خارجيات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

أوباما يدعو الجمهوريين إلى العمل معه لتجنب أزمة مالية تلوح في الأفق

2012/11/08   06:14 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
أوباما وأسرته لدى عودتهم إلى البيت الأبيض (ا ف ب)
  أوباما وأسرته لدى عودتهم إلى البيت الأبيض (ا ف ب)

حذّر من فشل أي اتفاق في الكونغرس بحلول 31 ديسمبر
محاولة دبلوماسية أمريكية جديدة بالملف الإيراني
نجاد: الانتخابات الأمريكية «ساحة معركة للرأسمالية»


واشنطن – ا ف ب: عاد الرئيس الأمريكي باراك اوباما الى البيت الأبيض بعد فوزه التاريخي بولاية ثانية من اربع سنوات، داعياً خصومه الجمهوريين الى العمل معه من اجل تجنب أزمة مالية تلوح في الأفق.
وفرحة النصر بفوز اوباما على الجمهوري ميت رومني لم تستمر طويلا حيث انطلق الرئيس فوراً في مهمة إنهاء الانقسام الحزبي في الكونغرس الذي يعطل قسماً من عمله.
وقبل مغادرة شيكاغو اجرى اوباما اتصالات هاتفية في محاولة لردم الهوة مع القادة الجمهوريين من اجل تجنب «الهاوية المالية» التي قد تغرق الاقتصاد الأمريكي الهش مجدداً في الانكماش.
وتواجه الولايات المتحدة خطر «الهاوية المالية» في حال لم يتوصل الديموقراطيون والجمهوريون الى اتفاق في الكونغرس بحلول 31 ديسمبر، ما سيؤدي الى دخول خطة تلقائية من الاقتطاعات في الميزانية والزيادات في الضرائب حيز التنفيذ بهدف خفض العجز في الميزانية العامة، ما يهدد بتقويض الانتعاش الاقتصادي الهش في القوة الأولى في العالم.
وسيترتب أيضاً على الكونغرس الاتفاق على رفع سقف الدين الذي قد يتم بلوغه بحلول نهاية السنة، لمنع تعثر الولايات المتحدة في تسديد مدفوعاتها.
واتصل اوباما بقادة في الكونغرس موجها رسالة بأن أولويته هي محاولة إنهاء المازق في دورة الكونغرس التي تسبق حفل تنصيبه في 21 يناير.
وتحدث مع رئيس مجلس النواب الجمهوري جون باينر كما اتصل بزعيم الاقلية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل وكذلك بكبار الديموقراطيين.
وقال مسؤول في البيت الأبيض إن «الرئيس كرر التزامه بايجاد حلول للانقسام الحزبي من اجل خفض العجز بطريقة متوازنة وخفض الضرائب على عائلات الطبقة الوسطى واصحاب الشركات الصغيرة وخلق وظائف».
وأضاف المسؤول ان اوباما يرى ان قرار الأمريكيين منحه ولاية ثانية يعتبر رسالة لواشنطن لكي يضع الحزبان خلافاتهما جانباً ويركزا على الاقتصاد.
إلا أن الجمهوريين رفضوا رفع اية ضرائب وأصروا على خفض الانفاق على البرامج الاجتماعية التي يؤيدها العديد من الديموقراطيين.
وحدد باينر شروط الجمهوريين للتفاوض بشأن الأزمة المالية وقال لأوباما إنهم سيقبلون بإغلاق الثغرات ولكنهم لن يقبلوا برفع الضرائب لزيادة عائدات البلاد.
ووصل اوباما الى البيت الأبيض عند الساعة 23:55 ت. غ. الأربعاء بعد فوزه الحاسم غير المتوقع حيث فاز بكل الولايات تقريباً التي صوتت له في العام 2008.
وقال مسؤول في الحملة الانتخابية رافق اوباما على متن الطائرة الرئاسية إن الليلة الانتخابية انتهت تقريبا كما كان يتوقعها فريق الحملة على الرغم من أن المفاجأة كانت السرعة التي اعلنت فيها شبكات التلفزة الأمريكية نتيجة الانتخابات.
والمفتاح الأساسي للفوز كان الولايات المتأرجحة.
وفي معرض تفسيره لمدى تقدم فريق عمليات اوباما اشار المسؤول الى حديث أجراه مع مدير بارز ميداني للحملة الاثنين، وقال فيه إن احد الجمهوريين كتب على تويتر ان فريق رومني قام بزيارات الى 75 ألف منزل في ولاية اوهايو الحاسمة قبل الانتخابات.
ورد المدير الميداني قائلاً «لا داعي للقلق، لقد زرنا 376 ألف منزل».
وحقق اوباما فوزه التاريخي على الرغم من نسبة بطالة تعتبر الأعلى التي سجلت في اي ولاية رئاسية منذ ولاية فرانكلين روزفلت في 1936 وأصبح ثاني ديموقراطي يفوز بولاية ثانية بعد بيل كلينتون.
وفيما لايزال فرز الاصوات مستمرا في ولاية فلوريدا، نال اوباما أصوات 303 من كبار الناخبين متجاوزاً بسهولة الأصوات الـ270 اللازمة للفوز.
والسؤال الكبير أمام اوباما الآن هو ما اذا سيكون الجمهوريون راغبين او سينجح في الضغط عليهم للتوصل الى صفقة من اجل تجنب الوصول الى الهاوية المالية.
وقال الرئيس في خطاب الفوز «في الأسابيع المقبلة، اتطلع الى لقاء الحاكم رومني لكي ابحث معه مجالات عملنا معاً من اجل الدفع بهذه البلاد قدماً».
لكن اوباما يعلم جيداً انه لن يكون عليه التعامل مع منافسه السابق في الانتخابات وانما مع قيادة الجمهوريين في الكونغرس.


