا المسالم وهي غير مقبولة حيث تغيرت في مجتمعنا العديد من الأمور ومنها تغير الأسلوب والعمل مع بعضنا البعض.
وأضافت: نرفض أسلوب العصيان تماماً فهو ثقافة دخيلة على مجتمعنا، فمهما وصلت حدة الخلاف يجب ألا تصل الى الخروج عن الآداب العامة ولا اللوائح والنظم والدستور، الذي هو صمام الأمان لنا، ويجب علينا كمخلصين الامتثال لولي أمرنا صاحب السمو أمير البلاد.
وأشارت الى ان الاختلاف ظاهرة صحية فنحن لسنا في دولة قمعية ولكن في دولة ذات قوانين وأنظمة يجب عدم تخطيها لكن للأسف نرى الخلاف يشوه صورة دولتنا في الخارج خاصة في مناسبة الأعياد الوطنية، وأتمنى من الجميع استذكار دمعة أمير القلوب الشيخ جابر الأحمد رحمه الله في الأمم المتحدة حرقة على وطنه وشعبه وعندها وقف الجميع احتراما له، متمنية من الجميع التعاون وأن يكونوا جسدا واحدا في سبيل الحفاظ على سمعة كويتنا الحبيبة وأن تحل مشاكلنا دون أي تأجيج بين أطياف المجتمع.

دور الإعلام

من جهته أكد الكاتب الصحافي حسين عبدالرحمن ان الصحافة تمر بمرحلة مهمة فلا يوجد حرية مطلقة ولكن جزئية حسب توجهات الجريدة التي يكتب بها الصحافي، وهنا نجد ظاهرة عجيبة وهي ارتفاع معدلات الأحكام التي تصدر على الصحافيين والكتاب والمواطنين، وهو معدل كبير، فالعديد من الكتاب لا يعرفون قانون المطبوعات ولهذا نرى ارتفاع النسبة بهذه القضايا بسبب الانحراف من قول الرأي الى قول الكلام البذيء.
وأضاف: بعض النواب اليوم لديهم صحافيون يكتبون لهم ولهذا يخضعون لرغبات الصحافة ومنها بعض الأسئلة النيابية الموجودة فقط ليبصم عليها النائب، والكثير منها ينشر بالصحف فقط ولا يقدم في البرلمان، مشيرا الى ان الاعلام لدينا مؤثر بشكل كبير وحتى في اختيار الوزراء والشخصيات المسؤولة، محذرا من ان هناك بعض الدول تسعى الى اختراق الصحف للدفاع عن مصالحها، ولهذا تعتبر الصحافة اليوم خطرة فهي سماء مفتوحة.

نعمة ونقمة

بدوره قال الاعلامي يوسف الجاسم ان واقع عنوان الندوة هو موضوع شائك وطويل يحتاج الى الاستماع من الجميع والحوار فيما بينهم، لافتا الى ان دور الاعلام خلال العقدين الأخيرين شهد طفرة غير مسبوقة والاعلام الحديث له تأثير على الناس الذين تحولوا من معلقين على الأحداث ومراقبين لها الى صانعين لهذه الأحداث، ومنها الربيع العربي فلولا القفزات الاعلامية لما تحسسنا عمق وأبعاد حركة الربيع العربي في الدول التي وقعت بها الأحداث.
وتابع: في الكويت يعتبر الاعلام مسألة نعمة ونقمة كوننا دولة صغيرة وغنية وأصبحنا في مصاف الدول الكبرى في استخدام شبكات التواصل الاجتماعي، فالكل أصبح منشئاً للخبر ومعلقاً عليه، وقد لعب الاعلام دورا كبيرا جداً خلال الأحداث الأخيرة وأصبح يحرك المجاميع ويخلق الأحداث وهذه النعمة تقابلها نقمة تتعلق بتجييش الرأي العام وعدم نقل الحقيقة.
وقال: في الكويت نمر بمرحلة ازدهار اعلامي حيث أصبحت هناك تعددية وأصبح هناك مجال واسع وفي وسائل الاعلام المختلفة، ولذلك فالعيب في مفاهيم الحريات وليس قانون المرئي والمسموع والخلط بين الرأي والشتيمة.

تعددية

في المقابل قال الأستاذ عامر التميمي ان الاعلام الحديث فيه جوانب سلبية منها استخدام التكنولوجيا الحديثة من أجل الترويج للتخلف، فالآن هناك الكثير من القنوات التي تبث فكراً متطرفاً وأصولياً، وأيضا هناك محاولات للاستغفال ولتغييب الوعي بين البشر، وهذه القنوات مع الأسف الشديد منتشرة في الدول العربية بشكل كبير، فالفضاء الحر سمح لمثل هذه القوى لتطرح فكرها بشكل أوسع وأكثر تأثيرا، وأعتقد بأن هناك حاجة لمعالجة مثل هذه الأمور.
وأضاف ان هذا الأمر يستدعي من القوى المتنورة ان يكون لها دور أكثر تأثيرا من خلال الاعلام الحديث وهذه من المسائل الأساسية لأن تشكيل الوعي أصبح سهلاً جدا خصوصا في ظل تخلف الأنظمة التعليمية وسوء المخرجات التعليمية وهذه كلها قد تكون قابلة للتقولب من خلال منطلقات رجعية متخلفة.


أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

109.3752
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top