فنون  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

أشاع أجواء من الفرح والبهجة في ديوانية الوطن

محمد العجيمي: الكآبة تغزو المحطات الفضائية والرجال يبكون أكثر من الحريم

2013/02/06   07:39 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 0/5
محمد العجيمي: الكآبة تغزو المحطات الفضائية والرجال يبكون أكثر من الحريم



معظم مخرجينا لا يمتلكون الرؤية أو الإبداع الفني اللازم لتنفيذ النص

أمتلك سرعة البديهة وقوة الملاحظة وأذني قادرة على التقاط «تون اللهجة»

المنتجون يريدون نجوما لتسويق أعمالهم ورغم ذلك يساومونهم في الأجر

ابنتي «طيبة» شجعتني على افتتاح مطعم وأساعد العمال في تقطيع الخضراوات

أطالب معهد المسرح بإيفاد طلابه إلى دورات خارج الكويت لتعلم تكنيك الكتابة وتقنيات الإخراج

أدار الديوانية يحيى عبدالرحيم:
حل الفنان الكوميدي محمد العجيمي ضيفاً على ديوانية «الوطن» على مدار أكثر من ساعة، وقد أشاع أجواء كبيرة من الفرح والمرح أثناء الديوانية وهو يوزع «آفيهاته» و«قفشاته» المضحكة، كما تحدث عن التكرار الحاصل الآن في الدراما الكويتية، وعدم رضائه على ما يقدم في مسرح الطفل حاليا، وعن المساومة التي تصدر من بعض المنتجين. جوانب كثيرة تحدث العجيمي عنها مثل تجربته في عالم الانتاج، واتجاهه الى عالم البيزنس من خلال افتتاح مطعم خاص به، كما تطرق في الحوار الى بعض الجوانب في حياته الخاصة، وخلال السطور التالية نتعرف الى المزيد من التفاصيل:

عروض كثيرة

< لماذا لم نعد نراك في مسرح الطفل؟
- تأتيني عروض كثيرة ولكنها ليست على المستوى المطلوب، لأني أرى ان مسرح الطفل بمفهومه الحقيقي يحتاج الى امكانات كبيرة على مستوى الديكور والابهار في الاضاءة، كما يجب ان نتعامل مع الطفل بقدر كبير من الذكاء، لأن طفل اليوم يختلف كليا عن نظيره بالأمس، من حيث اطلاعه على الكثير من الانتاجات الفنية العالمية، ولذلك يجب ان نقدم له ما يخاطب عقليته الحالية، ولكن للأسف ما يقدم اليوم ليس سوى استعراض لوجوه الممثلين من الشباب والبنات، خاصة من يبرز منهم في الدراما الرمضانية، بدون امتلاكهم الخبرة الكافية لوقوفهم فوق خشبة المسرح. أذكر اننا في السابق قدمنا عروضا هادفة للطفل مثل «لاين كنج» و«ليلى والذيب» و«الذيب والعنزات الثلاث»، على عكس مسرحيات اليوم التي تعتمد على الاستعراض فقط.
< ما بطاقتك الشخصية؟
- اسمي محمد عجيمي صقر الشمري، ومن مواليد 2 سبتمبر عام 1960، ومتزوج ولدي ثلاثة أبناء.
< أهم هواياتك؟
- أحب الحداق والطبخ. فأنا حداق ماهر وكثيرا ما أمارس هذه الهواية مع صديقي الفنان جمال الردهان، وأتذكر ذات مرة مارست هواية «الحداق» في فرنسا وأكثر الاسماك المشهورة هناك «السلمون».
< هل حبك للطبخ هو السر وراء افتتاحك لمطعم جديد؟
- هذا ليس أول مطعم لي، بل كنت أمتلك مطعما قبل فترة الغزو العراقي، ولكنني كنت مشغولا بالفن فقمت ببيعه، أما المطعم الحالي فقد جاءت فكرته من ابنتي «طيبة»، التي شجعتني عليه، وبالفعل عندما وجدت المحل والمكان المناسب بدأنا تنفيذ الفكرة، خاصة وأن لدي أفكاراً جديدة في عالم الطبخ، كما أنني أستحدثت بعض الوجبات مثل وجبة «مجبوس الفقع» و«مجبوس البط»، وأتحدى أي شخص آخرخاصة في الطبخ الكويتي والأردني، وفي نيتي افتتاح سلسلة من هذا المطعم.
< تتحدث عن الطبخ وكأنك تفعل ذلك بنفسك في مطعمك...فهل هذا صحيح؟
- نعم، فأنا أشعر أنني واحد من الموظفين داخل المطعم، وأساعدهم في الكثير من تنفيذ الوجبات وتقطيع الخضروات، فلا أتعامل معهم كمدير أو كصاحب مطعم، ومثل هذا الأمر يفرحهم ويشعرهم بالحماس، كما أنني غالبا ما أدخل عليهم بالحلويات والكيك والفواكه.

