فنون  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

من 21/11/2012 إلى 01/12/2012

معرض الكويت للكتاب الدورة (37)

2012/11/28   08:49 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 0/5
معرض الكويت للكتاب الدورة (37)



ندوة «الرقابة ووسائل الاتصال الحديثة» في المقهى الثقافي

الانترنت منع «المنع».. الأفضل حصنوا المجتمع من تلوث الفكر بالتعليم والثقافة والإعلام

د.ساجد العبدلي: المسألة صارت سياسية دينية مرتبطة بقضية الحساسيات

بشار الصايغ: أخطر شيء اليوم ان يكون مقص الرقيب بيد ممثلي «الأمة»


متابعة دعاء عادل:

أقيم ضمن فاعليات المقهى الثقافي، بمعرض الكتاب، ندوة مفتوحة، حول الرقابة ووسائل الاتصال الحديثة، تحدث فيها كل من الدكتور ساجد العبدلي، وبشار الصايغ.
استهل الحديث دكتور ساجد العبدلي، قائلا: «المجتمعات بشكل عام، والعربية بشكل خاص، تعاني أزمة قراءة، فالناس لا تقرأ الكتاب، بدعوي أنه ليس الوسيلة المعرفية السلسة، التي تصل للناس بسهولة، وعندما تقول ان هذا الكتاب ممنوع ينجذب الناس لقراءته، ويبحثون عنه، ولكن لا يمكن ان تدخل الانسان لعالم القراءة، بمجرد ان تقول ان هذا الكتاب ممنوع، لأن الخوف ليس وصول الكتاب للعامة أو لمن لا يقرأ، انما للمثقفين ممن يقرأون، وهذه الحركة الاستعراضية لم تعد تؤدي الغرض الموجود في بال القارئ من وجود أسرار وحقائق جريئة خافية، تتجاوز المسموح من الغرض المعلن للرقيب، وهو حماية المجتمع والنشء من هذه الكتب السيئة، دينيا، أو سياسيا، أو أيا كان، انما البعد هو بعد سياسي، مرتبط بقضية الحساسيات، فأنا أمنع نشر الكتاب الذي يعادي المذهب كذا، حتى لا تتحسس المجموعة كذا، وأمنع نشر هذا الكتاب في الاتجاه الفكري كذا، حتى لا يغضب أنصار الاتجاه الفكري كذا، لننتهي الى ان كل مجموعة تتحسس من كتب، وتريد ان تكون ممنوعة، فيضطر الطرف السياسي ان يستجيب لهذه الاملاءات، وهذا واقع الرقابة، فالمسألة سياسية اذن».

المسألة سياسية

وأضاف: «نحن في زمن تجاوز مضمون الرقابة، التي مرت بعقود، من العهد القديم، قبل ظهور الانترنت، وقبل ظهور وسائل التواصل الحديثة، وفي هذا الوقت، كانت الرقابة تستطيع منع انتقال المؤلفات من دولة الى أخرى، لكن مع دخول الانترنت سقطت الحدود الجغرافية، وصارت كل الكتب الممنوعة، بلا استثناء، تجدها منشورة على الانترنت، ولو كان الكتاب ألف صفحة، فستجده، وتقوم بتحميله في لحظات، وعلى الرغم من وجود كل هذا الكم من الكتب الممنوعة، وغير الممنوعة على الانترنت، فلم نجد ان حدثت ثورة معرفية، أو ثقافية، ما يؤكد ان المسألة سياسية، وليست ثقافية، أوفكرية، لأن الفكر لا يواجه الا بالفكر، والثقافة لا تواجه الا بالثقافة، وليس بالمنع.
وتابع: «واذا كنت خائفا على أفكار الناس فلابد من ان تثقفهم بالطريقة الصحيحة، فلتوجد نوعا من المناعة، من خلال المناهج الدراسية، والاعلامية، ومسيرة المجالس الثقافية، فهذا هو الميدان الحقيقي لمواجهة الخشية من تلوث الثقافة والمفاهيم».