===========


كيري ورايس أبرز الأسماء لخلافتها

كلينتون ستترك منصبها

واشنطن – ا ف ب: أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية ان وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ستترك مهامها وتسلم حقيبتها الوزارية لخلفها الذي سيختاره الرئيس باراك اوباما بعد تنصيبه رئيساً لولاية ثانية في 20 يناير.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية فيكتوريا نولاند «لا أعتقد أن مشاريع الوزيرة تغيرت. لقد سمعتموها تعلن مراراً نيتها رؤية عملية تسليم لخلفها والعودة بعدها الى حياة مدنية كي تأخذ قسطاً من الراحة وتغتنم الفرصة للتفكير والكتابة».
وكانت كلينتون أكدت قبل عشرة ايام انها ستترك مهامها كوزيرة للخارجية بعد تنصيب الرئيس الأمريكي في 20 يناير. وقالت لصحيفة واشنطن بوست «لست مستعدة حقاً للبقاء مدة أطول»، مضيفة انها تنتظر تعيين خلف لها.
ويتم التداول باسمي المرشح السابق للانتخابات الرئاسية عام 2004 جون كيري والسفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة سوزان رايس لخلافة كلينتون.



==============


توقعات باجتماع ثنائي بين واشنطن وطهران

محاولة دبلوماسية أمريكية جديدة بالملف الإيراني

فيينا – ا ف ب: بعد انتهاء حملة انتخابية طويلة، فتحت أمام الرئيس الأمريكي باراك اوباما حاليا فرصة للقيام بمحاولة جديدة لحث إيران عبر النهج الدبلوماسي على الحد من برنامجها النووي كما يقول محللون.
لكن على الرغم من العقوبات المشددة التي فرضت على إيران فإن حل هذه الأزمة التي تعود الى عقد من الزمن ولجم توجهات إسرائيل العسكرية ستبقى مهمة صعبة بالتأكيد.
ومن المرتقب عقد جولة جديدة من المحادثات بين إيران والقوى الست الكبرى، الأولى منذ يونيو، في نهاية السنة او في مطلع 2013 على أبعد تقدير كما يقول محللون. ويمكن حتى عقد اجتماع ثنائي أمريكي - إيراني.
وقال مارك فيتزباتريك الخبير النووي في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في لندن لوكالة (فرانس برس) «من الواضح ان الولايات المتحدة وحلفاءها الأوروبيين يستعدون لكي يحاولوا مجدداً سلوك الطريق الدبلوماسي».
واضاف «لكن السؤال هو ما سيكون مطروحاً على الطاولة؟ إيران لن تقدم تنازلات إلا اذا تم تخفيف العقوبات عنها بعض الشيء».
وآخر عرض من مجموعة (1+5) التي تضم الولايات المتحدة والصين وروسيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا قدم لإيران في مايو من قبل ممثلة القوى الكبرى في المفاوضات مع إيران وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون خلال محادثات رفيعة المستوى في بغداد.
وقال مارك هيبس من معهد كارنيغي للسلام الدولي إن «الإدارة كانت في موقع دفاعي في الأشهر الستة الماضية»، مضيفاً «كما كانت هذه الفترة صعبة لإيران لأنها لم تكن تريد التفاوض مع طرف قد لا يكون في السلطة بعد نوفمبر».