تجربة جيدة

< كيف وجدت تجربتك الإنتاجية في مسلسل «هابي هاوث» خاصة وأنها الأولى لك في الدراما التلفزيونية؟
- كانت تجربة جيدة وسأكررها على الرغم ما اكتشفته من صعوبة تسويق الاعمال الكوميدية على المحطات التلفزيونية، لذلك نلاحظ نجد ان أغلب الأعمال الفنية المعروضة تراجيدية، وتتسم بالعنف والضرب، وأنا اتساءل هنا: هل هناك غزو للكآبة على المحطات الفضائية؟!، كما أنني كنت قد عرضته في البداية من خلال قناة تلفزيونية مشفرة، والآن أجريت للعمل اعادة مونتاج من أجل اعادة تسويقه على المحطات المفتوحة.
< ما تفسيرك لغزو الكآبة الذي تتحدث عنه؟
- هناك شركات كبرى للاعلان تتحكم في سوق الانتاج، وتفرض أسماء معينة من النجوم والكتاب، وهؤلاء النجوم بعيدون عن الكوميديا، وبالتالي يتم فرض هذه الأعمال التراجيدية و«ثقل الدم» والتي يتم من خلالها تعرية المجتمع وتعرية سلوكياتنا وكأن كل مصائب الدنيا فينا، وكأننا نعيش في مجتمع غير سوي، وصناعة هذا النوع من الدراما أسهل بكثير من صناعة الكوميديا.
< مثل هذه السلبيات موجودة في المجتمع فلماذا لايتم تسليط الضوء عليها؟
- وما الذي سيستفيده الجمهور من عرض هذه السلبيات، فهي موجودة منذ قديم الأزل، سواء كان ذلك قتلا أو مخدرات أو ضربا. للأسف لم نتطور في أفكارنا الدرامية مثل الغرب، ففي أمريكا نجد مسلسلات عن الجريمة يطرحون من خلالها معلومات مفيدة عن الأدلة الجنائية، وتشعر ان هناك بحثا قيما يتعب الكاتب في الوصول اليه من أجل تقديم معلومات ممتعة للمشاهد، كما أنهم يمتلكون أساليب جديدة في تكنيك الكتابة والاخراج، وتقنيات «الجرافيك» نحن بعيدون عنها تماماَ.قد يكون حل هذه الاشكالية يبدأ من المعهد العالي للفنون المسرحية من خلال ايفاد طلابه في دورات خارج الكويت، وكذلك من خلال جلب أحدث الأجهزة والتقنيات لتدريب الطلاب عليها.

حب التلوين

< أنت من الفنانين القلائل الذين يجيدون الجمع بين الأداء الكوميدي والتراجيدي، كيف نجوت من فخ حصر المخرجين لك في أدوار محددة؟
- أفادني كثيرا. لقد بدأت بالفعل من خلال الأدوار الكوميدية، لكنني تنبهت ان حصر الفنان في لون واحد ليس من صالحه، ومن هنا جاء حبي للتلوين في الأداء، وبالفعل نجحت في تقديم أدوار الشر، لدرجة ان هناك الكثير من الجمهور يعتقد أنني شرير أو مجرم بالفعل، ومثل هذا التنوع يمثل نوعا من المتعة للفنان نفسه في تجسيده لمختلف «الكاراكترات»، ويعجبني في هذا الاطار ممثل أمريكي مثل آل باتشينو، فهو بارع في تجسيد مختلف الشخصيات المعروضة عليه.
< كم يستغرق قراءة النص بين يديك؟
- اذا كان النص ممتعا قد لايستغرق ثلاثة ايام، أما لو كان مملاً فيأخذ وقتا طويلا، وقد لا أنتهي من قراءة النص أصلا وأكتفي بقراءة دوري فقط، لكنني غالبا أحب قراءة النص كاملاً لأن ذلك يساعدني في فهم أبعاد كافة شخصيات العمل، وهذا الأمر هو ما يساعد الممثل على الأداء التلقائي «... للأسف كل مسلسلاتنا الآن بكاء وعويل، والكارثة ان الرجال يبكون أكثر من الحريم في المسلسلات»، وهذا خطأ يسأل المخرج عنه، وأن كنت أرى ان معظم مخرجينا منفذون للنص ولا يمتلكون الرؤية أو الابداع اللازم للعمل الفني.