استعراض عضلات

ثم التقط خيط الحديث بشار الصايغ، مؤكدا ما انتهى اليه سابقه، من ان القضية سياسية في الرقابة، وقال: «الرقابة اليوم انتهت، ولم يعد هناك شيء اسمه رقابة، بدليل ان أي كتاب ممنوع تجده على الانترنت، ولو تكلمت عن الرقابة في الكويت، فهي مجرد استعراض عضلات، سواء من الجانب الشعبي الممثل في النواب، أو الجانب الحكومي، فالكل يحاول ان يفرض علينا، ماذا نقرأ؟!، فأصبحت كلمة المنع هي الأسهل».
وأضاف: «أغلب السياسيين ينادون بالحرية، والحريات، وهم أنفسهم من منعوا عددا من الكتاب من دخول الكويت!! المسألة فيها مصلحة شخصية، فاليوم أمنع الكتاب الفلاني لكي أكسب الطائفة الفلانية، وليس مهم مايقدمه الكتاب من مادة، والحكومة أيضا لدينا، أسهل شيء تفعله هو المنع».
وتابع: «وأخطر شيء اليوم ليس رقابة الحكومة، فهذه يمكن تجاوزها عن طريق وسائل الاتصال الحديثة، انما الأخطر هو الرقابة الشعبية على الشعب من ممثلي «الامة»، ان يكونوا هم مقص الرقيب، يفرض علي ما اقرأ، وأقول، في دولة المفترض أنها ديموقراطية، مدنية، تحمي الحريات، وفي المجتمع ليس لدينا أزمة رقابة، انما لدينا أزمة ثقة، فلا الحكومة تثق في الشعب، ولا مجلس الأمة قادر على ان يثق في المجتمع، ولكن الشعب أوعى كثيرا مما تتخيل الحكومة، أو النواب، وعلى الحكومة، ومجلس الامة مواجهة الفكر بالفكر وليس بالمنع».



============


في أمسية شعرية بديعة قدمتها أمل عبدالله

القلاف أمتعنا بـ«أحوالنا متخبطة» ومراد قدم نفحاته لشهداء غزة.. والمتوكل هامت عشقا في «صنعاء»


متابعة سهام سالم:

أقيمت ضمن فعاليات المقهى الثقافي، بالمعرض، تحت رعاية وبحضور الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة والفنون والآداب، علي اليوحه، أمسية شعرية، شارك فيها كل من الشعراء وليد القلاف من الكويت، واليمنية ابتسام متوكل، ومن لبنان غازي مراد، وقدمتها الاعلامية أمل عبدالله.
بدأ الأمسية الشاعر وليد القلاف، وهو معلم للغة العربية، وعضو رابطة الأدباء، منذ العام1993، وشارك في العديد من الأمسيات الشعرية، فاز بالمركز الأول على مدى عامين متتاليين، في مسابقة شعرية أقامتها الأمانة العامة للأوقاف، ووضع اسمه في معجم البابطين للشعراء المعاصرين في العام ، وقالت عنه أمل عبدالله مقدمة الندوة: يكفيه فخرا أنه قال:
تفجر الشعر في الوجدان وازدحما
حتى غدا الجسم منه ياكويت فما
وغنت الروح من ايحائه نغما
هو النشيد الذي تتلي به العلما

أحوالنا متخبطة

ثم تلا القلاف عدة قصائد من أجملها قصيدة «أحوالنا»، وفيها قال:

أحوالنا متخبطة
مما نرى في السفسطه
دامت وهل دامت سوى
ظلمائها المتسلطه
والشمس تشرق دائما
لكنها متحوطه
بحكومة وبمجلس
يتجاذبان المطمطه
كل يرى تقديم ما
هو من رؤاه استنبطه
حتى وان بلغ الزبى
سيل انقطاع الأربطه
ويعيد مشرقها الذي
نشتاق دوما منشطه

صنعاء فاتنتي

ثم ألقت بعده، الشاعرة ابتسام المتوكل، ليسانس لغة عربية، من جامعة صنعاء وهي أستاذة النحو والصرف في كلية العلوم الانسانية بالجامعة نفسها، ومسؤولة شؤون المرأة بجمعية النساء بالمغرب، وحصلت على الدكتوراه في القصة القصيرة من جامعة المغرب، وتعد من الأصوات الشعرية البارزة في اليمن، وتتميز بأسلوبها القوي في الالقاء، الذي تحلق به عاليا وبعيدا، ومن قصيدتها «صنعاء»، قالت من بعض أبياتها:
صنعاء فاتنتي
وواحدتي وسيدة المدن
صنعاء سر يمامة
عشقت هنا جبلا
فهامت وافتتن
هي ليست القدم المقيدة الرؤى
هي رقصة موزونة
تختال في باب اليمن
صنعاء أصل حكاية