وبحسب سياوش راندجبار-دايمي المحاضر في شؤون الشرق الأوسط في جامعة مانشستر ان إيران كانت ترسل اشارات خجولة على انها تريد التحاور.
ويرى أن السبب الرئيسي وراء ذلك - رغم ان محللين آخرين لا يوافقونه الرأي- هو ما تطلق عليه طهران اسم «الحرب الاقتصادية» التي يخوضها الغرب ضدها على شكل عقوبات تجعل النظام أكثر اذعاناً.
وقال لوكالة «فرانس برس» إن التراجع الكبير في عائدات النفط «لا يمكن الاستمرار به على المدى الطويل، ولا أعتقد ان إيران عملياً لديها اي خيار آخر سوى السعي للتوصل الى تفاهم مع الغرب».
لكن في المقابل فإن القيادة الإيرانية تريد الحفاظ على ماء الوجه ما يعني انه سيكون على مجموعة (1+5) تحفيز مجموعة المقترحات التي تقدمها.
وهذا يعني أولاً تخفيف العقوبات سريعا وهو أمر من الأسهل إعلانه على تطبيقه لاسيما بالنسبة لأوباما.
وقال تريتا بارسي الباحث الإيراني مؤلف كتاب حول دبلوماسية اوباما في الولاية الأولى له حين عرض الرئيس على إيران التحاور «قد يكون لدى اوباما سلطة تخفيف درجة محدودة جداً من العقوبات».
وأضاف «الكونغرس يمسك في النهاية بسلطة رفع العقوبات، وهناك شبه توافق في الكابيتول على ان هذا الأمر لن يحصل قريباً».
وفي مطلق الأحوال فإن الوضع في حلقة مفرغة لأن مجموعة (1+5) ستصر على «اجراءات لبناء الثقة» من جانب إيران قبل ان تعد بأي تخفيف للضغط الاقتصادي.
وقال هيبس «هناك سبب يدعو للتفاؤل لكنه تفاؤل حذر لأن كل شيء يعتمد في النهاية على ما اذا كانت إيران راغبة في التعاون».
ويرى بارسي ان فرصة اوباما الوحيدة «للقيام بعرض دبلوماسي» ستنتهي في منتصف مارس حين تبدأ الحملة للانتخابات الرئاسية في إيران في يونيو.
ويضيف «بعد ذلك، تدخل إيران في موسمها الانتخابي والشلل الذي يترافق معه. قد تكون تلك آخر فرصة له لحل النزاع الإيراني الأمريكي سلمياً».
والوقت عامل مهم أيضاً لأن إيران تقوم بتخصيب المزيد من اليورانيوم يومياً وتوسع منشآتها النووية كما ورد في تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الفصلية. والتقرير المقبل يرتقب صدوره هذا الشهر.
وهذا الواقع يزيد من قلق إسرائيل، القوة النووية الوحيدة في الشرق الأوسط لكن غير المعلنة، والتي ترى وجودها مهدداً في حال امتلكت إيران السلاح النووي والتي لم تخف انها قد تلجأ الى عمل عسكري ضد منشآت نووية إيرانية.
وقد أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي يخوض انتخابات أيضاً في يناير، الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر ان إيران سيكون لديها «بحلول الصيف المقبل» ما يكفي من اليورانيوم المخصب بنسبة %20 للمضي «الى المرحلة النهائية».



