مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

3 + 3 = 5

أبومهدي

نبيل الفضل
2013/01/08   10:27 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 0/5
writer image



< رغم ايماننا بحسن نوايا الزميل نواف الفزيع وعفة لسانه وببراءة ساحته مما وجه له من اتهام في القضيتين المرفوعتين ضده. ورغم ان احدى هاتين القضيتين مرفوعة من شخص لا نكن له أي احترام أو تقدير، إلا اننا قد صوتنا مع رفع الحصانة عن زميلنا العزيز المتفهم لموقفنا المبدئي من ان حق الناس بالتقاضي مقدم عندنا على أية حقوق سياسية اخرى.
بل ان الحديث المتشعب الذي دار في جلسة الامس واختلاف الرأي بين الزملاء في مفهوم الكيدية وترامي حدودها كان يؤكد أكثر وأكثر اننا كنا على حق عندما تقدمنا مع بعض الزملاء للمحكمة الدستورية بطلب تفسير المادة 111 الخاصة بالحصانة. وذلك ان هذه المادة ليس لها تفسير في المذكرة التفسيرية مما اجاز فهمها كيفما ارتأى النواب وحسبما كان المزاج السياسي العام في المجلس.
ومما لاشك فيه ان تفسير الدستورية متى ما جاء واستقر كمرجعية ثابتة فان ذلك سيؤدي لتغيير وتطوير اللائحة الداخلية لتواكب هذا التفسير الذي نظنه سيأتي مختلفا عما كان سائدا كمسلمة دستورية.
< الزميل المخضرم صالح عاشور اثبت يوم امس سعة خبرته وحنكته السياسية. فأبومهدي وقف متحدثا ضد قانون الصوت الواحد!!. لماذا؟!
أولا. لان الاجراء البرلماني هو ان يتحدث اثنان مؤيدان للمرسوم واثنان رافضان له. فكان ان اختار أبومهدي ان يحقق التوزان بالحديث معترضا على الصوت الواحد!.
ثانيا: فإن «أبو مهدي» قد أوضح وأثبت أن الاعتراض والمعارضة يكونان تحت قبة عبدالله السالم وليس في الشارع كما اختار البعض… فأفلس.
ثالثاً: أثبت صالح عاشور أن اختلاف وجهات النظر في أي أمر لا يعني مقاطعة الحوار الديموقراطي وإنما يستوجب المكاشفة والمصارحة والنقاش تحت قبة عبدالله السالم ومن ثم ترك التصويت ليكون الحكم بين المختلفين.
لله درك أبا مهدي.
< مضحك أن يكون من إنجازات المجلس الحالي تطهير جدول الأعمال من قوانين وقضايا أهملتها المجالس السابقة على مدى سنين!.
ونتمنى أن تكون هذه الحادثة التي تم بها رفع بعض تلك القضايا المهملة القديمة من جدول الأعمال، ان تكون سبباً لوضع آلية جديدة تحتم رفع القضايا تلقائياً من جدول الأعمال بعد مرور سنة على إدراجها.
من جانب آخر ما دامت القوانين إذا ذهبت من المجلس إلى الحكومة ومضى عليها شهر دون رد فإنها تعتبر قد اكتملت أركان الشرعية وأصبحت قائمة، فإن نفس المبدأ يجب أن يطبق على الاتفاقيات الدولية التي ترفعها الحكومة إلى مجلس الأمة ونراها معلقة في اللجان على مدى سنوات.
لذلك نرى أن مثل هذه الاتفاقيات إن لم يعدها المجلس أو يرفضها خلال ستة أشهر فإنها يجب أن تعتبر بحكم الموافق عليها.
وسنسعى مع الزملاء لتوفير آلية تحقق هذا التطوير، فمن العيب والمخجل أن يطلب المجلس من الحكومة الإسراع في الإنجاز، وفي الوقت نفسه يكون المجلس أبطأ من السلحفاة فيما يخص مسؤولياته.
< المشادة المفاجئة التي ثارت كالزوبعة بين الزميلين الفاضلين دشتي والعمير، هكذا فجأة ودون وجود ما ينذر بها، لاشك قد كانت مستهجنة من بقية الزملاء، ولاشك بأن خصوم المجلس سيستغلونها أسوأ استغلال للإساءة للمجلس ككل.
ولكن الذي سيتغافلون عنه عمداً وهو الأهم والأجدر بالنظر هو سرعة اعتذار الاثنين لبعضهما البعض بكلمات محترمة أثارت إعجاب زملائهم الذين صفقوا تشجيعاً وتأييداً لهما.
نعم هذا هو المهم، فقد يفقد الإنسان أعصابه ووعيه في لحظة غضب لأسباب قد لا يراها الغير مستحقة، ولكن الرجال أصحاب القامات هم من يستدرك الخطأ ولا يتردد عن الاعتذار الشجاع وطي الموضوع بين ابتسامة احترام وكلمة تقدير.
ونشك جداً بأن تكون هذه هي نهاية تلك الزوبعة لو كنا في المجلس المبطل وأغلبيته المستبدة.
< زاد إعجابنا بالدكتور حمد المطر والمحامي أسامة الشاهين!!. فالأول كان قد فر من قرطبة إلى السرة حيث تم القاء القبض عليه إثر مشاركته في التظاهرات المخالفة للقانون، ومع ذلك فقد جلس في الباص مبتسماً وهو يتحدث في جواله!!. فهل كانت ابتسامة الفرح بالنجاة وحسن الخاتمة؟!
أسامة الشاهين هرب واختبأ في خيمة بها نساء حتى جاءه رجال الأمن وحذروه مما سيحصل إن لم يخرج.. فخرج!! ومع ذلك فأسامة يرفع شارة النصر أمام الكاميرات وهو يضحك ببراءة تشبه الأطفال؟!
فأي نصر حققه أسامة ليفرح؟! لابد أنه انتصاره في التخفي عن أعين الأمن في خيمة (…..)!... برافو شجاعة!.

أعزاءنا

لا نعلم إن كانت حالة الاكتئاب العميق التي يعانيها بعض اعضاء التكتل الشعبي هي السبب في عدم الانسياق كالعادة للاخوان في مظاهراتهم المبرمجة على الفوضوية؟! أم أن عباس الشعبي قد أضاءت في عقله فجأة «لمبة» وعرف أن مشاركة معازيبه ليست أكثر من تنفيذ لأجندة حدس، التي لا علاقة لها بالإخوان… طبعاً؟!
أم أنها حوبة الصوت الواحد؟!!.

نبيل الفضل
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

360.6751
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top