يا بن غزة

ثم اختتم الأمسية غازي مراد، وهو شاعر، وكاتب، وناقد أدبي لبناني، حاصل على ماجستير في الحقوق، وهو عضو المجمع الثقافي العربي، وله عدة مؤلفات، منها قصائد «أحلى الحب»، و «نبض القوافي» (ديوان شعري) في العام 1980 ومن قصائده التي تلاها قصيدة رائعة مهداة الى أرواح شهداء غزة، ومقاوميها، قال فيها:

شكرا لكفك كالنجوم يصفع
يا بن غزة فارسا لا يرجع
تتحدث الأجيال عن وقفاته
منك الرجولة تستمد وتصنع
الأرض ألهبها نضالك عارما
ما طال عزمك آلة أو مدفع
الله اكبر واستفاقت ثورة
في بطن غزة مهدها والموقع



==========


دوريات وملخصات للماجستير والدكتوراه وتقارير وبحوث

«دراسات الخليج» يعرض أحدث إصداراته بمعرض الكتاب


كتبت بيبي الخضري:

يشارك مركز دراسات الخليج والجزيرة العربية - جامعة الكويت حاليا، في معرض الكتاب المقام على ارض المعارض بمشرف، وذلك في جناح خاص يعرض فيه مختلف اصداراته الخاصة سواء دورية سنوية أو ملخصات لرسائل الماجستير والدكتوراه أو اصدارات الاستكتاب، أو التقارير والبحوث والدراسات والمعلومات القيمة المتخصصة في اطار دول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة شبه الجزيرة العربية.
الجدير بالذكر ان المركز هو أحد مراكز البحوث والدراسات المتخصصة في منطقة الخليج والجزيرة العربية ويهدف الى ابراز الخصوصية البيئية لهذه المنطقة واجراء الدراسات وعقد الندوات والمؤتمرات التي تستهدف الاهتمام المتزايد بقضايا الخليج السابقة والمعاصرة والوقوف على تفاعلات الأحداث والتفاعل معها.



===========


أحدث رواياتها تجربة ذاتية وحدثت لها في موسكو

«البقصمي» تقدم «زمن المزمار الأحمر» في جناح الفارابي



كتبت فضة المعيلي:

صدر عن دار الفراشة ودار الفارابي أحدث روايات الفنانة التشكيلية الكاتبة ثريا البقصمي بعنوان «زمن المزمار الأحمر» وتقع الرواية في 143 صفحة من القطع المتوسطة، بغلاف صممته البقصمي نفسها، بما يتناسب مع عنوان الرواية.وتعرض الرواية في جناح الفارابي ورابطة الأداب في معرض الكتاب حاليا.
وعن الرواية قالت البقصمي لـ«الوطن»: الرواية هي الأولى لي وتحكي عن قضية الاغتراب، وقد بدأت أخط الخطوط الأولى للرواية منذ عشر سنوات، ويعد العمل جزءا كبيرا منه تجربة ذاتية حدثت لي في موسكو في العام 74، كما تلقى الرواية الضوء على حياة الطلبة.
وحول ابطال الرواية قالت: «شخوص الرواية عصارتهم وفي نفس الوقت أردت ان أبين التناقضات بين الواقع المعاش والايديولوجية الاشتراكية».
أما عن موضوع اختيار العنوان فأوضحت أن اللون الأحمر هو رمز للفكر اليساري الشيوعي، مشيرة الى ان الرواية يغلب عليها الأسلوب الساخر والأحداث المتميزة بالطرافة.
وجاء في الغلاف الخلفي للرواية: «شخوص ذاكرتها ساروا أمامها في طابور ملتو يتزعمهم رئيس جمهورية أحلام الورق، طويل القامة، مهيب، يعلق على ظهره علما يحمل شعار المطرقة والمنجل، ينفخ في مزمار أحمر وكل من في الطابور يصفق ويرقص ويهتف، الا هي غارقة في اعادة ترتيب أحداث ذلك الزمن البعيد، وتحاول الامساك بخيوط الحكاية واعادة نسجها كما يحلو لها.أو تتحول الى ما يشبه محطة قاطرات قادمة من الشرق وفي كل قاطرة حكاية لها وجه وفم وعينان، أبطالها شخوص احتضنتم نغمات المزمار الأحمر».
يذكر ان البقصمي صدر لها عدة مجاميع قصصية، وترجمت معظم قصصها الى لغات العالم الحية.