============


نجاد: الانتخابات الأمريكية «ساحة معركة للرأسمالية»


نوسا دوا – ا ف ب: ندد الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد أثناء مشاركته في منتدى حول الديموقراطية في اندونيسيا الخميس بالانتخابات الرئاسية الأمريكية التي فاز فيها الرئيس باراك اوباما، معتبراً انها «ساحة معركة للرأسماليين».
وقال احمدي نجاد في منتدى بالي حول الديموقراطية الذي افتتح أعماله الخميس في الجزيرة الاندونيسية «انظروا الى الوضع في أوروبا والولايات المتحدة. إن انتخابات هي تعبير عن الإرادة الشعبية تحولت الى ساحة معركة لرأسماليين وذريعة لانفاق ثروة»، بدون أن يذكر صراحة إعادة انتخاب اوباما.
وتابع «لذلك لا يحظى العديد من العناصر المستقلين الكفؤ والطاهري القلوب بأدنى فرصة للمشاركة في حكومة. تتم التضحية بالعدالة والحرية والكرامة البشرية في سبيل أنانية اقلية نافذة».
وأنفقت ستة مليارات دولار بحسب التقديرات على الانتخابات الأمريكية التي فاز فيها باراك اوباما على خصمه الجمهوري ميت رومني.
وندد أحمدي نجاد بـ«الدول التي تدعي انها في طليعة الديموقراطية»، معتبراً ان «العبودية والاستعمار والانتهاكات لحقوق الإنسان» لا تزال تجري فيها.
وعدد المخاطر التي تحدق بالديموقراطية ذاكراً بشكل عابر «تطوير الأسلحة التي هي أخطر من الأسلحة الذرية»، في وقت يتهم الغرب وإسرائيل بلاده بالسعي لامتلاك السلاح النووي على الرغم من نفي طهران الأمر.
وألقى احمدي نجاد كلمة مقتضبة في اطار منتدى بالي الذي يستمر حتى اليوم الجمعة بمشاركة 11 رئيس دولة وحكومة.
ومن المتوقع أن يغتنم الرئيس الإيراني هذه المناسبة لحشد دعم دولي لدبلوماسيته المثيرة للجدل، في وقت انتقدت عدة منظمات للدفاع عن حقوق الإنسان مشاركته.
وافتتح الرئيس الاندونيسي سوسيلو بامبانغ يودهيونو المنتدى الذي يسعى الى الترويج للديموقراطية في المنطقة، جنوب جزيرة بالي. وهذا المنتدى الذي يعقد هذا العام في دورته الخامسة لا يهدف الى اتخاذ تدابير ملموسة بل يركز على عقد جلسات مناقشة بشأن سبل الدفع قدماً بالديموقراطية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.



==============


«دولة القانون» تعتبر فوزه مطمئناً للعراق

«العراقية» تطالب أوباما بمواجهة النفوذ الإيراني المتنامي بالمنطقة

بغداد – مازن صاحب: توقع ائتلاف دولة القانون ان تتجنب إيران أي ضربة عسكرية في عهد الرئيس الأمريكي باراك اوباما الثاني، فيما أعربت القائمة العراقية عن أملها بأن يتجاوز اوباما الأخطاء الماضية التي ارتكبت في العراق وذلك بعد انتخابه لولاية ثانية.
واشار الناطق باسم القائمة حيدر الملا الى أن كتلته تتمنى أن يتم تجاوز أخطاء الماضي وخصوصاً ما يتعلق بملف السياسة الأمريكية تجاه العراق والمنطقة، متوقعاً ان يكون لديه مشروعاً واضح المعالم في المنطقة من خلال الحد من النفوذ الإيراني المتنامي الذي بدأ يشكل تهديداً حقيقياً للعراق والمنطقة، داعياً الإدارة الأمريكية الى ألا تقف مكتوفة الأيدي تجاه هذا النفوذ.
في المقابل، يرى النائب عن ائتلاف دولة القانون علي الشلاه ان فوز اوباما يعطي هدوءاً ورغبة أكثر في تجنب المشاكل بالنسبة لسياسة المنطقة واصفاً فوزه بالمطمئن للعراق، معتبراً هذا الهدوء مصدر اطمئنان في حال حدوث اي تدخلات او ضربة عسكرية لإحدى الدول في المنطقة.
وشدد الشلاه على اعتقاده ان إيران ستتجنب أي ضربة عسكرية أمريكية، مشيراً الى أن اوباما ليس من المتحمسين لتوجيه ضربة عسكرية.
بدوره قلل النائب عن كتلة التغيير محمد كياني من تأثر سياسة العراق بالسياسة الأمريكية، منوهاً الى أن مشاريع وسياسة دول الجوار هي المسيطرة على الواقع السياسي في البلاد ولها اليد الطولى فيه والتأثر بالسياسة الأمريكية يكاد يكون طفيفاً.
موضحاً «لا نرى تحسن بدون تغيير في العقلية السياسية العراقية الخاصة حول البحث عن مصالح البلاد»، مؤكداً «ان بقاء سياسات دول الجوار المسيطرة على الأوضاع ليس من مصلحة الشعب العراقي».