احتكاك مباشر

< كيف استطعت اتقان العديد من اللهجات بداية من الهندية والايرانية والمصرية واليمينة وغيرها؟
- عن طريق الاحتكاك المباشر مع أصحاب هذه اللهجات، كما أنني أمتلك سرعة البديهة وقوة الملاحظة، وأذني قادرة على التقاط «تون اللهجة»، وأتذكر هنا أنني في مسرحية «رجل مع وقف التنفيذ» كنت أجسد شخصية بياع يمني للأقمشة، ووقتها كان مخرج العمل مبارك السويد متخوفا من أدائي للشخصية، فذهبت الى السوق وكنت أراقبهم حتى تمكنت من اكتساب الكثير من مفرداتهم، ثم قدمت الدور فوق خشبة المسرح وحقق نجاحا كبيرا أسعد الكاتب والمنتج محمد الرشود، وأتذكر في احدى المسرحيات كنت أجسد دور مدمن تائب فجلست قبل أداء الشخصية مع عدد من المدمنين، وراقبتهم في مختلف الحالات بداية من حالة التعاطي ثم الشعور بالنشوة ومرحلة التهيؤات، حتى أجسد الشخصية بالمستوى اللائق.أنا ضد ان يكون الممثل هشاً من الداخل لايحمل فكراً ولا ثقافة، وكذلك أحترم بشدة بروفات الطاولة لأنها تساعد الممثلين على فهم كافة أبعاد العمل الفني.

مشكلة كبيرة

< كيف تنظر الى المساومة في الاجر من جانب بعض المنتجين؟
- هذه مشكلة كبيرة لأنهم بذلك لايحترمون تاريخ الفنان، ففي الوقت الذي يرغبون فيه بالتعاون مع النجوم في أعمالهم الفنية بدافع التسويق نجدهم يساومون حتى لو كان ذلك من خلال خمسة دنانير وكأننا نبيع ونشتري في «سوق الخضرة».
< كيف تعوض غيابك عن زوجتك وأبنائك بسبب ارتباطاتك الفنية؟
- أنا راحتي في بيتي، وزوجتي انسانة رائعة وخلوقة ودائما أكون على اتصال مع أسرتي حتى في وقت عملي، وهم يقدرون طبيعة مهنتي.




لقطات

- هنأ الفنان محمد العجيمي جريدة «الوطن» بمناسبة عيدها الـ39 مؤكداً أنها منبر حر للكلمة الصادقة.
- قال العجيمي ان أقرب أصدقائه في الوسط الفني الفنانين جمال الردهان وأحمد السلمان وناصر البلوشي.
- وجه القارئ عبدالله البصمان شكره الكبير لـ«الوطن» لاستضافتها الفنان محمد العجيمي.
- كانت هناك مداخلة من الفنان الشاب ناصر البلوشي قال فيها: «شهادتي مجروحة في الفنان محمد العجيمي، فهو من النجوم الكبار الذين نتعلم ونستفيد منهم، وأنا سعادته لظهور العجيمي في ديوانية «الوطن» خاصة وأنه مقل في ظهوره الاعلامي»، فرد العجيمي: «لا أستطيع ان أرد طلبا لجريدة «الوطن».



أسماء المتصلين

ابتهاج، عبدالله البصمان، صفية مهدي، ناصر البلوشي، ومحمد الدوسري.


أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

82.0004
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top