============


معرضه بـ«تلال» سيمفونية رائعة من التجريد بين الناعم والخشن مع موجة من شفافية الألوان

«بدور» يلقي بنفسه في بحر من تنويعاته النغمية بمكر الصنعة وبراءة الرؤية

للوهلة الأولى.. لوحات تولد لديك انطباع تضاد بين الهدوء اللوني وعصبية الخط



كتبت فضة المعيلي:

أحدثت الثورة التي بدأها «بولوك» وأكمل مسيرتها «ديوكننج» في منتصف عشرينيات القرن الماضي صرخة نداء للفنانين ايقظتهم وحررتهم من سطوة المدارس والحركات الفنية السابقة، واعطتهم الفرصة للبحث عن ذواتهم وانطلق الجميع يستقي من روحه الخالصة وعبيره الفواح ليروي ظما عطشى التجديد والابداع.
والفنان سهيل بدور يعرض ولأول مرة لوحاته بين جدران غاليري تلال وهو ممن القى بنفسه في غياهب يم الفن التشكيلي وحداثته المخيفة والمنفلتة واثقا من سواعده لحمله الى بر الأمان.

تضاد

وعند مشاهدة أعماله للوهلة الأولى يتولد لدى المشاهد انطباع تضاد بين هدوء وصفاء ونقاء وشفافية التدرجات اللونية وعلاقاتها الموسيقية وبين عصبية الخط المجرد للأشكال وقسوته وقوته أو صلابته في التعبير، فتنويعاته النغمية بارعة فيها مكر الصنعة وبراءة الرؤية في آن واحد لأنها هي التي تحكم تجاوز الشرائح اللونية وتضادها أما محيط الأعمال فيسبح في شفافيات الألوان موجة شفافة تتخلل العمل فتعطيه قيمة اضافية وصفاء خفيف في حياء.

تجريد رائع

انه نموذج رائع وسيمفوني بين الناعم والخشن، فتجريده للأشخاص يمنحه شكلا أرقى من التشخيص الذي يسقط في المباشرة، فهو يعطيك الفرصة للاكتشاف ومداعبة قدراتك الذهنية في التلقي دون ان يلغي فيك متعة الاحساس بالأشياء، ويعمل هذا المنحى الفني على استفزاز رؤيتك التخيلية لما يجب ان تكون، وبالتالي فهو يعيد تشكيل الحياة برؤيته ويعطيك السماح للتفاعل مع العمل دون ان يغلق أمامك أبواب المقارنة العقلية والحسية، فتجريداته تليق بالعقل البشري فهي اعادة للتشكيل متجاوزا البعد الثالث بتشويهه للأشكال لدرجة متعمدة مقبولة، انها سياحة للذات في عوالم عقل الفنان.



==========


فعاليات اليوم

< سنة اولى ادب (9) مع عبدالوهاب البغلي الساعة 5.30م، في المقهى الثقافي.
< شات المشاهير (التواصل الالكتروني مع المشاهير مع الاعلامي بركات الوقيان + اللاعب بدر المطوع) الساعة 6م، في المقهى الثقافي.
< شوق ورق (مسابقة ثقافية) الساعة 7م في المقهى الثقافي.
< حفل تكريم الفائزين بمسابقة انا اكتب قصة الساعة 7.30م في المقهى الثقافي.
< حفل تكريم الفائزين بمسابقة التصوير الفوتوغرافي (لمعرض الكتاب) الساعة 7.30م في المقهى الثقافي.


أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

93.7521
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top