============


من مصلحة العالم بروز أمريكا قوية بعد الانتخابات

كتب نبيل زلف:

إذا كانت انتخابات الرئاسة الأمريكية الراهنة من أكثر الانتخابات التي شهدت تنافساً متكافئاً تقريباً في أعداد الأصوات المؤيدة لكلا المرشحين الديموقراطي والجمهوري، إلا أن أحداً لا يستطيع القول بثقة أي منهما الأنسب لتوجيه دفة السلطة خلال التحديات المقبلة التي ستواجهها البلاد، وفقاً لما ذكرته صحيفة الـ«ديلي تيليغراف» البريطانية.
لقد استفاد ملايين الأمريكيين من إجراء التصويت المبكر، وتوجهوا الى صناديق الاقتراع مما يشير على الأقل الى أن الحملة الانتخابية، التي بلغت تكاليفها أكثر من 6 مليارات دولار، نجحت بالفعل في جذب اهتمام أبناء الأمة. لكن على الرغم من هذا لم ينجح أي من المرشحين الاثنين في تحقيق تفوّق قاطع على منافسه استناداً لنتائج عمليات استطلاع الآراء النهائية في الحملة.
صحيح أن الرئيس باراك أوباما الذي جاهد كثيراً لكي يتجنب ما لحق بسابقه الديموقراطي جيمي كارتر من هزيمة مذلة عندما لم ينجح في الحصول على فترة رئاسية ثانية، قد استعاد بعض زخم حملته السابقة التي دفعته الى البيت الأبيض قبل أربع سنوات وذلك عندما تعهد بإحداث تغييرات بعيدة المدى في طريقة العمل، إلا أن روح الأمل التي جسّدها عام 2008، وولدت الكثير من التوقعات تبددت الآن لأن أمريكا بقيت تعاني من عواقب الأزمة المالية الحادة التي ضربتها تماماً قبل توليه السلطة.
فالدّين القومي يبلغ الآن 16 مليار دولار – بزيادة 6 مليارات – كما أن خطة الرئيس لإنعاش الاقتصاد من خلال فرض ضرائب أكبر على الأثرياء، وزيادة تدخل الدولة، لم تولّد الثقة المطلوبة التي كان يأمل بها.
لكن على الرغم من هذا، هناك بعض المؤشرات الجديدة مثل انخفاض معدل البطالة لـ%7.8 تفسح المجال لشيء من التفاؤل.
والحقيقة أن هذه ليست المرة الأولى في الانتخابات الأمريكية التي يلعب فيها الاقتصاد دوراً رئيسياً في ساحة التنافس، كما أن الرغبة بإنعاشه هي أكثر من مجرد ضرورة داخلية مُلحة، إذ سوف يكون لانتعاش هذا الاقتصاد مضامين كبرى على مستوى العالم ولبريطانيا بالذات لأن أمريكا تبقى بالنسبة لها أضخم سوق واحد للصادرات البريطانية الى الخارج.
ولهذا قد يبدو المرشح الجمهوري ميت رومني بسجله الموثوق كرجل أعمال هو من يمتلك المؤهلات اللازمة أكثر من أوباما لإدارة شؤون الاقتصاد، فهو محافظ كلاسيكي يؤمن بالعمل الفردي والأسواق وبفرض ضرائب منخفضة المستوى على الجميع.
لكن على الرغم من كل إنجازاته كحاكم لولاية ماساسوسيتش، لا يمكن اعتبار رومني رجلاً سياسياً بطبعه، ولا ديبلوماسياً موهوباً إذا تذكرنا أداءه الركيك خلال زيارته الى لندن في الصيف، حينما تساءل فيها حول قدرة المملكة المتحدة على استضافة دورة الألعاب الأولمبية.
وإذا كان ليس من حقنا نحن البريطانيين التدخل بالانتخابات الأمريكية بالطلب من الأمريكيين التصويت لمرشح معين، إلا أن هناك شيئا واضحا لابد من الإشارة إليه وتأكيده وهو أن أمريكا القوية ليست مهمة فقط لاقتصاد العالم بل ولاستقراره أيضاً.
لذا، هي بحاجة لقيادة موثوقة ولنتيجة واضحة، وقاطعة في الانتخابات لأن أي نتيجة أخرى تتسم بشيء من التكافؤ بين أوباما ورومني لن تؤدي عندئذ إلا لزيادة الانقسامات بين أبناء المجتمع الأمريكي.



===========


آفاق

فوز أوباما عراقياً

في قراءة أولى لفوز الرئيس الأمريكي باراك اوباما في الانتخابات الرئاسية لدورة ثانية، يبدو أن تأثيرها على المشهد السياسي العراقي سيكون الأكثر تأثيراً في الفرز الصريح ما بين مواقف عراقية أقرب الى تفعيل الاتفاقية الاستراتيجية بين واشنطن وبغداد وبين النفوذ الإيراني الأكثر صراحة على نتاج صحيح للعلاقات مع رئيس أمريكي يريد أن يعزز مواقفه بعد ان تخلص من ارباك وهموم نفوذ اللوبيات السياسية عليه في تطبيق سياساته الشرق أوسطية.
وفي المشهد العراقي يبدو أن الرئيس الأمريكي في دورته الثانية سيحاول تجاوز الأخطاء اتي ركز عليها منافسه الجمهوري خلال الحملة الانتخابية، وسيكون لمنهج «الفجر الجديد» الذي اعتمدته ادارة اوباما في مجلس الأمن القومي بعد انتهاء الانسحاب الأمريكي من العراق في عملية «الانسحاب المسؤول» لتفادي أية تداعيات غير مرغوبة في العلاقة الاستراتيجية التي تريد لها واشنطن الرسوخ في هيكلية البنى الأساسية للدولة العراقية الجديدة وليس كعلاقات بين البلدين.
ومن أبرز الأمثلة على ذلك، فهم مضمون إخراج العراق من احكام الفصل السابع، والانتقال به من حالة التبعية في اقرار استراتيجيات متجددة ويكون له دوره الإقليمي، الذي ربما بدأ مبكراً في انعقاد مؤتمر قمة الجامعة العربية، ومن بعدها دوره في منظومة تصدير النفط الشرق أوسطية والوعود التي يمكن أن تبشر بدور عراقي في نقل النفط من الخليج العربي الى أوروبا عبر أنابيب النفط والغاز، مما سيرفع القيمة الاستراتيجية للعراق على المصلحة القومية الأمريكية خلال العد الجاري والعقد المقبل على اقل تقدير.
يضاف الى ذلك حقيقة اقتصادية بارزة في تصاعد قيمة الاستثمار في العرق، كسوق واعدة يمكن ان تتحول الى مصانع استثمارية للأدوات الاحتياطية او كخطوط انتاجية لمصانع معروفة أبرزها المصانع الأمريكية وكبريات الشركات متعددة الجنسيات، مما يجعل الاهتمام الأمريكي بالقرار العراقي، وإن منحته واشنطن خصوصية البحث عن حلول داخلية لمشاكله، إلا انها تتفاعل مع التوجه الاستراتيجي لها والسؤال الأصعب في كل ذلك فهم مغزى قبول العراق تفتيش الطائرات الإيرانية المتجه نحو سورية، والكشف عن عمليات غسيل الأموال في البنك المركزي لصالح إيران، الأمر الذي يؤكد بان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قرأ نتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية، ويحاول الآن جاهداً إقناع اوباما بأنه الشريك المناسب لدورة ثالثة في رئاسة الوزراء فهل صناديق الانتخابات العراقية ستحسم هذه الشراكة.. سؤال ينتظر الإجابة؟
مازن صاحب – بغداد


=============

بعد خسارة مرشحه رومني:

نتنياهو يخشى «انتقاما» محتملا من أوباما


القدس - ا ف ب: وجدت الحكومة الاسرائيلية نفسها الخميس في موقف دفاعي بعدما تحدثت المعارضة والمعلقون عن احتمال «انتقام» الرئيس الأمريكي باراك اوباما من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بعد دعمه للمرشح الجمهوري الخاسر ميت رومني.
وحاول وزير المال يوفال شتاينتز المقرب من نتنياهو دحض الاتهامات بالتدخل في الانتخابات قائلا للاذاعة العامة «لم نتدخل في الانتخابات الأمريكية وكنا حذرين للغاية».
واضاف «اولئك الذين ينشرون معلومات كاذبة عن التدخل الاسرائيلي في الانتخابات يضرون بمصالح اسرائيل» في اشارة خصوصا الى رئيس الوزراء السابق ايهود اولمرت.
وكان اولمرت الذي يفكر بالعودة الى السياسة عبر المشاركة في الانتخابات التشريعية في 22 يناير، قال للجالية اليهودية في نيويورك بان نتنياهو «خرق القواعد الاساسية التي تحكم العلاقات بين الدول» بحسب ما تناقلته وسائل الاعلام الاسرائيلية.
من جهتها، نددت زهافا جالؤون من حزب ميرتس اليساري «بتدخل بنيامين نتنياهو السافر في الانتخابات الأمريكية» ووصفته «بالرهان غير المسؤول».
ورد نتنياهو في تصريحات نقلتها الاذاعة الاسرائيلية قائلا ان «بعض الاصوات بيننا تحاول افتعال خلاف مع الولايات المتحدة لكنهم لن ينجحوا.سأواصل العمل من كثب مع الرئيس اوباما للدفاع عن مصالح اسرائيل».
ولدى نتنياهو ورومني اللذين يعدان من التيار اليميني في بلديهما، تقارب ايديولوجي يعززه انتماء رومني للديانة المورمونية التي تدعم في العادة اليمين الاسرائيلي المتطرف.
وحاول سفير الولايات المتحدة في اسرائيل دان شابيرو تهدئة الاجواء قائلا للاذاعة ان المعلومات حول «رغبة في الانتقام» لدى اوباما «سخيفة».
وتساءل المعلقون الاسرائيليون عن «الثمن» الذي سيقوم اوباما بتدفيعه لنتانياهو قبل شهرين من موعد الانتخابات التشريعية التي ترتدي اهمية بالغة في اسرائيل.
وقالت صحيفة يديعوت احرونوت «نتانياهو راهن وسندفع نحن الثمن» بينما كتبت صحيفة هآرتس الخميس بان «لدى اوباما الآن اربعة اعوام لتصفية حساباته مع نتنياهو لدعمه المفتوح لميت رومني، لاضعافه امام الكونغرس ولتجميد مفاوضات السلام مع الفلسطينيين بسبب الاستيطان وبسبب محاولاته تلقينه درسا عن الملف الايراني».
من جهته رأى المعلق السياسي في الاذاعة العامة ان الاختبار الاول للعلاقات بين نتنياهو واوباما سيجري عندما يقدم الفلسطينيون طلبا للحصول على صفة دولة غير عضو لفلسطين في الامم المتحدة.
واضاف «يامل نتنياهو في ان يقوم الأمريكيون بالضغط على محمود عباس للتخلي عن المشروع لكن الرئيس الأمريكي سيطلب مقابل ذلك من رئيس الوزراء ابداء المرونة تجاه الفلسطينيين».
وسيتركز الاختبار الثاني حول البرنامج النووي الايراني.


============

أوباما اتصل بـ13 زعيما بينهم مرسي ونتانياهو


واشنطن - ا ف ب: اعلن البيت الابيض ان الرئيس الأمريكي باراك اوباما اتصل الخميس بثلاثة عشر زعيما بينهم الرئيس المصري محمد مرسي ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو، وذلك لشكرهم على التهاني التي ارسلوها له باعادة انتخابه الثلاثاء.
واضافة الى مرسي ونتانياهو شملت الاتصالات الهاتفية للرئيس الأمريكي خصوصا زعماء كل من المانيا وفرنسا وبريطانيا والسعودية واستراليا والهند وتركيا والبرازيل وكولومبيا، وفق البيت الابيض.


أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

140.6239
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top